Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "سليمان، أميرة أحمد يوسف"
Sort by:
معايير نحو النص في ضوء آراء البصريين والكوفيين
كثرت الدراسات التي هدفت إلى تطبيق معايير نحو النص على الإنتاج الأدبي القديم والحديث، لكن -في المقابل -لم يحظ الإنتاج النحوي النظري والتطبيقي للقدماء -وخاصة النحاة المتقدمين -بالاهتمام الكافي لقراءة كتبهم قراءة جديدة في ضوء الدراسات النصية الحديثة، لذا تأتي هذه الدراسة للموازنة بين المذهبين -البصري والكوفي -موازنة نصية. وتهدف إلى رصد تطبيق التحليل النصي عند البصريين والكوفيين دون ارتباط بشخصية، أو اقتصار على مذهب، أو انحصار في نوعية معينة من المؤلفات. وينتهج هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن. وتوصل إلى مجموعة من النتائج، أهمها أن البصريين والكوفيين وضعوا بعض القواعد النحوية بناء على قراءة نصية للنصوص العربية الصحيحة، وأعملوا مفهوم معايير نحو النص، دون استخدام مصطلحاته، وكان أكثر اعتمادهم على مفهوم معيار السبك والحبك والموقفية والقبول، ولم يفتهم استخدام مفهوم معيار القصد والإعلامية والتناص أيضا. وقد اتفق أصحاب المذهبين على القراءة النصية نفسها في بعض المواضع، واختلفوا في مواضع أخرى بنسب متفاوتة. وكان لتحليلهم النصي صدى فيمن جاء بعدهم. ويوصي البحث بضرورة تتبع التحليل النصي لدى النحويين المتقدمين والمتأخرين، كل على حدة.
وجوه الروايات في التراكيب الخاصة بالنسوة في الجملة الأسمية البسيطة في \صحيح مسلم\
اهتم الإسلام بالمرأة اهتماما عظيما، يظهر ذلك في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواء في الأمور التي تخصها في الحياة العامة، أو الأحكام الشرعية التي اختصت بها، أو في الوصية عليها، ونحو ذلك، وكل هذه الأمور جاءت داخل قوالب وتراكيب لغوية، لها دلالات ومعان مختلفة. وفي هذا البحث أقف على تراكيب الجملة الاسمية البسيطة الخاصة بالنسوة، مع ما يقابلها من وجوه لروايات الأحاديث، محللة ومبينة الفروق الدلالية والتركيبية بين هذه التراكيب، ومحصية لها. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها أن هذه التراكيب تنوعت في قائلها، فمنها ما جاء على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها ما جاء في روايات زوجاته أمهات المؤمنين- رضي الله عنهن، ومنها ما جاء في روايات الصحابة والصحابيات، أو التابعين رضي الله عنهم جميعا، وعليه فإن دلالات وموضوعات الأحاديث قد تختلف، باختلاف التراكيب، وقد لا تختلف، كما أنني توصلت إلى أن الجملة الاسمية وردت بتراكيب نسوية في سبع وثلاثين شاهدا، بأنماط مختلفة.
قرينة التنوين وأثرها في توجيه الدلالة في كتاب مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
يتناول البحث دراسة قرينة التنوين وأثرها في توجيه الدلالة، دراسة في ميدان القراءات القرآنية، من خلال كتاب «مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني» للإمام أبي العلاء الكرماني (ت بعد: 563 هـ)، وقد جمع الكتاب القراءات المتواترة والشاذة، تناولها الكرماني بالتوجيه الصوتي وأثره في الدلالة. ويعمد البحث إلى استقراء ظاهرة التنوين، وتصنيفها على غرار نظرية «تضافر القرائن». إن ما يتناوله الباحث في هذه الدراسة هو قرينة التنوين؛ وبيان أثر في الدلالة. والمعنى الاصطلاحي للقرائن يدور حول ارتباط الكلمات بعضها ببعض سواء أكان ذلك في الكلمة أم الجملة أم السياق، ويرشح هذا المعنى أو ذاك وجود قرينة دالة على المعنى المقصود لفظية كانت أو معنوية. ولكل لغة من اللغات الإنسانية نظامها الصوتي الخاص بها، وقد أدرك ذلك علماء اللغة العربية، فحللوا نصوص اللغة، وحددوا الأصوات التي تتألف منها، ودرسوا خصائصها مفردة، وبينوا ما يلحقها من تغييرات في التركيب، وما يلحق ذلك من تغاير المعاني. والتنوين: وحدة صوتية ذات وظائف متعددة على المستوى الفونولوجي، ويمكن اكتشاف ذلك بالنظر إلى الكلمات المقابلة للكلمة المنونة في التركيب، وللتنوين أنواع مختلفة تكسب الكلمة دلالة مختلفة، وتعين على تحديد المعنى.
