Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "زيدان، عقبة مقدم"
Sort by:
الكوكب الدري في مناقب ذي النون المصري
يفرد ابن عربي كتابا خاصا لذي النون المصري، يتحدث فيه عن مولده وحياته، ويسرد كل ما وجده عنه في المصادر التي تحدثت عنه، وكذلك فإنه يستمع إلى كل من يعرف عن ذي النون ليجمعه في هذا الكتاب. يعلي ابن عربي من شأن ذي النون كثيرا، ويطري على وجده وزهده وتصوفه، وتأثيره على عصره والعصور اللاحقة، ومن ثم فهو يتبع أقوال ذي النون ويحاول معرفة سندها إليه من خلال قدرته على فهم تفكير الرجل وقدرته اللغوية. يسعى شيخ مشايخ الصوفية إلى أن ينير على شخصية أبي الفيض ما استطاع، وذلك لأنه يريد أن يؤكد على تلك المقولات التي تدعو إلى التسامح والسمو والمعرفة، وهو أيضا معجب بزهد الشيخ وسعيه لمعرفة الحقيقة، مهما كلف الأمر. وإن سيرة حياة ذي النون مغرقة في الاستنارة والزهد والتسامح، وهي مثال للإنسان الصالح والمفعم بالتآخي والتواضع، وأمثال ذي النون في نظر ابن عربي يستحقون أن يبقوا منارة للأجيال القادمة.
مقاصد الفلاسفة
يبحث الكتاب بعد المقدمة في القول في المنطق، مقدمة في تمهيد المنطق وبيان فائدته وأقسامه، الفن الأول في دلالة الألفاظ، الفن الثاني في المعاني الكلية واختلاف نسبها وأقسامها، الفن الثالث في تركيب المفردات وأقسام القضايا، القول في القياسات، قياس الخلف والاستقرار والمثال والقياسات المركبة، القول في مجاري المقدمات، خاتمة القول في القياس، الفن الخامس من الكتاب في لواحق القياس والبرهان، في بيان جميع شروط مقدمات البرهان، أما القسم الثاني فيبحث في الإلهيات وفيه : الفن الثاني في الإلهيات، المقدمة الأولى في تقسيم العلوم، المقدمة الثانية في بيان موضوعات هذه العلوم الثلاثة ليخرج منه موضوع العلم الإلهي الذي نحن بصدده، القول في ملازمة الهيولى والصورة، القول في الأعراض، القول في أقسام آحاد هذه الأعراض، المقالة الثانية في ذات الوجود ولوازمه، المقالة الثالثة في صفات الأول وفيها دعاوى ومقدمة وخاتمة القول في الصفات، المقالة الرابعة، المقالة الخامسة، والقسم الثالث في الطبيعيات وفيه : الفن الثالث في الطبيعيات، قسمة أولى في الحركة، قسمة ثانية في الحركة باعتبار سببها، قسمة ثالثة في الحركة، المقالة الرابعة في النفس النباتي والحيواني والإنساني، القول في تحقيق الإدراكات الظاهرة، القول في الحواس الباطنة، القول في النفس الإنساني، المقالة الخامسة فيما يفيض على النفوس من العقل الفعال.