Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "سعد الدين، أفنان محمد معرب"
Sort by:
باتاسانا : كاتب القصر الملكي : رواية
مهمة للتنقيب عن الآثار تؤدي لاكتشاف أسرار مدينة أثرية استوطنها شعب ِ الحّثيين القدماء قرب مدينة غازي عنتاب التركية، جنوب شرقي الأناضول، فتنجح في الكشف عن أقدم ألواح أثرية منقوشة يعود تاريخها إلى ثلاثة آلاف سنة، ولكن سلسلة من جرائم القتل الغامضة تعكر بهجة هذا الاكتشاف التاريخي، حيث تميط الألواح اللثام عن اعترافات خطيرة خطها كاتب القصر الملكي باتاسانا بيده ويبوح فيها بأسرار مظلمة ظلت دفينة لعصور تحت شمس الأناضول الساطعة عن قصة زوال ملك إمبراطورية الحثيين ووحشية الغزاة الآشوريين. وفي غمرة الأحداث متحدثا لا تغيب عن أذهاننا الأيام الأخيرة للإمبراطورية العثمانية ومأساة الأرمن وأحوال تركيا في اليوم الحاضر ومشكلة الأكراد والدماء المهدورة بين إخوة التراب الواحد ومصير البلاد المقلق. إن هذه الرواية مرثاة تحكي تاريخ هذه البلاد المشوب بالعنف وقصيدة تتغنى بتاريخها الثقافي الغني يعبر فيها باتاسا عن أحاسيس قلبه وأوجاعه الأليمة وندمه العميق.
حمراء كالدم : رواية
بين يدي القارئ الرواية الأولى من ثلاثية \"بياض الثلج\" التي تضم الروايات : \"حمراء كالدم\" و\"بيضاء كالثلج\" و\"سوداء كالأبنوس\" للأديبة الفلندية سالا سيموكا الفائزة بجائزة \"توبيليوس\" عام 2013 لأفضل رواية للشباب عن روايتها \"من دون أثر\" وعن رواية \"في مكان آخر\". بالإضافة إلى جائزة فنلندا عام 2013. وفي \"حمراء كالدم\" تبدأ سالا سيموكا روايتها بأمنية ملكة بياض الثلج : \"ليتني أنجب طفلة بيضاء كالثلج، وحمراء كالدم وسوداء الشعر كخشب الأبنوس الحالك الذي صنع منه إطارا هذه النافذة\"، ما يعني جمع الروائية ثلاث أمنيات في فتاة واحدة سنتابعها في ثلاثة حكايات من حكايات \"بياض الثلج\". تقول الحكاية أنه في غمرة يوم شتوي قارس وشديد الصقيع والبرد، شاءت الأقدار أن تدخل لوميكي أندرسون-التي كانت في السابعة عشرة من عمرها-صدفة غرفة تحميض الأفلام في مدرستها، وتعثر على مجموعة كبيرة من الأوراق النقدية القرمزية مغسولةً من بقع الدماء التي كانت تلطخها، ومعلّقة على الحبال لتجفّ. ولكن، دماء من هي يا ترى ؟ تعيش لوميكي في شقة مكوّنة من غرفة واحدة، منفصلة عن والديها وعن ماضٍ غامض أدارت له ظهرها عندما انتقلت إلى مدرسة مرموقة للفنون، حيث عزمت على أن تركز كل اهتمامها على التحصيل الدراسي والتخرج. ولتحقيق ذلك، كانت تتجاهل سخافات الطلبة وثرثرتهم، والحفلات التي يقيمها طلاب المدرسة وطالباتها الأكثر شعبية وجمالا. ولكن عثور لوميكي على تلك النقود الملطخة بالدم قلب المعادلة رأسا على عقب. ففجأة انجرفت لوميكي في دوامة أحداث متسارعة، وجدت فيها نفسها مدفوعة لتتبع مصدر تلك النقود الغامضة وأصلها. واتخذت الأحداث منحى أكثر خطورة عندما أشارت الأدلة إلى تورط رجال شرطة فاسدين، ومروج مخدرات سيئ السمعة ومعروف بالوحشية التي يدير بها أعماله الإجرامية. تتسارع الأحداث في الرواية وتفقد لوميكي السيطرة على عالمها الذي لطالما بنته ورتبته بحرص، إلى أن اكتشفت كم كانت عمياء حيال الكثير من القوى التي تحيط بها، وخاضت سباقا مع الزمن لتعيد الأمور إلى نصابها. وحين رأت الدم الأحمر القاني يلطخ الثلج الأبيض، أدركت عندئذ أن الأوان ربما يكون قد فات لكي تنقذ أصدقاءها أو حتى نفسها من مصير محتوم.
أرجوك اعتن بأمي : رواية
تدور أحداث الرواية حول فقدان عائلة كورية والدتهم المسنة بارك سو نيو، بضياعها عن زوجها بعد أن سبقها مخلفا إياها خارجة تائهة بين حشود محطة مترو سيول لقطار الأنفاق، لتبدأ الأسرة رحلة بحث عنها في تلك اللحظة فقط أصبحت الأم حاضرة في حياتهم، بعد أن كانت غائبة متسألين كيف للمرء أن يفقد إنسانا وكأنه لم يكن ؟، هل هذا ممكن !، أين ؟ كيف ؟ ولماذا ؟، ستجد نفسك تجري في سباق مع الصفحات لإيجاد الوالدة المفقودة، تبحر وتغوص في أعماق نفوس وذكريات هذه العائلة وكيف وجدوا أنفسهم أمام سؤال كبير، هل التي ضاعت هي أمنا التي نعرفها ؟ !، رموز وأسرار خفية منذ فترة طويلة وأحزان تبدأ في التجلي، في نهاية المطاف يضطرون إلى التساؤل : كيف لم يعرفوا في الواقع امرأة عاشوا معها، تلك المرأة التي أمضت حياتها مضحية بكل شيء حتى اليوم الذي اختفت فيه وذلك الندم الذي يجتاحهم ويقينهم أن مرحلة فقدان تلك المرأة لم تبدأ ذلك اليوم المشؤوم ولكنها اختفت رويدا رويدا بعدما ضحت بنفسها جسدا وروحا ونسيت فرحة وجودها وشبابها وأحلامها من أجلهم.