Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "سالم، هالة يوسف محمد"
Sort by:
الظمأ في الكتابات اليمنية القديمة
هدف البحث إلى التعرف على الظمأ في الكتابات اليمنية القديمة. يعتبر الماء هو مقوم الحياة الأول على سطح الأرض، وهو العامل الرئيس للاستقرار وتكوين الحضارات والكيانات السياسية المتحضرة؛ لذلك ارتبطت نشأة أقدم الحضارات بوجود مصادر دائمة للماء في أرضها تمثلت في الأنهار. وأوضح أن الحضارة العربية الجنوبية القديمة في اليمن نشأت مرتبطة بالماء شريان حياتها وعمادها؛ حيث كفلت لها الأمطار الموسمية أو شبه الموسمية التي تهطل عليها مصدرًا مهما قامت على زراعة مساحات واسعة من الأراضي الخصبة. وأشار إلى الألفاظ المتعلقة بالظمأ والجفاف متضمنًا النصوص النذرية، والنصوص الحربية، والنصوص الأدبية؛ موضحًا المعبودات المرتبطة بالماء. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الماء كان المقوم الأول بالنسبة لحضارة اليمنيين القدماء التي كانت زراعية بالدرجة الأولى؛ لذا فطنوا إلى أهميته وعمدوا إلى الحفاظ على موارده بكل الطرق الممكنة، كما لجأوا إلى إقامة المنشآت المائية بكل أنواعها للحفاظ على مواردهم المائية واعتنوا بها من حيث تحصينها؛ حيث كانت مستهدفة أثناء الحروب كما عنوا بمتابعتها من الناحية الإنشائية بتدعيمها وترميمها، وتقربوا إلى معبوداتهم بالنذور المختلفة والتضرعات لتمدهم بالماء الوفير النافع غير الضار. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
إعادة دراسة للنقش التأسیسی للملك السبئی \کرب إل وتار یهنعم\ المتحف الوطنی بالریاض
دأب اليمنيون القدماء على كتابة نصوص تذكارية توثق لأعمالهم الإنشائية على لوحات من الأحجار المختلفة أو من المعادن، وبصفة خاصة البرونز، وتوجد لوحة تذكارية من البرونز محفوظة بالمتحف الوطني بالرياض تحت رقم ١٨٣٨، وهي من اللوحات التأسيسية التي أشار النقش المدون عليها إلى إتمام الملك \"كرب إل وتار يهنعم\" ملك سبأ وذي ريدان للبيت شكعن، وسبق أن نشرها حميد المزروع في دراسة مختصرة، والبحث يعنى باستكمال هذه الدراسة من ناحية تقنية صناعة اللوحة ودلالات المنظر المصور عليها، وتحليل النص الكتابي الوارد بها وما يمكن استنتاجه من خلاله من دلالات في ضوء الدراسات الأثرية الحديثة.
المعبود \رضو - رضی\ فی الكتابات الصفویة
استعرض البحث المعبود رضو رضي في الكتابات الصفوية. تعد الكتابات الصفوية هي الكتابات التي خلفتها القبائل التي كانت تقطن المنطقة الصحراوية جنوب شرقي دمشق في فترة ما قبل الإسلام تحديداً في منطقة تلول الصفا جبل حوران، وتعرف أيضاً بكتابات الحرة نسبة إلى موقع الحرة جنوب شرقي دمشق والذي عثر به على هذه الكتابات وتسمى أيضاً بخط البادية أو القوافل، والنقوش العادية نسبة إلى قوم عاد، ولكن كتابات الصفوية وهي تسمية أطلقها الإغريق على الموقع الذي تكثر به هذه الكتابات. أما القبائل التي خلفت هذه الكتابات فهي قبائل عربية تنقلت إلى شمال شبه الجزيرة العربية في فترات يصعب تحديدها بدقة، واستخدمت الخط العربي الشمالي، وكانت معظم هذه الكتابات تشير إلى حياة يكثر فيها التنقل والترحال، وقد تناولت الكتابات بعض من المعتقدات والممارسات الجنائزية والدينية؛ ومن أبرز هذه المعبودات رضو (رضى، رضا)، وهي من أكثر المعبودات الواردة في الكتابات العربية الشمالية. وتطرق البحث إلى عدة نقاط، وهي صيغ كتابة الاسم، ومكانة رضو بين معبودات الصفويين، ومناطق انتشار عبادته، وذكره في أسماء الإعلام. وجاءت النتائج مؤكدة على أن المعبود رضو أو رضا أو رضى كان من المعبودات الرئيسية لدى الصفويين وهو معبود كوكبي ذكر ارتبط بنجم المساء الزهرة ولعله بذلك يمثل الأبن في الثالوث الكوكبي عند الصفويين كما كان الحال في جنوب شبه الجزيرة العربية. واختتم البحث بقائمة الأشكال، والاختصارات في الكتابات الصفوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الأسرى في النقوش اليمنية القديمة : دراسة تحليلية
