Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "سليمان، أميرة فؤاد أنور محمد سليمان"
Sort by:
أثر التصميم التفاعلي في تصميم حلي وظيفية لذوي الأمراض المزمنة والاحتياجات الخاصة
مع انتشار المنتجات التفاعلية، أصبح التصميم التفاعلي أساسيا في العديد من الجوانب الحياتية من خلال المنتجات والأنظمة الرقمية للعمل والترفيه. فقد ظهرت المنتجات التفاعلية والتكنولوجيا القابلة للارتداء والحلي التفاعلية والذكية، حيث يتم دمج تكنولوجيا الحاسب في الملابس، الأحذية، والنظارات، والساعات. من ناحية أخرى، نجد أن الحلي والاكسسوارات من المنتجات التي يمكن أن يضاف لها بعد وظيفي وتكنولوجي لا يقل أهمية عن البعد الجمالي، وتعد الحلى الرقمية وعملية إخفاء التكنولوجيا خلف الحلى العصرية اتجاها واعدا في عالم التكنولوجيا القابلة للارتداء، نظرا لقربها من الجسد مضمن حدود المساحة الشخصية لمن يرتديها، مما يميزها بمستوى معين من الحميمية، والذي يحتمل عدم وجوده في الأدوات أو الأجهزة الأخرى التي يستخدمها الإنسان. واتساقا مع مبادرات فخامة رئيس الجمهورية للكشف عن الأمراض المزمنة وعلاجها، تسعى هذه الدراسة حلي ذكية لتقديم رعاية صحية متطورة لذوي الأمراض المزمنة (مثل السكري، الضغط، الفشل الكبدي والكلوي، السرطان) وللفئات ذات الاحتياجات الخاصة (مثل التوحد الصرع) والذين لهم تاريخ مرضي للمساعدة في سرعة اتخاذ إجراءات الإسعافات الأولية الصحيحة في حالات الطوارئ والحوادث.
التأهيل المهني للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مبادئ صناعة الحلي
إن الإعاقة، سواء الجسدية أو العقلية، هي أمر واقع في أي مجتمع، لذلك تشكل قضية رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أهمية كبيرة في مختلف دول العالم من حيث التأكيد على حقوقهم كأفراد، والاهتمام بكرامتهم وإنسانيتهم، والحرص على توفير حياة كريمة لهم، وفي إطار خطة الدولة للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يقدر ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر بحوالي 8% من تعداد السكان، ويمكن لهذه الفئة من الموارد البشرية إحداث فارق ملحوظ في النمو الاقتصادي للمجتمع، إذا تم استغلالها وتوظيف إمكانيتها بشكل صحيح. وبشكل عام، يواجه ذوي الاحتياجات الخاصة صعوبات كبيرة في الحصول على فرص عمل مناسبة، نظرا لعدم قدرتهم على المنافسة من حيث المهارات والقدرات المطلوبة، مع غيرهم من أفراد المجتمع العاديين. من هنا نجد أن التأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة، مع مراعاة اختيار المهن التي تناسب قدراتهم العقلية والجسدية يعتبر عاملا مؤثرا في تحسين إمكانية توفير حياة كريمة لهم، من خلال زيادة فرصة حصولهم على عمل والاندماج في المجتمع. من ناحية أخرى، نجد أنه قد يكون من المفيد بدء عملية التأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة في مراحل عمرية مبكرة مما يعطيهم فرصة الحصول على التدريب الجيد على المهن المناسبة لهم، ليكون باستطاعتهم الحصول على عمل ملائم عند وصولهم للسن المناسب. تسعى الدراسة للتأكيد على إمكانية توظيف تعليم المبادئ الأساسية لصناعة الحلي في التأهيل المهني للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال دراسة خصائص هذه الفئة وقدراتها الجسدية والعقلية، وإعداد برنامج تدريب مهني مناسب لهم، وتطبيق هذا البرنامج على عينة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لتقييم فعاليته وتحديد نتائجه.