المضارع بين اللغتين العربية والأسبانية
تعد دراسة الأزمنة الفعلية من أهم الموضوعات البحثية المشتركة بين اللغات؛ لذا كان هذا البحث بهدف دراسة أحد الأزمنة الفعلية، وهو الفعل المضارع في حالاته الثلاثة (الرفع والنصب والجزم) بين اللغتين العربية والإسبانية بالتطبيق على آيات من القران الكريم، وترجماتها إلى الإسبانية. واخترت من بين ترجمات معاني القرآن الكريم ثلاث ترجمات وهي لـ (ميلار نابيو، وخوليو كورتس، وعيسى جارثيا)، مع بيان أوجه الشبه والاختلاف في تناول هذا الزمن بين اللغتين، وكيفية الاستفادة المتبادلة بينهما، معتمدا على المنهج الوصفي التحليلي المقارن. وتوصل البحث- من بين ما توصل إليه- إلى أنه لا إشكال في ترجمة الفعل المضارع المرفوع، وأما المضارع المنصوب في العربية فهو مثل نظيره في الإسبانية (subjuntivo el) يدل على إمكانية الحدث فقط والرجاء دون القطع، كما يوجد خلاف بين اللغتين في استخدام المصدر المؤوول أو الصريح، أما في الإسبانية فيكون بحسب اتحاد الفاعل أو تعدده. وأما اللغة العربية فتختار إحدى الصيغتين دون النظر لكون الفاعل واحدا أو مختلفا، بل يكون اختيار المصدر المؤول بحسب غرض المتكلم والمعنى المراد. ويوصي الباحث بضرورة إعادة قراءة ترجمات معاني القران الكريم من قبل متخصصين في اللغتين معا.
مظاهر موافقة ابن الشجري لآراء نحاة الكوفة
سلط البحث الضوء على مظاهر موافقة ابن الشجري لآراء نحاة الكوفة. فلقد عُد ابن الشجري واحداً من أشهر نحاة المدرسة البغدادية في القرن السادس الهجري فتنوعت آراؤه بين البصرية والكوفية فتارة يميل إلى رأي نحاة البصرة فيرجحه ويأخذ به وتارة يعتمد رأي نحاة الكوفة ويرجحه او يجيزه مع غيره من الآراء وتارة يجتهد ويخرج برأي جديد. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وعرض البحث آراؤه في الألف المحذوفة من مصدر أفعل المعتل العين، ورأيه حول لا جرم الذي اختلف العرب في تفسيرهم له بين الفعلية والأسمية، وايضاً خروج سوي عن الظرفية ومجيئها اسما بمعني غير؛ فقد ذهب ابن الشجري مذهب الكوفيين في جواز خروج سوي عن الظرفية ودافع عن رأيهم وحُجتهم فيه. ثم تطرق البحث إلى رأيه في تقدير العائد المحذوف من جملة الصفة، وفي جعل المثني على لفظ الجمع وبيان علة ذلك والفعل أحب بين التضمين وعدمه ومجيء الكلام مقلوباً وحذف لا في غير القسم وما بين المصدرية والاستفهام؛ وهذه المسألة ليست من مسائل الخلاف بين الكوفيين والبصريين ولكنها مما وافق فيه ابن الشجري رأي الكسائي الكوفي في توجيه الآية القرآنية على كون ما مصدرية وليست استفهامية. وخلص البحث أن هناك فرق واضح بين المذهب النحوي والنزعة المذهبية وذلك لكون المذهب هو المنهج المتبع في دراسة المسائل وتناول الآراء والنزعة هي الصورة الناتجة عن هذا المنهج وعليه يمكن القول بأن المذهب البغدادي هو منهج نحوي جديد قائم على الانتخاب والترجيح بين آراء نحاة البصرة والكوفة معاً إلا أنه قد غلبت عليه نزعة الميل إلى آراء البصريين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مظاهر موافقة ابن الشجري لآراء نحاة الكوفة
استعرض البحث مظاهر موافقة ابن الشجري لآراء نحاة الكوفة. وأوضح البحث أن ابن الشجري يعد واحداً من أشهر نحاة المدرسة البغدادية في القرن السادس الهجري، فتنوعت آراؤه بين البصرية والكوفية فتارة يميل إلى رأي نحاة البصرة فيرجحه ويأخذه به وتارة يعتمد رأي نحاة الكوفة ويرجحه. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. واستعرض البحث بعض من المسائل حسب ترتيب ألفية ابن مالك، والمتمثلة في المسألة الأولى: الألف المحذوفة من مصدر (أفعل) المعتل العين، والمسألة الثانية(لا جرم) بين الفعلية والاسمية، والمسألة الثالثة خروج (سوى) عن الظرفية، ومجيئها اسما بمعني (غير)، والمسألة الرابعة تقدير العائد المحذوف من جملة الصفة، والمسألة الخامسة جعل المثني على لفظ الجمع، وبيان علة ذلك، المسألة السادسة الفعل (أحل) بين التضمين وعدمه، المسألة السابعة مجيء الكلام مقلوباً ، المسألة الثامنة (إما) بين إفادة التخيير والشرطية، المسألة التاسعة مجيء(إما)غير مكررة بمعني (أو)، المسألة العاشرة مجيء(ثم)زائدة، المسألة الحادية عشر دخول (رب) على الضمير، وأحكام هذا الضمير. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فرق واضح بين المذهب النحوي والنزعة المذهبية؛ وذلك لكون المذهب هو المنهج المتبع في دراسة المسائل وتناول الآراء، والنزعة هي الصورة الناتجة عن هذا المنهج وعليه يمكن القول بأن المذهب البغدادي هو منهج نحوي جديد قائم على الانتخاب والترجيح بن آراء نحاة البصرة والكوفة معا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القرينة الشرعية الموجبة للحكم النحوي في تفسير التحرير والتنوير
الحمد الله والصلاة والسلام علي أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلي أصحابه والتابعين وتابع التابعين وبعد... فقد تناول هذا البحث القرينة الشرعية الموجبة للحكم النحوي عند ابن عاشور وتم فيه تعريف القرينة في اللغة والاصطلاح وعند علماء الشريعة مبتدئة بسورة الفاتحة ومنتهية بسورة الكهف وترتيب البحث حسب أبواب النحو مستمدة مادته من كتب النحو القديمة والحديثة وكتب التفاسير والأحاديث وكتب التراجم ويتقدم ذلك كله كتاب الله عز وجل وقد توصلت بالبحث إلى عدة نتائج أهمها: -أن القرينة الشرعية الموجبة للحكم النحوي هي التي تقتضي علة توجب ذلك الحكم. -أن الحكم النحوي الذي أوجبته القرينة هو الحكم الأول المقدم في ترجيحات ابن عاشور. -أثبت البحث أن بناء (ريب) في قوله تعالي: \"لا رَيْبَ فِيهَا\" مع لام العلة في ذلك القرينة الشرعية المصاحبة للآية. -أثبت البحث أن (شركاء) في قوله تعالي: \"فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وشُرَكَاءَكُمْ\" يجب نصبه لأنه لم يرد في المصاحف مرفوعا. -أثبت البحث أن (حكما) في قوله تعالي \"أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًا\" تعرب حالا لأن المراد أنواع التكاليف والفرائض. -أثبت البحث أن (رعبا) في قوله تعالي \"ولَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا\" تعرب تمييز محول عن الفاعل لأن المراد أصحاب الكهف. -أثبت البحث أن (اللام) في قوله تعالى: \"قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ\" للتعليل لأن الخطاب موجه إلي الله تعالي. -أثبت البحث أن (أجمعين) في قوله تعالي: \"لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ\" تأكيد للصنفين أهل الجنة وأهل النار. -أثبت البحث أن (أو) في قوله تعالي: \"أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُم\" للتقسيم لا للتخيير.