تناولت بعض النقوش السبئية أخبار حروب سجل قادتها أنهم خاضوها بأوامر من حكامهم، وحرص هؤلاء القادة عل تسجيل تفاصيل هذه الحروب ضمن سياق النقوش التذكارية الدينية الني كانوا يتقربون بها إلى معبوداتهم حمدا لها علي ما حققته لهم من انتصارات أو غنائم استولوا عليها. وقد ورد ذكر غنائم هذه الحروب مفصلا في كثير من النقوش وكان من بينها الأسرى من المحاربين ويعنى هذا البحث بهم وبأوضاعهم، وبالفرق بينهم وبين السبايا والرهائن. كما يشير البحث إلى أعدادهم ونصيب المعابد والملوك والقواد والجنود منهم كجزء من الغنائم، هذا فضلا عن طرق معاملتهم. وتبين من خلال الدراسة قلة أعداد الأسرى قياسا بأعداد السبايا، بالإضافة إلى عدم ذكر الألفاظ الدالة على الأسرى في معظم النقوش الني تعود إلى عصر المكاربة وتلك التي تعود إلى الفترة السبئية المتأخرة.‪‪‪
التمائم في اليمن القديم
استخدم اليمنيون القدماء التمائم ذات القدرة السحرية - في اعتقادهم - على الحفظ والحماية، درءا للشرور والأخطار وطلبا للبركة والرزق وحسن الطالع. وقد صنعوها من مواد مختلفة وبألوان وأشكال عديدة كلها ذات دلالات دينية. وقد حملت بعض التمائم صيغا دينية أو تعويذية، لعل من أشهرها صيغة (ود أب) التي تعد من أكثر الصيغ التمائمية شيوعا والتي تربط المعبود بمتعبديه بصلة القرابة، وتشبهها في الاستخدام صيغة (حول أب). أما أشكال التمائم فكان الأكثر شيوعا منها ما يمثل رموز المعبودات.
فعالية برنامج تدريبي في تنمية مهارات الوعي الفونولوجي لدى التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدف البحث إلى معرفة فعالية برنامج في تنمية مهارات الوعي الفونولوجي لدى تلاميذ من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية. واستخدم البحث الأدوات التالية: اختبار الذكاء ستانفورد بينيه الصورة الخامسة إعداد/ جال. رويد (تقنين وتعريب/ صفوت فرج)، اختبار المسح النيورولوجى السريع أعده موتى وآخرون وترجمة عبد الوهاب كامل (١٩٨٩)، مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات التعلم الأكاديمية إعداد دكتور فتحي مصطفي الزيات (٢٠١٥)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة المصرية إعداد عبد العزيز الشخص (٢٠١٣)، مقياس الوعى الفونولوجي (إعداد: الباحثة)، اختبار الوعى الفونولوجي (إعداد: الباحثة)، اختبار صعوبات القراءة (إعداد: الباحثة)، البرنامج التدريبي (إعداد: الباحثة) وقد تكونت عينة الدراسة من (٣٠) تلميذ وتلميذة من تلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائيين من ذوى صعوبات التعلم الأكاديمية وتم تطبيق أدوات البحث عليهم. وتوصل البحث إلى: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اختبار الوعي الفونولوجي وصعوبات القراءة في القياس البعدي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في اختبار الوعي الفونولوجي وصعوبات القراءة في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي.