Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "سليمان، إبراهيم محمد حامد"
Sort by:
الحكاية الشعبية عند الجعليين : تداخل العناصر الإفريقية والعربية الإسلامية
هذا كتاب قيم للبروفسور سيد حامد حريز عن الحكاية الشعبية الجعليين، وهدفت الدراسة لاختبار طبيعة الثقافة السودانية وتطورها من خلال حكايات الجعليين الشعبية \"أكبر قبائل السودان\" كما ذكر المؤلف، وقد استخدم بروفسور حريز مصطلح حكاية شعبية بمعناها العام لتشمل تلك الأقسام من الأدب الشعبي التي يعتبرها الجعليين نثرا في مقابل الأقسام الشعرية، من بين النماذج المدرجة في الدراسة بعض قصص الحيوان وقصص المخاتلة والحكايات الخرافية والقصص الدينية والقصص الرومانسية وبعض الأساطير التاريخية وأساطير القديسين والأولياء.
حملة الصارم إبراهيم بن المؤيد شيخ على بلاد قرمان سنة 822 هـ. / 1419 م
تأتي هذه الدراسة كاشفة لملامح السياسة العامة للدولة المملوكية تجاه إمارة بني قرمان في منطقة آسيا الصغرى، وذلك من خلال دراسة الحملة العسكرية التي خرجت بقيادة الصارم إبراهيم بن الملك المؤيد شيخ عام ٨٢٢ ه/1419 م باتجاه هذه الإمارة لإخضاع أميرها المتمرد ناصر الدين محمد بن على القرماني. والواقع رغم أن علاقة السلاطين المماليك بأمراء بني قرمان كان يسودها الود والصداقة في فترات عديدة، إلا أن تمرد هؤلاء الأمراء ومحاولة التخلص من النفوذ المملوكي كانت تواجه بكل صرامة وحزم من قبل سلاطين مصر. لذلك فإن هذه الحملة تكشف بوضوح حرص السلطة المملوكية على أن تظل هذه الإمارة خاضعة لها، نظراً لأهميتها في منطقة الثغور الشامية، وفي الوقت نفسه سعيها لأن تقف بحزم أمام تطلع أمراء قرمان الراغبين في التوسع وإثارة القلاقل في هذه المنطقة الحيوية. وقد استمرت هذه الحملة تصول وتجول في منطقة آسيا الصغرى مدة تسعين يوماً، تمكنت خلالها من تحقيق نتائج سياسية واستراتيجية مهمة؛ فقد نجحت في التوغل في عمق أراضي أبناء قرمان وصولا إلى عاصمتهم قونية، كما أنها تمكنت من بسط سيطرتها على الركن الشمالي الشرقي من البحر المتوسط، وأخذ مدنه واحدة تلو الأخرى، ولم تترك بلد إلا وأقيمت فيه الخطبة للسلطان المؤيد شيخ المحمودي وضربت السكة باسمه. وقد أظهرت هذه الحملة المهارة والقدرات العسكرية المميزة للصارم إبراهيم، وهي خبرة اكتسبها - رغم صغر سنه- من خلال مشاركته ومرافقته لأبيه السلطان شيخ في حملاته السابقة ضد الإمارات التركمانية.
