Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "سلام، جلال علي محمد"
Sort by:
استخدام تقنيات الواقع المعزز لتحقيق قيمة مضافة لعبوات الكرتون المطوي المطبوعة بطريقة الليثو أوفست في مصر
يمنح الواقع المعزز تصميم التغليف بعدًا جديدًا تمامًا لا حدود له فيمكن امداد العبوة بكل أنواع المحتوى الرقمي من النصوص والرسوم إلى مقاطع الفيديو والرسوم المتحركة والألعاب التفاعلية كطبقة إضافية على الصورة الواقعية حيث يكاد يكون من المستحيل تضمين كل ما نريد توصيله في عبوة المنتج دون إرباك العميل أو التأثير سلبًا على التصميم. لذا يتيح الواقع المعزز تجاوز القيود المادية للعبوة وتقديم معلومات إضافية بطريقة جذابة. ويُشار إلى الواقع المُعزز أحياناً باسم «الطباعة التفاعلية» فيُمكن لبرامج الواقع المُعزز أن تتيح للمستهلك محتوى مخصصاً من صور وفيديو يشاهده من خلال توجيه هاتفه أو حاسبه اللوحي إلى شئ معين مطبوع وهو ما يجعل العبوة المطبوعة جزءاً أساسيا في التجربة. وتناول هذا البحث تطبيق استخدام تكنولوجيا الواقع المعزز وهي احدي الاتجاهات العالمية علي عبوات من الكرتون المطوي المحلية (منتج الكتروني- وعبوة غذائية للأطفال) وذلك باستخدام احدي تطبيقات الهاتف الذكي بحيث تم عرض طبقه من المحتوي الرقمي علي وجه العبوة المطبوعة لتوضيح الفكرة، وتعتبر أداه ترويجية وتسويقية للعبوة وتتيح زياده التفاعل بين المنتج والمستهلك وأيضا تعمل علي توفير الوقت والجهد للتعرف علي طبيعه بعض المنتجات وفهم طريقه الاستخدام.
معايير جودة اللون للإنتاج قصير المدى في سوق التغليف المصري
يتناول هذا البحث التحليل المقارن للطباعة الرقمية وتقنيات طباعة الليثو أوفست في تطبيقات التغليف، مع التركيز بشكل خاص على معايير الجودة المتعلقة بالنمو النقطي، والتصيد، والكثافة. في إنتاج التغليف المعاصر، وتلعب كل من الطباعة الرقمية وطباعة الليثو أوفست أدوارًا محورية، حيث تقدم كل منها مزايا وتحديات مميزة. تعد جودة الألوان العالية مقياس مهم في التغليف، وتؤثر على هوية العلامة التجارية، والتعرف على المنتج، وجاذبية المستهلك، تتفوق الطباعة الرقمية في تحقيق مطابقة الألوان واتساقها بدقة، وذلك بفضل أنظمة إدارة الألوان المتقدمة والتعديلات السريعة. على العكس من ذلك، تعتمد طباعة الليثو أوفست تقليديًا على مطابقة الألوان الخاصة وخلط الحبر، الأمر الذي قد يتطلب إعدادًا ومعايرة مكثفة لتحقيق نتائج قابلة للمقارنة. يمكن أن يؤثر النمو النقطي، الذي يشير إلى زيادة حجم النقطة الشبكية للحبر أثناء الطباعة، على وضوح الصور المطبوعة، خاصة في التفاصيل الدقيقة والنصوص الصغيرة. وتعرض الطباعة الرقمية الحد الأدنى من النمو النقطي بسبب عملية تطبيق الحبر المباشر، مما يؤدي إلى إنتاج أكثر وضوحًا وتحديدًا. في المقابل، قد تعرض طباعة الليثو أوفست إلى نمو نقطي أكبر، خاصة على الخامات التي تتشرب، مما يستلزم التحكم الدقيق في توازن الماء والحبر وإعدادات الضغط للتقليل من هذه الظاهرة. يعد التصيد اللوني، وهو قدرة اللون المطبوع أولا على جذب اللون المطبوع ثانيا على الاحتفاظ به وتقاس كنسبة مئوية (70% - 80% على سبيل المثال)، أمرًا ضروريًا لضمان التحولات السلسة وإعادة إنتاج الألوان النابضة بالحياة في العبوة. وتوفر الطباعة الرقمية تحكمًا دقيقا في تعويض اللون من خلال خوارزميات البرامج، مما يتيح التسجيل الدقيق ومزج الألوان الفائق. تؤثر الكثافة اللونية، وهي مقياس لتغطية الحبر وكثافة اللون، بشكل مباشر على التأثير البصري والجودة الملموسة للتغليف المطبوع. وتسمح الطباعة الرقمية بتعديلات الكثافة الديناميكية أثناء الإنتاج، مما يسهل الضبط الدقيق لتشبع اللون وإعادة إنتاج اللون. وتعتمد طباعة الليثو أوفست على إعدادات مستودع الحبر وخصائص السطح الطباعي للتحكم في الكثافة، الأمر الذي يتطلب معايرة دقيقة وفحوصات دورية للحفاظ على الاتساق عبر عمليات الطباعة. عند تقييم جودة منتجات التغليف المطبوعة، تظهر كل من الطباعة الرقمية وطباعة الليثو أو فست نقاط القوة والضعف اعتمادًا على متطلبات التطبيق المحددة وخصائص الخامة وقيود الإنتاج. في حين أن الطباعة الرقمية توفر مرونة وسرعة وإمكانات تخصيص لا مثيل لها، فإن طباعة الليثو أوفست تتفوق في فترات الطباعة الطويلة، وكفاءة التكلفة، وحيوية الألوان على مجموعة واسعة من الخامات. بشكل عام، يؤكد هذا البحث على أهمية فهم الاختلافات الدقيقة بين تقنيات الطباعة الرقمية وطباعة الليثو أوفست وتأثيراتها على معايير الجودة في إنتاج التغليف. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة الخاصة بكل طريقة واعتماد أفضل الممارسات في إدارة الألوان والتحكم في العمليات، يمكن لمصنعي التغليف تحقيق نتائج مثالية تلبي المتطلبات سوق التغليف الحالي.
تأثير برامج تحليل العناصر المحدودة على جودة تصميم الحشو الداخلي للنموذج المطبوع ثلاثي الأبعاد
إن الطباعة ثلاثية الأبعاد عملية تؤدي إلى تصنيع نماذج مجسمة مباشرة باستخدام مواد خام طبقة تلو طبقة في مختلف الاتجاهات معتمدة على تقنية الطباعة المستخدمة من خلال ملف التصميم للنموذج ثلاثي الأبعاد دون استخدام معدات إضافية وبتكلفة أقل من طريقة التصنيع التقليدية. تعد تقنية النمذجة بالترسيب المنصهر (FDM) من أفضل تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد والأكثر انتشارا بأسعار معقولة في السوق كما تعد خيارا رائعا للنماذج الأولية السريعة والمنخفضة التكلفة التي يمكن استخدامها لمجموعة متنوعة من التطبيقات كما يمكن أن تكون حلا مناسبا للنماذج الوظيفية. يمكن تصميم النماذج المطبوعة بحيث لا تحتاج إلى جمعها معا باستخدام الهندسة المعقدة وبالتالي تصبح تكلفة المواد الخام والتصنيع منخفضة حيث ذلك يؤدي إلى تحسين الخصائص الميكانيكية للنماذج المطبوعة مثل القوة والصلابة