Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "سلمان، سلمى داود"
Sort by:
الإعلال في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم في كتاب الجدول في إعراب القرآن
إن ظاهرة الإعلال جزء من مواضيع علم الصرف، والهدف من هذا البحث استخراج الإعلال من آيات سور الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وذلك ببيان الكلمة التي فيها الإعلال داخل الآية وتحديد نوع الإعلال وتحليلها، حيث جاء الإعلال بالقلب بكثرة من بين أنواع الإعلال الأخرى التي وردت وهي الحذف والنقل والتسكين، وجاء في نهاية هذا البحث جدول يضم أسم السورة ورقم الآية والكلمة التي فيها الإعلال ونوعه، وتوصلت إلى أن عدد الآيات التي فيها الإعلال بالقلب (47) آية، وعدد الآيات التي فيها الإعلال بالحذف (10) آية، وعدد الآيات التي فيها الإعلال بالتسكين (4) آيات.
دلالة الفعل المزيد في الخطبة الشقشقية للإمام على \عليه السلام\
البحث الموسوم بـــــــ (دلالة الفعل المزيد في الخطبة الشقشقية) يستهدف الوقوف على المعاني الصرفية المستمدة من الأفعال المزيدة الواردة في الخطبة الشقشقية للإمام على (عليه السلام) وبيان أثر هذه الأفعال في تشكيل الدلالة العامة للنص مع بيان أثر القرائن السياقية والمقامية التي تسهم في تحديد المعاني الصرفية لهذه الصيغ، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: إن الصيغ الفعلية المزيدة الواردة في الخطبة الشقشقية هي صيغة (أَفْعَل، وفَاعَل، وفَعلَ، وانْفَعَلَ، وافْتَعَلَ، وتَفَعلَ، وتَفَاعَلَ، واسْتفَعَلَ )، وقد كانت صيغة (أَفْعَلَ) أكثر الصيغ استعمالا في خطبته (عليه السلام). وللسياق الأثر الكبير في تحديد المعنى المقصود من الصيغة الصرفية الفعلية المزيدة؛ لأن كثير من هذه الأفعال غامضة وتحتاج إلى تحليل. وكان لدلالة الفعل المزيد أثر في المعنى العام للنص فكان لها دور في المعنى وإيصال الفكرة. ولا يمكن تحديد معنى أي صيغة صرفية من الصيغ الفعلية المزيدة إلا بالنظر في القرائن السياقية والتي تساعد في تحديد المعنى المقصود منها، ومن هذه القرائن هي قرينة التعدي واللزوم، وقرينة الموقع الإعرابي، وتُعد المادة الاشتقاقية من أكثر القرائن التي تساعد في تحديد المعنى المقصود. وكان لا بد من الرجوع إلى كتب المعاجم لمعرفة المعاني الأصلية لبعض الأفعال المزيدة كونها مهجورة الاستعمال في العصر الحديث.
أثر الميساق في تحديد الدلالة الصرفية في شعر أبي الأسود الدؤلي
للسياق أثر كبير في تفسير النصوص القرآنية والأدبية، ولا سيما في الشعر العربي القديم؛ لأن اللغة التي نظم بها لم تعد هي اللغة المعاصرة المفهومة. ومن هنا انبثق موضوع هذا البحث: (أثر السياق في تحديد الدلالة الصرفية في ديوان أبي الأسود الدؤلي). والمعاني الصرفية التي تدل عليها الصيغة الصرفية مفتقرة كل الافتقار إلى تضافر القرائن السياقية الأخرى. وقد اعتمدت على المنهج التحليلي؛ لمعرفة أثر الاقتران الحاصل بين العناصر السياقية والمقامية في تحديد المعنى الصرفي. وأهم النتائج التي توصلت إليها: 1. أن للسياق الأثر الكبير في قطع الاحتمالات الناشئة من استعمال العناصر اللغوية؛ للدلالة على أكثر من معنى، ولا سيما المعاني الصرفية التي هي معان وظيفية، لا يمكن أن تستقل الصيغة الصرفية، فتدل عليها انفرادا. 2. أن الصيغ الفعلية المزيدة هي أكثر الصيغ الصرفية افتقارا إلى السياق في تحديد المعاني المقصودة منها؛ ذلك لكثرة هذه الصيغ، وكثرة استعمالها في العربية، وكثرة المعاني التي تستعمل لها كل صيغة منها. ٣. أن المادة الاشتقاقية هي أكثر القرائن التي تعين على تحديد المعنى المقصود، سواء في الأبنية الفعلية أم في الأبنية الاسمية. ومن القرائن الأخرى المهمة قرينة اللزوم والتعدي، ولا سيما في تحديد دلالات الأفعال المزيدة، وكذلك قرينة الموقع الإعرابي للكلمة التي تعين على تحديد المعنى الصرفي لصيغتها.