Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "سعيد، أسماء مترجم"
Sort by:
ضد المسيح
يعد كتاب ضد المسيح، أو عدو المسيح، أو نقيض المسيح كما يحلو لبعض المترجمين ترجمته، آخر کتاب کتبه فريدريك نيتشه قبل رحيله بسنوات قليلة، حيث شرع في كتابته عام 1895، ومن هنا يراه البعض كتعبير عن أبرز أفكاره وخلاصة تجربته الفكرية في شكلها النهائي، في حين ينظر إليه البعض الآخر على أنه مجرد استمرارية لمشروعه الفكري الذي ابتدأه بكتاب إرادة القوة وتحصيل حاصل لهذا المشروع، إن الأفكار التي وضعها نيتشه في هذا الكتاب، لم تكن جديدة عليه تماما، بل هي أفكار تم تطويرها منذ بداية مشروعه الهادف إلى قلب كل القيم، والملاحظ أنه أنهى الكتاب الذي بين أيدينا بهذه العبارة ولعلنا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إنه يمكننا العثور على بعض هذه الأفكار حتى في أول كتاب له والذي حمل عنوان (ولادة المأساة)، كما تحفظ له مقولته الشهيرة التي قالها قبل تأليفه لهذا الكتاب بسنوات كثيرة بداخلي، وصلت مسيحية أسلافي إلى نهايتها المنطقية بداخلي الوعي الفكري الصارم الذي رعته المسيحية ورفعت من شأنه انقلب عليها بداخلي المسيحية تلتهم ذاتها.
سيلفي مع الشيخ
عاشق للشرق يسافر متنقلا بين عدة دول شرقية، ويحكي عنها في قصص حدثت له أو رآها تحدث أمامه. وفي هذه القصص، نرى صورا لمجتمعات نعرفها بحكم انتمائنا لها، لكننا لم نرها من قبل بعيون أجنبي يحب الغرق في تفاصيل الشرق. مثلا، عند زيارته لمصر وذهابه للاحتفال بمولد السيدة زينب، وانتباهه لألوان وتفاصيل لا ننتبه لها عادة. أو عند زيارته لتركيا ومقابلته لذلك الدرويش الذي جلس على سجادته ووزع عملاته المعدنية على رسوماتها الهندسية المعقدة، والتي ظن أن تصميمها بهذه الطريق له دلالة هامة في ثقافة الشرق. أو عندما ذهب إلى السعودية للحج، وجلس أمام الكعبة يتأملها، ويتأمل السكينة المحيطة به، ويفكر في اسم له يمكن أن يبدو عربيا كفاية. أما في باكيستان، فقد رأى الكثير؛ رأى ألوانا، ومطرا، وأحياء قديمة، وسيارات متهالكة، وأناسا أحبوه وأرادوا أن يكون منهم. وفتاة حكى أنها تمتلك مسدسا ؛ ربما تقتله به أو تقتل نفسها. إن هذه مجموعة من القصص التي مر بها المؤلف، أو حدثت أمامه فحكاها لنا في قالب قصصي ولغة تميزت بالشاعرية والفلسفة، وبعض الكوميديا الخفيفة النابعة من مواقف حدثت له دون أن يكون له يد فيها، ولكنه تركها تحدث له ليرى أين ستحمله تلك المغامرات.