Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "زين العابدين، جلال"
Sort by:
التحولات الاقتصادية والاجتماعية بمدينة تازة على عهد الحماية، 1914-1956
تعتبر مرحلة الحماية الفرنسية محطة مهمة في تاريخ المغرب المعاصر، لما ترکته من تأثير في مسار المغرب المستقل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقد حظيت القضايا التاريخية الكبري لهذه المرحلة کالتاريخ السياسي والعسکري بنصيبها من البحث والدراسة، بينما لم يحظ التاريخ الاقتصادي والاجتماعي إلا بالنزر اليسير من البحث الأکاديمي، واعتبارا لما يترکه الماضي على الحاضر، والحاضر على المستقبل من بصمات، فإن معرفة الماضي الاقتصادي والاجتماعي لأي مجتمع، تشکل اللبنة الأساسية لبناء الصرح المعرفي بخبايا الحاضر بمختلف جزيئاته، وامتلاك أدوات تحليل معالم الغد.
الأندلس والاستقلال عن المشرق
عرف الأندلس مع بدية النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي تحولات عديدة تمثلت في ظهور بني أمية من جديد وعودتهم إلى الحكم في أقصى المغرب من بلاد الإسلام بعد أن قضى عليهم العباسيون في المشرق. ولم يدخر العباسيون جهدا في استرداد نفوذهم على الجناح الغربي من الإمبراطورية، والشيء نفسه يقال عن الأمويين، إذ راودتهم أحلام إحياء الخلافة الأموية بالمشرق. وبعد فشل الجهود العباسية العسكرية في استرداد الأندلس، وبعد أن حالت مشكلات الإمارة الأندلسية دون تحقيق أحلامها في الشرق، استعاض الطرفان عن العمل العسكري بالنشاط السياسي والدبلوماسي، فالتقت أهداف بني العباس مع أهداف إمبراطورية الفرنجة، في حين التقت أهداف أمراء قرطبة مع بيزنطة. وبدورها دخلت دول المغرب معترك الصراع، حيث استمال العباسيون إمارة الأغالبة، واعتبروها قاعدة أمامية للدفاع عن حدودهم، ولاستعادة نفوذهم المفقود في الأندلس. في المقابل راهن بنو أمية على دول المغرب الخارجية التي كانت تقاسهم العداء لبني العباس وللأغالبة.
مئة عام على الحرب العالمية الأولى : مقاربات عربية = world war I : a century later-Arab approaches
هذا الكتاب يقدم إجابات عدة عن أسئلة كيف ‏نؤرخ لحدث كبير ترك بصماته وآثاره السياسية والاجتماعية ‏والاقتصادية والثقافية في المنطقة العربية منذ قرن ولما تزل هو الحرب العالمية الأولى؟ فماذا أرخت هذه النخبة؟ وكيف؟\". ساق هذه الأسئلة مؤرخون عرب، جمعهم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت في الفترة الواقعة بين 20 و22 شباط / فبراير في مؤتمر تحت العنوان نفسه: \"مئة عام على الحرب العالمية الأولى.
نماذج من الإصلاح القروي في المغرب على عهد الحماية الفرنسية
اتخذت إدارة الحماية الفرنسية في المغرب(1956- 1912) مجموعة من الإجراءات والتدابير الإصلاحية في المجال القروي المغربي، ادعت من ورائها أنها تهدف إلى تطوير الإنتاج الفلاحي الأهلي وتجديد تقنيات الفلاح المغربي وتغيير أساليب عمله، وعقليته وعاداته الحياتية اليومية وجعله ينخرط في البوتقة الجديدة التي تريد إرساءها. لكنها في الواقع كانت تهدف من وراء كل التدابير التي أقدمت عليها إلى هدم التوازن الاجتماعي التقليدي، وتعويضه بتوازن جديد يتيح الاستيلاء على أراضي المغاربة، ثم توزيعها على المعمرين، وبالتالي ترسيخ الوجود الفرنسي في المغرب.
