Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "سعد، نها مصطفى محمود"
Sort by:
المقال الافتتاحي الأردي في صحيفة \نوائێ وقت صوت العصر\ تطبيقا على أعداد من عام 2022 م
من أشهر قواعد العمل الصحفي أن \"الخبر مقدس والمقال حر\" فالمقال فن يتميز عن غيره من الفنون الصحفية، لأن العنصر الشخصي ركنا أساسيا من أركانه، ويختلف المقال عن باقي الفنون الصحفية من حيث أنه تعبير ذاتي وشخصي عن الأفكار والخبرات والاتجاهات، حتى لو كان هذا التعبير معارضا في مضمونه لأفكار وخبرات واتجاهات أخرى. ورغم أن بداية الصحافة في العالم كانت صحافة مقال ثم تحولت إلى صحافة خبر إلا أن المقال لم يفقد أهميته وحيويته، بل يعتبر مؤشرا من مؤشرات الديمقراطية والحريات التي يتمتع بها بلد دون الآخر، لما يتناوله من هجوم على مظاهر الفساد في المجتمع أيا كان مصدرها، كما يدل المقال على نضوج المجتمع واتجاهات الرأي العام فيه. وللمقال الصحفي أنواع مختلفة أخذت تتطور حتى صار كل منها يشكل فنا صحفيا قائما بذاته، ويختلف المقال الصحفي عن المقال الأدبي الذي يعرض تجربة الكاتب الذاتية وعواطفه ومشاعره، وعن المقال العلمي الذي يعتمد أساسا على الحقائق والنظريات العلمية، فهو وسط بين الاثنين لأن فيه شيئ من ذاتية الكاتب الأدبي وموضوعية العالم. والمقال الافتتاحي يقوم على أساس شرح وتفسير الأخبار والأحداث اليومية والتعليق عليها بما يكشف عن سياسة الصحيفة تجاه هذه الأحداث والقضايا المجتمعية أو الدولية، والمقال الافتتاحي يربط القراء بالصحيفة من ناحية، وبالأحداث اليومية الجارية من ناحية أخرى، وحيث أنه يعبر تماما عن سياسة الصحيفة فإن مهمة كتابته تستند إلى رئيس التحرير أو كبار الكتاب في الصحيفة والمؤسسة، وهو لا يوقع باسم كاتبه لأنه يمثل رأي المؤسسة لا رأي الشخص. وتهدف الدراسة إلى الكشف عن مضامين المقال الافتتاحي في الجريدة اليومية (نوائے وقت) في العينة محل الدراسة، ورصد أهم أنواعه، ونطاقه الجغرافي، وأهدافه، واتجاهاته، ووسائل الإقناع المتبعة فيه.
فتح معبد سومنات من خلال المصادر العربية والأردية
شهد التاريخ الإسلامي ظهور العديد من الشخصيات الإسلامية التي استطاعت أن تثري هذا التاريخ بالكثير من الإنجازات العظيمة والتي أسهمت في بناء صرح الحضارة الإسلامية، فكان من بين تلك الشخصيات السلطان محمود الغزنوي الذي يعد من أشهر حكام الدولة الغزنوية، واستطاع السلطان محمود بفضل حنكته السياسية، وشجاعته الفائقة من إرساء أسس الحكم للدولة الغزنوية، فربط عمله السياسي والعسكري مع الفكر الجهادي لنشر الإسلام في شبه القارة الهندية، فقام بعدة حملات على الهند بلغت سبعة عشر حملة على مدى سبعة وعشرين عاما، فقد قهر ملوك الهند قهرا، وأزال العوائق في طريق الناس إلى نور الإسلام، كما حارب أهل الفساد والعصاة، وإليه يرجع الفضل في إسلام الآلاف من مشركي شبه القارة الهندية، وكان في اعتقاد الهنود أن ما يحدث في بلادهم من احتلال ولأصنامهم من تهشم، ليس بسبب قوة الغزنويين وشجاعتهم، لكن الحقيقة غضب صنمهم الأعظم سومنات منهم، فتركهم لم يدافع عنهم، وإن كان راضيا عنهم ما ترك الغزنويين، وبدأ براهمة المعبد محاولة إرضاء الصنم بتقديم القرابين، وأخذوا يعدون العدة لتكوين تحالف هندي يتصدى للغزنويين، وتأكد السلطان محمود أن سومنات خطر يهدد الكيان الغزنوي بالأراضي الهندية، ولبقاء الدولة الغزنوية لابد من تحطيم الصنم، لكي يثبت لأهل تلك البلاد كذب ادعائهم، وأعد جيشا لمعركة لم يشهد مثلها من قبل، وتم فتح معبد سومنات، واختلف المؤرخون حول الدافع وراء معركة سومنات، فذهب البعض أن السبب هو الرغبة في الأموال والغنائم والمجوهرات، وفريق آخر قال: الدافع ديني يريد أن يثبت افتراء قولهم أن غضب سومنات عليهم هو الذي يمكن الغزنويين من أحراز النصر، وفريق ثالث قال: أن الدافع سياسي، وهو الخوف على الكيان الغزنوي والمركزية التي حققتها الدولة الغزنوية بالأراضي الهندية.
