Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "سعدون زاده، جواد"
Sort by:
السخرية في شعر ابن شهيد
هدفنا في هذا المقال ذكر أحد شعراء السخرية في العصر الأندلسي وهو ابن شهيد. فالسخرية فن مريح ومفرح ويقلل أحزان الإنسان وآلامه لهذا بدأنا بحثنا بتعريف السخرية لغة وإصلاحا وعرفنا حياة الشاعر ومن خلال دراسة حياته ذكرنا الأوضاع السياسية والاجتماعية والطبيعية في الأندلس ثم تطرقنا للسخرية في أشعار أبن شهيد وفي الخاتمة أتينا بالنتائج التي حصلنا عليها خلال البحث.
أثر الشعر الجاهلي في بيان غريب القرآن وتفسيره
يستكشف هذا البحث العلاقة الوثيقة بين الشعر الجاهلي وفهم \"غريب القرآن\" (المفردات النادرة أو الغامضة في القرآن)، مؤكدًا على أهميته كمصدر لغوي رئيسي لتفسير النص القرآني. يبرز البحث أثر الشعر الجاهلي كـ\"ديوان العرب\"، حيث استشهد به الصحابة والتابعون لتوضيح معاني المفردات، مما يعكس موثوقيته التاريخية واللغوية. كما يتناول تطور علم غريب القرآن منذ عصر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته، مع الإشارة إلى أبرز المؤلفات التي اعتمدت هذا الشعر. يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى المصادر التراثية والشعر الجاهلي، مع تحليل شواهد مثل استشهاد ابن عباس ببيت طرفة بن العبد لتفسير \"حنانا\" بمعنى الرحمة. يقدم البحث أمثلة توضح كيف ساهم الشعر الجاهلي في كشف معاني المفردات القرآنية، مدعوما بآراء المفسرين كالطبرسي والسيوطي. كما يناقش ضرورة الرجوع إلى هذا المصدر لتجنب التفسير بالظن. يخلص البحث إلى أن الشعر الجاهلي مصدر لغوي لا غنى عنه لفهم غريب القرآن بدقة، داعيًا إلى الاستفادة من مؤلفات العلماء الذين اعتمدوه. ويفتح المجال لدراسات لاحقة حول تحديات التحقق من صحة الأشعار المنسوبة للجاهلية.
التشخيص في شعر محمود درويش
تبحث هذه الدراسة في أبرز التشخيص وهو: (التشخيص الحواري) من مظاهر الجمال في مراثي الذات عند درويش الحوار الشفيف الذي يقيمه الشاعر مع الموت، حيث يأتي الحوار تأكيدا لجدلية الحياة والموت التي يقدمها درويش في صور عديدة ومشاهد متنوعة يحاول من خلالها القبض على متخيل الموت باستثمار القدرة التعبيرية والطاقة التشخيصية التي تنطوي عليها اللغة الشعرية وظفها محمود درويش في أعماله الشعرية ونصوصه النثرية إلى جانب مقابلاته ومقالاته المنشورة، كما تتناول الدراسة في أعمال درويش (الاستعارة التشخيصية) ونقصد الاستعارة التي تقوم على أساس خلع الصفات الإنسانية على الأشياء المادية والمفاهيم (التجريدية) وتخلق الصورة الاستعارية من التشخيص عالمها الخاص، عالم الألفة بين الموجودات في هذا الكون، إذ تزيل الحواجز بين الإنسان وسواه فإذا كل شيء ينطق ويعي ذاته، كما يلاحظ في الصور التشخيصية أننا نجد انفلاتا من أسر الجمود والوصف العارض واتجاها نحو الحفر والإثارة التي تجلب المتعة، ولعل المرء يشعر بالفرق بين الصور التجسيمية والتشخيصية في كون الأخيرة أكثر ديناميكية في حسيتها مما يعطيها العمق والنضج الفني وتكثر الصور التشخيصية في الديوان والتي تبرهن على مقدرة فنية رفيعة وخيال خصب عاشها الشاعر على الصعيدين الفردي والجمعي.