مظاهر الاستغلال الاستعماري للمغرب في المجال الفلاحي خلال الفترة الفرنسية
تعرض القطاع الفلاحي في المغرب خلال فترة الحماية الفرنسية (1912 - 1956) بفعل التوغل الاستعماري إلى تحولات عميقة أعادت هيكلة بناه الإنتاجية على أساس مقتضيات السوق الفرنسية. والمراكز الرأسمالية. فاحتكر الأوربيون الفلاحة العصرية المعتمدة على التقنيات والمفاهيم الزراعية الحديثة والتي تحظي بمختلف أشكال الدعم من إقامة بنيات تحتية. ونظام المكافآت المتعددة والمتنوعة للمستوطنين الزراعيين لتسهيل غرس جذورهم في التربية المغربية أولاً. ولتسهيل اندماجهم في الاقتصاد الفلاحي الفرنسي ثانيا. وإلى جانب الفلاحة الكولونيالية نجد الفلاحة المغربية التي كانت تلعب دورا اجتماعيا واقتصاديا لأكثر بشرية، والتي تعرضت خلال فترة الحماية إلى تحولات عميقة رغم أهميتها الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة للسكان الحضريين والقرويين على السواء، نتجت عما لحقها في علاقتها بالاقتصاد الاستعماري الذي سيطر على أجود أراضي الفلاحين المغاربة بشتي الطرق والوسائل. وحصرهم في المناطق القاحلة. فتضاءلت وسائل عيشهم ودفع بالعديد منهم إلى العمل كعمال في ضيعات المعمرين. أو الهجرة إلى المدن ليشكلوا النواة الأولى \"للبروليتاريا\". كما أن إدارة الحماية أحاطتها بحزام من البؤس والتخلف، فكان من نتائجها تجميد وتفتيت هذه الفلاحة، فأغلقت أمامها جميع أبواب الطموح لتجاوز وضعة \"فلاحة الكفاف\".
الاستيطان الأوروبي في المغرب على عهد الحماية الفرنسية وانعكاساته الاجتماعية
In his valuable research, Dr. Jalal Zein El A'bideen discusses the effect of European and French colonialism and its social setbacks in the Western Arab region. He points out how the land was seized from the Moroccan farmers sometimes by killing the owners or through the laws devised according to the interest of the colonialist. Even the measures of the French modernization in Morocco were meant to convert the Moroccan farmer who was free holding over his possessions into a worker for the colonialist authority or the subservient feudalists. The French colonization had caused belts of misery of the farmers who migrated to the cities either because they had lost their land possessions or because they were unable to compete anymore with the modernized agriculture run by the colonialist government. Therefore, the social structure had become disintegrated and unable to consolidate in order to encounter the colonialist after the tribe heads had converted into feudalists or because of the tribe structural disintegration. An agricultural system was devised in accordance with the French market needs, so the farmer did not only lose his land but he also lost his work power due to lawful despotism which reproduced Moroccan proletariat which was in turn the nucleus for the worker movements later on.