الحبسيات في شعر رئيس الأحرار \محمد علي جوهر\
جمع البحث وعنوانه بين معاني الحبس والحرية، فقد لقب (محمد علي جوهر) المناضل والسياسي والصحفي بلقب رئيس الأحرار، إلا أنه حبس لعدة سنوات على فترتين متتاليتين، حبس في وطنه بحكم من المحتل الإنجليزي عقابا له على مطالبته بحرية بلاده، ورغم حبسه لم يستطع السجان تكميم فمه، وسجن مشاعره، فأتخذ من الشعر وسيلة للتعبير عما بداخله تجاه قضايا سياسية وطنية، وقضايا سياسية عالمية وإسلامية، وحب الوطن وكراهية الاستعمار ومشاعر خاصة بالوحدة ومرارة البعد عن الأهل والأصدقاء. وقد تحدى حبسه بالتواصل مع القضايا الخارجية عن طريق الشعر. والحبسيات تطلق على النتاج الأدبي الذي كتب وقت الحبس، بما يحمله من مرارة التجربة ووصف للحالة بشكل جزئي وكلي، واستمرار النضال من أجل الوصول للهدف. ويأتي البحث في أربعة مباحث؛ الأول يتناول حياة الشاعر محمد على جوهر وخدماته وآثاره. والمبحث الثاني عن الحبسيات ومواصفاتها. والمبحث الثالث دراسة موضوعية، بينما يتناول المبحث الرابع والأخير الراسة الفنية لحبسياته. وتعود أهمية موضوع البحث إلى تسليط الضوء على جانب مهم للمناضل السياسي محمد على جوهر، إذ أنه عرف وأشتهر بنضاله السياسي، ولم يأخذ حقه كشاعر مجيد ربما يصل في شاعريته إلى كبار شعراء الأردية، واتبع البحث المنهج التحليلي النقدي، ومن أبرز نتائج البحث: أن محمد على جوهر قد جاهد في سبيل جميع الشعوب المظلومة، فناضل عن الهند وعن تركيا وعن فلسطين وعن كل أمة مسلمة أو شرقية واقعة تحت نير الظلم الأجنبي وتناولها جميعا في أشعاره، وأن محمد على جوهر كتب معظم أشعاره أثناء حبسه، وأن حبسياته تتميز بثراء وتنوع الموضوعات، وتتميز أيضا بالأسلوب المباشر الذي ينفذ إلى المتلقين، دون أن يمنع هذا الاستعانة بالرمز والإيماء في بعض الأحيان.
