Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "سعد الدين، نرمين"
Sort by:
الصوفية وطرقها في مصر منذ بداية حكم محمد علي حتي نهاية عهد مبارك \1805-2011 م.\
البحث محاولة لإلقاء الضوء على واقع الطرق الصوفية ومحاولة بلورة تصور كامل عن هذه الطرق وكيفية إداراتها ومدى تغلغلها في المجتمع وطبيعة نشاطها الاجتماعي والخدمي الذي منحها هذه القدرة على الانتشار، والتركيز على الأحداث المفصلية في تاريخ الطرق الصوفية ومؤسساتها، مع شرح أهم مصطلحاتها. واعتمد البحث على استخدام المنهجين التاريخي والوصفي التحليلي، حيث يعد المزج بين المنهجين ملائما للتعرف على المراحل التي مرت بها الصوفية بشكل عام من حيث المفهوم والتطبيق، وكذلك تطورها وانتشارها في مصر منذ دخولها ومرورا بتاريخها في مصر الإسلامية كتمهيد للفترة المعنية للبحث، وهي بعد جلاء الحملة الفرنسية وتولي محمد على لحكم مصر 1805م حتى نهاية عصر مبارك 2011م وإيضاح موقف الخلفاء والرؤساء المختلفين منها قيام ثورة يناير 2011، واستعراض الطرق وهيكلها التنظيمي وعددها فيه وعقد مقارنة بين تلك المؤسسات في تلك الفترة والفترة المعنية للبحث منذ محمد على وخلفائه حتى نهاية عصر مبارك.
العلاقة بين انتشار التشيع والصوفية في إندونيسيا \1979-2013 م.\
يتناول هذا البحث، أوجه التشابه بين الصوفية والتشيع في إندونيسيا، موضحة المعلومات الأساسية عنها كتمهيد ومدخل للبحث، وشرح لأهم الطرق الصوفية في إندونيسيا موضحة أهم الخصائص والسمات لها، وأهم أهداف المد الشيعي في إندونيسيا ومدى نجاحه بها دينيا وثقافيا، مع توضيح أهم الأدوات التي اعتمد عليها الشيعة في المجال الديني والاقتصادي والتعليمي والإعلامي والثقافي واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، حيث يعد ملائما لرصد التغيرات التي طرأت على موقف الصوفية من التشيع وتتبع وسائل نشره. وللتعرف على المراحل التي مرت بها جهود نشر التشيع في إندونيسيا.
التجربة الماليزية
تُعد ماليزيا دولة إسلامية ذات مقومات كبيرة حقَّقت خلال نحو عشرين عامًا قفزات هائلة في التنمية البشرية والاقتصادية، وتبدلت الأمور بها؛ إذ لم تكن ماليزيا في بادئ الأمر سوى دولة زراعية تعتمد على إنتاج السلع الأولية، وخاصة القصدير والمطاط ونخيل الزيت، ثم تحولت من بلد يعتمد بشكل أساس على تصدير بعض المواد الأولية الزراعية إلى بلد مصدِّر للسلع الصناعية، في مجالات المعدات والآلات الكهربائية والإلكترونيات، وتتمتع بالاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، بل وتحتل اليوم مركزًا مرموقًا في الاقتصاد العالمي؛ حيث أصبحت الدولة الصناعية الأولى في العالم الإسلامي. وتمكنت من تأسيس بنية تحتية متطورة، ومن تنويع مصادر دخلها القومي؛ من الصناعة والزراعة والمعادن، والنفط والسياحة، وحققت تقدمًا ملحوظًا في ميادين معالجة الفقر والبطالة والفساد، وتخفيض نسب المديونية، وارتفاع في متوسط دخل الفرد لأكثر من ستة عشر ضعفًا؛ حيث قفز متوسط دخل الفرد من 600 رنجيت عام 1980 م إلى 13.000 رنجيت عام 2002 م، كما ارتفعت قيمة الصادرات من أقل من 5 مليارات دولار عام 1980 م إلى 92.2 مليار دولار بحلول عام 2002 م، وانخفضت نسبة البطالة إلى.% 3.5 عام 2000 م، وانخفضت كذلك في نفس السنة نسبة الواقعين تحت خط الفقر إلى أقل من6 %. فكيف حقَّقت هذا النجاح؟ وما العوامل الداعمة لعملية التنمية سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا؟ إن التجربة الماليزية في التنمية تُعد من التجارب التي تمتاز بخصوصيتها وأهميتها بالنسبة لدول العالم الثالث، والتي يمكن السير على خطاها للنهوض من التخلف والتبعية الاقتصادية. ولها نهجها الوطني المتميز سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، استطاع أن يحقِّق لها تحرير الإرادة، وانتهاج سياسة تنجز لها مصلحتها، وتطبق بها مبادئها لتخرج من أسر التبعية للغرب أو للشرق، فضلاً عن خروجها من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بدول جنوب شرقي آسيا في عام 1997 م، وعدم خضوعها لشروط صندوق النقد والبنك الدوليين التي تريد أن تتحكم في مصير ومستقبل البلاد على هوى الغرب وإرادته. فعالجت الأزمة عبر برنامج اقتصادي وطني حر ومتميز؛ من خلال المبدأ الإسلامي الذي يجعل الإنسان محور النشاط التنموي وأداته، وكانت الخلفية الاجتماعية حاضرة في التجربة الماليزية؛ بحيث قاربت بين الفوارق الطبقية، وعملت على مكافحة الفقر، وحماية الأسرة، وإعانتها؛ بالقضاء على البطالة، والتوسع في التصنيع والصناعات الصغيرة، والتوسع في الزراعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، فكانت مثالاً يُحتذى في تحرير الإرادة السياسية، وتطبيق مخططات اقتصادية تراعي معها النواحي الاجتماعية.
المد الإيراني في إندونيسيا الأدوات والتداعيات
تحاول الدراسة أن ترصد المد الإيراني في إندونيسيا منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979 م، وتصديرها للثورة في مختلف بلدان العالم لتحقيق المصالح القومية للدولة الإيرانية، وعلى رأس ذلك نشر العقيدة الشيعية. وقد بنت إيران استراتيجيتها لتصدير العقيدة الشيعية عقب الثورة الخمينية عام 1979 م على تقديمها تحت اسم نقل الثورة للدول الإسلامية، وهو ما نجحت فيه منذ سنوات، مع ارتباط وثيق لهذه الاستراتيجية برؤيتها القومية التي تمجّد العنصر الفارسي؛ أملاً أن يكلل ذلك بتحقيق سيادة واضحة للفكرة الشيعية في بلدان العالم خاصة الإسلامي، فكانت اختياراتها لتلك الدول لا تتم بشكل عشوائي، وإنما وفق أسس سياسية واقتصادية تخدم المشروع الإيراني، فحظيت بعض الدول دون غيرها بدعم أكبر واهتمام فريد، ومن بينها الدولة المعنية في تلك الدراسة )إندونيسيا(. ولقد بدأت جذور المد الإيراني في إندونيسيا مدًّا دينيًّا لنشر العقيدة الشيعية منذ قيام الثورة الخمينية؛ حيث أغرت بعض الإسلاميين بالدعاية لبدء صحوة إسلامية على غرار ثورتها، تحت دعاوى معاداة إيران لأمريكا والغرب، وتأييد بعض علماء السنة للتقريب بين السنة والشيعة، مما مهَّد لسفارة إيران نشر الأفكار والعقائد الشيعية خاصة بين الصوفية. بدأت الجهود الشيعية بتبادل الزيارات، وإهداء الكتب، وعرض الأفلام، ونشر مجلة القدس التي تصدر عن السفارة الإيرانية باللغة الإندونيسية، وفي الثمانينيات بدأ زعماء الشيعة في إندونيسيا أمثال مختار آدم، وجلال الدين رحمت بنشر التشيع؛ عبر إرسال البعثات الدعوية، والتقرب من طلاب الجامعات، واستغلال عواطفهم وانبهارهم بالثورة الإيرانية، ونشر التشيع بين بعضهم الذين استغلوا تيار التحرر الفكري، وشاركوا في الدورات الطلابية لرابطة الطلبة المسلمين. تمتد جذور نجاح المد الإيراني لنشر التشيع في إندونيسيا لثمانينيات القرن الماضي، فأصبح لهم حسينييات ومساجد، ومن هذه المساجد: مسجد الثقلين في يافي، ومسجد في بانيل، ومسجد في سامارانج، وحسينيات الكوثر والهادي في مالانج، وفي سورابايا وجاكرتا وجمبر.