Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
56 result(s) for "سلامة، نبيل فهمي"
Sort by:
التنافس المهني لمكاتب المراجعة وتحليل مخاطره
تهدف الدراسة إلى تحليل مخاطر المنافسة المهنية في مجال المراجعة، حيث يمكن أن تؤدي المنافسة الشديدة إلى مخاطر مثل تسرب المعلومات والثقة المفرطة للمراجع الخارجي، مما يؤثر سلبا على جودة المرجعة والسمعة المهنة، لذا تؤكد الدراسة على أهمية وضع المعايير ذات الصلة بتلك المخاطر، وتعزيز الشفافية، وتحديد مسؤوليات المراجعة الخارجي لتعزيز الشفافية والمساءلة في القطاع المالي، كما تؤكد على ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية وبناء الثقة مع العملاء وأصحاب المصلحة، فإن الهدف النهائي هو تحسين جودة عملية المراجعة ودعم استقرار السوق المالية من خلال تعزيز الثقة في التقارير المالية وتحفيز الاستثمار، مع التركيز على تطبيق تقارير الشفافية في مكاتب المراجعة. لذا يمكن القول أن تحليل مخاطر المنافسة المهنية لدى مكاتب المراجعة يمكن أن يساهم في تعزيز وتحسين جودة المراجعة وبناء الثقة في الأسواق المالية ويحفز الاستثمار، مما يؤدي إلى نمو اقتصادي مستدام، وبناءا على ذلك؛ يجب على الهيئات المهنية والجهات التنظيمية التعاون لوضع معايير واضحة وفعالة لضمان جودة المراجعة وحماية مصالح جميع الأطراف المعنية؛ مع ضرورة تطبيق تقارير الشفافية في مكاتب المراجعة وذلك لتعزيز الثقة في سلوك مراجعي الحسابات وأخلاقياتهم، وتعزيز استقلالية المراجع وموضوعيته ونزاهته المهنية، فمن خلال هذه الجهود، يمكن تحسين جودة عملية المراجعة، وزيادة الثقة في التقارير المالية، مما يساهم في استقرار السوق المالية ويخدم مصالح جميع الأطراف المعنية.
الوساطة المالية لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومخاطرها المحتملة
تناول هذا البحث التعريف بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومفهوم الوساطة المالية للبنوك كأسلوب مستحدث لتمويل وإقراض تلك المشروعات، حيث تتأسس فلسفة العلاقة التمويلية في هذه الحالة على فلسلفة مؤداها أن أصحاب الفائض المالي (وهي المؤسسات الدولية أو الوطنية التي لديها أموال تود توظيفها في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة)، تقدم دعما مالياً لتلك الأطراف أصحاب العجز المالي التي تود الدولة دعمها، وذلك من خلال بعض المؤسسات المالية والمصرفية والتي تكون متخصصة في عمليات التمويل والإقراض. وقد وتوصل الباحث إلى ما يلي: أن الوساطة المالية بصورتها المستحدثة، تتمثل في عملية مبادلة ثنائية نهائية، في الحقوق المالية. حيث تعتبر وسيلة من وسائل الإقراض أو تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، تقدمها جهات أجنبية متخصصة في ذلك عبر البنوك والمؤسسات المالية والمصرفية نظير استفادة تلك البنوك أو المؤسسات المصرفية بالهامش الصغير بين الفوائد المدينة والدائنة، مع تحمل مسئولية مخاطر ذلك النوع من الائتمان، ينتج من جراء عملية الوساطة المالية نوعا من المخاطر الهامة التي تتحملها البنوك الوسيطة، والتي لم يتم الإفصاح عنها من قبل، سواء في الدراسات المصرفية المتخصصة أو من خلال اتفاقيات (بازل) للرقابة المصرفية في إصداراتها الثلاث. تكون ذات طبيعة مماثلة إلى حد ما للمخاطر الائتمانية التقليدية. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات عينة الدراسة على أن الوساطة المالية للبنوك التجارية (عند إقراض المشروعات الصغيرة والمتوسطة) يتسبب عنها بعض المخاطر غير التقليدية ذات الطبيعة الائتمانية في الشكل\".