مما يؤدي إلى زيادة جودة أداء النموذج الوظيفي. إن تحديد عناصر المعايير الأساسية في التصميم مثل (الدعامات والجسور والحشو الداخلي وسمك الجدران) أداة مهمة لنجاح تصميم النموذج المطبوع ثلاثي الأبعاد، وهذه العناصر تكمن في قوة التحمل، بيئة العمل، الثبات الديناميكي والعمر الافتراضي حتى ظروف التخزين كل هذه العناصر توثر على جودة النموذج المطبوع ثلاثي الأبعاد. من ثم تهدف هذه الدراسة إلى تحليل وتحقيق نقاط القوة والضعف للنموذج المطبوع ثلاثي الأبعاد ومدى تأثير تطبيق المعايير العالمية لتصميم الحشو الداخلي عند تجهيز ملف التصميم على جودة المنتج المطبوع. ولتحقيق الجودة في النموذج المطبوع تم الاستعانة بالنتائج المحققة من برنامج تحليل العناصر المحدودة (Finite elements analysis FEA) باستخدام برنامج Autodesk Fusion 360 لإجراء تحسينات على تصميم الحشو الداخلي للنموذج (infill) المطبوع بتقنية FDM عن طريق تغيير تركيبة الحشو من خلال تغير الكثافة بناء على قيم الضغط المصاحبة من خلال محاكاة النموذج على البرنامج وثم طباعة النموذج قبل التحسين وبعده واختباره تحت ظروف ضغط تصل إلى 85 كجم.\"
دور تصميم وإنتاج الإعلان المطبوع المدمج بالصحيفة اليومية في تحسين جودة توصيل الرسالة الإعلانية
يهدف هذا البحث إلى تقديم صورة علمية منهجية عن تصميم وإنتاج الإعلان المطبوع المدمج بالصحيفة اليومية حيث يعد الإعلان بصوره المختلفة في عصرنا الراهن ضرورة من ضروريات الحياة التي لا غنى عنها، باعتباره العملية الرئيسية في الاتصال ما بين المعلن والمتلقي، وهو أحد اهم الأنشطة التسويقية والترويجية للمنتجات والخدمات حيث يساهم في تدعيم شخصية الخدمة أو المنتج ويؤكدها في أذهان الجماهير ويؤثر على قدراتهم الشرائية، ومن ثم يستحق تصميم وإخراج الإعلان المطبوع المدمج بالصحيفة أن نوليه العناية المطلوبة والاهتمام الكافي من حيث مواكبة التطور والابتكار والتجديد والذى من شأنه جذب انتباه الملتقى دائما لمتابعة الإعلان والاحتفاظ به. ويعد الإعلان المدمج بالصحيفة من المجالات الإعلانية الهامة التي يجب التطرق لها بالدراسة والبحث، حيث لم يلقى علية الضوء إلا فيما ندر حيث يتيح الإعلان المدمج بالصحيفة للمعلنين تناول منتجاتهم بالشرح والتحليل وتوضيح مزاياها والتأثير على الجمهور المستهدف بما يحقق فائدة للمعلن قد لا تتوافر له في الإعلان بشكله العادي الموزع على صفحات الصحيفة، حيث تسمح خصوصية الإعلان المدمج بتحقيق التميز والتفرد للمنتج أو الخدمة المعلن عنها. يمثل الإعلان المطبوع المدمج بالصحيفة جزء هام من سياسة تخطيط الحملات الإعلانية، حيث يعد وسيط اتصالي هام بين المعلن والملتقى المستهدف لنقل الرسالة الإعلانية بهدف تغيير أراء المتلقيين وتعزيزها.. ويعتبر الإعلان المطبوع المدمج بالصحيفة من أهم الوسائط الإعلانية وذلك لسعة انتشاره وانتظام إرفاقه وتوزيعه مع الجرائد والصحف.
