Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "سعيد، مارش أحمد"
Sort by:
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للسكان وعلاقتها بالمساكن في مدينة أبها
تشهد مدن المملكة العربية السعودية حركة سكانية نشطة نتج عنها نموًا سكانيًا متزايدًا خلال النصف الثاني من القرن الماضي نتيجة استثمار الثروة النفطية وتسخيرها في خدمة التنمية الشاملة في البلاد، وانعكس ذلك على النمو الحضري المتسارع، وتطور المدن ونموها واتساعها، ومنها مدينة أبها التي حصلت على نصيبها من مشاريع الخطط الخمسية المتوالية للتنمية؛ ورافق ذلك زيادة سكانية نتجت عن الزيادة الطبيعية، ومن صافي الهجرة فإنه يناقش إحدى المشكلات السكانية المرتبطة بالتوسع الحضري لمدينة أبها خلال الثمانين السنة الماضية، نتيجة ظهور أحياء سكنية جديدة حول الأحياء السكنية القديمة، إذ افترض البحث وجود تباينات في خصائص سكان الأحياء السكنية القديمة وخصائص سكان الأحياء الحديثة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، بمعنى أن تلك التباينات كان لها انعكاسات سلبية على الأحياء القديمة سكانيًا وعمرانيًا وحضريًا. كما أن البحث يهدف الى الكشف عن تلك الخصائص وتصنيفها من حيث الأهمية، والتعرف على علاقتها بطبيعة العمران بحسب نشأة الأحياء السكنية، واقتراح الحلول المناسبة لتلك المشكلات. وسعيًا للتحقق من فرضيات البحث وتحقيق أهدافه، فقد تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي للمقارنة بين خصائص سكان الأحياء القديمة والحديثة، مستخدمًا أساليب التحليل المكاني لتوزيع الظواهر الجغرافية موضوع البحث، ومنها التحليل الكمي للبيانات، وتحليل الجداول والأشكال البيانية، والاستقراء والاستنتاج، والاستنباط القائم على العمليات العقلية والخبرة الجغرافية للباحثين، ونظرًا لاتساع منطقة الدراسة، وندرة البيانات التفصيلية عن خصائص سكان مدينة أبها فقد تم إجراء دراسة ميدانية على عينة مكونة من ثلاثة أحياء قديمة، ومثلها من الأحياء الحديثة، وأثبت البحث صحة فرضياته.
المناطق العمرانية العشوائية في مدينة أبها بين الواقع والمأمول
تتبنى هذه الدراسة مقاربة علمية، هدفها الكشف عن واقع المناطق العمرانية العشوائية في مدينة أبها وتحديد المشكلات التي تواجهها على نحو يجعلها مندرجة ضمن رؤية مستقبلية تقترح معالجة العمران العشوائي القائم والحد من انتشاره مستقبلا، ووضع المعالجات الناجعة التي تخدم المدينة وتخفف من عشوائياتها. وقد اعتمدت الدراسة في جمع البيانات مكتبيا وعلى الدراسات الميدانية المتنوعة منها أداة الاستبانة في جمع البيانات وتحصيل المعلومات اللازمة على عينة من سكان الأحياء السكنية المختارة وهي حي الخشع، والنصب، والمنسك والعرين، والنسيم وقاعد. فضلا عن الملاحظات والمشاهدات العلمية المباشرة والمقابلات الشخصية، بهدف الحصول على المعلومات المؤكدة والبيانات الدقيقة التي تعبر عن الواقع المعاش لتلك الأحياء في المدينة، وبذلك تم التعرف على أنماط العمران العشوائي وأهم المشكلات الحضرية لكل نمط منها، كما تم تشخيص واقع هذه المناطق العشوائية، ومن ثم وضع رؤية مستقبلية تعالج مشكلات هذه الظاهرة الحضرية بالمدينة. وطبقا لهذه الرؤية والاستراتيجية المقترحة فقد توزع البحث إلى ثلاثة محاور رئيسة هي: الإطار النظري، وتحليل الوضع الراهن، والمقترحات المستقبلية، وحققت الدراسة نتائج مهمة أهمها معالجة العمران العشوائي القائم والحد من انتشار مناطق عشوائية مستقبلا. وبناء عليه تم اقتراح عدد من التوصيات المساندة لأصحاب القرار للحد من انتشار العمران العشوائي مستقبلا.
الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسياح ساحل منطقة عسير
تولي حكومة المملكة العربية السعودية اهتماما ورعاية خاصة بالقطاع السياحي في كافة مناطق المملكة من خلال استغلال مختلف الإمكانيات المتاحة سواء كانت عوامل جذب طبيعية أو تاريخية وأثرية أو حضارية وتراثية، وبرز ذلك في رؤية المملكة 2030م، التي ترى أنه لابد أن يكون لهذا القطاع الاقتصادي دورا متميزا في رفد خزينة الدولة بالموارد المالية لما يتميز به من نمو سريع مقارنة بالقطاعات الاقتصادية غير النفطية الأخرى، ولقد بدأت الخطوات التنفيذية لهذه الرؤية بتنظيم عملية جذب السياح من خارج المملكة عن طريق تقنين منح التأشيرات السياحية لمواطني (52) دولة من دول العالم، فضلا عن رفع عدد تأشيرات الحج، والعمرة، بهدف جذب أعداد كبيرة من السياح إلى المملكة سنويا ورفد الاقتصاد الوطني بالعملات الأجنبية والقضاء على البطالة في أوساط السكان، ولا تقل السياحة الداخلية أهمية عن السياحة الخارجية، فقد توجهت الدولة لإيجاد مقاصد سياحية للمواطنين والمقيمين في كافة المناطق السعودية بهدف الحد من توجههم لقضاء إجازاتهم في الخارج، ومن أهمها منطقة عسير التي تمتلك مقومات طبيعية متنوعة للجذب السياحي في الصيف والشتاء، والتي تحتاج إلى إنشاء بنية تحتية تلبي احتياجات سياحها ورغباتهم بحسب خصائصهم الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، ولذلك كان الهدف الرئيس من تنفيذ هذا البحث التعرف على تلك الخصائص لسياح ساحل منطقة عسير لتصبح دليلا للجهات الحكومية والمخططين والمستثمرين في القطاع السياحي عند إعداد المخططات لهذه المنطقة بهدف تحويلها إلى مقصد سياحي منافس على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي لما يتمتع به الساحل من مقومات سياحية طبيعية جاذبة، وقد توصل البحث إلى نتائج علمية يعتد بها، وأورد عددا من التوصيات التي يمكن الاستفادة منها.