دور آليات الذكاء الاصطناعي عند التنبؤ بالأرباح
يسعي البحث الحالي لتحديد دور آليات الذكاء الاصطناعي في تحسين التنبؤ بالأرباح المستقبلية لمنظمات الأعمال؛ حيث أصبحت آليات الذكاء الاصطناعي تشكل بيئة خصبة للبحوث المحاسبية؛ خاصة في تقنيات تحليل البيانات والتنبؤ، وتتعدد استخدامات هذه الآليات في تحليل البيانات المالية وغير المالية الواردة بالقوائم والتقارير المالية لأغراض مختلفة كالتنبؤ بمخاطر الائتمان والتنبؤ بأسعار الأسهم والتنبؤ بالفشل المالي والتنبؤ بالأداء المالي المستقبلي عن طريق التنبؤ بالأرباح المستقبلية أو التنبؤ بالتدفقات النقدية المستقبلية لمنظمات الأعمال. وقد خلصت الدراسة لوجود مردود إيجابي كبير لتطبيق تلك الآليات عند التنبؤ بالأرباح المستقبلية لمنظمات الأعمال وخاصة تقنيات التعلم الآلي والتعلم العميق متفوقة في ذلك على العديد من النماذج التقليدية؛ حيث تساهم في: خفض نسبة الخطأ في التنبؤات، وتقليل التحيزات البشرية، وتحسين جودة التقارير المالية وتعزيز الثقة في المعلومات الواردة بها، وتحسين إدارة المخاطر المالية. وبناء عليه؛ توصي الدراسة بضرورة زيادة وعي منظمات الأعمال بتفعيل آليات الذكاء الاصطناعي عن طريق بيان أهميتها ومميزاتها ومدي مساهمتها في تحسين دقة التنبؤ بالأرباح المستقبلية.
أثر تطبيق مخصص الخسائر الائتمانية المتوقعة وفقاً للمعيار IFRS 9 على ربحية البنوك التجارية
الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر تطبيق مخصص الخسائر الائتمانية المتوقعة وفقًا لمعيار التقارير المالية الدولية IFRS 9 على مؤشرات ربحية البنوك التجارية في مصر، مع التركيز على الفروق البنيوية والتنظيمية بين البنوك الحكومية والخاصة، وذلك من خلال استقراء العلاقة بين المخصصات المحاسبية ومؤشرات الأداء المالي مثل العائد على الأصول (ROA) ، والعائد على حقوق الملكية (ROE) ، وهامش صافي الفائدة. (NIM) المنهجية: اعتمدت الدراسة على منهج تحليلي نوعي، قائم على مراجعة الأدبيات الحديثة، وتحليل البيانات المالية المنشورة للبنوك المصرية، وخاصة البنك الأهلي المصري (حكومي) والبنك التجاري الدولي (CIB (خاص)، خلال الفترة من ۲۰۱۸ حتى ۲۰۲۳، بما يُظهر تأثير تطبيق IFRS 9 على مؤشرات الربحية ضمن بيئة مؤسسية متنوعة. النتائج: أظهرت النتائج أن تطبيق IFRS 9 أدى إلى تفاوت في أثر المخصصات على ربحية البنوك، حيث انعكس بشكل أكثر تحفظا على البنوك الحكومية نتيجة محدودية نظم التحليل الكمي والاعتماد على تقديرات عامة، مما أدى إلى ضغط على صافي الربح في المقابل، مكنت البنية التحليلية والتكنولوجية المتقدمة البنوك الخاصة من تقدير المخصصات بدقة أكبر، وتقليل الأثر السلبي على الربحية، لا سيما في ضوء استخدام نماذج داخلية متطورة لتقدير مؤشرات ECL EAD. و، LGD، PD مثل القيمة المضافة: تساعد الدراسة في سد فجوة بحثية قائمة في الأدبيات العربية والمصرية من خلال تقديم تحليل مقارن بين البنوك الحكومية والخاصة بشأن آثار تطبيق IFRS 9 على الأداء المالي كما توضح الدراسة أن الالتزام الشكلي بالمعيار لا يضمن تحقيق الأهداف المحاسبية والتنظيمية ما لم يُدعم بأنظمة تحليلية متكاملة، وحوكمة فعالة لإدارة المخاطر وقد خلصت الدراسة إلى أن طبيعة البنية المؤسسية، وليس فقط المعيار المحاسبي بحد ذاته، هي التي تحدد مدى تأثير المخصصات على الربحية، بما يستدعي إعادة النظر في سياسات التصنيف الائتماني ونماذج إدارة المخصصات.
