Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
186 result(s) for "سالم، عبدالرحمن محمد"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس رأس المال النفسي واختبار أبنية عاملية بديلة لدى طلاب الجامعة
يعد مفهوم رأس المال النفسي من المفاهيم المستحدثة في علم النفس الإيجابي وتم تطويره على يد (2007) Luthans et al، وتضمن أربعة أبعاد نفسية هي الثقة بالنفس، والأمل، والصمود، والتفاؤل. وهدفت الدراسة الحالية إلى تقدير الصدق البنائي، وثبات المقياس، والمقارنة بين نماذج عاملية كما طرحت في الدراسات السابقة لمعرفة أيهما أكثر مطابقة مع بيانات العينة. ومن خلال مسح إلكتروني لعينة من طلاب جامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية بلغت 320 طالباً وطالبة تنوعت حسب الجنس إلى (207) ذكور بنسبة (64.7%) و(113) إناث بنسبة (35,1%)، وقد تكونت أدوات الدراسة من ثلاثة مقاييس هي: مقياس رأس المال، ومقياس الرضا عن الحياة الجامعية، ومقياس الاكتئاب. وقد أشارت النتائج إلى أن التحليل العاملي الاستكشافي أفرز ثلاثة عوامل حيث تشبعت مفردات أبعاد الأمل والتفاؤل والصمود على عامل واحد، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ضعيفة لنموذج العوامل الأربعة مع بيانات العينة، بينما أثبت نموذج العوامل الأربعة بالإضافة إلى عامل خامس مكون من المفردات الثلاثة ذات الصياغة السالبة مطابقة جيدة مع البيانات، وتمتع المقياس بدرجة جيدة من الصدق التقاربي والصدق التمييزي، وبدرجة مناسبة من الاتساق الداخلي ألفا تراوحت للأبعاد من 0,77 إلى 0.92، ونوقشت نتائج الدراسة في ضوء الدراسات السابقة وأوصت الدراسة بالحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة حول مصداقية هذا النموذج.
كفاءة استخدام نموذج بايبي البنائي في اللغة العربية لتنمية مهارات تحليل النص الأدبي لدى طلبة المرحلة الثانوية
هدف هذا البحث إلى تعرف كفاءة نموذج بايبي البنائي في تنمية مهارات تحليل النص الأدبي لدى طلاب الصف الأول الثانوي ولتحقيق هذا الهدف أعد الباحث قائمة مهارات تحليل النص الأدبي، واختبار مهارات تحليل النص الأدبي وتم تطبيق الاختبار قبليا على عينة الدراسة الحالية من مجموعتين من طالبات الصف الأول الثانوي العام بمدرسة الحسينية الثانوية بنات بإدارة الحسينية التعليمية محافظة الشرقية، وبلغت عينة الدراسة (60) طالبة مقسمات على مجموعتين الأولى ضابطة، وعدد طالباتها (30)، والمجموعة الثانية تجريبية وتكونت من 30 طالبة، ثم درست المجموعة التجريبية باستخدام نموذج بايبي والمجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة، ثم طبق الاختبار بعديا على عينة الدراسة، وكانت نتائج البحث تشير إلى كفاءة نموذج بايبي البنائي في تنمية مهارات تحليل النص الأدبي لدى طلاب المرحلة الثانوية، وأوصت الدراسة بضرورة الإفادة من نماذج النظرية البنائية ونموذج بايبي البنائي في تدريس النصوص الأدبية للصفين الثاني والثالث الثانوي، وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالبيئة الصفية بما يسمح بمزيد من التفاعل بين المعلم وطلابه، وذلك في إطار من حرية التعبير المقننة؛ فلا يتلاشى دور المعلم ولا يكبح جماح فكر الطالب ومشاركاته، وإتاحة المجال لمزيد من التجارب للطلاب بحيث تثرى معرفتهم الأدبية بمزيد من النصوص خارج المقرر الدراسي.
