Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "سعيد، مصطفى عبدالرحيم محمد"
Sort by:
خصائص الفن الإفريقي كمصدر للإبداع في تصميم المنتجات الفنية الزجاجية
الفن الإفريقي فن متميز بذاته وله طابعه الخاص كغيره من الفنون، وتأثر به رواد الفن الحديث أمثال بيكاسو وبراك، ولقد جمعت الفنون الأفريقية بين مجموعة من القيم العقائدية والمادية والرمزية المتداخلة باستخدام خامات متنوعة ترتبط ارتباطا وثيقا بالطقوس الوثنية. والفنون الأفريقية تحمل جميع صفات ومقومات العمل الفني الجيد من القيم التعبيرية والتنظيمية والخطية واللونية والرمزية، ومن خصائص هذه الفنون المبالغة والحذف والتسطيح والتجريد واستخدام الرموز بكثرة- حيث أن لكل قبيلة طوطم خاص- وكان للتكرار أثره الواضح حيث يستمتع الفنان الأفريقي من تكرار الوحدة، ويكررها المرة بعد المرة، مكونا تشكيلا جماليا يثري الأسطح، كما أن من خصائص هذه الفنون التعبير المباشر دون عمل فكرة أو تخطيط مسبق، مما يعطيه حيوية للعمل الفني، وكل هذه القيم كانت تؤدي ببساطة لكنها تعكس الوحدات والعناصر الزخرفية في البيئة الأفريقية حيث كان لمعتقد وضع بعض الحيوانات في التشكيل كالتمساح مثلا أثر واضح، وكذلك مظاهر الكون من شمس وقمر ونجوم شملت هذه الخصائص جل أو كل الفنون مما يجعلها منهلا عذبا يمكن الاستفادة منه في تشكيل الزجاج أو إعادة تشكيله. ويفتقر الفن الأفريقي لفن الزجاج من الرسم عليه وتلوينه وتشكيله، ولكن في العصر الحالي فقد نفذ بعض الفنانين نماذج من الفن الأفريقي على خامة الزجاج سواء بالرسم عليه، أو بصهره، أو بالنحت على الزجاج وغيرة من تقنيات الزجاج المعروفة. والزجاج بما له من إمكانيات عالية مادة وخامة وتشكيلا بطرق وأساليب إنتاج متعددة، يمكن أن يؤدي دورا إيجابيا باستلهام مجموعة من التصاميم لمنتجات زجاجية ذات الصفة الفنية والتقنية المحملة بالموروث الثقافي الأفريقي للقطعة الواحدة عالية القيمة، وذلك يساعد على فتح أسواق في هذه القارة من خلال الخصائص الفنية والتي تتقبلها هذه الشعوب.
رسوم الفن الأمازيغي كقيمة جمالية مضافة لإثراء منتجات فنية زجاجية
احتفظت الثقافة الأمازيغية بفن زخر في موغل في القدم، ويتجلى هذا الفن الزخرفي العريق في نسيج الزرابي وصناعة الخزف، حيث يتخذ شكل رسوم هندسية تستعمل في أغلب الأحيان حروف أبجدية التيفيناغ، كما أن الصناعات الحرفية من ذهب وفضة وغيرهما عنصر آخر لا يمكن تجاهله من عناصر هذه الثقافة، بل وهي إحدى الوسائط التي بدأت تعرف بها على المستوى العالمي. ولثقافة الأمازيغيين شقان أحدهما خاص بهم هو رصيدهم الأول المتوارث؛ بعض عناصره شبه مجمدة لاتزال محافظة على أشكاله التي نشأت عليها أول نشأة في غابر الأزمان، كالمعمار والزخرف في الزربية والخزف والوشم وواجهات المباني؛ وبعضه يحتمل في وجوده أنه تطور عبر العصور، لكنه احتفظ مع ذلك بطابعه الأمازيغي المتميز، كاللغة والأدب الشفوي والرقص والغناء والتقاليد الاجتماعية والسياسية، والشق الثاني لثقافتهم هو ما أخذوا عن الثقافات الأخرى، عن الفينيقية واليونانية واللاتينية والعربية الإسلامية والفرنسية والإسبانية، وما أسهموا به في بلورة تلك الثقافات نفسها. ولذا ساهم \"الأمازيغ\" مساهمة مهمة في تشييد أركان الحضارات والثقافات الكبرى التي تعاقبت على شواطئ البحر المتوسط ابتداء من أواسط الألف الأول قبل الميلاد. أما سبب تقوقع ثقافتهم الذاتية فمزدوج، أو هو في الواقع سببان، أولهما هو نمط عيشهم المطبوع بالبداوة، وثانيهما أن لغتهم لم ينزل بها كتاب، فلم يخدمها دافع ديني قط، كما خدمت الدوافع الدينية العبرية والعربية، وبدرجة أدنى اليونانية واللاتينية، وكانت ثقافة الأمازيغ دائما ثقافة مفتوحة غير منغلقة على نفسها، والتي ساهمت بطابعها الخاص في تشييد أركان الحضارات والثقافات الكبرى الأمر الذي أثر بدوره على جميع أنواع الفنون التشكيلية. وأيضا كان لهذا الفن أثر كبير في مجال الفنون التطبيقية والتي يمكن الاستفادة منها في مجال تصميم الزجاج الفني.