بعض محددات التحول الاجتماعي بمدينة تازة (المغرب) في عهد الحماية الفرنسية
يتضح انطلاقا مما سبق, أن إدارة الحماية نجحت بسياستها الأهلية في اختراق الأسر المغربية, وإحداث تحولات عميقة في بنية المجتمع الأهلي عبر اعتماد مجموعة من المداخل التي ستصبح أساسية في الممارسة الاستعمارية. ويعتبر التعليم الحقل الذي راهنت عليه الإقامة العامة وتحمس له شخصيا ليوطي معتقدا بقدرة المدرسة على احتواء العقول وترويض المغاربة, وهذا ما يبرر تطور التعليم في المدينة بعد 1914, بحيث قامت السلطات الفرنسية بهيكلته وفق رؤية مغايرة كليا لتلك التي كانت تتحكم فيه من قبل, وأقامته على أسس عرقية واجتماعية وأخرى سياسة, ودمجته فوق كل ذلك, في إطار الإستراتيجية التي كانت ترمي تحقيقها من خلال نظام الحماية ككل. وعرف التعليم مع تلك الهيكلة تطورا تجلي في ظهور مؤسسات تعليمية ابتدائية وثانوية ازداد الإقبال عليها مع مرور سنوات الحماية. وقد أدى التغير إلى إفراز مجموعة من النتائج كان لها أثر على تطور المجتمع المغربي ككل, سواء فترة الحماية أو بعدها. وتضاف السياسة الصحية على الآليات الاستعمارية, حيث ساهمت بشكل كبير في اخترق المجتمع التازي والوصول إلى الأهالي, واكتساب ثقتهم مما أحدث تغييرا في الاعتقادات السائدة لديهم والمتعلقة بانسلاخهم عن الممارسات التقليدية المعتمدة على الطب الشعبي الذي كشف عن محدوديته أمام جاذبية الطب العصري, خصوصا بعد معاينتهم تحسن الوضع الصحي جراء المجهود الذي بذلته إدارة الحماية للقضاء على العديد من الأمراض الوبائية التي كانت قبل مرحلة الحماية تحصد الكثير من الأرواح. ويمكن أن تثير هذه النقطة نقاشا حول إيجابيات السياسة الصحية كما هي حال السياسة التعليمية, والتي ستأتي حتما بجوابين: رأي يمجد التجربة الصحية, ويرجع لها الفضل في ما حققته مقارنة بالوضعية السابقة للاستعمار ورأي ثان يركز فقط على الجوانب السلبية ويرى أن فرنسا خدمت مصالحها من خلال سياستها الصحية دون مراعاة للجوانب الإنسانية التي يتطلبها التطبيب. وعرفت مرحلة الحماية تحولا في الحياة الاجتماعية للتازيين بخروج المرأة للعمل, وانهيار أوضاع شرائح اجتماعية عريضة, كـ ((الطبقة العاملة)) التي لم تعد قادرة بحكم دخلها الضعيف على مواجهة تكاليف المعيشة, الشيء الذي أدى إلى تفشي البطالة وانتشار حياة الفاقة والبؤس. واستكمالا لمخططاتها الرامية إلى اختراق المجتمع المغربي بكل مكوناته, عملت إدارة الحماية على إنشاء مرافق رياضية, وتشجيع تنظيم تسلية جماهيرية, سعيا لتكريس قيم دخيلة ونشر ثقافة غربية اعتبرت غريبة, لم يكن بالإمكان رفضها كليا, كما لم يكن الانخراط فيها نهائيا بسبب إستراتيجية مسبقة وبسبب التباعد بين مجتمعين مختلفي المرجعية الثقافة ودرجة التقدم لقد أصبح المشهد الحضري يعبر في صورته العامة عن الأعطاب التي كانت قبل قدوم الاستعمار, والتناقضات التي نتجت عن تطبيق السياسة الكولونيالية, وهو أمر سيعمق من آثار التحول, ويجعل المجتمع التازي ينحو في اتجاهات جديدة, وخصوصا مع حضور ميكانيزمات وآليات السياسة الأهلية, ومساهمتها في توجيه الذهنيات وخلخلة الهوية وخلق ثنائيات التقليدي/ العصري, و ((البلدي))/ ((الرومي)), لينكشف الامتزاج والالتقاء بين مكونات المجتمع التقليدي الأهلي ومكونات المجتمع الكولونيالي المهيمن.
