Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "سراج الدين، ضياء حمدي فاروق"
Sort by:
الاستفادة من نظرية النكز في تحسين استخدامية المنتجات
يزداد فهمنا لطبيعة المستخدم وسلوكه بالبحوث المستمرة وتطور المجتمعات والاحتياجات مع المتغيرات المعاصرة لها، وتتجدد الحاجة دوما إلى مفاهيم مبسطة عند التعامل مع النفس الإنسانية، الأمر الذي أكسب مفهوم (النكز Nudge) أهمية أكبر من المتوقع كوسيلة حديثة لتحفيز السلوك الفردي أو المجتمعي بشكل إيجابي. تناول عديد من علماء النفس وعلماء الاقتصاد (نظرية النكز Nudge) في أوراقهم أو بحوثهم العلمية من قبل، ولكن الكتاب الذي أصدره العالمان ثالر وسانستين في 2008م، وضع هذا المفهوم في مرتبة متقدمة كأنسب حل للتعامل بشكل مناسب وتحفيزي مع التوجهات السلوكية سواء للأفراد أو المجتمعات الحالية، وبذلك ابتعد العلماء حالياً عن النظريات المثالية الفلسفية واتباع طرق واقعية أكثر تقوم على دراسة ميول مجتمع بعينه بصورة مباشرة، وأتباع النظريات الحديثة كنظرية (النكز Nudge) أثبت نجاحه في قياس وتقويم سلوك المستخدم والحصول على النتائج من التطبيق العملي لمثل هذه الأساليب. وفي هذه الورقة البحثية يتم مناقشة تأثير تطبيق نظرية (النكز Nudge) في تصميم المنتجات مما يعمل على تحفيز سلوك المستخدم مما يعزز من الاستخدامية الإيجابية للمنتجات بالإضافة لزيادة الفاعلية وجوانب السلامة والحماية للمستخدم في بعض الأحيان.
اعتبارات تصميم حاوية نقل المخلفات الطبية داخل المنشأة الصحية
تعتبر النفايات الطبية من الأنشطة الصحية التي أصبحت تشكل مصدر قلق على مستوى عالمي بسبب تزايد كمياتها في السنوات الأخيرة كنتيجة لتحسين وزيادة الخدمات بالمرافق الصحية فكانت الضرورة تقتضي وجود إدارة ونظام للتعامل مع تلك المخلفات ومعالجتها أو التخلص منها بطرق آمنة بحيث لا تسبب أضرارا ومخاطرا للعاملين بها وأفراد الأطقم الطبية والبيئة والمجتمع بصفة عامة. وخلال العشرين سنة الماضية، ازداد الاهتمام العالمي بمشكلة المخلفات الطبية وقد يكون أحد أسباب ظهور عدة أمراض ميكروبية وفيروسية قاتلة وسريعة الانتشار تنتقل إلى الإنسان السليم بواسطة التلامس المباشر مع مواد ملوثة بسوائل ومخلفات المرضى المصابين مما دعي العديد من الدول إلى وضع لوائح وقوانين صارمة تنظم عملية فرز وجمع والتخلص من المخلفات الطبية. ورغم ذلك تحدث مشكلات من الحين لآخر في بعض المؤسسات الطبية مما يستوجب وضع اعتبارات لكل مرحلة من مراحل سلسلة التعامل مع المخلفات الطبية ومن أهمها مرحلة النقل الداخلي للمخلفات داخل المؤسسة أو المنشأة الصحية.
استحداث تصور تصميمي لمحرقة النفايات الطبية الخطرة في ضوء الاشتراطات البيئية
تدرس هذه الورقة البحثية مخاطر النفايات الطبية خاصة في عصور الأوبئة مثل فترة (كوفيد -19). بالإضافة إلى ذلك، تحاول أيضا تقديم مفهوم تصميم جديد لمحرقة النفايات الطبية التي تعمل على تحسين كفاءة التعامل مع تلك النفايات الخطرة المعدية بهدف تقديم طرق أكثر أمانا للتعامل معها وتقليل العدوى، حيث أنه في ظل انتشار الفيروسات والأوبئة والتي تجتاح العالم بأكمله مسببة على إثرها العديد والعديد من الإصابات والوفيات، أصبح من الضروري أن يحدث تعاون شامل بين كافة مؤسسات وهيئات المجتمع في سبيل السيطرة على انتشار مثل تلك الفيروسات المعدية، وتوفيرا لبيئة آمنة لضمان استمرار الحياة البشرية، وبذلك يتحتم على المصمم الصناعي الذي يسعى دائما لتلبية حاجات ورغبات المستخدم والتي يعد من أهمها حاجة الأنسان للبقاء والشعور بالأمان، أن يلعب دورا هاما في تحقيق عنصر الأمان للمستخدمين وحمايتهم أثناء التعامل مع المخلفات الطبية الخطرة من خلال تطوير أحد مراحل استراتيجية التعامل مع تلك المخلفات ومن أهمها مرحلة المعالجة والتخلص النهائي من المخلفات الطبية الخطرة والتي تعد طريقة الحرق والترميد أبرزها.
أساليب التصميم الصناعي في تقليل التأثير البيئي للتعبئة والتغليف
في ظل احتدام شدة المنافسة بين المؤسسات والشركات لضمان استمرارها في نفس المكانة في الأسواق وضمان بقاء حصتها التسويقية بل وتوسيعها أيضا، كان لابد من اتباع أساليب واستراتيجيات التطوير المستمر للمنتجات، ولكن في عصر التشابه شبه التام بين المنتجات الصناعية المنتشرة في الأسواق، أصبح من الضروري أن يتجه فكر المصمم إلى اعتبار أخر مهم في تعزيز هوية المنتج ورفع قيمته وزيادة قدرته التنافسية. يتمثل هذا الاعتبار في عبوة المنتج والتي تسهم بشكل كبير في التأثير على القرار الشرائي للمستهلك وجذبة نحو اقتناء منتج ما عوضا عن غيره من المنتجات المشابهة والتي تسعي جميعا لتحقيق متطلبات المستهلك ورغباته بما يتوافق وأذواقه وميولة. ويعد التغليف عنصر أساسي في نمط حياتنا المعاصر، وقد ارتبط ارتباطا وثيقا بحضارة الشعوب والأمم، فهو يقلل الفاقد، وكذلك التكلفة عن طريق حماية السلع من التلف... إلخ، وهو يعتبر من أهم الإشكاليات التسويقية التي تحتل الصدارة في وقتنا الحاضر، فالتطور الحاصل في وظيفة التوزيع، الترويج والمنافسة التي ميزت الأسواق أثرت كثيرا علي شكل تقديم السلعة المقترحة للمستهلكين، وأضحي التغليف من بين الأمور الهامة المتعلقة بعملية التطوير والابتكار السلعي. كما أن وظائفه لم تعد تقتصر على حماية السلعة فحسب، بل تجاوزت ذلك وأصبحت تؤثر على عادات وقرارات الشراء للمستهلك، لكن رغم ذلك، يوجه الكثير من النقد إلى التغليف بسبب ما تسببه من تلوث للبيئة، حيث تعتبر العبوة الفارغة جزءا من مشكلة النفايات الصلبة على الأرض من خلال هذه البحث، سيتم تسليط الضوء على بعض التحديات البيئية التي يواجهها التغليف والسبل الكفيلة بمعالجتها.