أبناء الثقافة الثالثة في القصة القصيرة الأردية
الثقافة هي مجموع السمات الروحية، والمادية، والفكرية، والعاطفية التي تميز مجتمعًا بعينه، أو فئة اجتماعية بعينها، وفي عهد العولمة والهجرات الكثيرة حدث تطور وتعارف وامتزاج بين كثير من الثقافات مما أدي إلى ظهور ثقافات جديدة من بينها ثقافة المهاجرين، وما يتناوله البحث هنا هو ثقافة أبناء المهاجرين وهم من يعرفون بأبناء الثقافة الثالثة اللذين ولدوا أو نشأوا في سنواتهم التأسيسية الأولى في ثقافات غير ثقافاتهم الأصلية التي ينسبون إليها وراثيًا عن طريق آبائهم، فالثقافة الأولى له هي ثقافة والديه التي نشأوا عليها، والثقافة الثانية هي الثقافة التي تتواجد فيها الأسرة أثناء نشأته، ويتعرض هؤلاء الأطفال إلى مجموعة متنوعة من التأثيرات الثقافية. إذ يتنقل أطفال الثقافة الثالثة بين أكثر من ثقافة قبل أن تتاح لهم فرصة تطوير هويتهم الشخصية والثقافية بشكل كامل فتظهر فئة تحمل سمات ثقافة ثالثة متداخلة ومتطورة للثقافات المكونة لها. وكما يتميز أبناء الثقافة الثالثة بمميزات عديدة نتيجة انفتاحهم الفكري وتقبلهم للتنوع، لديهم أيضا بعض الصعاب والمعاناة والتحديات التي تقابلهم في حياتهم. وقد قدمت الدراسة لأبناء الثقافة الثالثة من خلال نماذج مختارة من القصص القصيرة الأردية التي تناولت هذا الفئة، تتبع الدراسة المنهج التحليلي، وتوصلت الدراسة أن هذه الفئة في ازدياد مستمر نتيجة للعولمة والهجرة، كما أوضحت مواطن القوة لأبناء الثقافة الثالثة، والتحديات التي تقابلهم وكيفية التغلب عليها.
مشكلة الزواج بين المسلمين وغير المسلمين في القصة القصيرة الأردية
القصة القصيرة الأردية صنف أدبي ظهر في بدايات القرن العشرين؛ ولما لها من خصائص فنية متميزة كانت الوجهة المقربة للأدباء لتقديم صور لقضايا وموضوعات الواقع المعيش من حولهم، فمنهم من يكتفي بعرض القضية؛ ومنهم من زاد بتقديم حلول لها. ومن هذه القضايا إشكالية الزواج بين المسلمين وغير المسلمين في بلاد شبه القارة الهندية الباكستانية، وما يترتب عليها من ردود أفعال تصل لنشوب فتن، ونشر دمار وتخريب، وربما قتل. وهو موضوع من المواضيع التي تتناول على حذر لما فيه من إثارة للمشاعر الدينية، إذ تعتبر عيب مجتمعي يجب التصدي له، ويتبع البحث المنهج التحليلي، وتهدف الدراسة إلى تصوير إشكالية هذه الزيجات وردود الأفعال المتباينة من خلال نماذج من القصة القصيرة الأردية، وتوضيح الموقف الديني والمجتمعي من مثل هذه الزيجات، وتخلص الدراسة إلى عدة نتائج أهمها؛ وضوح دور الأدب في معالجة القضايا الاجتماعية والدينية، قلة الوعي الثقافي الديني لدي الكثير من أبناء شبه القارة الهندية الباكستانية، زيادة عدد حالات الزواج بين المسلمين وغير المسلمين في العصر الحاضر، لهذه الزيجات تأثير سلبي على ديانة أحد الطرفين أو كلاهما في حالات كثيرة، وظهور مشكلة التشتت الديني عند أبناء هذه الزيجات. وتوصي الدراسة بوجوب تفعيل دور المؤسسات المجتمعية والدينية وخاصة الأزهر الشريف في وضع حلول لهذه الإشكالية والعمل على زيادة الوعي الثقافي الديني.
صور الرفض في غزل الشاعر \راحت اندورى\
الرفض واحد من سمات وأساليب الخطاب الشعري النابض بالحياة، ودافع مهم من دوافع الإبداع، يعبر به الشعراء عن آرائهم وأفكارهم. إذ ينشأ الرفض لدي الشعراء عبر تنامي وعيهم عندما يحتكون بالواقع، فينطلق الشاعر في تجربة الاختلاف مع الواقع، لا من أجل الخلاف في حد ذاته، إنما من أجل توظيفه لخدمة رؤيته الجديدة، من أجل طرح نوع من المواجهة لما يعبر عنه الشاعر بالرفض أو البحث والتنبيه لطرق الإصلاح تلك المواجهة التي تمثل شرارة الإبداع. وشعر الرفض يهدف بالدرجة الأولى إلى تغيير واقع يراه الشاعر ظلما، كما يهدف إلى نشر التوعية بين المتلقيين بالقضية التي يتناولها، وللرفض صور مبنية على تحديد نوع الأمر المرفوض، منها الرفض السياسي والاجتماعي والفكري. وتعود أهمية هذه الدراسة إلى إبراز دور الشعر في محاولة إصلاح أحوال المجتمع، كما تساهم ولو بقدر بسيط في إثراء الدراسات العربية عن الشعر الأردي، مما يساعد في تقوية جسور التواصل بين الثقافتين. وتهدف الدراسة إلى توضيح صور الرفض في غزليات الشاعر راحت اندورى وأهم القضايا التي تناولها، ومدى تمكن الشاعر من التعريف بقضايا الواقع المحيط به واعتمدت الدراسة على الاستقراء والتحليل للكثير من غزليات الشاعر، وتوضح صور الرفض بها. وجاءت الدراسة في تمهيد وثلاثة مباحث.
