Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "سلوى عبد العال"
Sort by:
تأثير نوع النول المستخدم في إكساب المهارات المعرفية المرتبطة بالتراكيب النسيجية للطالبات ذوات الإعاقة السمعية
ان تعلم الصناعة النسيجية أمرا مهمًا في برامج تعليم الفنون والحرف اليدوية، اذ يساهم في تطوير القدرات الحركية والإبداعية ويعزز الإستقلالية، ويعد علم التراكيب النسيجية هو أحد المقررات الدراسية للطالبات ذوي الإعاقة السمعية الشديدة الملتحقات ببرنامج صناعة الأزياء بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ويهدف البحث إلى قياس تأثير استخدام كل من أسلوب نول الإطار وأسلوب النول الأرضي (الدواسات) على إكساب المهارات المعرفية المرتبطة بالعمل اليدوي على النول، وتتضح أهمية البحث في ضرورة النهوض بجودة حياة الطالبات ذوات الإعاقة السمعية ودمجهن في المجتمع من خلال تمكينهن من إتقان بعض الحرف اليدوية، وتم استخدام المنهج التجريبي و التطبيق على طالبات المستوى السادس إذ تم تقسيمهن إلى شعبتين بحيث تدرس كل شعبة بأسلوب، واستخدمت أداة الاختبار المعرفي \" قبلي- بعدي\". وتوصل البحث إلى نجاح استخدام كل من الأسلوبين في إكساب المهارات المعرفية المطلوبة، كما أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات مجموعة عينة البحث (الأولى التي درست بأسلوب الإطار، و الثانية التي درست بأسلوب النول الأرضي ( الدواسات)) في التطبيق البعدي للاختبار. ويوصي البحث بالاهتمام بإجراء دراسات مشابهة على الأساليب المختلفة المتبعة في تدريس المقررات التطبيقية للطالبات ذوات الإعاقة السمعية الشديدة.
الوعي المالي الرقمي وعلاقته بتحفيز الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية لدى عينة من ربات الأسر
يهدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى دراسة مستوي الوعي المالي الرقمي لعينة من ربات الأسر بمحاوره المعرفة المالية، الأمن المالي، الممارسات المالية وانعكاسه علي محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية بمحاورها (المنفعة المدركة، الثقة المدركة، المخاطر المدركة) وتحديد مستوي الوعي المالي الرقمي لربات الأسر عينة البحث، تحديد مستوي محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية لربات الأسر عينة البحث، واشتملت أدوات البحث على استمارة البيانات الأولية (العامة) لتحديد الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لربات الأسر عينة البحث واستمارة البيانات الخاصة بتطبيقات التقسيط الإلكترونية، واستبيان الوعي المالي الرقمي بمحاوره الثلاث، واستبيان محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية بمحاورها الثلاث. وتكونت عينة البحث الأساسية من (۱۲۳) ربة أسرة تم اختيارهن بطريقة عمدية غرضية من ريف وحضر محافظة الدقهلية، ومن مستويات اجتماعية، اقتصادية وتعليمية مختلفة، عاملات وغير عاملات ممن يستخدمن تطبيقات التقسيط الإلكترونية كـ (فاليو - Value، كونتكت - Contact.eg، حالا - Halan سهولة - Souhoola ... ) في الشراء، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وبعد جمع البيانات تم تفريغها وتبويبها وجدولتها وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج (Spss Ver 22). حيث أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الوعي المالي الرقمي بمحاوره ومحفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية محل البحث بمحاورها، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين كلا من متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي بمحاوره ومحفزات استخدام تطبيقات التقسيط الإلكترونية بمحاورها تبعا لمكان السكن، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي (الأبعاد - ككل) تبعا للحالة الوظيفية لربة الأسرة لصالح العاملات، كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية (المخاطر المدركة) تبعاً للحالة الوظيفية لربة الأسرة لصالح غير العاملات فيما لم توجد فروق في باقي المحاور (المنفعة المدركة - الثقة المدركة ككل)، فيما وجودت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي (الأبعاد ككل تبعا لمدى انتظام الدخل لصالح من لديهن دخل منتظم، وجود تباين دال إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي (الأبعاد -ككل) ومحفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية (الأبعاد -ككل) تبعاً لمدة استخدام تطبيقات التقسيط الإلكترونية لصالح من يستخدمنها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي تبعاً لعمر ربة الأسرة لصالح الفئة العمرية (٣٥ - ٤٥ سنة)، وجود تباين دال إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث في محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية الأبعاد ككل تبعا لفئات الدخل الشهري للأسرة لصالح الأسر ذات الدخل الشهري (10.000 جنيه فأكثر)، هذا وقد تباينت نسب إسهام متغيرات الوعي المالي الرقمي في تفسير محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية لربات الأسر محل البحث؛ فكانت أعلى نسبة مشاركة للمهارات المالية، تلاها وفي المرتبة الثانية الأمن المالي، بينما جاءت المعرفة المالية في المرتبة الثالثة. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الباحثات بضرورة توجيه الأسر نحو تنظيم أوجه الإنفاق الاستهلاكي وتنمية الوعي الإداري الرقمي لدي أفرادها من خلال رفع فيديوهات استرشادية على الشبكة العنكبوتية توضح كيفية اختيار الاستقطاعات التقسيطية في ضوء التسهيلات المتاحة لكل تطبيق وبما يتلاءم مع فئات الدخل المختلفة، وكذلك عقد دورات وندوات توعوية في أماكن عمل السيدات والتجمعات بالاستخدام المسئول لتطبيقات التقسيط الإلكترونية للحد من استنزاف الدخل المالي في الجوانب الكمالية والتفاخرية واتخاذ الوقت الكافي للتفكير قبل شراء السلع والحصول على الخدمات. يهدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى دراسة مستوي الوعي المالي الرقمي لعينة من ربات الأسر بمحاوره (المعرفة المالية، الأمن المالي الممارسات المالية) وانعكاسه علي محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية بمحاورها (المنفعة المدركة، الثقة المدركة، المخاطر المدركة)، وتحديد مستوي الوعي المالي الرقمي لربات الأسر عينة البحث تحديد مستوي محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية لربات الأسر عينة البحث، واشتملت أدوات البحث على استمارة البيانات الأولية (العامة) لتحديد الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لربات الأسر عينة البحث واستمارة البيانات الخاصة بتطبيقات التقسيط الإلكترونية، واستبيان الوعي المالي الرقمي بمحاوره الثلاث، واستبيان محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية بمحاورها الثلاث. وتكونت عينة البحث الأساسية من (۱۲۳) ربة أسرة تم اختيارهن بطريقة عمدية غرضية من ريف وحضر محافظة الدقهلية، ومن مستويات اجتماعية، اقتصادية، وتعليمية مختلفة، عاملات وغير عاملات ممن يستخدمن تطبيقات التقسيط الإلكترونية كـ (فاليو- Value، كونتكت- Contact.eg حالا- Halan سهولة- Souhoola...) في الشراء، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وبعد جمع البيانات تم تفريغها وتبويبها وجدولتها وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج (Spss Ver 22). حيث أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الوعي المالي الرقمي بمحاوره ومحفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية محل البحث بمحاورها، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين كلا من متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي بمحاوره ومحفزات استخدام تطبيقات التقسيط الإلكترونية بمحاورها تبعا لمكان السكن، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي (الأبعاد- ككل) تبعا للحالة الوظيفية لربة الأسرة لصالح العاملات، كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية (المخاطر المدركة) تبعاً للحالة الوظيفية لربة الأسرة لصالح غير العاملات فيما لم توجد فروق في باقي المحاور (المنفعة المدركة- الثقة المدركة ككل)، فيما وجودت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي (الأبعاد- ككل) تبعاً لمدى انتظام الدخل لصالح من لديهن دخل منتظم، وجود تباين دال إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي (الأبعاد- ككل) ومحفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية (الأبعاد- ككل) تبعا لمدة استخدام تطبيقات التقسيط الإلكترونية لصالح من يستخدمنها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي المالي الرقمي تبعا لعمر ربة الأسرة لصالح الفئة العمرية (٣٥- ٤٥ سنة)، وجود تباين دال إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث في محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية (الأبعاد- ككل) تبعا لفئات الدخل الشهري للأسرة لصالح الأسر ذات الدخل الشهري (۱۰,۰۰۰ جنيه فأكثر)، هذا وقد تباينت نسب إسهام متغيرات الوعي المالي الرقمي في تفسير محفزات الشراء عبر تطبيقات التقسيط الإلكترونية لربات الأسر محل البحث؛ فكانت أعلى نسبة مشاركة للمهارات المالية، تلاها وفي المرتبة الثانية الأمن المالي، بينما جاءت المعرفة المالية في المرتبة الثالثة. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الباحثات بضرورة توجيه الأسر نحو تنظيم أوجه الإنفاق الاستهلاكي وتنمية الوعي الإداري الرقمي لدي أفرادها من خلال رفع فيديوهات استرشادية على الشبكة العنكبوتية توضح كيفية اختيار الاستقطاعات التقسيطية في ضوء التسهيلات المتاحة لكل تطبيق وبما يتلاءم مع فئات الدخل المختلفة، وكذلك عقد دورات وندوات توعوية في أماكن عمل السيدات والتجمعات بالاستخدام المسئول لتطبيقات التقسيط الإلكترونية للحد من استنزاف الدخل المالي في الجوانب الكمالية والتفاخرية واتخاذ الوقت الكافي للتفكير قبل شراء السلع والحصول على الخدمات.