دور المصمم المصري في تطوير المناطق العشوائية وإستحداث مفردات تصميمية للمناطق الخدمية كأحد أهم محاور التنمية المستدامة
تعد التنمية العمرانية الشاملة والقضاء على المناطق العشوائية استراتيجية الدولة منذ سنوات حققت خلالها كثير من الإنجازات عن طريق خطط مدروسة يقوم بها صندوق تطوير العشوائيات لتصبح مصر خالية من المناطق العشوائية غير الآمنة وتطوير المناطق غير المخططة وتحقيق التنمية العمرانية لوقف الهجرة من الريف للمدن ومنع ظهور مناطق عشوائية جديدة وذلك مع قدوم 2030 بتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للموطنين. إن أفضل طريقة للتعامل مع المناطق العشوائية بمعالجة مسببات نشأتها ومحاولة منع حدوثها، فبعد انتشار العشوائيات حول المدن أصبحت كل الطرق المتبعة للمعالجة غير مجدية، فكل الأساليب المتبعة لحل هذه المشكلة تحمل في طياتها جوانب سلبية تؤثر على استدامة المناطق الحضرية. نحاول في تلك الورقة البحثية التحري عن المعالجات التي تحقق التنمية الحضرية المستدامة سواء داخل هذه العشوائيات أو في المناطق الحضرية المحيطة. وتقليل الجوانب السلبية المرافقة للمعالجات التقليدية لهذه الظاهرة، التي تعاني منها بعض المناطق الحيوية بالعاصمة كنموذج حالي (منطقة أم بيومي) التي تقع في موقع متميز حيث أنها تربط بين الطريق الدائري بشارع أحمد عرابي وشارع شبرا ولذلك فإن التصميم المقترح يحتوي على حلول للمشكلات التي تعاني منها المنطقة. وكانت من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث أن تطوير العشوائيات يرقي من الذوق العام للمجتمع ويعيد عادات كادت أن تندثر في هذه المناطق كما يمكن توفير الخدمات الأساسية والترفيهية في المناطق العشوائية لرفع مستوى معيشة الفرد اجتماعيا في هذه المناطق. كما أوصى بضرورة إشراف كليات الفنون والهندسة المعمارية والمدنية والتخطيط العمراني بتطوير المناطق العشوائية وذلك للحصول على قيم وسمات جمالية إلى جانب الخدمية.
متطلبات تصميم الحلي كمكملات للملابس في عروض المسرح
يعتبر المسرح من أهم الفنون الإنسانية لما ينقله من مفاهيم وما يوفره من ترفيه، ويعتمد نجاح أي عرض مسرحي على جذب المشاهد للعمل الفني وتفاعله معه، ويتحقق ذلك من خلال توظيف مجموعة متكاملة من العناصر الفنية المختلفة. وتعتبر الأزياء المسرحية ومكملاتها من الحلي من أهم العناصر الفنية التي تساهم في نجاح العروض المسرحية، حيث تلعب دورا أساسيا في تحديد العصر التاريخي للمسرحية والتعريف بالشخصيات الدرامية المختلفة فيه. ونظرا لاختلاف ظروف استخدام الحلي، كمكملات ملابس، في العروض المسرحية عنها في الحياة اليومية، فإن هذا البحث يسعى للتوصل لأهم متطلبات التصميم الخاصة بالحلي المسرحية بحيث تؤدي وظيفتها بشكل فعال. يشمل الجانب النظري لهذا البحث الأزياء المسرحية وتطورها ودورها في نجاح العروض المسرحية، وأهمية الحلي كمكملات للملابس المسرحية، ودورها في تأكيد التأثير الدرامي لهذه الملابس، والتعريف بالشخصيات المختلفة في العرض المسرحي وحقبته التاريخية، ثم يستعرض البحث أهم متطلبات تصميم الحلي المسرحية. أما الجانب العملي، فيشمل تطبيقا للدراسة النظرية لمتطلبات تصميم الحلي المسرحية، من خلال مشروع لتصميم وتنفيذ حلي مسرحية مختلفة قام به طلاب الفرقة الثالثة بقسم المنتجات المعدنية والحلي بكلية الفنون التطبيقية، جامعة حلوان، تحت إشراف وتوجيه الباحثة، مع عرض نماذج لهذا المشروع.
