Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "سلام، داليا السعيد سيد أحمد"
Sort by:
تجنب الخبرة كمتغير وسيط في علاقة خبرات الطفولة الصادمة بالأعراض الحدية لدى المرتفعين في سمات الشخصية الحدية
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن دور تجنب الخبرات المؤلمة كآلية نفسية لتفسير العلاقة بين التعرض للخبرات المؤلمة في الطفولة والأعراض النفسية المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية في مرحلة الرشد ، و اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وتكونت عينة الدراسة من 126 منالمرتفعين في سمات الشخصية الحدية (109) انثي، و(17) ذكر،طبق عليهم قائمة أعراض الشخصية الحدية المشتقة من قائمة أعراض الشخصية وفقاً للدليل الاحصائي الخامس للاضطرابات النفسية DSM-5 الصورة المختصرة -لاختيار عينة الدراسة بناء على معادلة درجة القطع - و مقياس خبرات الطفولة الصادمة ، ومقياس تجنب الخبرات ، ومقياس أعراض الشخصية الحدية ، و للتحقق من فروض الدراسة تم تحليل البيانات من خلال برنامج ال SPSS النسخة28)، واستخدام نمذجة المعادلة البنائية، ونماذج مايكروهايز لتحليل الوساطة . أشارت النتائج لوجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا بين خبرات الطفولة الصادمة وتجنب الخبرات ، و تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا بين خبرات الطفولة الصادمة و أعراض اضطراب الشخصية الحدية ، و تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا بين تجنب الخبرات و أعراض اضطراب الشخصية الحدية، كما وجد تأثير غير مباشر موجب دال إحصائيًّا بين خبرات الطفولة الصادمة و أعراض اضطراب الشخصية الحدية من خلال متغير تجنب الخبرات لدى المشاركين في الدراسة ، و من ثم يُعد تجنب الخبرات آلية نفسية وسيطة جزئيا في تفسير دور خبرات الطفولة المؤلمة في بلورة الأعراض المرضية المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية في مرحلة الرشد المبكر . كما وجدت فروق بين الذكور والإناث في بُعد الاعتداء الجنسي لدى المشاركين من المرتفعين في سمات الشخصية الحدية في اتجاه الاناث.
التنبؤ بمهارات الدراسة من خلال موارد رأس المال النفسي الأكاديمي لدى طلبة الجامعة
يهدف البحث الحالي لاستكشاف العلاقة بين موارد رأس المال النفسي ومهارات الدراسة، بالإضافة لفحص التنبؤ بمهارات الدراسة من خلال موارد رأس المال النفسي لدي عينة المشاركين (ن = ٢٢٦) من طلاب جامعة طنطا بجمهورية مصر العربية، بمدي عمري من (۱۸) إلى (۲۱) عام (م = 19.5، ع = 2.4). طبق عليهم أدوات الدراسة (مقياس موارد رأس المال النفسي، ومقياس مهارات الدراسة) من ترجمة وإعداد الباحثين. وباستخدام ومعاملات الارتباط (بيرسون) وتحليل الانحدار المتعدد أشارت نتائج معاملات الارتباط إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين موارد رأس المال النفسي الأكاديمي (الكفاءة الذاتية، والأمل الاكاديمي، والصلابة الأكاديمية، والتفاؤل الأكاديمي) ومهارات الدراسة (القراءة، والتحدث، والإصغاء، والتخطيط) حيث تصل قيمة معاملات الارتباط بين الدرجة الكلية الموارد رأس المال النفسي ومهارات الدراسة (0.83) أسفرت نتائج تحليل الانحدار عن أن حوالي (۷۲) من التباين الحادث في الدرجة على مقياس مهارات الدراسة ربما ترجع لكل من الدرجة الكلية لموارد رأس المال النفسي، والأمل الاكاديمي، الكفاءة الذاتية الأكاديمية، نوقشت النتائج في ضوء ضرورة إدماج طلاب الجامعات في برامج لتنميه موارد رأس المال النفسي للنهوض بالمستوي الاكاديمي والدراسي.