أثر قياس تكاليف جودة أداء العاملين على ربحية الشركة ووضعها التنافسي
تسعى الشركات إلى تعظيم ربحيتها، حيث أن الهدف الرئيسي في المنظمات الهادفة للربح هو تحقيق الأرباح وتعظيم العائد على الاستثمارات وعلى الأصول وحقوق المساهمين، فملاك الشركات أو المساهمين يستثمرون أموالهم عموما في هذا النوع من الشركات بهدف تحقيق الأرباح والعائد على استثماراتهم، وبالتالي يمثل تحقيق الأرباح مطلبا رئيسيا وشرطا أساسياً بالنسبة لهم لاستثمار أموالهم، فإذا لم تستطع الشركات المحددة تحقيق مستويات الربحية المطلوبة وتعظيم ثروة الملاك أو المساهمين، يتوجه المستثمرين مباشرة نحو سحب استثماراتهم منها وتوجيهها نحو الشركات الأكثر ربحية والأكثر قدرة على تعظيم ثرواتهم وتحقيق مستويات الربح التي يتوقعون منها تحقيقها. وبسبب المنافسة الشديدة في بيئة الأعمال والتطورات المتلاحقة والتحديات بالغة الصعوبة التي تواجه الشركات في بيئة أعمالها، بدأت الكثير من الشركات في الاعتماد على نظم الجودة للاستجابة لضغوط أصحاب المنافع الخارجيين وللدوافع والحوافز الداخلية للتغييرات الهادفة إلى زيادة مستوى الأداء في محاولة من الشركات للحفاظ على قدراتها التنافسية ومكانتها، وبالتالي بدأت الشركات في توجيه جزء لا يستهان به من مواردها نحو تحقيق الجودة على كافة المستويات، بما في ذلك الجودة على مستوى أداء العاملين باعتبار أن أداء العاملين هو المحرك الرئيسي لكافة مستويات الأداء بالشركات، وفي ذات السياق هدفت الشركات من خلال تطبيق برامج الجودة إلى تحسين جودة عملياتها وخدماتها ومنتجاتها بما يؤدي إلى تخفيض التكاليف إلى المستويات المقبولة وينعكس على تعظيم العائد على الاستثمار وحقوق المساهمين والعائد على الأصول وبالتالي يدعم ويعزز مكانتها السوقية ووضعها التنافسي في السوق.