الاعتبارات التقنية للترميم الكهروكيميائي في المنتجات المعدنية التاريخية
الترميم الكهروكيميائي هو تقنية لمعالجة المنتجات المعدنية التاريخية وإصلاح ما حدث بها من تشويه نتيجة لعوامل متعددة ولتحقيق ذلك تستخدم عمليات التشكيل الكهروكيميائي بالمعادن المختلفة سواء كانت ثمينة مثل الفضة والذهب وسبائكهم أو غير ثمينة مثل النحاس وسبائكه وذلك بالاستفادة من الخصائص الفريدة لهذه المعادن. ومن ثم فإن لعملية التآكل العديد من المشاكل والعيوب التي تحدث للمنتجات المعدنية التاريخية والتي قد تسبب تشويه واضح في المنتج. ولذلك يوجد اعتبارات تقنية مؤثرة في جودة عملية الترميم الكهرو كيميائي وتتمثل في عدة عوامل مرتبطة بالتحكم الدقيق أثناء إجراء العملية ومنها التحكم في درجة حرارة المحلول وكثافة التيار وتركيز الأيونات المعدنية في المحلول أو الملمعات وغيرها من العوامل. حيث إن التقصير في الاهتمام بعوامل التحكم سوف يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة في خواص الجزء الذي يتم ترميمه وخاصة الخواص الميكانيكية والكيميائية. لذلك يعتمد نجاح عملية الترميم الكهرو كيميائي على مدى دقة الاهتمام بهذه الاعتبارات التقنية ومن ثم الحصول على المواصفات الفنية المطلوبة في المواضع التي يتم ترميمها. مشكلة البحث: الحاجة إلى تحديد أهم العوامل التقنية المختلفة المؤثرة في عملية الترميم الكهروكيميائي للمنتجات المعدنية التاريخية. هدف البحث: وضع منهجية علمية لتحديد أهم العوامل المؤثرة في الأنظمة الكهروكيميائية الكاثودية لترميم ومعالجة المنتجات المعدنية التاريخية من خلال إجراء الدراسة التحليلية ومعرفة أساليبها وأهم المحاليل المستخدمة فيها والوقوف على القيم الجمالية والاقتصادية والبيئية المضافة للمنتج. فرضية البحث: مفادها أن التحكم الدقيق في العوامل المختلفة لعملية الترميم الكهروكيميائي يحقق قدر كبير من الدقة في معالجة التشوهات الناتجة عن عوامل التآكل المتعددة في المنتجات المعدنية التاريخية. المنهج البحث: يتبع البحث المنهج الوصفي تحليلي.
محددات الشكل للترميم الكهروكيميائي في المنتجات المعدنية التاريخية
عملية الترميم الكهروكيميائي هي إحدى عمليات الترميم وتتم بالإضافة بالترسيب الكهربي لتشكيل أو لحام الأجزاء المعدنية المتآكلة، أو الناقصة في المنتجات المعدنية التاريخية، بسمك طبقات قد تصل إلى عدة مليمترات بتكلفة منخفضة وجودة عالية، كما تعتبر عملية ترميم مثالية لتصنيع الأجزاء في بعض النماذج التاريخية في مواضع يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية الأخرى، مثل: الفوهات الدقيقة، والشقوق العميقة، وغير ذلك. لكن التطبيقات العملية لترميم المنتجات المعدنية كهروكيميائيا قد أثبتت أن عديد من المنتجات ذات الأشكال المعقدة يصعب ترميمها، وهنا جاء دور البحث ليجيب عن كثير من الاستفسارات المتعلقة بمحددات شكل المنتج والمرتبطة بأساسيات