Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "زين العابدين، الطيب"
Sort by:
التجربة الفرنسية في الكتابات التاريخية الاستشراقية للجزائر القديمة
الحقيقة المؤلمة حول تاريخ الجزائر القديمة و بلاد المغرب القديم أنه لم يكتبه سكانها شمال أفريقيا الأصليين، ورغم نجاح بلداننا في فترات متقاربة من تحقيق استقلالها، غير أنه طيلة الاستعمار وربما بعده بعقود كتبه المستعمر بأقلام مفكريه وباحثيه ومؤرخيه، إذ أصبحنا اليوم نتعرف على (تاريخنا) من خلال ما يقولونه حول ماضينا القديم ، وبواسطتين، فنراهم تارة من خلال أنظار القرطاجيين، وتارة أخرى من خلال أنظار الرومان، وكان لذاك بصمات عميقة ، من هذا المنطلق نحاول في مقالنا هذه أن نعرض الكتابة التاريخية لبلادنا من وجهة نظرهم وقد أخترنا عينة مهمة من الكتاب المستشرقين وهو شارل أندري جوليان.
Post-referendum Sudan : national and regional questions
The fate of Sudan, by then the largest country in Africa, was clearly decided when results of the referendum vote were announced in February 2011. Policy makers, scholars and the international community began to grapple with critical issues that might arise after the independence of South Sudan and how different stakeholders were likely to react during the period of uncertainty. Political developments in Sudan were long-term outcomes of post-cold war revolutions in the world system after the Soviet Union collapsed. A domino effect of such events swept across Eastern Europe with some manifestations in the Horn of Africa. The fall of Mengistu Haile Mariam, marked the beginning of the redrawing of the map of Africa and posed a challenge to the long held principle of preservation of colonial borders that had been enshrined in the Charter of the Organisation of African Unity. The precedent set by the independence of Eritrea seemed to encourage southern Sudan to press forward for independence through a two pronged approach of armed struggle and diplomacy led by the Sudan People�s Liberation Army/Movement. This book attempts to understand national, regional and continental dimensions of the unresolved issues that could result in the escalation of conflict in the Sudan. It examines internal dynamics of the Sudan after secession of the south and how these dynamics might affect neighbouring countries in the geopolitical regions: the Horn of Africa, the Great Lakes Region and Central Africa. A section of the book is dedicated to dynamics within South Sudan as a new state. Post-conflict South Sudan as country was marked by extreme poverty, lack of infrastructure and prevalence of inter-communal armed violence. This book proposes possible policies to prevent the country from descending into a state of economic and social chaos. The book provides the argument that equitable and rational transformative socio-economic programmes and policies could greatly reduce potentials for conflict. This book calls on policy makers to pursue policies that could lead to concrete projects planned to alleviate poverty and provision of basic social services such as education, health, and safe water. The book comes to the conclusion that political stability will depend on collective actions of stakeholders to ensure that peace prevails both in the north and the south to guarantee human security in the region.
مصادر بلاد الرافدين المادية ودورها في إثراء الكتابات التاريخية المشرقية والاستشراقية
بقدر ما يهدف بحثنا إلى توضيح محاولات المؤرخين الغربيين كيفية إثراء كتاباتهم التاريخية بالاستناد إلى مصادر بلاد النهرين المادية، فهو يبحث في سبب غياب الرؤية المشرقية لدى معظم المتخصصين من الباحثين العرب والمسلمين خلال عصرنا، ولكون أهم نتائج بحثنا توضيح ما حظيت به المنطقة من أثار مادية في غاية الأهمية باعتبار أن مؤرخي الغرب وعلماء الآثار والحضارات قد تمكنوا من وضع منظور تاريخي لها ووفق رؤية استشراقية، فالنتيجة الأخرى توضيح بل وفضح محاولة دعاتها أساليب إثراء كتابتهم الرامية لتوجيه وتغيير حركة التاريخ وإلى فصل تاريخ بلاد النهرين عن باقي الجوار الحضاري للشرق الأدنى القديم.
القرية والمدينة في بلاد النهرين
إن الملاحظ حول المجتمعات الرافدية القديمة أنها ليست كغيرها من الأمم، بحيث نجد لها مقومات خاصة وكفيلة بقيام حضاراتها، فدخول هذه المجتمعات مرحلة العصور التاريخية القديمة قد شكل فيما بينها أحد المنعرجات البارزة في مسار تطور القرية نحو المدينة، الأمر الذي قد يعلي من شأنها، وبما أن الهدف من بحثنا توضيح كيفية بروز النواة الأولى للقرى التي تطورت إلى مدن بحيث توفرت لديها عوامل الاستقرار، فقد تشكلت العديد من العوامل وتراكمت عنها عدة نتائج، كان من شأنها أن تلح على تبني أنظمة وقوانين، وعادات وأعراف خاصة بها، ثم إن المرور من شكل القرية إلى شكل المدينة الموسع قد يأخذ أشكالا ونسبا متفاوتة من منطقة إلى أخرى وفق مختلف المعطيات البيئية والجغرافية وهو ما قد ينجم عنه تماثل في التنوعات الجهوية.
