Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "سعادة، نادية ماني"
Sort by:
منطق تفسير الظواهر والمناهج العلمية في البحث عند العلماء المعاصرين
لقد شغلت الظاهرة الضوئية جهود العلماء وبال الفلاسفة على مر المراحل التاريخية، وكانت تطلعاتهم تتجه نحو محاولة تفسيرها على أساس مبادئ ومفاهيم ترضي فضولهم، ولكن هذه المحاولات كانت في مجملها عامية لا تقنع فضول العالم المعاصر، ومع ذلك وبفضل توالي أبحاث العلماء تجددت الدراسات والتساؤلات على المجال الضوئي، وهذا حول ما إذا كان الضوء ذو طبيعة موجية أو جسيمية، ومن هنا برهن العلماء المعاصرون أمثال \"ماكس بلانك\" و\"اينشتاين\" أن الضوء مؤلف من جزيئات ومن موجات معا، بمعنى ذا طبيعة ثنائية موجية وجسيمية في نفس الوقت، وعليه يمكن أن نتساءل كيف تأسست الظاهرة الضوئية عند العلماء المعاصريين؟ وما هي المنطويات والشروط العلمية التي تطلبتها نظرياتهم العلمية؟ وماذا عن مناهجهم العلمية في البحث؟
بنية الفيزياء النيوتونية وطبيعة منهجها العلمي
تمكن علم الفيزياء من خرق الحدود وتكسير الأطر التي وضعها الفكر الإنساني في العصور الوسطى والتي استمدت أسسها الفكرية من التركة الفلسفية الأرسطية. فأصبح بإمكان أسماء لها وزنها من أن تشق طريقها بثبات من أجل إيجاد طرق مناسبة لدراسة الظواهر الطبيعية وصياغة قوانين علمية تساهم في تفسير ألغاز هذا الكون، ومن هنا تبلورت نزعة تجريبية في العلم أحدثت انقلاب في القيم التي كانت سائدة بجميع صورها، ولنا أن نتساءل: كيف تأسست الطبيعة لدى نيوتن بالذات لكي تتيسر وتصبح موضوعا علميا؟ وما هي الشروط المنطقية التي تتطلبها نظرياته العلمية؟ وماذا عن منهجه العلمي في البحث؟ بصفة عامة ما طبيعة ثورته العلمية؟
المساهمات الإصلاحية للجزائر في مجال التربية والتعليم
يمارس المجال التربوي حاليا دورا أساسيا في عملية تطبيع المجتمعات نحو التقدم، وبات يحتل حيزا معتبرا في عالمنا العربي لما يؤديه من أدوار فعالة في تثقيف وتعليم الفرد وتأهيله لاكتساب ملكات جسدية وعقلية، ضمن إطار تنويري يجعل منه قادرا على تحمل مسؤوليته في مختلف مجالات الحياة، وإذا أردنا الحديث عن ما شهدته الجزائر من إصلاحات وتعديلات على مستوى التربية والتعليم، سوف لن نفوت فرصة الحديث عن ما عانته من مشاكل ومتاعب طيلة مسارها التاريخي التربوي، أي قبل وبعد الاستقلال وهذا بدعوى أنها تريد تحسين مردودها التربوي للتطلع إلى غد أفضل، وعليه ماهي التحديات التي واجهتها الجزائر والاتجاهات التي سلكتها لصناعة عقول تساعد على الإنتاج والابتكار المعرفي والعلمي في جميع ميادين الحياة، وهل وفقت في ذلك؟
فاعلية الجسد فى صناعة التجربة الذوقية
يشير هذا العمل إلى ضرورة فهم فاعلية الجسد في صناعة التجربة الذوقية، ودوره في إبراز المعالم والممارسات المنهجية من أجل الحصول على مشاهدة صوفية وجدانية، ولعل النقطة الجديرة بالدراسة والاهتمام في هذا العمل هي استخلاص التصورات المتعلقة بطبيعة الجسد ومهمته في إدراك العرفان الصوفي، وعليه طرحنا بعض التساؤلات من أجل إثبات أن هناك صلة وثيقة بين القوى الجسدية والقوى الروحية التي من أجلها تحدث عملية التصوف، فكان هذا عن تساءلنا عن ما هو المنهج الذي يستعمله الصوفي من أجل بلوغ الحقيقة القصوى وهل يمكن لاكتفاء بالروح كمنهج وكمسلك للارتقاء إلى قمة السعادة والكمال؟ هل يمكن الاستغناء عن الجسد في هذه العملية الصوفية؟ ما هي العلاقة الموجودة بين النفس والجسد وبين الروح والجسد؟ وما موقف المتصوفة من الجسد ؟ ولا يمكننا لإجابة عن هذه التساؤلات دون أن نكون رؤية واضحة عن المنابع الأولى للتصوف الإسلامي، وطبيعة المعرفة الصوفية وخصائصها العامة، مع الإشارة إلى أهم الأسماء البارزة في هذا المجال وتسليط الضوء علي أهم الأراء لبعض المتصوفة أمثال ابن عربي، الغزالي، شهاب الدين الشهروردي، أبي قاسم القشييري وغيرهم من أعلام التصوف الإسلامي الخالص.