التقييم الاقتصادي للزراعة النظيفة لمحصول شيح البابونج في مصر
نتيجة للتحديات والعقبات التي تفرضها طبيعة المشكلة الاقتصادية الزراعية في مصر، والتي تتمثل في محدودية الموارد الأرضية الزراعية والموارد المائية المتاحة من ناحية أخرى اتجهت الدولة إلى تحسين توجيه الموارد والاستخدام الأمثل لها، ونتيجة للزيادة المستمرة في عدد السكان أصبح الهدف الرئيسي للدولة هو مواجهة الطلب الخارجي وزيادة الصادرات من المنتجات الزراعية المصرية وبالتالي انتشر استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية في مجال الزراعة مما أدى إلى إيجاد الكثير من الحلول للمشكلات التي كانت تواجه العملية الإنتاجية إلا إنه في نفس الوقت أدى إلى ظهور مشكلات أخرى أكثر خطورة على صحة الإنسان وتدهور أحوال التربة وانخفاض جودة وصفات الثمار وأصبح الحصول على إنتاج زراعي آمن وخالي من الكيماويات هي قضية القرن الحالي. وتكمن مشكلة الدراسة في تذبذب مساحة محصول الشيح بابونج في جمهورية مصر العربية ومحافظة الفيوم خلال فترة الدراسة (۱۹۹۸ - ٢٠١٤) والتي قد ترجع إلى احتمال عدم تحقيق منتجي الشيح بابونج الاستخدام الأمثل للموارد الإنتاجية المتاحة مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية الفدانية وبالتالي عدم تحقيق منتجي الشيح بابونج الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية في الإنتاج. لذا فإن الهدف الرئيسي للبحث يتمثل في دراسة الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية لمحصول شيح البابونج التقليدي والعضوي في محافظة الفيوم كأحد أهم المحافظات المنتجة له في مصر والتعرف على المشاكل التي تواجه الإنتاج وكيفية إيجاد حلول لهذه المشاكل، واعتمدت الدراسة بصفة أساسية في الحصول على البيانات الأولية بأسلوب المقابلة الشخصية من خلال استمارة الاستبيان التي تم إعدادها لهذا الغرض، وتوصل البحث إلى العديد من النتائج من أهمها: 1- أن مساحة الشيح العضوي تزداد بمعدل زيادة سنوي معنوي إحصائيا قدر بنحو ٤١,٩٩ فدان تمثل نحو ٦,٤٣% من متوسط مساحة الشيح العضوي والذي بلغ حوالي ٦٥٣,٢٤ فدان. كما بلغ معامل التحديد ٠,٨٦ أي أن نحو ٨٦% من التغيرات الحادثة في مساحة الشيح العضوي ترجع إلى العوامل التي يعكسها عامل الزمن. أما مساحة الشيح التقليدي فتزداد بمعدل سنوي زيادة سنوي معنوي قدر إحصائيا بحوالي ١٦٨,٧١ فدان يمثل نحو ۱,۸۳% من متوسط مساحة الشيح التقليدي والذي بلغ حوالي 9,۱۹۷ ألف فدان كما بلغ معامل التحديد ۰٫۳۰ أي أن نحو ۳۰% من التغيرات الحادثة في مساحة الشيح التقليدي ترجع إلى العوامل التي يعكسها عامل الزمن. إن الإنتاجية الفدانية للشيخ العضوي تزداد بمعدل زيادة سنوي معنوي إحصائيا قدر بنحو ۰.۰۱۲ طن تمثل نحو ١,٣٥% من متوسط إنتاجية الشيح العضوي والذي بلغ حوالي ۰٫۸۹ طن. كما بلغ معامل التحديد ٠,٦٩ أي أن نحو ٦٩% من التغيرات الحادثة في الإنتاجية الفدانية للشيخ العضوي ترجع إلى العوامل التي يعكسها عامل الزمن. أما الإنتاجية الفدائية للشيخ التقليدي فتزداد بمعدل سنوي غير معنوي قدر إحصائيا بحوالي 0.003 طن والذي تمثل نحو ٠,٣٦% من متوسط الإنتاجية الفدانية للشيح التقليدي والذي بلغت حوالي ٠,٨٤ طن كما بلغ معامل التحديد ٠,١٦ أي أن