التنوع اللغوي في الجزائر القديمة اللغة البونية
باعتبار أن البحث في الجانب اللغوي في بلاد المغرب القديم خلال الفترة الفينيقية يتطلب العديد من الأبحاث والدراسات التاريخية، وبخاصة حول الجزائر القديمة، جاء بحثنا مقالنا- ليخص دراسة جانب من جوانب التنوع اللغوي الموسوم باللغة البونية ذات الأصل الفينيقي والمحلي كدراسة حالة، إذ ظهرت من خلال احتكاك الشعوب المتوسطية إبان فترة التاريخ القديم مع الوافدين الجدد من الفينيقيين الذين سيطروا على سواحل الشمال الأفريقي بالاعتماد على أسلوب المبادلات التجارية مع شعوب المنطقة، الأمر الذي خلق إرثا مشتركا، منه الديانة والثقافة، واللغة النونية كلغة رسمية منذ عهد الملك ماسينسا، وحتى قبله، وقد أعطى هذا الاحتكاك الذي بدأت بوادره منذ تأسيس قرطاجة ميلاد لهذه اللغة البونية القديمة، ولاحقا لتظهر اللغة البونية الجديدة عقب سقوط قرطاجة، وبالتالي ترتكز دراستنا على تجليات انتشار هذا النوع من اللغة في كامل تراب وطننا من خلال مختلف الشواهد التاريخية والأثرية.
الصراع الوحدوي في بلاد الرافدين
يعتبر سقوط أور في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد إحدى نقاط التحول التاريخية الكبيرة في بلاد الرافدين، فهو لا يعبر عن سقوط سلالة وإمبراطورية فحسب، بل يؤشر أيضا إلى النهاية السياسية للسومريين كأمة حاكمة في التاريخ، وإذا كان العيلاميون هم الذين أسقطوا العاصمة أور فإن انفصال مقاطعات وأقاليم كاملة، وعصيان حكام سلالة أور لقائدهم \"إبي سين\"، وتدخل الأموريين كان من بين الأسباب لنهاية السومريين أيضا، إذ لم يمض وقت طويل حتى طرد العيلاميون من أرض العراق القديم، وبقي الأموريون (الساميون) محافظين على عروشهم حتى إلى غاية ألف وخمسمائة سنة تقريبا.
إصلاح هياكل الحكم والسياسة في السودان
هدفت الورقة إلى الكشف عن إصلاح هياكل الحكم والسياسة في \"السودان\". واشتملت الورقة على ستة محاور رئيسة، تناول المحور الأول أزمة الحكم في السودان. وأوضح المحور الثاني محاولات الإصلاح المحدودة لهياكل الحكم وأجهزته من قِبل الحكومات العسكرية أو الحزبية أو من قِبل القوى السياسية. وكشف المحور الثالث عن مفهوم الحوكمة والحكم الراشد، موضحاً أن برنامج الأمم المتحدة للغذاء العالمي في عام (1997 م) اقترح خمسة مبادئ يجب أن تلتزم بها السلطة التنفيذية لتحقق بها معيار الحكم الراشد، وهي، أولاً: الشرعية والإفصاح. ثانياً: التوجه العام. ثالثاً: الأداء العام. رابعاً: المحاسبة. خامساً: العدالة. وأشار المحور الرابع إلى أولويات الحكم الانتقالي في \"السودان\". وناقش المحور الخامس المبادئ والقضايا الدستورية التي ينبغي التشاور والتوافق عليها، وتقنينها في دستور البلاد وقوانينها، ومنها، اعتماد مبدأ الحوار الوطني البناء والجاد، والبدء بوقف الحرب والنزاعات القبلية في كل أنحاء البلاد، والمشاركة المجتمعية الواسعة في صناعة دستور البلاد الدائم، والتوافق التام بين مكونات المجتمع المختلفة على علاقة الدين بالدولة. واستعرض المحور السادس أجهزة الحكم والسياسة في \"السودان\" والتي تحتاج إلى عملية إصلاح جذرية، والتي تمثلت في، أولاً: النظام الفيدرالي. ثانياً: السلطة التشريعية. ثالثاً: السلطة التنفيذية. رابعاً: السلطة القضائية. خامساً: الأحزاب السياسية. سادساً: منظمات المجتمع المدني. واختتمت الورقة بأن تطوير هياكل الحكم والسياسة في بلد متخلف مثل \"السودان\" عملية طويلة المدى لا تدرك في سنوات قليلة ولا في عشرات السنوات، ولكن من المهم أن يتوافق الناس على الأخذ بالطريق الصحيح وهو النظام الديمقراطي التعددي اللامركزي والالتزام بسيادة حكم القانون على الجميع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018