دور حركة الترجمة في إثراء الطب العربي
سعت الدراسة الى الكشف عن دور حركة الترجمة في إثراء الطب العربي. واستندت الدراسة على عدة عناصر، استعرض العنصر الأول عوامل مهدت لظهور حركة الترجمة. وتطرق العنصر الثاني إلى مراحل حركة الترجمة، وهي كالتالي، بدء النقل، واتساع حركة النقل. وذكر العنصر الثالث أبرز المترجمين، ومنهم حنين بن إسحاق، آل بختيشوع وآل قرة وقسطا بن لوقا البعلبكي. وعرض العنصر الرابع أهم الكتب المنقولة إلى العربية، من حيث الكتب المنقولة عن اليونانية، والكتب المنقولة عن الهندية. وناقش العنصر الخامس أثر حركة الترجمة في الطب العربي، سواء في الطب الجاهلي، الطب الإسلامي، الطب الأموي، الطب العباسي. وأشار العنصر السادس إلى منجزات العرب الطبية وطرقهم في المعالجة، في الطب الجراحي، طب العيون، الطب النفسي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى انه لما كان أبرز أطباء اليونان علماء نظريين أكثر منهم متمرسين في التجربة والتطبيق العملي، فإن أطباء العرب الذين تأثروا بالفكر اليوناني وخصوصًا ما ينسب إلى أبقراط وجالينوس، ركّزوا على تطبيق تلك النظريات وتجريبها على المرض في مختلف الأحوال، وبذلك تمكّنوا من تثبيت ما ظهر صلاحه للممارسة وتركوا سواه، أو قاموا بتطويره إلى الأفضل المفيد في صناعة الطب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
طبيعة المنهج العلمي المعاصر الذي طرحته النظرية الكوانطية في ضوء التصورات الفيزيائية الجديدة
كشفت الورقة عن طبيعة المنهج العلمي المعاصر الذي طرحته النظرية الكوانطية في ضوء التصورات الفيزيائية الجديدة. كشف التقدم الهائل الذي حظيت به العلوم الفيزيائية المعاصرة عن منطق محكم لبناء النظريات العلمية، وبرزت أسماء العلماء الذين ساروا في نفس المسلك التحرري من قبضة شمولية القوانين العلمية ومطلقيتها، وهذا مع هيزنبرغ، وبوهر، وماكس بور، نيلزبور وغيرهم، نادى ممثلوه بسقوط مبادئ ومفاهيم، كمبدأ الحتمية، ومفهوم اليقين والتنبؤ والمطلق. وتناولت النظرية الكوانطية وفهمها، وهي فرض ميكانك الكم نفسه على المسرح العلمي، وعلى هذا الأساس يمكن صياغة قانونين في هذا المجال الأول، الطاقة التي تنبعث من الجسم الأسود في كل ثانية، القانون الثاني ارتفاع درجة حرارة الجسم الأسود، وبين أن هذا القانون ينطبق على الأشعة المرئية وهي الأخضر والأصفر والأحمر، ولكنه لا ينطبق على الأشعة الزرقاء والبنفسجية وفوق البنفسجية. وأبرز أسس ومبادئ النظرية الكوانطية، وأن النظرية الكلاسيكية القديمة نشأت نهائية بعيدة عن مواطن الشك، وقوانين الميكانيكا الكوانطية الإحصائية التي تعني اللاحتمية واللاسببية في أحداث العالم الميكروسكوبي الصغير. وأوضح المنهج العلمي الجديد واحتمالية القوانين العلمية، فلقد كان ماكس بلانك أول من نقل علم الفيزياء من التفسير الميكانيكي المادي إلى التفسير الصوري المجرد، استبدل المنهج الاستقرائي بالمنهج الرياضي الاستنتاجي ليعد هذا العمل قفزة عملاقة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى عبارة جاليليو التي يقول فيها إن قانون الطبيعة مكتوب بلغة رياضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023