نحو ١٦% من التغيرات الحادثة في الإنتاجية الفدانية للشيح التقليدي ترجع إلى العوامل التي يعكسها عامل الزمن. أن كمية الإنتاج للشيح العضوي تزداد بمعدل زيادة سنوي معنوي إحصائيا قدر بنحو ٤٣,٨٦ طن تمثل نحو ۷,۳۷% من متوسط إجمالي كمية الإنتاج للشيح العضوي والذي بلغ حوالي ٥٩٥,٤٧ طن. كما بلغت قيمة معامل التحديد ۰۸۷ أي أن نحو ۸۷% من التغيرات الحادثة في إجمالي كمية إنتاج الشيح العضوي ترجع إلى العوامل التي يعكسها عامل الزمن. أما كمية إنتاج الشيح التقليدي تزداد بمعدل سنوي معنوي قدر إحصائيا بحوالي 175.88طن يمثل نحو ۲,۳% من متوسط إجمالي كمية الإنتاج للشيح التقليدي والذي بلغ حوالي ۷,۷۳ ألف طن كما بلغ معامل التحديد نحو ۰,۳۳ أي أن نحو ۳۳% من التغيرات الحادثة في إجمالي كمية إنتاج الشيح التقليدي ترجع إلى العوامل التي يعكسها عامل الزمن. ٢- وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقي لمحصول الشيح العضوي تبين إن (X5 . X4. X3. X1) ذات تأثير معنوي موجب على الإنتاج وهذا يعني إن الكمية المنتجة من الشيح المزروع عضويا تستجيب طرديا مع الكميات المستخدمة من (كمية المبيدات وكمية السماد العضوي وعدد ساعات العمل الآلي وعنصر العمل البشري). وبتقدير مرونات الإنتاج لكل عنصر من عناصر الإنتاج اتضح إن المرونة الإنتاجية قد بلغت أقصاها لكمية السماد العضوي حيث بلغت ۰٫۳۹ مما يشير إلى إن زيادة المستخدم من عنصر السماد العضوي بمقدار ١٠% يؤدي لزيادة الإنتاج بنحو %۳٫۹. كما بلغت المرونة الإنتاجية أدناها لكمية المبيدات الحيوية ومقاومة الآفات حيث بلغت ٠,٠٤ مما يشير إلى إن زيادة المستخدم من المبيدات الحيوية بمقدار 10% يؤدي إلى نقص الإنتاج بنحو 0.4% وهذا يعني ضرورة عدم الإسراف في استخدام المبيدات الحيوية تفادياً من زيادة تناقص الغلة. كما تبين أن مجموع المرونات الإنتاجية للدالة قد بلغ ۰.۸۲ مما يعكس أن العلاقة الإنتاجية لهذه الدالة متناقصة أي التي يزيد فيها الناتج بنسبة أقل من نسبة زيادة عناصر الإنتاج مما يعكس العائد المتناقص للسعة في إنتاج الشيح بالأسلوب العضوي أي أن زيادة الكميات من العناصر الإنتاجية المستخدمة في الدالة بأسلوب الزراعة العضوية بنسبة 1% يؤدي إلى زيادة إنتاج فدان الشيح بنحو ۰.۸۲%، كما ثبتت معنوية النموذج المقدر عند مستوى معنوية 0.01 ويتضح إن قيمة (R2) معامل التحديد بلغت نحو ٠,٩٥ وهذا يعني إن نحو ٩٥% من التغيرات الحادثة في الإنتاج ترجع إلى التغيرات التي تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة في النموذج. 3- وبتقدير مؤشر الكفاءة الاقتصادية للشيح العضوي تبين أن قيمة الكفاءة الاقتصادية لعناصر كمية المبيدات الحيوية ومقاومة الآفات، وكمية السماد العضوي، وعنصر العمل البشري أكبر من الواحد الصحيح مما يشير إلى أن هناك فرصة لزيادة كفاءة كمية المبيدات الحيوية وكمية السماد العضوي وعنصر العمل البشري بإضافة كميات أخرى منها حتى تصل الكفاءة الاقتصادية إلى الواحد الصحيح، كما تبين أن الكفاءة الاقتصادية لعدد ساعات العمل الآلي أقل من الواحد الصحيح مما يدل على عدم وجود كفاءة في استخدام العمل الآلي نتيجة الإسراف في عدد ساعات العمل الآلي. 