الترجمان في العصر المملوكي
بالرغم من خروج الصليبيين نهائيا من جميع بلاد الشام عام ٦٩٠ هـ /١٢٩١م، بعد سقوط عكا على يد السلطان الأشرف خليل بن قلاوون، وبالرغم كذلك من المنشورات البابوية المتعددة التي كانت تحرم وتجرم ممارسة أي تجارة مع سلطنة المماليك، إلا أن رحلات الحج إلى الشرق لم تشهد مثل هذا التشدد ولم تعرف توقفا، واستمر توافد هؤلاء الحجاج القادمين من شتى البلدان الأوربية طيلة فترة الحكم المملوكي. ويأتي هذا البحث لدراسة الدور الحيوي الذي لعبه \"التراجمة\" في مصر وبلاد الشام في استقبال هؤلاء الحجاج الأوربيين؛ إذ إن تلك الفئة كانوا بمثابة الوسطاء بين هؤلاء الوافدين الأوربيين من ناحية وبين السلطات المملوكية والأهالي في مصر وبلاد الشام من ناحية أخرى. والواقع أن مهمة التراجمة لم تقتصر على عملية الترجمة فحسب، وإنما كانوا بمثابة مرشدين وأدلاء لهؤلاء الحجاج؛ فكانوا يرافقونهم في كل مكان يذهبون إليه، وهم كذلك من يعد لهم جميع التجهيزات أثناء تنقلاتهم من مدينة لأخرى، فضلا عن أنهم كانوا بمثابة \"المرشدين السياحيين\" المرافقين لهم في جميع مزاراتهم الدينية والأثرية. كما أن البحث يبرز أهم المدن المصرية والشامية التي تواجد بها هؤلاء التراجمة، ويبين أهم الخدمات التي قدموها للحجاج، بالإضافة إلى الحديث عن طبيعة العلاقات التي ربطتهم بالحجاج.
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
كتاب يبحث في السيرة النبوية المطهرة ذكر فيه فضائل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأعلام نبوته وشمائله وسيرته وأفعاله وأحواله وتقلباته إلى أن نقله الله تعالى إلى أعلى جناته وقد اختصره مؤلفه من أكثر من ثلاثمائة كتاب كما يقول هو. وكذلك فقد التزم فيه عدم ذكر الموضوعات من الأحاديث، وختم كل باب بايضاح ما أشكل فيه وبعض ما اشتمل عليه من النفائس العظيمة. مع بيان غريب الألفاظ والمشكلات والجمع بين الأحاديث التي يظن أنها من المتناقضات وهذه طبعة محققة وعليها تعليقات مهمة . وفي آخره مجلدين بالفهارس العلمية العامة للكتاب.
سلطنة ملقا الإسلامية \816 هـ. - 917 هـ. / 1413 م. - 1511 م.\
تأتي هذه الدراسة لتلقي الضوء على واحدة من أهم مدن جنوب شرق آسيا وهي ملقا، التي استطاعت منذ نشأتها مع بداية القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي أن تحتل مكان الصدارة في المنطقة. لقد تمكنت هذه المدينة الوليدة خلال سنوات قليلة من أن تبسط نفوذها في منطقة شبه جزيرة الملايو لتصبح سلطنة مترامية الأطراف يخضع لها العديد من المدن والجزر. والواقع أن تلك المكانة والأهمية التي نالتها ملقا تعود إلى عاملين أساسيين؛ الأول منهما هو تحول حكامها للإسلام لتصبح بقعه مضيئة ينتقل منها الإسلام إلى العديد من مدن ودول الملايو وساحل سومطرة الإندونيسي، ومما عزز من هذا الدور هو تشجيع هؤلاء السلاطين لنشر الدين والثقافة الإسلامية، وإشرافهم على هذا الأمر بأنفسهم. أما العامل الثاني فهو الدور المحوري الذي لعبته المدينة في حركة التجارة الإقليمية والدولية في المنطقة، وذلك بسبب تحكمها في مضيق ملقا، الذي يعد شريان الحياة للتجارة الرابطة بين دول ومدن المحيط الهندي من ناحية ودول جنوب شرق آسيا وبلاد الصين من ناحية أخرى، لذلك لم يكن مستغربا أن تصبح المدينة ملتقى للتجار القادمين إليها من شتى البقاع. كما جاءت هذه الدراسة كاشفة لمكانة ملقا في المشروع البرتغالي الصليبي، الهادف لتقويض شبكة التجارة الإسلامية في منطقة المحيط الهندي، مبينا أن سقوط ملقا في أيدي هؤلاء الأوربيين حرم التجار المسلمين من أهم قواعدهم التجارية في المنطقة، كما أن هذا السقوط كان له أكبر الأثر في القضاء على وحدة دول الأرخبيل والملايو، وهو الدور الذي ظلت ملقا تلعبه لمدة تزيد عن قرن كامل.