الفكاهة في أدب الرحلات الأردي
الفكاهة وروح الدعابة هبة عظيمة من الله تعالى للإنسان بفضلها يمكن لأي شخص أن يتجاوز معاناته المريرة في الحياة، ويزخر الأدب الأردي شعره ونثره بهذا النوع من الفكاهة الهادفة، والرحلة في الأدب الأردي صنف قائم بذاته رغم تأثره بألوانا من الفنون الأدبية الأخرى، فتأثر أدب الرحلة بالأسلوب القصصي أو الروائي أو التاريخي، إضافة إلى أسلوب السيرة الذاتية والتقارير اليومية، وعليه يركز كاتب الرحلة في رحلته على ذاته واصفا تفاصيل رحلته بالإشارة إلى نفسه مثل كاتب السيرة الذاتية، ثم يهتم بتقديم معلومات معرفية جيدة عن مناطق وبلاد مختلفة للقراء، إضافة إلى إظهار إيجابيات وسلبيات تخص تلك البلدان، وقد اختار عدد من كتاب الرحلة الأسلوب الفكاهي الساخر لتقديم معلوماتهم ومشاهداتهم وانتقاداتهم، لكي تكون أمتع وأوقع في نفوس القراء، وهو ما تهدف الدراسة إلى توضيحه وإبرازه، متبعة المنهج الاستقرائي التحليلي، وأبرز ما توصلت الدراسة إليه أن أدب الفكاهة يعتبر لونا هزليا أدبيا موجها، معتمدا على أساليب وتقنيات فنية مختلفة، وقد لا يهدف فقط إلى إضحاك المستمع بل إنه يعد بمثابة رسالة نقدية إصلاحية، وأن لون الفكاهة والسخرية أصبح جزءا لا يتجزأ من أدب الرحلات الأردي خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين لأهميته على مستوى الفرد والمجتمع. وأيضا أن كتاب الرحلة نجحوا في توظيف آليات الضحك والفكاهة حينا والسخرية حينا آخر لتقديم بعض المشاكل الاجتماعية والسياسية التي تهم القراء والمجتمع ككل.
صورة مصر في كتاب \مصر موسى سى مرسي تك\ للدكتور أختر شمار
تطرقت الدراسة إلى صورة مصر في كتاب \" مصر موسى س مر سى تك\"، وذلك من خلال خمسة مباحث، تحدث المبحث الأول عن الدكتور أختر شمار وكتاب\" مصر موسى س مر سي تك. وتطرق المبحث الثاني إلى الأرض والمعالم في ضوء كتاب \" مصر موسى س مر سي تك\" ، وصورة القاهرة، والمناطق السياحية والأماكن التي زارها المؤلف. وأشار المبحث الثالث إلى مصر الشعب في ضوء كتاب \" مصر موسى س مر سي تك\"، وأعلام ومشاهير مصريون، وعادات وتقاليد وسلوكيات المصريين. والمبحث الرابع كشف عن النظام التعليمي المصري في ضوء كتاب \" مصر موسى س مر سي تك\"، والمدارس والجامعات في مصر، واللغة الأردية في مصر. والمبحث الخامس تحدث عن مصر الثورة في ضوء الكتاب، وثورة 25 يناير وما بعدها، ومرسى الرئاسة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن المؤلف لم يؤلف أي من المعلومات التاريخية والجغرافية التي أوردها؛ حتى أنه حيث وضع قائمة بالكتب التي رجعها إليها لم يورد بينهما أي كتاب تاريخي أو جغرافي، وهذا أوقع المؤلف في كثير من الأخطاء في المعلومات الأولية في هذا الخصوص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021