4- كما تبين أن العائد على الجنيه المستثمر قد بلغ اقصى قيمة له في عنصر كمية السماد العضوي ۳۸ جنيه بينما بلغ أدناه في عدد ساعات العمل الآلي ٠,٦٠ جنيه. 5- وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقي لمحصول الشيح التقليدي تبين أن (X5. X6. X3. X1) ذات تأثير معنوي موجب على الإنتاج وهذا يعني أن الكمية المنتجة من الشيح المزروع تقليدي تستجيب طرديا مع الكميات المستخدمة من (كمية المبيدات الكيماوية وكمية السماد البلدي وعنصر العمل البشري وعدد الوحدات الفعالة من السماد الكيماوي)، وبتقدير مرونات الإنتاج لكل عنصر من عناصر الإنتاج اتضح أن المرونة الإنتاجية قد بلغت أقصاها لعنصر السماد الكيماوي حيث بلغت ٠,٢٤ مما يشير إلى أن زيادة المستخدم من اسمد الكيماوي بمقدار ۱۰% يؤدي لزيادة الإنتاج بنحو ٢,٤% كما بلغت المرونة الإنتاجية أدناها للمبيدات الكيماوية حيث بلغت ۰٫۱۲ مما يشير إلى أن زيادة المستخدم من المبيدات الكيماوية بمقدار 10% يؤدي إلى نقص الإنتاج بنحو ١٫٢% وهذا يعني ضرورة عدم الإسراف في استخدام المبيدات الكيماوية تفادياً من زيادة تناقص الغلة. ٦- كما تبين أن مجموع المرونات الإنتاجية للدالة قد بلغ ۰٫۸۰ مما يعكس أن العلاقة الإنتاجية لهذه الدالة متناقصة أي التي يزيد فيها الناتج بنسبة أقل من نسبة زيادة عناصر الإنتاج مما يعكس العائد المتناقص للسعة في إنتاج الشيح بالأسلوب التقليدي أي أن زيادة الكميات من العناصر الإنتاجية المستخدمة في الدالة بأسلوب الزراعة التقليدية بنسبة 1% يؤدي إلى زيادة إنتاج فدان الشيح بنحو ۰,٨٠ %، كما ثبتت معنوية النموذج المقدر عند مستوى معنوية ۰.۰۱ ويتضح أن قيمة معامل التحديد (R2) بلغت نحو ٠,٧٥ وهذا يعني أن ٧٥% من التغيرات الحادثة في الإنتاج ترجع إلى التغيرات التي تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة في النمو. 7- وبتقدير مؤشر الكفاءة الاقتصادية تبين أن قيمة الكفاءة الاقتصادية لعناصر كمية المبيدات الحيوية ومقاومة الآفات، وكمية السماد العضوي، وعنصر العمل البشري أكبر من الواحد الصحيح مما يشير إلى أن هناك فرصة لزيادة كفاءة كمية المبيدات الحيوية وكمية السماد العضوي وعنصر العمل البشري بإضافة كميات أخرى منها حتى تصل الكفاءة الاقتصادية إلى الواحد الصحيح كما تبين أن الكفاءة الاقتصادية لكمية المبيدات الكيماوية أقل من الواحد الصحيح مما يدل على عدم وجود كفاءة في استخدام الأسمدة الكيماوية نتيجة الإسراف في الأسمدة الكيماوية كما تبين أن العائد على الجنيه المستثمر قد بلغ اقصى قيمة له في كمية السماد البلدي ٢٦,٧ جنيه بينما بلغ أدناه في عنصر كمية الأسمدة الكيماوية ٠,٥٧ جنيه. 8- أن تكاليف العمل البشرى احتلت المرتبة الأولى بالنسبة لبنود التكاليف لمحصول الشيخ العضوي و التقليدي حيث بلغت حوالي 1853، ۱۱۹۲ جنيه بنسبة ٢١,٦٧%، ١٦,١٩% من إجمالي تكاليف محصول الشيح العضوي والتقليدي على الترتيب، تليها تكاليف العمل الآلي في المرتبة الثانية حيث قدرت بحوالي ۱۷۱۲، ۱۰۷۸ جنيه بنسبة ۲۰,۰۲%، ١٤,٦٤% من إجمالي تكاليف محصول الشيح العضوي والتقليدي على الترتيب. 9- وأن صافي العائد بالجنية بلغ حوالي 4130، ۱۱۹۷ جنيه للشيح العضوي والتقليدي على الترتيب العائد على الجنيه المستثمر بلغ حوالي ٠,٤٨، ٠,١٦ لكل من الشيح العضوي والتقليدي على الترتيب.