تقييم أثر مؤشرات كفاية رأس المال في الحد من المخاطر الائتمانية ومخاطر السيولة في ضوء مقررات بازل 3
الهدف: يهدف البحث إلى اختبار أثر مؤشرات كفاية رأس المال في ضوء مقررات بازل ۳ وانعكاساتها على كل من المخاطر الائتمانية ومخاطر السيولة في البنوك التجارية المقيدة في البورصة المصرية. التصميم والمنهجية: استخدام أسلوب التحليل الكمي في استخلاص البيانات من القوائم والتقارير المالية لعينة مكونة من 9 بنوك تجارية خلال الفترة من عام ۲۰۱۸ إلى عام ٢٠٢٤ وهي الفترة التي تلت التطبيق الفعلي لمقررات بازل 3 في البنوك المصرية، وباتباع أسلوب انحدار البيانات الجدولية تم اختبار فروض البحث. النتائج توصل البحث لعدم وجود أثر جوهري لمؤشرات كفاية رأس المال في ضوء بازل 3 في الحد من المخاطر الائتمانية، ويرجع ذلك إلى اعتماد البنوك التجارية على سياسات محافظة في تكوين المخصصات بغض النظر عن مستوى رأس المال النظامي، كما أظهرت النتائج وجود أثر جوهري المؤشرات كفاية رأس المال في الحد من مخاطر السيولة، وقد يرجع ذلك إلى أن مقررات بازل ۳ قد شددت بشكل صريح على ضبط العلاقة بين الاستدانة ومخاطر التمويل، وفرضت مؤشرات خاصة بالسيولة مثل نسبة تغطية السيولة ونسبة صافي التمويل المستقر. القيمة المضافة: أظهرت نتائج الدراسة محدودية الدور الفعلي لمؤشرات كفاية رأس المال في التخفيف من المخاطر الائتمانية، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى إعادة النظر في نماذج تقييم مخاطر الائتمان وآليات تخصيص رأس المال في البنوك، فضلاً عن التأكيد على أن الامتثال الشكلي لمقررات بازل لا يضمن بالضرورة فعالية رقابية حقيقية. وعلى الجانب الآخر، فقد بينت النتائج أن بعض مؤشرات كفاية رأس المال- لا سيما نسبة الرافعة المالية- لها أثر معنوي على مخاطر السيولة، مما يُبرز أهمية التركيز على هيكل التمويل وجودة الأصول عند تطبيق مقررات بازل ۳ في البيئة المصرفية المصرية. وبذلك يُسهم البحث في سد فجوة بحثية قائمة تتعلق بتقييم فعالية مقررات بازل 3 في واقع التطبيق المصري، ويقدم رؤية عملية للبنك المركزي والبنوك التجارية نحو تطوير السياسات الرقابية والإدارية ذات الصلة، لا سيما فيما يتعلق بإدارة الرافعة المالية، وتقييم ملاءمة مكونات رأس المال، ورفع كفاءة نماذج إدارة المخاطر المالية بشكل عام.
استخدام بيانات الأصول غير الملموسة في التنبؤ بالأرباح
مما لا شك فيه أن البيانات أصبحت تمثل موردا ذات قيمة كبيرة بالنسبة لمنظمات الأعمال؛ حيث تزداد أهمية تحليل البيانات والاستفادة منها في اتخاذ القرارات المختلفة، واستنادا لكون العناصر غير الملموسة من الركائز الأساسية التي تسهم في تعزيز قيمة منظمات الأعمال وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق؛ فكان لابد من تحليل بيانات الأصول غير الملموسة وتسليط الضوء على القدرة التنبؤية لبيانات هذه الأصول، ومدي قدرتها على تحسين دقة التنبؤ بأرباح منظمات الأعمال والتي تعتبر مؤشرات مهمة للأداء المالي المستقبلي؛ بما يمكن للمنظمات تعزيز استراتيجياتها وتوجيه قراراتها الاستثمارية بناء على توقعات دقيقة للأرباح. وقد توصل الباحثون إلى عدة نتائج أهمها: الأهمية المتزايدة للأصول غير الملموسة مثل الابتكار والتكنولوجيا والعلامات التجارية في تعزيز القدرة التنافسية والنمو المستدام للمنظمات، كما تمثل الأصول غير الملموسة أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في الاختلاف بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية لتلك المنظمات، كما يصاحب استخدام بيانات الأصول غير الملموسة في عملية التنبؤ بالأرباح تأثيرات كبيرة ومتعددة على تحسين دقة التنبؤ بالأرباح؛ إذ يسهم في توفير صورة أشمل وأعمق عن وضع المنظمة وإمكاناتها المستقبلية، وهو ما قد يعزز من دقة النتائج النهائية.