عملية الترميم الكهروكيميائي، ولذلك فهناك حاجة ماسة لوضع بعض المحددات التي يجب أن تتوفر في شكل المنتج المراد ترميمه بالطريقة الكهروكيميائية، إذا توفرت هذه المحددات في شكل المنتج فإنها تيسر على من يقوم بالترميم إجراء العملية بنجاح والحصول على النتائج المرجوة منها. وبإجراء العديد من التجارب ثبت أن من أهم هذه المحددات هي عدم وجود فجوات عميقة في الأجزاء المراد ترميمها كهربيا وكذلك تجنب الأسطح المتداخلة بزوايا حادة أو قائمة في المواضع التي يجب ترميمها... الخ. وقد ثبت أن عدم الاهتمام بالتحقق بوجود هذه المحددات في شكل المنتج سوف يؤثر سلبيا على نتائج عملية الترميم في حين أن وجودها في المنتج له تأثير إيجابي واضح في ترميم المنتجات المعدنية كهروكيميائيا. مشكلة البحث: الحاجة إلى وضع محددات شكلية واضحة لتوجيه من يقوم بالترميم الكهروكيميائي، لإدراك خصائص المنتج المعدني المراد ترميمه، وتسهيل إجراء عملية الترميم على القائمين بها. أهداف البحث: 1- معرفة أهم عيوب ومميزات عمليات الترميم التقليدية. 2- تحديد طبيعة عملية الترميم الكهروكيميائي، وكيفية عملها، والمحاليل المستخدمة، وطبيعتها وأهم المعادن التي يمكن الترميم بها في المنتجات التاريخية. 3- تحديد المحددات الشكلية التي يمكن على أساسها معرفة إذا كان المنتج يصلح للترميم الكهروكيميائي أم لا. فروض البحث: يفترض البحث وضع محددات لشكل المنتج في عملية الترميم الكهروكيميائي سوف يؤدي إلى: أ- تسهيل إجراء عملية الترميم الكهروكيميائي للقائمين بالعملية. ب- الحصول على نتائج أكثر إيجابية لعملية الترميم الكهروكيميائي. ج- مميزات أفضل من عمليات الترميم التقليدية. منهج البحث: - يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي.
العلاقة التبادلية بين تصميم أقمشة المعلقات الطباعية والتكسية المعدنية للحوائط في القرى السياحية
تتميز القارة الإفريقية بأهميتها الحضارية فهي المصدر الأساسي للأجناس البشرية القديمة، كما أن الظهور الأول للإنتاج الفني الإنساني كان بقارة أفريقيا حيث مارس الإنسان البدائي نشاطاته في العصر الحجري. فتاريخ الفن في أفريقيا ذو ماضي مميز منذ بداياته كخربشات ورسوم على سطح الكهوف، والتي كانت تستخدم باعتبارها أحد الطقوس لشعوب ما قبل التاريخ وغالبا ما كانت تصور الحيوانات التي يتم اصطيادها. وقد تمثلت الفنون الأفريقية وحرفها في مجموعة متنوعة من المنحوتات الخشبية وأعمال فنية بالنحاس والجلود ومنسوجات وأقنعة احتفالية دينية، وبرغم ثراء هذا الفن-الذي أثر في كثير من الحركات الفنية إلا ان قليلا من المصممين اتجه إلى الاستفادة من القيم الجمالية الخاصة به وبرموزه. يهدف هذا البحث إلى فتح مجال للتجريب والاستفادة من القيم التعبيرية والرمزية للفن الأفريقي لتصميم معلقات نسجيه مطبوعة وتكسيه حائطية معدنية لتجميل قاعات الاستقبال بالفنادق والقرى السياحية ذات الطابع الإفريقي.