سواكن ومكانتها في تجارة البحر الأحمر في العصر الإسلامي من القرن 4 هـ. / 10 م. وحتى بداية القرن 10 هـ. / 16 م
تأتي هذه الدراسة لتلقي الضوء على المكانة التجارية لسواكن في العصر الإسلامي. والواقع أن تلك المدينة تبوأت مكانة مميزة على الساحل الغربي للبحر الأحمر منذ تأسيسها على يد المهاجرين العرب القادمين من شبه الجزيرة العربية خلال القرن ٤هـ/10م. وقد كانت هناك عدة عوامل ساعدت على ما وصلت إليه سواكن من نهضة وازدهار تجاري؛ منها ميناؤها المميز الذي كان محميا من الرياح، كما أنه كان سهل الولوج بالنسبة للسفن، ويمكن الملاحة فيه بسهولة بفضل عمق المياه المناسب. من ناحية أخرى تميزت سواكن ببضائعها المتنوعة والمهمة كالذهب والعاج، وهي منتجات حصلت عليها من بلاد الحبشة وبلاد النوبة ومناجم البحر الأحمر، كما أن قبائل البجه فتحت الطرق البرية أمام التجار القاصدين مدينتهم من اليمن وبلاد الهند، ولازمت القوافل وأمنت طريقها أثناء رحلاتها في المناطق الداخلية. هذا فضلا عن اختفاء المنافس التجاري الأول لها على الساحل وهي مدينة عيذاب، وهو الأمر الذي مكنها خلال القرن ٩هـ/١٥م من أن تصبح المركز الرئيس للتجارة في المنطقة. هذه الأهمية التي كانت تمثلها سواكن جعلت سلاطين المماليك يسعون دائما إلى بسط نفوذهم وسيطرتهم عليها لتأمين طرق التجارة المصرية، كما أن هذه الأهمية جعلت المدينة مطمعا للبرتغاليين، الذين وصلوا لسواحل البحر الأحمر مع بدايات القرن ١٠ه/١٦م.
أحوال الساحل الشرقي لأفريقيا عند وصول البرتغاليين للمنطقة من خلال روايات المؤرخين البرتغاليين
يأتي هذا البحث لدراسة منطقة الساحل الشرقي لأفريقيا في فترة مهمة من تاريخه، وهي نهاية القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي وبدايات القرن التالي، وهي الحقبة التي شهدت وصول البرتغاليين للمنطقة بقيادة فاسكو دي جاما، من أجل بلوغ الساحل الهندي والسيطرة على تجارته من ناحية، ولضرب اقتصاد دولة المماليك والقضاء على شبكة التجارة الإسلامية في مياه المحيط الهندي من ناحية أخرى. لقد كان الساحل الشرقي في ذلك الوقت يتشكل من مجموعة من المدن التي استقر فيها الإسلام منذ وقت بعيد، وكان معظم حكامه وسكانه السواحيليين يدينون بالإسلام، فضلا عن الجاليات الإسلامية الكبيرة التي كانت تقصد هذه المنطقة وتستقر فيها لوقت طويل من أجل ممارسة التجارة، وهو الأمر الذي حقق ازدهارا تجاريا كبيرا لتلك المدن. كل هذا أثار دهشة البرتغاليين وجعلهم يسعون للسيطرة على تلك المدن وعلى تجارتها وطرد المسلمين منها. في هذا السياق تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على تاريخ الساحل الشرقي لأفريقيا في تلك الفترة الزمنية، وذلك من خلال الحديث عن أوضاع المدن السواحيلية وأحوال سكانها وحكامها وتجارتها عند مقدم البرتغاليين للمنطقة. وقد اعتمدت الدراسة على المعلومات والروايات المستقاة من المصادر البرتغالية المعاصرة، التي تكاد تكون -في اعتقادي- المصادر الوحيدة التي تناولت بشيء من التفصيل تاريخ هذا الساحل عند وصول البرتغاليين مع نهاية القرن 9ه/ 15م. فليس بين أيدينا -للأسف- مصنفات عربية تتحدث عن تاريخ شرق أفريقيا في تلك الفترة الزمنية المهمة، كما كان الحال خلال الفترات السابقة.