تقنيات التغليف المتقدم للغذاء ودورها في الحد من عوامل التلف
التطورات في خامات تغليف المواد الغذائية وفرت وسيلة لقمع نمو الميكروبات وكذلك حماية الأطعمة من التلوث الخارجي، وتم تطوير مواد التعبئة والتغليف خصيصا لمنع تدهور الأطعمة الناتجة عن التعرض للهواء أو الرطوبة أو تغيرات الأس الهيدروجيني المرتبطة بالغذاء أو الجو المحيط، ولقد تم تطوير كل من مواد التغليف المرنة والصلبة، وحدها أو بالاقتران مع طرق الحفظ الأخرى لتعبئة المواد الغذائية بنجاح. ويعرف فساد الأغذية بحدوث أي تغيير غير مرغوب فيه في المنتج الغذائي، كما يعرف بأنه كل تغيير يجعل الغذاء غير مقبول لمجموعة من الناس سواء من الناحية الصحية أو من ناحية الطعم أو الشكل أو اللون أو الرائحة. وزادت أهمية تغليف المواد الغذائية من أجل تقديم الأطعمة ذات الجودة العالية للمستهلك بمستويات عالية مثل رفع الأداء للمواد المستخدمة وزيادة العمر الافتراضي. وبالتالي يمكن من خلال اختيار تكنولوجيا التعبئة والتغليف المناسبة المحافظة على المنتج وحمايته من عوامل الفساد المختلفة سواء فيزيائية أو كيميائية أو بيولوجية وبالتالي رفع العمر الافتراضي للمنتج داخل العبوة لأطول مدة ممكنة. مشكلة البحث: يمكن تحديد مشكلة البحث في النقاط التالية: - تلف المنتجات الغذائية بسبب عوامل الفساد المختلفة. - الاختيار لطرق تغليف غير مناسبة لبعض المنتجات الغذائية بما لا يوفر الحماية الكافية للمنتجات. - العمر الافتراضي القصير لبعض المنتجات يعرضها للتلف السريع. هدف البحث: - تحديد عوامل فساد الأغذية ودور الاتجاهات الحديثة في التغليف لتلافيها. - وضح خطوط إرشادية لطرق مكافحة عوامل فساد الأغذية لتقليل التلف من خلال استخدام التغليف المناسب لتمديد فترة الصلاحية. - توعية المستهلك لفهم التكنولوجيا الحديثة في التغليف التي تدل على سلامة المنتج ولفحص العبوة للتأكد من سلامته.
دور تكنولوجيا التعبئة والتغليف في الحد من الفقد خلال دورة حياة المنتج الغذائي
يعد تغليف المواد الغذائية ضرورة حياتية تطورت ولا تزل تتطور لتلائم متطلبات المستهلك والمجتمع الحديث. فلا يمكن معالجة الأغذية المصنعة تجاريا وتوزيعها بأمان وكفاءة دون تعبئة وتغليف موائم، حيث تقدر منظمة التغليف العالمية (WPO) أن أكثر من 25٪ من الطعام يضيع بسبب سوء التغليف، مما يلقي بدوره العبء على التغليف للحد من الفقد الكبير في الغذاء من خلال التطور المستمر في خامات التعبئة والتغليف وطرقها بما يتناسب مع المنتج الغذائي. مشكلة البحث: ضعف الأداء الوظيفي لعبوات المنتجات الغذائية المصرية، مما يؤدي إلى زيادة نسب الفقد العرضي خلال دورة حياة المنتج والعبوة LC وصولا إلى يد المستهلك، وكذلك غياب دور التغليف في الحد من الفقد في المنتج الغذائي حتى وصوله ليد المستهلك. هدف البحث: رصد أكثر نسب الفقد في المنتج الغذائي خلال دورة المنتج بداية من مرحلة الحصاد وصولا ليد المستهلك. وتقليل الفقد في الغذاء خلال دورة حياة المنتج الغذائي من خلال استخدام تكنولوجيا وطرق التغليف المناسبة لكل مرحلة. ووضع خطوط إرشادية للمؤسسات المصرية ذات الصلة للحد من الفقد في المنتج الغذائي من خلال التأكيد على دور التغليف. وتم استخلاص النتائج والتي أكدت على دور خامات التغليف المهم في حماية المنتجات الطازجة والأطعمة المصنعة وتقليل نسبة الفقد أثناء النقل والتخزين وفي نقطة البيع وصولا إلى الاستهلاك، ويؤكد البحث على دور استراتيجيات التغليف المناسبة للحد من هدر الغذاء خلال دورة حياة المنتج. وتوجيه الجهات المسئولة من خلال خطوط إرشادية والتي تم وضعها للحد من الفقد في الغذاء في المراحل المختلفة. وفي النهاية تم التأكيد على دور التغليف في الحد من الهدر في كل مرحلة وأهمية اعتماد مواد وتكنولوجيات جديدة للتعبئة والتغليف، لتمديد العمر الافتراضي للأغذية والتوصية بإجراء مزيد من البحث والتطوير لفهم تأثير مواد التغليف المختلفة على المنتجات.
