Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"سعد الله، محمد سالم، 1975- مؤلف"
Sort by:
النقد البلاغي عند عبد القادر الجرجاني : (دراسة سيميائية)
by
سعد الله، محمد سالم، 1975- مؤلف
in
عبد القاهر الجرجاني، عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد، توفي 1079 أسلوب أدبي
,
البلاغة العربية
2013
تعتمد السيمائية في تحليلها للنصوص على متابعة حركة الدوال في النص لإستكناه المدلولات، والوصول إلى قيمة العلامة وفاعليتها في النص، والأثر الدلالي الذي تحدثه فيه، ونقد النص العربي القديم قائم على طبيعة تحليل العلاقة بين اللفظ والمعنى، أي بين (الدال والمدلول) للوصول إلى الدلالة، ولم يكن ذلك ميدان استغلال النقاد واللغويين فحسب، بل تعداه إلى ميادين أخرى، منها : الفقه وأصوله، والمنطق وعلم الكلام، وعلم التفسير، والفلسفة أما فيما يتعلق بسبب اختيار عبد القاهر الجرجاني (توفي 471 هجري) تحديدا فذلك راجع إلى ميزة هذا الناقد، وقدرته في تناول النص وتحليله وفق معطيات الدال والمدلول أولا، ودراسته للنص في ذاته ثانيا، فقد انطلق تحللي هذا الناقد من داخل النص بغية عن إسقاط المعطيات الخارجية عليه.
سجن التفكيك : الأسس الفلسفية لنقد ما بعد البنيوية
2013
يهدف هذا الكتاب إلى إبراز المكانة التي تشغلها الفلسفة في ميادين النقد المنهجي المعاصر، وتتحدد غايته في بيان الأسس الفلسفية التي نهضت عليها المناهج النقدية المعاصرة، متخذا من نقد ما بعد البنيوية نموذجا لذلك، فضلا عن بيان إهتزاز الطروحات النقدية الغربية المعاصرة، وعدم إستقرارها، وذلك لحركية الغايات والأهداف الإستلابية للمنهج التفكيكي. ويثير إشكاليات عدة إنطلاقا من طبيعة موضوعه الشائك والمتسع والمتداخل مع ميادين معرفية وثقافية وسياسية متنوعة، فهو يدخل في إطار فلسفة النقد الذي يتواشج مع ميدان النقد الأدبي، بوصف الأول ميدانا لصياغة النظريات، وبوصف الثاني حقلا لإنتاج الأفكار وإبداعها، بمعنى آخر، كون الفلسفة علما، والنقد إبداعا، فكل فيلسوف ومفكر هو بالضرورة أديب، وليس العكس، فلا يمكن تصور ثمة ظاهرة أدبية بلا ظاهرة نقدية، ولا يمكن تصور ظاهرة نقدية بلا أرضية فلسفية صلبة.