نمذجة العلاقات السببية بين الصمود النفسي والرأفة بالذات والطمأنينة الانفعالية لدى عينة من الأزواج والزوجات
هدفت الدراسة الحالية لتحليل مسار العلاقات السببية بين الصمود النفسي، والرأفة بالذات والطمأنينة الانفعالية لدى عينة من الأزواج والزوجات (ن= ۲۲۸، ۱۲۸ زوج، ۱۰۰ زوجة)، طبق عليهم مقياس الصمود النفسي، والرأفة بالذات، والطمأنينة الانفعالية (إعداد الباحثة). أشارت النتائج لوجود تأثير مباشر موجب دال إحصائياً للصمود النفسي على كل من اللطف بالذات، والتعقل والحس الإنساني المشترك، كما وجد تأثير موجب دال إحصائياً لكل من اللطف بالذات والتعقل والحس الإنساني المشترك على الطمأنينة الانفعالية، وتأثير غير مباشر موجب دال إحصائياً للصمود النفسي على الطمأنينة الانفعالية عبر اللطف بالذات والتعقل والحس الإنساني المشترك كمتغيرات وسيطة، كما وجدت فروق بين عينتي الأزواج والزوجات في الرأفة بالذات والطمأنينة الانفعالية في اتجاه الزوجات.
المسؤولية الاجتماعية والتمكين النفسي كمتغيرات وسيطة في العلاقة بين رأس المال النفسي والرضا الوظيفي لدى عينة من الأطقم الطبية
هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل مسار العلاقات السببية بين رأس المال النفسي، والتمكين النفسي، والمسؤولية الاجتماعية، والرضا الوظيفي لدى عينة من الأطقم الطبية قوامها (٤٢٧) من العاملين في القطاع الطبي (٢٥٤) أنثى، (١٧٣) ذكر، وقد طبق مقياس رأس المال النفسي (من إعداد الباحثة)، ومقياس التمكين النفسي (من إعداد الباحثة)، ومقياس المسؤولية الاجتماعية (من إعداد الباحثة) ومقياس الرضا الوظيفي (من إعداد الباحثة). وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيا لكل من رأس المال النفسي، والتمكين النفسي على المسؤولية الاجتماعية، كما وجد أيضاً تأثير موجب دال إحصائياً للتمكين النفسي، والمسؤولية الاجتماعية على الرضا الوظيفي، كما وجد أيضاً تأثير غير مباشر موجب دال إحصائياً للتمكين النفسي ورأس المال النفسي على الرضا الوظيفي عبر المسؤولية الاجتماعية كمتغير وسيط.
التوجه نحو المقارنة الاجتماعية وقلق الحالة كمتغيرات وسيطة في العلاقة بين إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتسويق القهري
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الدور الوسيط للتوجه نحو المقارنة الاجتماعية وقلق الحالة في العلاقة بين إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتسوق القهري لدى عينة من طلاب الجامعة. وتكونت العينة من (٢٤١) طالب بمتوسط عمري (20.14) عاما، وانحراف معياري (2.77)، واستخدمت الباحثة أربعة مقاييس، وهي مقياس قلق الحالة (ترجمة الباحثة)، ومقياس التوجه نحو المقارنة الاجتماعية (ترجمة الباحثة)، والتسوق القهري (إعداد الباحثة)، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (إعداد الباحثة). وتشير أهم النتائج إلى وجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيا لكل من قلق الحالة وسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على التوجه نحو المقارنة الاجتماعية، وكذلك وجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيا لقلق الحالة، والتوجه نحو المقارنة الاجتماعية على التسوق القهري، كما وجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا لسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ولقلق الحالة على التسوق القهري عبر التوجه نحو المقارنة الاجتماعية كمتغير وسيط.
النمذجة البنائية للعلاقات السببية بين التعقل وتنظيم المشاعر والصمود النفسي وضغوط جائحة كورونا لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل مسار العلاقات السببية بين التعقل وتنظيم المشاعر والصمود النفسي وضغوط جائحة كورونا لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس، قوامها ۲۰۰ عضو هيئة تدريس (١٥١) أنثى، و(٤٩) ذكرًا، وقد طبق مقياس التعقل ترجمة البحيري وآخرين، ومقياس تنظيم المشاعر (ترجمة الباحثتين)، ومقياس الصمود النفسي (ترجمة الباحثتين)، ومقياس ضغوط جائحة كوفيد ۱۹ (ترجمة الباحثتين)، وتشير أهم النتائج إلى وجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيا لكل من التعقل، والاستراتيجيات التكيفية للتنظيم المعرفي للمشاعر علي الصمود النفسي، كما وجد أيضا تأثير موجب دال إحصائيا للاستراتيجيات غير التكيفية للتنظيم المعرفي للمشاعر علي ضغوط كوفيد ۱۹، كذلك وجد تأثير مباشر سالب دال إحصائيا للاستراتيجيات غير التكيفية للتنظيم المعرفي للمشاعر على الصمود النفسي، كما وجد أيضا تأثير مباشر سالب دال إحصائيا للتعقل والصمود النفسي على ضغوط كوفيد. كما وجد تأثير غير مباشر سالب دال إحصائيا لاستراتيجيات للتنظيم المعرفي للمشاعر والتعقل على ضغوط كوفيد من خلال الصمود النفسي بوصفه متغيرا وسيطاً. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق بين الذكور والإناث في كل من استراتيجيات التنظيم المعرفي للمشاعر وضغوط كوفيد في اتجاه الإناث.