رؤية تشكيلية لتصميم حلى مقترنة بالموروث الشعبي المصري
تتنوع معطيات الفنون بتنوع واختلاف ثقافات البيئات والحضارات المختلفة وتميز سماتها وخصائصها، ويمكن الاستفادة من هذه التميزات من السمات في استخلاص أساليب فنية متأصلة للموروث الحضاري والشعبي في بيئة ما، والموروث الشعبي في مصر يمكن ثرائه بتلك المميزات، حيث يهيئ المصمم المعاصر مدخلاً ابتكارياً أصيلاً. ومصممي الحلى بصفة خاصة يحتاجون دوماً إلى إمدادهم بمداخل حديثة وأساليب معاصرة ومتنوعة، تساعدهم في الإبداع في العملية التصميمية وتطوير الممارسات الإبداعية، وهذا البحث يتخذ مدخل جديد للمصمم ليجد المجال الواسع من الحلول التشكيلية باستخدام وحدات ورسومات وزخارف من الفن الشعبي ذو الخصائص المتميزة، مما يساعد في ابتكار الصياغات والبدائل التصميمية ويفتح آفاق إبداعية جديدة تعتمد على الأسس التشكيلية المنظمة لشكل الحلى وتحقيق نوع من الإبداع المرتبط بالوجدان الشعبي الذي كاد أن يذوب ويندثر. nويهدف البحث إلى الاستفادة من مقومات الشكل في الفن الشعبي وإنتاج حلى مبتكرة تحمل القيم الجمالية للتراث وتأثره بالفن الشعبي المتميز بعناصره الغنية بالتفاصيل. كما تناول البحث بناء العمل الفني للفن الشعبي ودوره في العملية التصميمية المبنية على ملامح وسمات التراث الشعبي، وتم عمل أفكار تصميمية قائمة على البناء الخطي المسيطر على الشكل في الفن الشعبي وذلك بعد عمل تحليل فني للنماذج التصميمية للتراث الشعبي والأفكار المنبثقة منها، كما تم عمل تطبيقات عملية لحلى من القيم الجمالية للفن الشعبي.
الانعكاسات الاقتصادية لتعيين الحدود البحرية المصرية
أدي الكشف عن الاحتياطيات الضخمة من الغاز الطبيعي الذي قامت به هيئة المسوح الجيولوجية الأمريكية عام ٢٠١٠ في حوض شرق البحر المتوسط، الذي يعتبر ثاني أكبر احتياطي غاز طبيعي في العام، إلى تسارع دول المنطقة لتعيين حدودها البحرية، حيث قامت مصر بتعيين حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع كلا من قبرص ٢٠٠٣ واليونان ٢٠٢٠، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية اطارية لتقاسم الموارد الهيدروكربونية بين مصر وقبرص ٢٠١٣، حتى تتمكن مصر من استكشاف واستغلال الموارد الهيدروكربونية في منطقتها الاقتصادية، حيث تحاول الدراسة تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية في مجال الطاقة لتعيين الحدود البحرية المصرية.
أمن الطاقة وانعكاساته على السياسة الخارجية المصرية تجاه الأزمات الإقليمية
لقد أصبحت مصادر الطاقة أحد المحددات المركزية للصراعات لما لها من تأثير على الاقتصاديات العالمية خاصة بعد التغيرات المناخية التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة ونظرا للاكتشافات الطاقية الجديدة التي اكتشفت في المحيط الإقليمي المصري عملت مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية في عام 2014 على امتلاك أدوات السياسة الخارجية التي تتناسب مع حجمها وطبيعتها وأهدافها إلى جانب تضمين محدد الطاقة ضمن محدداتها الرئيسية في علاقاتها الخارجية، كما سعت مصر تبني مشاكل محيطها الإقليمي والعمل على حلها وإرساء نظام قانوني للمنطقة وينصب تركيز الدراسة على تحليل إدارة الخارجية المصرية للأزمات الإقليمية مع مراعاة متغير الطاقة في كل أزمة مما يؤدي في النهاية إلى الحفاظ على أمن الطاقة المصري.
الوعي بدور المواقع الإلكترونية المتخصصة وعلاقته ببعض مهارات القيادة الأسرية لدى عينة من ربات الأسر
يهدف البحث الحالي بصفة رئيسية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الوعي بدور المواقع الإلكترونية المتخصصة (الدور التعريفي- الدور التأثيري- ككل)، وبعض مهارات القيادة الأسرية (إدارة الأولويات- إدارة وحل المشكلات- إدارة التغيير- ككل) حيث تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث إلكترونيا والممثلة في (استمارة البيانات الأولية، استمارة البيانات الخاصة باستخدام المواقع الإلكترونية المتخصصة، استبيان الوعي بدور المواقع الإلكترونية المتخصصة- استبيان مهارات القيادة الأسرية) على عينة قوامها (213) ربة أسرة تم اختيارهن بطريقة عمدية غرضية من مستخدمات المواقع الإلكترونية المتخصصة محل البحث عاملات وغير عاملات، ريفيات وحضريات ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، كما تم تصنيف وتبويب البيانات وإجراء التحليلات الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج (SPSS) لاستخلاص النتائج التي كان أهمها وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الوعي بدور المواقع الإلكترونية المتخصصة (المحاور- ككل) وبعض مهارات القيادة الأسرية (الأبعاد- ككل)، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي بدور المواقع الإلكترونية المتخصصة تبعا لكل من عمل ربة الأسرة، مدة استخدام المواقع الإلكترونية المتخصصة، عمر ربة الأسرة، المستوى التعليمي لربة الأسرة، مدة الحياة الزوجية، فئات الدخل الشهري للأسرة، وذلك لصالح العاملات، المدة الأطول في استخدام المواقع الإلكترونية المتخصصة، الفئات العمرية الأصغر لربات الأسر، وربات الأسر ذوات المستوى التعليمي الأعلى، ومدة الحياة الزوجية الأقل، والمنتميات لأسر ذات دخل متوسط على التوالي، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في الوعي بدور المواقع الإلكترونية المتخصصة تبعا لمكان السكن، وعدد أفراد الأسرة. ومن ناحية أخرى فقد وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الاسر في مهارات القيادة الأسرية تبعا لمدة استخدام المواقع الإلكترونية المتخصصة، عمر ربة الأسرة، المستوى التعليمي لربة الأسرة، مدة الحياة الزوجية، فئات الدخل الشهري للأسرة، وذلك لصالح المدة الأطول في استخدام المواقع الإلكترونية المتخصصة، الفئات العمرية الأكبر لربات الأسر، وربات الأسر ذوات المستوى التعليمي الأعلى، مدة الحياة الزوجية الأطول، وربات الأسر المنتميات لأسر ذات دخل شهري منخفض ومتوسط على التوالي، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في مهارات القيادة الأسرية تبعا لمكان السكن، وعمل ربة الأسرة فيما عدا مهارة (إدارة الأولويات- إدارة التغيير- ككل) التي جاءت لصالح ربات الأسر العاملات، هذا وقد شارك الوعي بالدور التعريفي بأعلى نسبة في تفسير بعض مهارات القيادة الأسرية لربات الأسر، تلاه نسبة الوعي بالدور التأثيري. وفي ضوء النتائج قدمت الباحثتان عددا من التوصيات الموجهة لقطاعات الدولة المختلفة كـ(الجهات المعنية بالأسرة والمرأة، ووسائل الإعلام المختلفة، والمؤسسات التعليمية، والمتخصصين في مجال إدارة المنزل والمؤسسات) والتي توضح كيفية تأسيس وتنمية بعض مهارات القيادة عامة والأسرية خاصة في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة.