أثر استخدام تقنيات محاسبة التصنيع القائمة على الاستراتيجية \SMAT\ على إدارة التكاليف ودعم القدرة التنافسية للمنشآت
يركز البحث على دراسة العوامل التي تؤثر على نشر تقنيات المحاسبة التصنيعية القائمة على الاستراتيجية (SMAT) متمثلة في الهيكل التنظيمي، جودة تكنولوجيا المعلومات (QIT) استراتيجية العمل، توجه السوق، شدة المنافسة فضلا عن تأثير استخدام (SMAT) على القدرة التنافسية للمنظمة حيث تم البحث في سبعة تقنيات محاسبية تصنيعية رئيسية، وهي: المقارنة المعيارية (BMC)، وقياس الأداء المتكامل (IPM)، وتحليل الانحدار اللوجستي (EMA)، والتكلفة الاستراتيجية (SCT)، والتسعير الاستراتيجي (SPR)، والاستثمار الاستراتيجي (SIV)، وتكلفة دورة الحياة (LCC) وذلك بشكل تفصيلي وبإطار نظري وبوجه عام على كافة القطاع الاقتصادي الصناعي، وذلك بهدف وضع مفاهيم عامة لتقنيات محاسبه التصنيع القائمة على الاستراتيجية (SMAT)، وايضاح أثر استخدام تلك التقنيات على إدارة التكاليف ودعم القدرة التنافسية للمنشآت، ومن أهم نتائج الدراسة أن استخدام (SMAT) يمكن أن يخلق ويحافظ على الميزة تنافسية، نظرا لميلها الخارجي، وميلها إلى الاستراتيجية، وتركيزها على المدى الطويل/ المستقبل، وتوجهها نحو السوق وبالتالي تتحقق كفاءة وفعالية إدارة التكاليف للمنشآت، وقد أوصت الدراسة إلى الاستخدام المكثف لـ SMAT، وليس السطحي، هو ما يحقق الفائدة المثلى حيث أنه على الرغم من أن شركات التصنيع قد تكون قد تبنت بشكل حدسي مبادرات محاسبية استراتيجية متنوعة، إلا أنها قد لا تمتلك الخلفية النظرية أو المعرفة العملية حول كيفية عمل هذه التقنيات، مما قد يكون مسؤولا عن استخدامها السطحي، وهو ما يؤثر بدورة على إدارة التكاليف ودعم القدرة التنافسية للمنشآت.
تطوير الإفصاح عن استهلاك الأصول طويلة الأجل باستخدام إنترنت الأشياء
تعد مشكلة استهلاك الأصول طويلة الأجل من المشاكل المتأصلة في المحاسبة نظرا لأنها قائمة على تقديرات المحاسبين والتي تختلف حسب الطريقة المستخدمة في احتساب قسط الاستهلاك (القسط الثابت- القسط المتناقص- العمر الإنتاجي الخ من الطرق) والتي تؤثر على القوائم المالية ومن ثم أصحاب المصالح، فضلا عن صعوبة أجراء المقارنات بين القوائم المالية بين المنظمات أو للمنظمة الواحدة في فترات مختلفة عند تغيير الطريقة المستخدمة في احتساب الاستهلاك، لذلك كان لابد من إيجاد آلية تحد من المشاكل المتعلقة بالاستهلاك خاصة في ظل الثورة الصناعية الرابعة وما أنتجته من تقنيات حديثة، فكان الحل من وجهة نظر الباحث يكمن في تقنية إنترنت الأشياء فمن خلالها يمكن تضمين الأصول طويلة الأجل وخاصة الملموسة بأجهزة استشعار تعطي بيانات حسية عن حالة الأصل وكفاءة استخدامه ومن ثم الوصول إلى بيانات دقيقة عن تكلفة استخدام (الاستهلاك) كل ذلك في التوقيت الفعلي.