القيمة التسويقية المضافة لطباعة التصميمات المتغيرة بالنفث الحبري
ينقسم هذا البحث إلى محورين وهما المحور الأول ويشتمل على الدراسة النظرية لعرض أهمية طباعة النفث الحبري ودور إدارة التسويق عند عرض فكرة إطبع تصميمك على عملاء السيراميك في سوق القاهرة الكبرى. وقد استعرض المحور النظري أهمية طباعة النفث الحبري في صناعة السيراميك وتحقيقها الجودة المطلوبة مع الحفاظ على الكفاءة التسويقية للشركة، وتوضيح المدى اللوني لأحبار طباعة النفث الحبري للسيراميك ودور طباعة النفث الحبري لرفع القيمة التسويقية وذلك بتوضيح (دور الإدارة التسويقية - العوامل المؤثرة على حجم الإدارة التسويقية داخل الهيكل الإداري - العوامل المؤثرة على نجاح فكرة إطباع تصميمك في عالم السيراميك). وقد اعتمد المحور التطبيقي على عمل استبيان موجه إلى إدارة التسويق لبعض الشركات الرائدة في مجال صناعة السيراميك والمراكز المسوقة له، وتم عرضه على 10 إدارات تسويق، وقد اشتمل الاستبيان على جدول واحد مكون من 6 أسئلة لقياس دور إدارة التسويق في المنشأة ومعرفة ما إذا كانت تجربة إطبع تصميمك مازالت مطبقة أم أن التجربة لم تلقى قبول من العملاء وقد توقفت بالفعل.. وقد توصلت الباحثة إلى أهم النتائج العملية وهي: 1- تسعى الإدارة التسويقية في أي شركة إلى دراسة السوق وإشباع رغبات العملاء ودراسة الشركات المنافسة، ويتبقى قرار الشراء للعميل طبقا لما يرضى ذوقه ويحقق متطلباته. 2- يعتمد سوق طباعة السيراميك على تقنية النفث الحبري لما تحققه من دقة طباعية وجودة عالية. 3- لم تنجح فكرة إطبع تصميمك الخاص على السيراميك والتي طبقها إحدى شركات صناعة السيراميك في السوق المصري - وبتوجيه السؤال مباشرة لمدريي التسويق كانت الإجابات كالتالي أ‌- بالرغم من أن فكرة إطبع تصميمك الخاص على السيراميك غير مكلفة إلا إنها تلقى قبول من العملاء وذلك بسبب نفث العملاء فيما تقدمه لهم الشركة من ذوق رفيع. ب‌- لكي أنفذ فكرة إطبع تصميمك على السيراميك فأنا أتطلب أمر تشغيل لا يقل عن 3000 متر مربع للتصميم الواحد. 4- ضعف القيمة التسويقية المضافة لطباعة التصميمات المتغيرة بالنفث الحبري - وهذا يعني ثقة العميل في تصميم المنتج (السيراميك) المقدم إليه من الشركة محل اختياره.