أثر قرينة المعنى في الأسماء عند الخطيب الإسكافي في درة التنزيل وغرة التأويل
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، خاتم الأنبياء، وشفيعنا يوم الدين، الذي خصه الله بأعظم معجزة (القرآن الكريم)، متحديا به فصحاء العرب، وبلغاءها، في عصر الفصاحة الفطرية، والبيان السليقي، فأعجزهم، ولم يستطيعوا أن يأتوا بكلمة من مثله، ولما مضى زمن الفصاحة، والبيان، وتطاول بنا العهد، وانتشر الإسلام في كل بقاع الأرض، ودخل غير العرب الإسلام، وأنبرى الملحدون والمكذبون للطعن والتشكيك في كتاب الله، كان أحد مداخلهم المتشابه اللفظي في القرآن الكريم، وهم لا يدرون أنهم يطرقون بابا عظيما لإعجاز القرآن يتكفل هو بالرد على افترائهم، فظهرت مؤلفات في المتشابه كان أول ما وصلنا منها كتاب الخطيب الإسكافي (ت 420هـ) (درة التنزيل وغرة التأويل)، ثم تبعه بعد ذلك الكرماني (ت 505هـ)، والغرناطي (ت 708هـ)، وابن جماعة (ت 733هـ)، وزكريا الأنصاري (ت 926هـ)... وغيرهم، فساروا على نهج الإسكافي، وتبعوه في كثير من آرائه، وعلقوا، وناقشوا، وأضافوا إلى آرائه، وكذلك اهتمت بعض التفاسير بالآيات المتشابهات(1)، وتأثرت كثيرا بآراء الإسكافي فنجدها تورد آراءه منسوبة له حينا، وبلا إشارة إليه حينا آخر، وبالمعنى تارة، وبالنص تارة أخرى. ونظرا لما لكتاب الخطيب الإسكافي من أهمية وقيمة علمية، فقد حظي باهتمام الدارسين ومن الدراسات السابقة:1-الإسكافي: جهوده وآراؤه النحوية واللغوية والبلاغية في كتاب: (درة التنزيل وغرة التأويل)، دكتوراة، محمد علي عبد القادر الربابعة، الجامعة الأردنية، عمان، 2010 م. 2-الجوانب الصوتية في الدرة، بحث في 38 ورقة لمشتاق صالح حسين. 3-درة التنزيل وغرة التأويل دراسة نحوية لغوية، لمصعب فاضل صالح- كلية الآداب- الجامعة العراقية- ماجستير 2010م. 4-القضايا النحوية والصرفية في كتاب (درة التنزيل وغرة التأويل) للدكتورة فريدة حسن معاجيني، جامعة الملك عبد العزيز، كلية الآداب، 2008. 5-المتشابهات القرآنية: دراسة نحوية دلالية من خلال كتاب: (درة التنزيل وغرة التأويل في بيان المتشابهات في كتاب الله العزيز للخطيب الإسكافي)، لحسام عبد الله عبد الرحمن- كلية دار العلوم- ماجستير- 2011 م. وسيتناول هذا البحث: أثر قرينة المعنى في الأسماء عند الخطيب الإسكافي في كتابه: (درة التنزيل وغرة التأويل)، متبعا المنهج الوصفي التحليلي، وسيتوزع بعد التمهيد الذي سيحوي التعريف بالقرائن النحوية، وقرينة المعنى على النحو الآتي: أولا: المعرفة والنكرة. ثانيا: الإفراد والجمع. ثالثا: تغير الإعراب. رابعا: الذكر والحذف. خامسا: اللفظ والمعنى. سادسا: تغير البنية وختامه النتائج: فما كان فيه من توفيق وسداد فمن الله وحده، وما به من خلل أو زلل فمني وحدي، وحسبي أنني رجوت به النفع والفائدة.