الصورة الشعرية في قصيدة الأطلال إبراهيم ناجي
لقد شهد مطلع القرن التاسع عشر أحداثا ووقائع وتغييرات جذرية حدثت في مصر على كافة الأصعدة ومنها التطور العلمي والأدبي والنهضة الفكرية التي جاءت بعض ثمارها شهية وأنواعها كثيرة لا حدود لجمالها وتألقها وارتقاء مستوياتها نحو الأفق الأعلى، فكثر المطبوع والمقروء من الأدب والشعر العربي، وتنبه الناس بمصر إلى أن ثمة آدابا غنية ومعارف وافرة قد وصلت نحو الأفق في مستهل ذلك القرن، وموضوع الشعر بمصر ليس موضوعا هينا حيث يعتبر إبراهيم ناجي من رواد التجديد وأعلام الشعر العربي المعاصر وواسطة العقد بين كوكبة الشعراء المصريين المجددين، الذي تأثر به كثير من شعراء العصر الحديث. ونلاحظ أن شعره كان له طابعه الخاص وبالأخص شعره الرومانسي الذي كان يتصف بتجديد موسيقى الشعر وبالحيوية في مفرداته وتراكيبه بالإضافة لقوة خياله في نسج أحداث تجعل من شعره حقيقة وقوة، ومشاعر مرهفة وأحاسيس لا توصف، فكانت أفكاره وأساليبه هي مصدر الطاقة في شعره. في هذا البحث تحاول إلقاء الضوء على موضوع الشعرية في قصيدة الأطلال للشاعر إبراهيم ناجي، الذي كان شاعرا مجددا في أسلوبه الشعري من حيث الموسيقى والأوزان الشعرية والوصف والتحليل العميق والخيال الخصب. وكان إبراهيم ناجي شاعرا مبتكرا في مفرداته وفي معاني كلماته وفي جوهر أحاسيسه وعواطفه، فكان يعطي الرومانسية حقها الكامل في الأحاسيس الجياشة والمشاعر الكبيرة والخيال الخصب والعواطف العميقة.
تجليات صور المرأة في شعر أديب كمال الدين
أديب كمال الدين شاعر عراقي محدث، يعد محطة مهمة من محطات الشعر العراقي المعاصر، أحب لغته الشعرية وأحب الحرف وكان لهذا تأثير كبير في شعرة كتب العديد من الشعر بكل أغراضه تقريبا، وأجاد بكتابته. تحتل المرأة ومواضيعها مساحة لا بأس بها من عالمه الشعري وانه تعمد بالاهتمام بهذا التوجه، وذلك لأنها في قراره نفسه تمثل الوطن ومرابع خياله ومحط أماله ووحي إلهامه، ارتأيت في هذا البحث أن أتناول تجليات صور المرأة في شعر أديب كمال الدين، وأيضا دور المرأة في الشعر الجاهلي وفي العصر الحديث ومن ثم أتناول حياة الشاعر وأبرز مؤلفاته وأبرز مصطلحات حياته، وبعد ذلك تناول الصور للمرأة وتجلياتها في شعره كصورة (الأم، والحبيبة، والمرأة الرمز أو الأسطورة) ثم نتائج البحث وقائمة المصادر والمراجع.