القوة القاهرة في عقود الفيديك
تعترض تنفيذ عقود الفيديك الدولية والداخلية بعض الظروف التي تحول دون تنفيذ أحد التزامات تلك العقود أو بعضها، أو قد تنهي تنفيذ العقد نهائيًا بالنسبة إلى أحد أطرافه. ومن تلك الظروف ظرف القوة القاهرة (الحدث الاستثنائي)؛ لذلك وجب تحديد مفهومه في عقود الفيديك، ومدى بعده أو قربه من مفهومه العام في حكم القواعد العامة. إضافة إلى الحاجة لإثباته ومعرفة مدى تحقق توافره بالإخطار عن توافره في الحالات التي حددتها تلك العقود ومقارنتها مع الحالات المنصوص عليها بالتشريعات الداخلية، وهل هي محددة على سبيل الحصر أم لا. وهو ما يقود في النهاية إلى تحديد وضبط آثاره في العقد فيما يتعلق بمدة تنفيذ العقد سواء من ناحية التقليل من التأخر في تنفيذ الالتزام، أم إطالة مدة إنجازه أو استرداد المستحقات الإضافية المدفوعة جراء هذا الظرف، أو فيما يتعلق بإنهاء الالتزامات التعاقدية كلها سواء بإنهاء العقد اختياريا، أم الإعفاء من المسؤولية إذا خالف الالتزام التعاقدي القانون.
الالتزام ببذل عناية والالتزام بتحقيق نتيجة في نطاق العقود الذكية
لم تحظ العقود الذكية حتى الآن باهتمام الفقه القانوني مما أدى إلى تأخر معالجة أحكامها خصيصا بين دراسات الفقه العربي، فالأطر القانونية لأي موضوع لا تتحدد إلا باكتماله، ولعل موضوع العقود الذكية لم ينضج بعد في مجتمعاتنا العربية، وتدعيما لقيم التطور ومواكبة تكنولوجيا الجيل الرابع، وتعين البحث في جانب من جوانب هذا الموضوع؛ لذلك وجب وضع تعريف للعقد الذكي يجمع بين الجانب القانوني والجانب التقني، وأسلوب تفعيله، وهذا الأمر يدفعنا إلى إثبات أنها عقود قانونية لا محالة، وخلافا للعلاقات العقدية التقليدية، فقد تتكون حول العقود الذكية بعض العلاقات الأخرى التي تربط بين مصدري شهادات التصديق، ومزود الخدمة، أو طالب الترخيص، أو بين أحدهم وصاحب النظام الذكي أو المتعاقد معه؛ لذلك فإن هذه الالتزامات قد تنقلب من التزامات ببذل عناية من منظور العقود التقليدية، إلى التزامات بتحقيق نتيجة، أو العكس. وتؤكد هذا الأمر أيضا مرحلة تنفيذ العقد، فالعقود الذكية تلقائية التنفيذ والتطبيق، وكل ذلك يؤدي في النهاية إلى تحديد من يقع عليه عبء إثبات الخطأ العقدي المتمثل في عدم تنفيذ الالتزام، ومتى يمكن نقل عبء الإثبات من طرف إلى آخر، ودرجات وأنواع الالتزام من حيث الاحتمال التي لم تعد تقتصر على التقسيم التقليدي، ومن ثم تحقق المسؤولية العقدية في جانبه، ويظهر الفرق بين العقود الذكية والتقليدية جليا من معالجة تلك النقاط.
