Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "سعيد، علي لفتة، 1961- مؤلف"
Sort by:
قلق عتيق
هذه الرواية هي الجزء الثاني من رواية \"حب عتيق\"، وأحداث تلك الرواية التي ناقشت الواقع السياسي في العراق منذ العام 1900 إلى العام 1958، وهذه الرواية في الجزء الثاني تناقش الواقع العراقي من العام 1958 الى العام 1963 من خلال تطورات الأحداث الاجتماعية والسياسية في مدينة سوق الشيوخ جنوبي محافظة ذي قار التي تعد مهبط النبي إبراهيم الخليل والمدينة التي علمت البشرية القراءة والكتابة وامتداد لمدينة أور التاريخية.. والرواية تسلط الضوء على الصراع الذي عاصرته المدينة إبان الأحداث التي شهدها العراق ما بعد العام 1985 ؛ حيث انعطفت الأحداث من الفرح بقيام الثورة والتخلص من الحكم الملكي الى صراع بين الأحزاب وخاصة الحزب الشيوعي وحزب البعث والتأثير الاجتماعي الذي كان بداية لقلق الفرد العراقي وتأثير هذه الأحزاب على عدم الاستقرار واستمراره بشكل متصاعد. والرواية كذلك تبين الدفاع المجتمعي والحراك الثقافي الذي تتمتع به مدينة سوق الشيوخ التي تعد من المدن الجنوبية التي شهدت الكثير من الحركات السياسية على أرضها.
مدونات ذاكرة الطين : شعر
صدرت عن دار الشؤون الثقافية المجموعة الشعرية الجديدة للزميل الصحفي والأديب علي لفته سعيد وحملت عنوان (مدونات ذاكرة الطين) التي تقع بنحو 111 صفحة من القطع المتوسط والمجموعة ضمت 42 نصا شعريا نثريا تناولت مختلف المواضيع التي تهم الشاعر منها عن، الوطن، والمرأة، والحب، والجمال، والحزن، وهي ضمن مشروعي الشعري الذي يأخذ من قصيدة النثر الأحدث.
ستاريكس : رواية
تمكن الروائي بما يمتلكه من قدرة على تصوير المشهد العراقي في تحولاته المختلفة وأمزجته ومرجعياته الثقافية بمختلف شرائحه أن يجمع شخوص روايته في مكان واحد سيارة نقل إحدى عشر راكبا نوع (ستاريكس)، حاول أن يجمع عينة عشوائية غير متجانسة باتجاهات وثقافات وإعمار مختلفة بكلا الجنسين عبر مفارقات عديدة يطرح لنا قضية مظاهرات تشرين، المعترضين والمؤيدين وردود أفعال الشارع، فهو يوثق هذه المرحلة وإظهار المسكوت عنه والذي قد يفوت المؤرخ... جاءت عنونة الرواية (ستاريكس) على اسم نوع من السيارات دخلت إلى العراق بعد 2003 تلك العتبة التي توجه وتغري المتلقي لاطلاع على المتن الروائي ومن ثمة فحوى الرسالة المراد إيصالها من قبل الروائي وقد يكون عنوان وتهيمي يمارس مكره اللغوي والدلالي إذ لم يتبادر لذهن المتلقي الاسم يدل على نوع من السيارات إلا من بعد الدخول إلى نص الرواية والذي يحمل في طياته بعدا زمنيا ومكانيا مغلقا.
بنية الكتابة في قصيدة النثر : أساليب النص ومحمولات التأويل
الكتاب يتضمن أربع مقالات توضيحية وثلاثة فصول، يحاول المؤلف فيه أن يكون قريبا من النصوص في منحها أضواءه، من خلال قراءاته التي ترسك انطباعاته ورؤاه النقدية، حسبما فهمه ووعاه من قيمة الشعر، مستعينا بثقافته وما اكتسبه من خبرات وتجارب في مجال الأدب بشكل عام، فكانت هذه الطروحات التي هي إضافة جيدة للقراءات النقدية لقصيدة النثر العراقية.
ما بعد جلجامش : قصص قصيرة
تمتد مجموعة \"ما بعد جلجامش\" إلى مائة وسبعة وعشرون صفحة .. وتضم خمس عشرة قصة تصب في أغلب فقراتها في إعادة الملحمة .. وقد نجح الكاتب علي لفتة سعيد في استجلاب وعيش التفاصيل التي أثرت فينا وفي معتقداتنا وفي تنوع ثقافتنا .. ولعلنا مازلنا نحلم من حين إلى آخر بالبحث عن عشبة الخلود .. وأحيانا نكف عن بحثنا جراء الكوارث التي نعيشها ونتكبدها .. لقد صرنا نتمنى الموت مثلما قال جدنا المتنبي : ‏\" كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكن أمانيا \"