الزراعة وعلاقتها بمظاهر السطح في منطقة عسير
يهدف البحث إلى تحليل واقع النشاط الزراعي في منطقة عسير، وإبراز أثر التضاريس على المساحات المزروعة وحجم الإنتاج السنوي لعام 2020 م، من خلال المقارنة بين محافظة خميس مشيط الواقعة في الإقليم الجبلي ومحافظة محايل الواقعة في إقليم تهامة عسير عند أقدام جبال السروات، وتمتد حتى سهول تهامة المطلة على البحر الأحمر، وقد تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي المعتمد على أسلوب المقارنة بين مساحات المحاصيل الزراعية وحجم إنتاجها السنوي في كلا المحافظتين، التي اشتملت على الحبوب والخضروات المفتوحة المحمية، والفاكهة، والأعلاف، وقد توصل البحث إلى أن للتضاريس دورا واضحا في خريطة توزيع المحاصيل الزراعية في منطقة عسير، إذ بلغت في محايل نحو ثلاثة أضعاف المساحة المزروعة في خميس مشيط، ويعود ذلك لاستواء الأرض وسهولتها في محافظة محايل، ووعورة الأراضي وتضرسها في خميس مشيط، كما تلعب التضاريس دورا مهما في حجم الإنتاج الزراعي في منطقة عسير، وقد شكلت عاملا إيجابيا علي الإنتاج الزراعي في إقليم المرتفعات؛ لأنها كانت سببا رئيسا في هطول الأمطار الموسمية، ولا سيما خلال فصلي الربيع والصيف، والتي أسهمت في زيادة الإنتاج الزراعي.
المقومات المناخية للزراعة في منطقة عسير المملكة العربية السعودية
تعتبر منطقة عسير، الواقعة جنوبي غرب المملكة العربية السعودية، من المناطق التي تتصف بخصائص مناخية، حرارة وأمطارا، تساعد على قيام بعض الأنشطة الزراعية كالحبوب والأعلاف والفواكه والخضر ... إن تحديد هذه المقومات المناخية، اعتمادا على البيانات المناخية لثلاث محطات هي أبها، خميس مشيط وبيشة، تبين هذه الإمكانية. تهدف هذه الدراسة إلى البحث في الخصائص السنوية، ولفصلية والشهرية للفترة 1999-2020 لعنصري الحرارة والأمطار ومطابقتها مع متطلبات الزراعية البعلية الشتوية للقمح الصلب؛ إذ تبين المتوسطات الحرارية للمحطات الثلاث توافق نسبي لزراعة الحبوب في محطتي أبها وخميس مشيط عكس محطة بيشة أين تعتبر الحرارة عائقا لممارسة هذا النشاط. أما بالنسبة للأمطار فعدم التوافق يخص كل المحطات. غير أن نقص الأمطار يمكن التغلب عليه بالري، لذا نركز على المتغيرات الحرارية من زاويتي الحرارة العظمى والحرارة الصغرى. يتبين من مقارنة الحرارة العظمى والحرارة الدنيا بمتطلبات مثيلاتها لزراعة القمح الصلب بمختلف مراحل نموه وهي الزراعة والإنبات، وبدء التفرعات، والنمو، والإزهار والتسنبل، ومرحلة النضج أن الحرارة الصغرى، في منطقة عسير، غالبا ما تتناسب مع متطلبات مختلف المراحل. أما الحرارة العظمى لذات المنطقة غالبا ما تكون أعلى سيما في محطة بيشة.
تصنيف الخدمات السياحية وتقييمها في مدينة أبها
تمتلك مدينة أبها عوامل جذب سياحي يمزج بين الطبيعة والتراث والملامح الحضارية الحديثة، يعول عليها أن تكون منتجعا سياحيا يرفد الدخل القومي للدولة، ومع ذلك لم تتمكن من جذب أعداد مناسبة من السياح ، وهذا ما دفع الباحث إلى اختيار موضوع هذا البحث، ومن هنا برزت مشكلة البحث، والتي تمثلت في الكشف عن مستوى الخدمات السياحية المقدمة للسياح، ومدى رضاهم عنها كما وكيفا، ولذا فإن هذا البحث يهدف إلى تصنيف وتقييم الخدمات السياحية من وجهة نظر السياح أنفسهم، وسعيا لتحقيق هذا الهدف فقد تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي الأكثر ملاءمة للأبحاث الجغرافية الميدانية التطبيقية، معتمدا في جمع البيانات على توزيع استبانة على عينة عشوائية بنسبة 20% من نزلاء الفنادق المصنفة البالغ عددها ستة فنادق، وتنبع أهمية هذا البحث من موضوعه فهو يعالج مشكلة اقتصادية واجتماعية على درجة عالية من الأهمية، فضلا عن أنه يعد بحثا جغرافيا تطبيقيا مركزا على مشكلة لم يتناولها الباحثون في مجال جغرافية السياحة في منطقة الدراسة.