Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "سعيدي، عبدالفتاح"
Sort by:
نقد العقل العلمي الحداثي عند إدغار موران
لا يمكن الحديث عن الحداثة الغربية دون الحديث عن العقل العلمي الحديث، هذا العقل الذي يحتل مكاناً مرموقاً يجعله يقف في مركز وعمق الثقافة الحداثية في الوقت الراهن. وانطلاقاً من النصف الثاني من القرن العشرين، تلقى هذا العقل العلمي انتقادات كثيرة وحاسمة، وكان ذلك على المستوى الابستمولوجي والفلسفي على وجه التحديد. وإدغار موران الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي، والذي يمكن اعتباره من بين أهم الأقلام المعاصرة التي لم تتوقف على نقد كل ما يتعلق ببراديغم التبسيط، هذا البراديغم الذي يمثل بمبادئه ومقولاته وقواعده هذا العقل الديكارتي، الذي نحن بصدد الحديث عنه. والأسئلة التي يستوجب طرحها في هذا المقال هي كالتالي: هل الانتقادات التي وجهها موران ضد العقل العلمي، هي في صميمها انتقادات ذات طبيعة ما بعد حداثية؟ وحسب تصور موران دائماً: ما هي طبيعة وسمات العقل العلمي الذي يتفق ويتطابق مع التفكير ما بعد الحداثي؟
نظرية الأفلاك وأبستمولوجيا العصر الوسيط
يهدف هذا المقال إلى الكشف عن أهم التصورات الابستمولوجية التي يتأسس عليها تفكير العلماء والباحثين في العصور الوسطى وذلك بالانطلاق من تحليل نظرية من أهم نظريات العلم وهي تلك المتعلقة بعلم الفلك عموماً وأفلاك التدوير على وجه التحديد. وكيف ساهمت نظرية أفلاك التدوير في تذليل الكثير من الصعوبات المنهجية والابستملوجية الناتجة عن التمسك ببعض التصورات التي كان يوثق آنذاك في بداهتها ومشروعية الاعتماد عليها. ووكيف وقفت هذه التصورات في وجه إمكانية قيام ثورة علمية تقلب كيان هذا العلم رأساً على عقب.
فلسفة التعقيد ونقد مركزية العلم الحديث
يمثل العلم الحديث المظهر المركزي الذي يميز تقريبا كل الحضارة الأوروبية، وحداثتها انطلاقا من القرن السابع عشر. ومن جهة أخرى فلقد أسهم الكثير من العلماء والفلاسفة الأفذاذ في بناء هذه الظاهرة الثقافية، والتي قاموا ببناء تصوراتها الأبستمولوجية، ولعل من أهم هؤلاء ديكارت وغاليلي ونيوتن وغيرهم. لقد مثلت هذه التصورات تحديدا المركزية الثقافية للرجل الأبيض وتوجهه أحادي البعد. وحتى أكون من المنصفين فلقد اخترت من بين هذه التصورات المفتاحية للفكر الحديث: العقلانية، المنطق، التحليل، وأخيراً السببية بمفهومها الخطي. وابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين، ظهرت الابستمولوجية المعقدة، والتي كان عليها مهمة نقد كل هذه المركزيات الحداثية، وذلك بالاعتماد على عدة مفاهيم نذكر من بينها: الانبثاق، التنظيم الذاتي، التشعب، الخ... واعتقد أن بريغوجين وموران يعتبران من أهم الوجوه التي كانت سببا في هذا التحول ما بعد الحداثي على مستوى العلم.
البعد الاجتماعي لنظرية الكاوس 1
لا يمكن الحديث عن نهاية القرن العشرين دون الحديث عن نظرية الكاوس بصفتها كنظرية ركزت اهتمامها البالغ على دراسة المنظومات الديناميكية اللاخطية. ما يهمنا في هذا الموضوع على وجه الخصوص، هو تلك الجدارة التي تميزت بها هذه النظرية منظوراً إليها كمقاربة ابستمولوجية سرعان ما بسطت نفوذها وفرضت تأثيرها القوي على مختلف التخصصات العلمية، ولاسيما في مجال الأبحاث والدراسات السوسيولوجية، هذه الدراسات التي كانت تعاني من الكثير من العوائق والإشكاليات على المستوى الابستمولوجي والمنهجي على حد سواء. وما يمكن طرحه من أسئلة يتمثل فيما يلي: ما هي أهم المبادئ التي قامت عليها نظرية الكاوس وعملت على مساعدة العلماء كثيراً من أجل توصيف تعقيد الواقع الاجتماعي الحالي؟ وما هي أهم الخصائص التي ميّزت طبيعة المجتمع المعاصر؟ وكيف كان لهذه التصورات التي استندت إليها نظرية الكاوس من القدرة على تفسير مثل هذه الخصائص؟