تصميم منتجات إضاءة ذكية للمساهمة في علاج الأرق
يتناول هذا البحث تصميم وتطوير منتجات إضاءة ذكية تهدف إلى المساعدة في علاج الأرق وتحسين جودة النوم، بالاستناد إلى التكامل بين مبادئ التصميم الصناعي، والعلوم النفسية، والهندسة الضوئية. ينطلق الباحث من فرضية أن العوامل البيئية، وعلى رأسها الإضاءة الاصطناعية، تؤثر تأثيرًا مباشرًا على الإيقاع الحيوي (circadian rhythm) للإنسان، وأن التحكم الذكي في شدة الإضاءة وألوانها وتوزيعها يمكن أن يسهم في تهدئة الجهاز العصبي وتحفيز النوم الطبيعي. استخدم البحث منهجًا تطبيقيًا تصميميًا قائمًا على دراسة المستخدم، حيث تم تحليل أنماط النوم لدى الأفراد المصابين بالأرق، وتحديد المتغيرات البيئية المؤثرة في نومهم، مثل نوع الإضاءة، درجة اللون، وكثافة السطوع. بعد ذلك، تم تصميم مجموعة من النماذج الأولية (prototypes) لمنتجات إضاءة ذكية تعتمد على مستشعرات حيوية تقيس مستوى النشاط العصبي والضوء المحيط لتعديل الإضاءة تلقائيًا بما يتناسب مع الحالة الجسدية للمستخدم. كما تم دمج أنظمة إضاءة متغيرة الأطياف تُصدر تدريجيًا ضوءًا دافئًا مائلًا للأحمر قبل النوم، وتتحول تدريجيًا إلى ضوء أزرق معتدل في ساعات الصباح لمحاكاة دورة النهار والليل الطبيعية. أظهرت نتائج الاختبار التجريبي على عينة من المستخدمين تحسنًا ملحوظًا في مدة النوم وجودته، وانخفاضًا في الشعور بالتوتر والأرق، مما يؤكد فعالية التصميم المقترح في الدعم العلاجي غير الدوائي للأرق. وأوصى البحث بضرورة تطوير معايير تصميم بيئي ذكي تراعي التوازن بين الجماليات الصناعية والوظيفة العلاجية، وتوظيف تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) في تصميم منتجات منزلية تدعم الصحة النفسية والبدنية. ويخلص الباحث إلى أن مستقبل التصميم الصناعي يتجه نحو الدمج بين التكنولوجيا والعلاج الوقائي، بحيث تصبح الإضاءة الذكية عنصرًا فعالًا في تحسين جودة الحياة اليومية للإنسان. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام AI.
كيفية الوقاية من انتقال عدوى الأمراض الفيروسية باستخدام التصميم الذكي
يهدف هذا البحث إلى استكشاف دور التصميم الصناعي الذكي في الحد من انتقال عدوى الأمراض الفيروسية، مع التركيز على دراسة حالة المقابض المعدنية للأبواب بوصفها أحد أهم الأسطح التي تسهم في انتشار العدوى داخل البيئات العامة والخاصة. ينطلق الباحث من فرضية أن التصميم لا يقتصر على الجانب الجمالي أو الوظيفي، بل يمتد ليكون أداة فعالة في تحقيق الوقاية الصحية وتعزيز السلامة المجتمعية، خاصة في ظل الأزمات الصحية العالمية كجائحة كوفيد-19. اعتمد البحث المنهج التطبيقي التحليلي، فبدأ بتحديد الخصائص الفيزيائية والكيميائية للأسطح المعدنية التقليدية ودراسة سلوك انتقال الفيروسات عليها، ثم انتقل إلى تصميم مجموعة من النماذج الذكية لمقابض الأبواب تعتمد على معايير وقائية مبتكرة. تضمنت هذه التصاميم آليات عدم اللمس المباشر (Touchless Design) عبر حساسات حركة تعمل بالأشعة تحت الحمراء أو بتقنية القرب المغناطيسي، إضافة إلى معالجة الأسطح بمواد مضادة للميكروبات مثل النحاس والفضة والتيتانيوم. كما أدمجت النماذج خاصية التنظيف الذاتي بالأشعة فوق البنفسجية (UV-C) التي تعمل بشكل دوري لتقليل الملوثات الفيروسية. أظهرت النتائج أن النماذج الذكية المقترحة تسهم في خفض احتمالية انتقال العدوى بنسبة مرتفعة مقارنة بالتصاميم التقليدية، مع المحافظة على الناحية الجمالية وسهولة الاستخدام. وأكدت الدراسة أن التصميم الصناعي الذكي يجب أن يقوم على مبدأ التفاعل بين الإنسان والبيئة (Human-Environment Interaction) بحيث تدمج المنتجات بين الوظيفة الوقائية والتقنية الذكية دون الإخلال بالراحة البصرية أو الحسية للمستخدم. وأوصت بتطبيق هذه المبادئ على نطاق أوسع في تصميم الأدوات العامة داخل المستشفيات، والمدارس، والمطارات، وتطوير معايير تصميم وطنية للأمان الصحي الصناعي، تجمع بين الهندسة الميكانيكية والتقنيات الذكية والتصميم الإنساني المستدام. وخلص البحث إلى أن توظيف التصميم الذكي في المجال الصحي يمثل توجهًا مستقبليًا يجمع بين الإبداع الفني والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في بناء بيئات أكثر أمانًا وصحةً للإنسان. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام AI.