الأساليب الإنشائية في الصحيفة السجادية
تعد الصحيفة السجادية احدى المأثورات الخالدات لأهل البيت عليهم السلام وهي مجموعة من الأدعية المباركة التي وصلتنا عن طريق الإمام السجاد عليه السلام، وقد قال عنها حسين على محفوظ: \"وفازت تلك الصحيفة السجادية باهتمام الأفاضل رواية وحفظا وأسنادا وتفسيرا وإدراكا فقد رواها الألوف، وبلغت شروحها العشرات، وجاوزت ترجماتها العشرات\"، والدعاء أسلوب جميل من أساليب النثر يتميز بوضوح العبارة، ودقة التركيب، وكذلك الصور الفنية والبلاغية التي يحتويها ولذلك لتضمينها لفقرات من القرآن الكريم. أردنا من خلال اختيار هذا الموضوع تحليل الأدعية المباركة للصحيفة السجادية بصورة بلاغية من خلال الأساليب الإنشائية بنوعيها وإظهار جواهرها المكنونة وأسرارها الخفية لما تتجلى فيها من قيمة النص وما تتركه من أثر للمتلقي وما يتبع ذلك من تقويم ودراسات حوله وهذا ما حظيت به الصحيفة السجادية (أخت القرآن) (وزبور آل محمد).
الحرب في شعر الشريف الرضي
تتناولت هذه المقالة الشعر الحربي في ديوان الشريف الرضي الذي خلد أيام العرب وحروبهم التي حدثت في العصور العباسية. في البداية تحدثنا عن مصطلح الحرب ثم ذكرنا ترجمة موجزة للشاعر وبينا ميزات شعره ومن ثم أتينا بالأبيات التي تختص بالحرب ووصفه وختمنا بحثنا بالنتائج التي حصلنا عليها من خلال البحث. آما ما يختص المنهج المتبع فقد اعتمت استقراء ديوان الشاعر واخذت القصائد والشواهد المناسبة كما عرضت لشرح المفردات.
الإيقاع الداخلي في شعر مظفر النواب
ملخص البحث إلى أن اعتماد الشاعر مظفر النواب على الإيقاع الشعري الـداخلي الذي يقوم على أجراس صوتية تتناغم مولدة رؤى شعرية تظهر على أنماط من التكرار والجناس والتوازن التي تحول أغلبها إلى أنساق دلالية حاضنة للـرؤى الشعرية وأن البحث الرؤى الإيقاعية في شعر مظفر النواب... في مصادرها الفنية يكشف عن شعرية مخبئة وراء البنية الإيقاعية الظاهرة سمعية وبصريا.
جذور أدب المقاومة في شعر أحمد شوقي
لم يكن عند العرب شاعر أكثر نتاجا من شوقي، أصبحت مصر به سيدة العالم العربي في الشعر ولم تذكر قديما في الأدب إلا بالنكتة والرقة وصناعات بديعية ملفقة ولم يستفض لها ذكر بنابغة ولا عبقري. ففي هذا المقال تناولنا شعره السياسي واستطعنا أن نكشف جذور المقاومة في شعره. كان لشوقي مناضلة أمام الاحتلال فنراه طالما عبر عن بغضه للاحتلال، أشاد بالجهاد، وحث على الثورة للتحرر وفخورا بعز مصر.
التناص القرآني في شعر ناعية القصب للشاعر حازم رشك التميمي
تناول البحث تجليات التناص القرآني في ديوان ناعية القصب - عينة البحث المختارة-؛ إذ عمد البحث إلى تقفي أثر التناص القرآني في شعر ناعية القصب على مستويين رئيسين؛ مستوى القصص القرآنية، ومستوى التراكيب والمفردات القرآنية، بعد التعريف بالشاعر، وتقديم لمحة عامة عن مفهوم التناص. يقدم البحث دراسة لنماذج مختارة، تتغيا توضيح كيفية استثمار الشاعر لتقنية التناص سواء القصص أم التراكيب والمفردات القرآنية، وكيفية حضوره في شعر ناعية القصب. كما يسلط البحث الضوء على طريقة توظيف التناص بوصفه تقنية منحت شعره هالة من الخصوصية والفرادة، ويرصد آليات الشاعر المعتمدة في إعادة تنضيد ما استلهمه من النص القرآني الكريم، والبناء عليه مع تحويرات تتواتر في درجاتها بحيث تتماهى مع السياقات النصية الجديدة دون أن تنبت صلتها بالنص الأصل.