فاعلية برنامج إرشادي لتنمية وعي ربات الأسر بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي في المسكن المعاصر وعلاقته بالرفاهية الأسرية
هدف البحث الحالي بصفة رئيسية إلى دراسة فاعلية برنامج إرشادي لتنمية وعي ربات الأسر بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي (المعايير الوظيفية، المعايير الجمالية، معايير الاستدامة البيئية، المعايير الاقتصادية-ككل)، والرفاهية الأسرية (الرضا السكني، التفاعل وتعزيز الروابط الأسرية، الإقبال على الحياة-ككل) حيث تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث والممثلة في استمارة البيانات العامة، استمارة البيانات السكنية، استبيان الوعي بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي في المسكن المعاصر، استبيان الرفاهية الأسرية، والبرنامج الإرشادي لتنمية الوعي بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي في المسكن المعاصر، والرفاهية الأسرية على عينة قوامها (٢٤٨) ربة أسرة تم اختيارهن بطريقة صدفية غرضية من ريف وحضر محافظة الدقهلية ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وعينة تجريبية قوامها (٣٢) ربة أسرة تم اختيارهن بطريقة عمدية من الربيع الأدنى من العينة الأساسية من منخفضي الوعي، وقد اتبع البحث كلا من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي، كما تم تصنيف وتبويب البيانات وإجراء التحليلات الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج (SPSS) لاستخلاص النتائج التي كان أهمها وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الوعي بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي (الأبعاد-ككل) والرفاهية الأسرية (الأبعاد-ككل)، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات ربات الأسر في إجمالي الوعي بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي تبعا لكل من عمل ربة الأسرة - مكان السكن - معدل التزاحم الحجري - المنطقة السكنية - نوع الأثاث - عمر ربة الأسرة - المستوى التعليمي لربة الأسرة - عدد سنوات الزواج - فئات الدخل الشهري للأسرة لصالح العاملات، الحضريات، معدل التزاحم المقبول، المناطق الراقية، الأثاث العمولة، الفئة العمرية (٤٥ سنة فأكثر)، المستوى التعليمي المرتفع، ومن مر على زواجهن (١٥ سنة فأكثر)، المنتميات لأسر ذات دخل شهري مرتفع على التوالي، كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات ربات الأسر في إجمالي الرفاهية الأسرية تبعا لكل من (عمر ربة الأسرة - مكان السكن - معدل التزاحم الحجري - المنطقة السكنية - نوع الأثاث - عمر ربة الأسرة - المستوى التعليمي لربة الأسرة - عدد سنوات الزواج - فئات الدخل الشهري للأسرة) لصالح العاملات، الحضريات، معدل التزاحم المقبول، من يقطن في منطقة راقية، الأثاث العمولة، الفئة العمرية (أقل من 25 سنة)، ذوات المستوى التعليمي المرتفع، ومن مر على زواجهن (أقل من 25 سنة)، ومن تنتمين لأسر ذات دخل شهري مرتفع على التوالي. ومن ناحية أخرى أسفرت نتائج البحث التجريبية عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث التجريبية في وعيهن بتكامل معايير جودة التصميم الداخلي (الأبعاد-ككل)، والرفاهية الأسرية (الأبعاد-ككل) قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي وبنسبة تأثير 97%. وفي ضوء النتائج قدمت الباحثتان عددا من التوصيات الموجهة لقطاعات الدولة المختلفة كـ (وسائل الإعلام، ووزارتي التربية والتعليم والبحث العلمي، ووزارة الإسكان) وكذلك مصممي الأثاث والقائمين على صناعته والتي توضح كيفية النهوض بوعي ربات الأسر ومسايرة الاتجاهات العالمية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 فيما يخص جودة التصميم الداخلي للمسكن المعاصر للحصول على بيئة سكنية مستدامة آمنة ومريحة تحقق رفاهية الأسرة.
الجهود المصرية لمواجهة التحديات السيبرانية
تواجه مصر والدول العربية ومعها العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تحديات حقيقية تتعلق بالمحافظة على السيادة في مجالات التكنولوجيات الحديثة التي أصبحت تفرضها الثورة الرقمية على الدول الوطنية وتدفعها إلى اعتماد منهجيات ومقاربات جديدة من أجل حماية أمنها القومي من الأخطار غير التقليدية التي يمثلها الواقع السيبراني الذي استطاع أن يغير كل المفاهيم بشأن الزمان والمكان والمحيط الجيوسياسي للدول وأن يجعل الحدود الجغرافية تبدو في غاية الضعف وقابلة للاختراق من قبل فاعلين افتراضيين يصعب تحديد هوياتهم والتعرف إلى القوى أو الدول التي تدعمهم وتوفر لهم الملاذ الآمن.
الحروب السيبرانية
إن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتيح إمكانات هائلة لإنتاجية أفضل في جميع القطاعات وللتواصل عبر القارات حيث تمثل البينية التحتية لهذه التقنيات ارتباطا بين مصالح متعددة وخدمات مختلفة وبلدان عديدة الأمر الذي يجعل من الأخطار في مجال السيبراني أخطار عالية تطال الجميع دون استثناء نتيجة لذلك لا يمكن لأي جهة أن تضمن بقائها في منأى من الأخطار فالطبيعة العالمية تستلزم ردا ذا أبعاد عالمية تتجاوز فيه وتتداخل السياسة والاقتصاد، والاجتماع، والتقنية، والقانون.