المسؤولية المدنية عن أضرار الحوادث البحرية غير التقليدية
تحتل الحوادث البحرية عامة، وغير التقليدية منها بصفة خاصة مرتبة مهمة بين أنواع الحوادث الأخرى نظرا لتطور دور الآلة ومنها السفن، وكذلك التطور العلمي الذي لحق المجال البحري والبيئة المحيطة به، وسوف نركز بحثنا على الحوادث البحرية غير التقليدية. محاولين وضع تعريف مناسب لها وتحديد نطاقها، وحصر صورها وصور الأضرار الناتجة عنها سواء ما تعلق منها بالبيئة البحرية أو البيئات الأخرى أو الإنسان في أي منها. ثم نحاول إيجاد أساس قانوني مناسب للمسئولية المدنية الناتجة عن أضرار الحوادث البحرية غير التقليدية، من حيث إمكان تأسيسها على الخطأ واجب الإثبات، أو على الخطأ المفترض، أو على فكرة المسئولية الموضوعية المعتمدة على فكرة المخاطر (ثبوت وقوع الضرر) وليس الخطأ الثابت أو المفترض. وفي ضوء ما سبق نحاول تحديد الجزاء المناسب للمسئولية المدنية عن الأضرار الناتجة عن الحوادث البحرية غير التقليدية، وكيفية جبر كل نوع من تلك الأنواع سواء عن طريق التعويض العيني باعتباره الوسيلة الأكثر ملاءمة لإصلاح تلك الأضرار، أو التعويض النقدي البديل للتعويض العيني، ووسائل تقييمه. وذلك لنصل إلى وسائل تنصل المدعى عليه من المسئولية في دعوى المسئولية ودفعها أو التخفيف منها.
المسئولية المدنية عن أضرار الكائنات الحية المحورة وراثيا
إن أخطر الأضرار التي تهدد الإنسان والكائنات الحية الأخرى في الوقت الحاضر هي أضرار الكائنات الحية المحورة وراثيا، حيث يمكن أن تستخدم في النهاية كأسلحة دمار شامل في صورة حرب جرثومية تبيد الحضارة الإنسانية، وسوف نعرض هذه المشكلة من حيث: التعريف بالكائنات الحية المحورة وراثيا من خلال تحديد نطاقها، والتعرف علي صور الأضرار الناتجة عنها، وكيفية جبر كل نوع من تلك الأنواع سواء ما تعلق منها بالنبات أو الحيوان أو الإنسان أو البيئة. ثم نعرض للأساس القانوني للمسئولية المدنية الناتجة عن أضرار الكائنات الحية المحورة وراثيا، من حيث إمكان تأسيسها على الخطأ واجب الإثبات، أو على الخطأ المفترض، أو على فكرة المسئولية الموضوعية المعتمدة على فكرة المخاطر (ثبوت وقوع الضرر) وليس الخطأ الثابت أو المفترض. وأخيرا نعرض لجزاء المسئولية المدنية عن الأضرار الناتجة عن الكائنات الحية المحورة وراثيا سواء كان تعويضا عينيا باعتباره الوسيلة الأكثر ملاءمة لإصلاح تلك الأضرار، أو التعويض النقدي البديل للتعويض العيني، ووسائل تقييمه. ثم نعرض لوسائل تنصل المدعى عليه من المسئولية في دعوى المسئولية ودفعها أو التخفيف منها.
تحليل مفردات مقياس التلكؤ الأكاديمي باستخدام نظرية القياس الكلاسيكية ونظرية الاستجابة للمفردة لمقرر الإحصاء لدي طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى تحليل مفردات مقياس التلكؤ الأكاديمي في ضوء مؤشرات نظرية القياس الكلاسيكية ونظرية الاستجابة للمفردة، ودراسة الفرق بين الذكور والإناث في التلكؤ الأكاديمي، وتحديد مستوياته. المنهجية: العينة مكونة من 156 طالبا وطالبة من طلبة البكالوريوس 76(48.7%) والدراسات العليا 80 (50.3%) ببعض الجامعات السعودية (الملك خالد، والملك عبد العزيز، وحفر الباطن، وغيرها) الذين يدرسون مقرر الإحصاء وتنوعت إلى 89 (57.1%) ذكور و67 (42.9%) إناث، وتم تطبيق مقياس التلكؤ الأكاديمي لـ (2011) McCloskey ومقياس التلكؤ العام لـ Steel (2010). النتائج: بلغ معامل الاتساق الداخلي ألفا لقياس التأجيل (0.945=α)، وأفرز التحليل العاملي الاستكشافي أربعة عوامل، واثبت نموذج الاستجابة المتدرجة ثنائي المعلم اللوغاريتمي two-parameter logistic model للبيانات المتدرجة لمفردات المقياس مطابقة مناسبة مع البيانات، وقدرت معاملات الصعوبة للاستجابات المتدرجة ومعاملات التمييز ودالة المعلومات للمفردات والاختبار، وتم الوصول لصيغة مختصرة للمقياس مكونة من 8 مفردات اتسمت بثبات مرتفع (α=0.932) وتطابق البناء بدرجة جيدة مع بيانات العينة (0.97=TLI) و0.98=CFI، الخلاصة: قدمت الدراسة مقياسا مختصرا اتسم بدرجة جيدة من الثبات والصدق بحيث الاعتماد عليه لتشخيص التأجيل الأكاديمي لدى طلاب الجامعات في السعودية.