الدور الوسيط للتفكير المفعم بالأمل بين المشاعر الإيجابية والسلبية والرضا عن الحياة لدى كبار السن
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن الدور الوسيط، للتفكير المفعم بالأمل في العلاقة بين المشاعر، والرضا عن الحياة لدى كبار السن، وقد شارك في الدراسة (٣٥٤)، بواقع (٥٠) من الذكور بمتوسط عمري (67.37) سنة وانحراف معياري (6.12)، و(٣٠٤) من الإناث بمتوسط عمري (68.31) سنة وانحراف معياري (5.99) طبق عليهم أدوات الدراسة (قائمة المشاعر الإيجابية والسلبية، ومقياس التفكير المفعم بالأمل، ومقياس الرضا عن الحياة) من إعداد الباحثة، وباستخدام البرنامج الإحصائي SPSS، وAMOS، تم تحليل البيانات باستخدام معادلة النمذجة البنائية، وتحليل المسار للتحقق من صحة النموذج المقترح، واحتمال وجود علاقات سببية بين متغيرات الدراسة. أشارت النتائج لوجود تأثير غير مباشر دال إحصائيا للمشاعر الإيجابية والسلبية على الرضا عن الحياة عبر التفكير المفعم بالأمل كمتغير وسيط، كما تبين وجود فروق بين متوسطات درجات الذكور مقابل الإناث في متغير المشاعر السلبية في اتجاه عينة الإناث، نوقشت النتائج في ضوء ضرورة إعداد برامج وقائية وتدريبية ترتكز على تحسين الحالة المزاجية وتنمية التفكير المفعم بالأمل، ودوره في تحسين الرضا عن الحياة لدى كبار السن، ومستوى رفاهتهم النفسية لمواجهة تحديات المرحلة العمرية، وخاصة المقيمين منهم داخل دور الرعاية.
نمذجة العلاقات السببية بين القدرة على تحمل الغموض والتوجه نحو الحياة وأساليب المواجهة والصمود النفسي لدى العاملين بالرعاية الطبية خلال جائحة كورونا
هدفت الدراسة الحالية لتحليل مسار العلاقات السببية بين كل من القدرة على تحمل الغموض والتوجه نحو الحياة وأساليب المواجهة والصمود النفسي لدى العاملين في مجال الرعاية الطبية (أطباء، وصيادلة، وممرضين)، على عينة من (236)، (173) إناث بنسبة 73.3%، و(65) ذكور بنسبة 27.5%، بمتوسط عمر (32,3) وانحراف معياري (5,7). طبقت عليهم أدوات الدراسة (مقياس القدرة على تحمل/ النفور من الغموض، والتوجه نحو الحياة، وأساليب المواجهة، والصمود النفسي) من إعداد الباحثان. وباستخدام البرنامج الإحصائي SPSS، وAMOS تم تحليل البيانات باستخدام معادلة النمذجة البنائية، وتحليل المسار للتحقق من صحة النموذج المقترح، واحتمال وجود علاقات سببية بين متغيرات الدراسة، واختبار (ت) لدلالة الفروق. أشارت النتائج لوجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيا لتحمل الغموض على أساليب المواجهة الفعالة، وتأثير مباشر موجب دال إحصائيا للتوجه نحو الحياة على أساليب المواجهة الفعالة، وتأثير مباشر موجب دال إحصائيا لأساليب المواجهة الفعالة على الصمود النفسي، وتأثير مباشر موجب دال إحصائيا لتحمل الغموض على الصمود النفسي، وتأثير سالب دال إحصائيا للنفور من الغموض على الصمود النفسي، كما وجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا لكل من تحمل الغموض والتوجه نحو الحياة على الصمود النفسي عبر أساليب المواجهة كمتغير وسيط، كما تبين وجود فروق بين متوسطات درجات الذكور مقابل الإناث في القدرة على عدم تحمل الغموص وأساليب المواجهة الفعالة والصمود النفسي، بينما لم يوجد فروق بين الجنسين في كل من التوجه نحو الحياه وتحمل الغموض. نوقشت النتائج في ضوء ضرورة التدخل بالبرامج التدريبية، والإرشادية والوقائية القائمة على تنمية أساليب المواجهة الفعالة لتحسين مستويات الصمود النفسي لدى العاملين في مجال الرعاية الطبية، خاصة وقت الأزمات.