تمثلات مغرب نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 بعيون رحالة إيطالية
يكتسي كتاب \"ذكريات شخصية لحياة حميمية بالمغرب\" للمؤلفة الإيطالية «مدالينا شيزوتي فرارا» أهمية بالغة ضمن كتب الرحلات التي تناولت الفترة ما قبل الاستعمارية من تاريخ المغرب، وتكمن أهميته في تمثل أدب الرحلة النسوي للمجال والناس خلال مرحلة مهمة من تاريخ مغرب نهاية القرن ١٩ وبداية القرن ٢٠؛ مرحلة تميزت باشتداد الضغوط الأجنبية على المغرب، وبتأزم أوضاعه الداخلية، نتيجة الفراغ السياسي الذي خلفته وفاة السلطان المولى الحسن، وتعيين سلطان يفتقر التجربة والحنكة الكافيين لتسيير مرحلة مفصلية في مسار المغرب المستقل. وبما أن الاهتمام بالرحلات أنصب أساسا على ما دونه الرحالة والمستشرقون الفرنسيون والإنجليز وبدرجة أقل الإسبان، مقابل إغفال ما ألفه المستشرقون والرحالة من جنسيات أخرى. فإننا نروم تسليط الضوء على تمثلات أدب الرحلة النسوي (الإيطالي) للمغرب والمغاربة، عبر قراءة نقدية لرحلة مدالينا شيزوتي فرارا التي زارت المغرب سنة 1897 م وغادرته سنة 1900 م، ومحاولة تفكيك خطابها، الذي في نظرنا لم يختلف عن خطاب أغلب الرحالة الأوروبيين الممجد للمركزية الأوروبية والمبخس للهويات الثقافية للشعوب غير الأوروبية.
أسواق مدينة تازة على عهد الحماية الفرنسية بالمغرب
سلط المقال الضوء على أسواق مدينة تازة على عهد الحماية الفرنسية بالمغرب من خلال الوظائف والأسس والتحولات. فالأسواق ليست مجالات للبيع والابتياع فسحب، بل هي فضاءات اجتماعية وثقافية وسياسية تختزل تاريخاً من حياة الإنسان، تؤطرها قيم تحدد أدوارها وامتداداتها، فالأسواق كانت وما تزال متنفساً سيكولوجيا ومجال للتواصل الاجتماعي، وحل المشاكل والنزاعات بين الأفراد والقبائل، وربط المواثيق والعهود، والتزود بالأخبار وبعض قرارات المخزن. وكشفت الدراسة عن وضعية الأسواق بمدينة تازة قبل الحماية، فقد اشتهرت مدينة تازة بنوعين من الأسواق: سوق نصف أسبوعي يعقد مرتين في الأسبوع (الإثنين والخميس)، كان يستقطب أكبر عدد من الباعة والمبتاعين، أما الأسواق اليومية أو المتخصصة في بيع منتوج معين، فقد تركزت في المدينة القديمة على طول محورين رئيسيين تتفرع منهما أحياء تجارية ثانوية. واستعرض المقال خريطة المرافق التجارية بمدينة تازة على عهد الحماية حيث رافق التسرب التجاري الاستعماري بمدينة تازة حدوث تحولات عميقة كان لها أثر سلبي على الأسواق، فقد تغيرت خريطة المرافق التجارية، والتي كانت فيها احياء المدينة القديمة، تمثل القلب النابض للنشاط التجاري بالمدينة، كما صاحب تغيير خريطة المرافق التجارية إلى المدينة الجديدة، بروز أطراف تجارية جديدة ممثلة في بعض الشركات التجارية الأوربية، مما أضر كثيراً بالتجارة المغربية وعرضها لمنافسة غير متكافئة. كما أشار إلى الأنشطة التجارية بمدينة تازة على عهد الحماية، فقد كانت السلطات البلدية بمدينة تازة هي التي تتكلف بتنظيم النشاط التجاري بالمدينة، وذلك بمراقبة وتنظيم مختلف الأسواق التجارية سواء على مستوي التبادل، والتموين، ومراقبة توزيع البضائع والسلع الأساسية، وكذا أسعار البيع والشراء. وختاماً توصل المقال إلى أن أسواق مدينة تازة في فترة الحماية الفرنسية تعرضت إلى تحولات عميقة، جراء احتكاكها بالاقتصاد الكولونيالي، ومن أبرز هذه التحولات، تغير خريطة المرافق التجارية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018