اضطراب الكلام ذو الأصول الدماغية لدى مرضي الباركنسون في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الدراسة إلى التعرف على اضطراب الكلام ذو الأصول الدماغية لدى مرضى الباركنسون في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية (النوع- العمر الزمني)، وتكونت عينة الدراسة من (120) مصابا بمرض الباركنسون منهم (86) ذكور و(34) إناث، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية بين (25- 55) عاما، بمتوسط عمري قدره (49.95) عاما، وانحراف معياري قدره (3.87)، تمثلت أداة الدراسة في مقياس اضطراب الكلام ذو الأصول الدماغية إعداد الباحث، وأسفرت نتائج الدراسة عن أنه توجد فروق في درجة اضطراب الكلام ذو الأصول الدماغية لدى مرضى الباركنسون تعزى لمتغير النوع، وذلك في اتجاه الإناث، كما أنه توجد فروق في درجة اضطراب الكلام ذو الأصول الدماغية لدى مرضى الباركنسون تعزى لمتغير العمر الزمني، وذلك اتجاه من تقع أعمارهم بين (35 إلى أقل من 45) عام ثم من تقع أعمارهم بين (45- 55) عام.
التخطيط لتخصصات التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء في ضوء متطلبات رؤية مصر 2030 م. لقطاع الصناعة
هدف البحث إلى التعرف على واقع تخصصات التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء فضلا عن موقع تخصصاته من واقع قطاع الصناعة، والمشروعات المستهدفة ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠م لقطاع الصناعة، ومن ثم رسم خطة لتطوير تخصصات التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء في ضوء متطلبات رؤية مصر ٢٠٣٠م لقطاع الصناعة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وخلصت الدراسة إلى وضع خطة لتطوير تخصصات التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء في ضوء متطلبات رؤية مصر ٢٠٣٠م.
تعزيز الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة ركيزة أساسية لبناء مستقبل رقمي مستدام
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية تعزيز الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره ركيزة أساسية لبناء مستقبل رقمي مستدام، ففي ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في تبني التحول الرقمي والابتكار في القطاعات الحيوية كالحكومة الإلكترونية، إلا أن هذا الانفتاح الرقمي يقابله تحد متزايد في مجال الأمن السيبراني، مما يستدعي وضع استراتيجيات متكاملة لحماية البنى التحتية الرقمية والبيانات الحساسة وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، وتعزيز ثقة المستخدمين، وقد تبنت دولة الإمارات نهجا قانونيا ومؤسساتيا شاملا لتعزيز الأمن السيبراني تمثل في إصدار القوانين ذات الصلة مثل \"قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية\" و\"قانون حماية البيانات الشخصية\"، إلى جانب إطلاق \"الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني\" عام 2019 وإنشاء \"مجلس الأمن السيبراني\" التابع لمجلس الوزراء، بحيث ركزت السياسات الوطنية على تعزيز القدرات التقنية والكوادر البشرية المتخصصة وتطوير الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بحيث يعد هذا التوجه جزءا من الرؤية الاستراتيجية للدولة نحو الاقتصاد الرقمي ما يعكس إدراكها بأن الأمن السيبراني ليس مجرد أداة دفاعية بل هو عنصر تمكيني للتنمية المستدامة والابتكار وضمان السيادة الرقمية في عالم متغير.