Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "سلامة، مروان إبراهيم"
Sort by:
فعالية بعض فنيات العلاج بالقبول والالتزام لتنمية المرونة النفسية لدى عينة من مرضي اضطراب سوء استخدام المواد في الأردن
تهدف الدراسة الحالية إلى التحقق من فاعلية برنامج قائم على فنيات العلاج بالقبول والالتزام (ACT) في تنمية المرونة النفسية لدى عينة من مرضى اضطراب سوء استخدام المواد (SUD) في الأردن. وتكونت عينة الدراسة من (20) مريض ذكر من مرضى سوء استخدام المواد، تم تقسيمهم (10) تجريبية و(10) ضابطة. واستخدمت الدراسة مقياس التقبل والالتزام المتعاطي المواد المخدرة لقياس المرونة النفسية إعداد لاوما وآخرون في (2011م) قام الباحث بتقنية على البيئة الأردنية. وكانت منهجية الدراسة، المنهج التجريبي بالطريقة شبه التجريبية ذات القياسات القبلية والبعدية بتصميم المجموعتين التجريبية والضابطة. وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي، كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياسيين القبلي والبعدي على المرونة النفسية لصالح القياس البعدي. كما توصلت أيضاً إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المرونة النفسية لصالح المجموعة التجريبية. وتوصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي للمرونة النفسية لصالح القياس التتبعي.
أثر الحظر الشامل على الصحة النفسية لدى عينة من المجتمع الأردني خلال جائحة COVID-19
هدف الدراسة: سعت هذه الدراسة إلى تعرف الآثار المحتملة للحظر الشامل على الصحة النفسية لدي عينة من المجتمع الأردني في فترة الحظر الشامل في المملكة الأردنية الهاشمية خلال جائحة ((COVID-19. المنهجية: بلغ عدد أفراد العينة المشاركين في الدراسة (800) مشارك: (327) من الذكور، و(473) من الإناث، وقد قام الباحثون باستخدام مقياس الصحة العامة المكون من (26) من الإناث، وقد قام الباحثون باستخدام مقياس الصحة العامة المكون من (26) فقرة والموزع على أربعة أبعاد، هي: (الصحة النفس - جسدية، فاعلية الوظائف الاجتماعية، الخلو من الاكتئاب الشديد، الخلو من الأرق والقلق)، كما تم التحقق من الصدق البنائي والعاملي والثبات بطريقة كرونباخ ألفا، بما يؤكد مناسبة أداة الدراسة لتحقيق غرضها. النتائج: أظهرت النتائج أن أكثر الآثار النفسية التي ارتبطت بالحظر الشامل كانت الشعور بالأرق والقلق بما نسبته (33.6%)، يليه فاعلية الوظائف الاجتماعية بنسبة (16%)، يليه (الصحة النفس جسدية بنسبة (12.9%)، وأخيرًا الاكتئاب الشديد بنسبة (8.9%)، فيما كانت نسبة من لا يتمتعون بصحة نفسية (9%)، كما أظهر النتائج وجود فروق في الصحة النفسية لصالح الأفراد ذو الدخل الأعلى من (1500) دينار، وكذلك وجود فروق لصالح الأعمار الأكبر من 36 سنة، ولذوي الجنسية الأردنية، ومن لم يحجروا منزليًا، بينما لم توجد فروق تبعًا لمتغيرات (الجنس، كان السكن، المستوي التعليمي، الحجر الصحي المؤسسي، الالتحاق بالوظيفة).
