Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "سعيد، جلال الدين مؤلف"
Sort by:
سبينوزا والكتاب المقدس : الدين والأخلاق والسياسة
سبينوزا والكتاب المقدس كانت علاقة سبينوزا بالمؤسسة الدينية علاقة مريبة، فبعد أن تبحر في اللغة العبرية، وأصول اليهودية، وأعد نفسه للتقاليد طرد من الكنيس اليهودي ؛ لأنه انتقد العقائد الدينية والكتب المقدسة، لكن نقده لم يكن موجها ضد الشعور الحاخامية، الديني والورع والتقوى الحقيقيين، بقدر ما كان يقصد به المؤسسة الدينية. كان سبينوزا يحمل ثلاثة أشخاص مصائب البشرية كلها؛ فالأول ذلك الذي يرضى بوضعه البائس ويبقى أسير إنفعالاته الحزينة، ويلقبه بــ العبد ؛ والآخر من ينتحب ويتأسى بسبب عواطف العبد الحزينة، وهو الكاهن ؛ والثالث من يسعد ويفرح لضعف الإنسان وهونه وعجزه، ويغتنم الفرصة للسطو على الأجسام والنفوس، وبسط نفوذه على مجتمع العبيد، وهو الطاغية. ويرى سبينوزا أن دواء هذه الحالات يكون بمحاربة الفكر الخرافي والقضاء عليه، ومنع رجال الدين من إعادة نشره وتأجيجه، والفصل بين الدين والدولة حتى لا يطغى صاحب السلطة، ويتذرع بالدين، أو يطغى رجل الدين، ويحتمي بالدولة، فالعقل والدين يسعيان إلى الهدف إن سبينوزا لا ينكر الدور الذي يؤديه الدين الحق في بناء هوية الجماعة سياسيا ودينيا للدين، وهي حدود موضوعية، حيث توجد صعوبة للعقل وحدودا نفسه ؛ المتمثل في تنظيم حياة الناس، لكن هناك حدودا؟ وعلام يقوم تصور سبينوزا في العمل بتعاليمهما ومبادئهما، صعوبة عملية يشهد بها التاريخ وتقرها التجربة، فما الحل إذا لنظام الحياة في الدين والمجتمع ونظام الحكم في الدولة.
مقالات في العلوم والفنون، في الاقتصاد السياسي، في أصل اللغات
يتناول كتاب (مقالات في العلوم والفنون، في الاقتصاد السياسي، في أصل اللغات) والذي قام بتأليفه (جان جاك روسو) في حوالي (184) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة الفرنسية-مقالات ومحاضرات) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : في مختلف رسائل تبليغ أفكارنا، الفصل الثاني : في أن أول اختراع للكلام ليس ناتجا عن الحاجات بل عن الأهواء، الفصل الثالث : لابد أن اللغة الأولى قد كانت مجازية، الفصل الرابع : في الخصائص المميزة للغة الأولى، وفي التغيرات التي لابد آنها مرت بها، الأمراء الفصل الخامس : في الكتابة، الفصل السادس : هل من المحتمل أن (هوميروس) قد كان يعرف الكتابة، الفصل السابع : في العروض الحديث، الفصل الثامن : إختلاف أصل اللغات عموما ومحليا، الفصل التاسع : تكون اللغات الجنوبية، الفصل العاشر : تكون لغات الشمال، الفصل الحادي عشر : تأملات في هذه الاختلافات، الفصل الثاني عشر : أصل الموسيقى ونسبها، الفصل الثالث عشر : في النغم، الرابع عشر : في التصاوت، الفصل الخامس عشر : في أن أحر إحساساتنا غالبا ما تؤثر فينا بواسطة انطباعات أدبية، الفصل السادس عشر : في التناسب الكاذب بين الألوان والأصوات، الفصل السابع عشر : في خطأ من أخطاء الموسيقيين، مضر بفنهم، الفصل الثامن عشر : في أنه لم يكن لنسق اليونانيين الموسيقي أي نسبة إلى نسقنا، الفصل التاسع عشر : في كيف انحطت الموسیقی، الفصل العشرون : في نسبة اللغات إلى الحكومات، ثم ثبت المصطلحات العام.
الحكمة القديمة
كتاب \"الحكمة القديمة\" للكاتب والفيلسوف الفرنسي ميشال أونفراي يقدم رحلة شيقة مع الفلاسفة القدامى وكيف أسسوا لمفهوم الحكمة. يستعرض الكتاب كيف أصبحت هذه الحكمة محور الفلسفة حتى يومنا هذا. يقدم أونفراي قصصا كثيرة ومهمة تتعلق بتاريخ الفلسفة القديمة، ويستكشف كيف تطورت الأفكار الفلسفية عبر العصور. الكتاب يعرض أيضا تأثير الفلاسفة القدامى على الفكر الفلسفي الحديث وكيف يمكن تطبيق حكمتهم في حياتنا اليومية.
مقالات
يتناول كتاب (مقالات) والذي قام بتأليفه (ميشيل دي مونتاني) في حوالي (368) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأدب الفرنسي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول وهو بعنوان قد نصل بطرق مختلفة إلى نتيجة واحدة، والفصل الثاني وهو بعنوان عن الحزن، والفصل الثالث وهو بعنوان إن انفعالاتنا تبقى من بعدنا، والفصل الرابع وهو بعنوان كيف نلقي اللوم على أسباب واهية ؟، والفصل الخامس وهو بعنوان هل ينبغي على القائد المحاصر أن يخرج للتفاوض ؟، والفصل السادس وهو بعنوان لا تخلو ساعة المفاوضات من الخطر، والفصل السابع وهو بعنوان إنما الأعمال بالنيات، والفصل الثامن وهو بعنوان عن الفراغ، والفصل التاسع وهو بعنوان عن الكذابين، والفصل العاشر وهو بعنوان عن الرد السريع والرد البطئ، وغيرها من الفصول.
كتاب السياسة
عد كتاب (كتاب السياسة) من الكتب المحورية في فهم الأسس التي تقوم عليها النظرية السياسية عند سبينوزا، إلى جانب، بطبيعة الحال حيث إنه قام في هذا الكتاب بإستجلاء الأبعاد السياسية والإجتماعية والنفسية التي تتأسس وفقها أنظمة الحكم المختلفة ولا سيما النظام الملكي الذي كان سائدا خلال الفترة التي عاش فيها. إن مجال السياسة، كما يرى سبينوزا، مجال خاص بالسلطة الزمنية، مجال دنيوي محدد، مجال يتصارع فيه البشر، من أجل بلوغ الجاه والسلطة.
الفلسفة النسقية ونسق الفلسفة السياسية عند سبينوزا
نريد بفضل هذه القراءة الجديدة إعادة موضعة أنثروبولوجيا سبينوزا وسياسته ضمن نسقه العام وتبيان كيف أنهما بدلا من أن تنفصلا عنه أو أن تحلا فيه محل التذييل وتندمجان فيه وتؤلفان عنصرا من عناصره الهيكلية وإننا ننطلق من فرضية أن السبينوزية بعيدا عن أن تكون مجرد \"ثيوصوفيا\" إنما هي أيضا مذهب أنثروبولوجي و سياسي وإن غرضنا هو أن نتقصى مذهب سبينوزا وأن ننزل ضمنه مبحثه السياسي فنبين أن المشروع السياسي ليس ثانويا أو عرضيا بقدر ما ينصهر في النواة المركزية.