البنية العاملية لمقياس الصحة النفسية على المجتمع الأردني
خلفية الدراسة ومشكلتها: تُعدّ الصحة النفسية مؤشرًا مهمًا لدى معظم سكان العالم، فكانت اضطرابات القلق والاكتئاب الأكثر شيوعًا، ومن أكثر وسائل تقييم الصحة النفسية هو مقياس الصحة العامة، والذي يقيس (الصحة النفسجسمية، والقلق والأرق، والاكتئاب الشديد، وفاعلية الوظائف الاجتماعية). الأهداف: الكشف عن البنية العاملية والتحقق من صدق مقياس الصحة النفسية وثباته، وذلك باستخدام مقياس الصحة العامة (GHQ-28) والذي يتكون من (28) فقرة. الطرق المستخدمة: استخدام المنهج الوصفي الارتباطي التحليلي، وطبّق المقياس على عيّنة من 800 مستجيب (327 ذكرًا و473 أنثى) و(644 من الأردنيين و156 من غير الأردنيين) من السكان والمقيمين في الأردن، وتم التحقق من الصدق البنائي للأداة، فتراوحت معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية على المقياس (0.355- 0.713)، فيما بلغت قيمة معامل ثبات كرونباخ ألفا (0.913). النتائج: توصلت نتائج (EFA) لقياس المقياس أحادي البعد، وتوزّعت فقراته في أربعة عوامل (الاكتئاب الشديد، والأرق والقلق، والصحة النفس جسدية، وفاعلية الوظائف الاجتماعية). وتوصلت نتائج (CFA) لمطابقة جميع المؤشرات (الدلالة الإحصائية، χ2/ df, NFI, IFI, TLI, CFI, RMSEA, AIC, BCC)، كما فسرت فقرات عامل الاكتئاب الشديد من التباين (59.889%)، وفقرات عامل الأرق والقلق (42.128%)، وفقرات عامل الصحة النفس جسدية (46.934%)، وفقرات عامل فاعلية الوظائف الاجتماعية (49.324%)، توصلت النتائج لوجود علاقة طردية بين فاعلية الوظائف الاجتماعية و(الاكتئاب الشديد، والأرق والقلق، والصحة النفس جسدية)، وبين الصحة النفس جسدية و(الاكتئاب الشديد والأرق والقلق)، وبين الاكتئاب الشديد والأرق والقلق. الاستنتاجات (التوصيات والمساهمة): توصي الدراسة بإجراء دراسات باستخدام المقياس وربطها بعدة متغيّرات مختلفة، واستكشاف الفروق بين فئات المجتمع المختلفة.
استراتيجية الخرائط الدلالية أسسها و إجراءاتها في تدريس النصوص
هدف البحث إلى التعرف على \" استراتيجية الخرائط الدلالية أسسها وإجراءاتها في تدريس النصوص\". وتناول البحث عدة محاور والتي تمثلت في: المحور الأول: مفهوم الخرائط الدلالية. المحور الثاني: أهمية الخرائط الدلالية، بالنسبة للتلاميذ، وبالنسبة للمعلم. المحور الثالث: أسس الخرائط الدلالية، وذكر هذا المحور أن استراتيجية الخرائط الدلالية تستمد أسسها من خلال نظريتين أساسيتين وهما: النظرية الأولي: نظرية المخطط العقلي، النظرية الثانية: نظريات دلالات الألفاظ. المحور الرابع: خطوات وإجراءات استراتيجية الخرائط الدلالية، وتناول هذا المحور عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تقديم موضوع النص الأدبي، ثانياً: العصف الذهني، ثالثاً: التصنيف والتجميع، رابعاً: إضفاء الطابع الشخصي على الخريطة. واختتم البحث ذاكراً الشكل النهائي للخريطة الدلالية (ما بعد المهمة) والتي تمثلت في: أولاً: قيام بعد التلاميذ بعرض خرائطهم الدلالية على الفصل، ثانياً: عرض المعلم خريطته النهائية التي قام بإعدادها على التلاميذ، ثالثاً: تعديل التلاميذ خرائطهم الدلالية من خلال المناقشة والحوار بينهم مع متابعة المعلم ذلك من خلال المرور بينهم وتقديم التوجيه لهم في الوقت المناسب. رابعاً: تحديد الشكل النهائي للخريطة الدلالية. خامساً: توجيه التلاميذ لعمل خرائط دلالية أخري كنشاط بيتي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018