Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
33
result(s) for
"سليمان، إبراهيم محمد حامد"
Sort by:
الحكاية الشعبية عند الجعليين : تداخل العناصر الإفريقية والعربية الإسلامية
by
حريز، سيد حامد، 1942- مؤلف
,
الفحيل، إسماعيل علي مترجم
,
إبراهيم، سليمان محمد مترجم
in
الجعليين (قبيلة) السودان
,
القصص العربية الشعبية السودان
,
الأدب الشعبي العربي السودان تاريخ ونقد
2019
هذا كتاب قيم للبروفسور سيد حامد حريز عن الحكاية الشعبية الجعليين، وهدفت الدراسة لاختبار طبيعة الثقافة السودانية وتطورها من خلال حكايات الجعليين الشعبية \"أكبر قبائل السودان\" كما ذكر المؤلف، وقد استخدم بروفسور حريز مصطلح حكاية شعبية بمعناها العام لتشمل تلك الأقسام من الأدب الشعبي التي يعتبرها الجعليين نثرا في مقابل الأقسام الشعرية، من بين النماذج المدرجة في الدراسة بعض قصص الحيوان وقصص المخاتلة والحكايات الخرافية والقصص الدينية والقصص الرومانسية وبعض الأساطير التاريخية وأساطير القديسين والأولياء.
حملة الصارم إبراهيم بن المؤيد شيخ على بلاد قرمان سنة 822 هـ. / 1419 م
تأتي هذه الدراسة كاشفة لملامح السياسة العامة للدولة المملوكية تجاه إمارة بني قرمان في منطقة آسيا الصغرى، وذلك من خلال دراسة الحملة العسكرية التي خرجت بقيادة الصارم إبراهيم بن الملك المؤيد شيخ عام ٨٢٢ ه/1419 م باتجاه هذه الإمارة لإخضاع أميرها المتمرد ناصر الدين محمد بن على القرماني. والواقع رغم أن علاقة السلاطين المماليك بأمراء بني قرمان كان يسودها الود والصداقة في فترات عديدة، إلا أن تمرد هؤلاء الأمراء ومحاولة التخلص من النفوذ المملوكي كانت تواجه بكل صرامة وحزم من قبل سلاطين مصر. لذلك فإن هذه الحملة تكشف بوضوح حرص السلطة المملوكية على أن تظل هذه الإمارة خاضعة لها، نظراً لأهميتها في منطقة الثغور الشامية، وفي الوقت نفسه سعيها لأن تقف بحزم أمام تطلع أمراء قرمان الراغبين في التوسع وإثارة القلاقل في هذه المنطقة الحيوية. وقد استمرت هذه الحملة تصول وتجول في منطقة آسيا الصغرى مدة تسعين يوماً، تمكنت خلالها من تحقيق نتائج سياسية واستراتيجية مهمة؛ فقد نجحت في التوغل في عمق أراضي أبناء قرمان وصولا إلى عاصمتهم قونية، كما أنها تمكنت من بسط سيطرتها على الركن الشمالي الشرقي من البحر المتوسط، وأخذ مدنه واحدة تلو الأخرى، ولم تترك بلد إلا وأقيمت فيه الخطبة للسلطان المؤيد شيخ المحمودي وضربت السكة باسمه. وقد أظهرت هذه الحملة المهارة والقدرات العسكرية المميزة للصارم إبراهيم، وهي خبرة اكتسبها - رغم صغر سنه- من خلال مشاركته ومرافقته لأبيه السلطان شيخ في حملاته السابقة ضد الإمارات التركمانية.
Journal Article
الترجمان في العصر المملوكي
2022
بالرغم من خروج الصليبيين نهائيا من جميع بلاد الشام عام ٦٩٠ هـ /١٢٩١م، بعد سقوط عكا على يد السلطان الأشرف خليل بن قلاوون، وبالرغم كذلك من المنشورات البابوية المتعددة التي كانت تحرم وتجرم ممارسة أي تجارة مع سلطنة المماليك، إلا أن رحلات الحج إلى الشرق لم تشهد مثل هذا التشدد ولم تعرف توقفا، واستمر توافد هؤلاء الحجاج القادمين من شتى البلدان الأوربية طيلة فترة الحكم المملوكي. ويأتي هذا البحث لدراسة الدور الحيوي الذي لعبه \"التراجمة\" في مصر وبلاد الشام في استقبال هؤلاء الحجاج الأوربيين؛ إذ إن تلك الفئة كانوا بمثابة الوسطاء بين هؤلاء الوافدين الأوربيين من ناحية وبين السلطات المملوكية والأهالي في مصر وبلاد الشام من ناحية أخرى. والواقع أن مهمة التراجمة لم تقتصر على عملية الترجمة فحسب، وإنما كانوا بمثابة مرشدين وأدلاء لهؤلاء الحجاج؛ فكانوا يرافقونهم في كل مكان يذهبون إليه، وهم كذلك من يعد لهم جميع التجهيزات أثناء تنقلاتهم من مدينة لأخرى، فضلا عن أنهم كانوا بمثابة \"المرشدين السياحيين\" المرافقين لهم في جميع مزاراتهم الدينية والأثرية. كما أن البحث يبرز أهم المدن المصرية والشامية التي تواجد بها هؤلاء التراجمة، ويبين أهم الخدمات التي قدموها للحجاج، بالإضافة إلى الحديث عن طبيعة العلاقات التي ربطتهم بالحجاج.
Journal Article
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
by
الشمس الشامي، محمد بن يوسف بن علي، توفي 1536 مؤلف
,
شلتوت، فهيم محمد محقق
,
هلال، جودت عبد الرحمن محقق
in
محمد (صلى الله عليه وسلم)، 571-633
,
السيرة النبوية
2010
كتاب يبحث في السيرة النبوية المطهرة ذكر فيه فضائل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأعلام نبوته وشمائله وسيرته وأفعاله وأحواله وتقلباته إلى أن نقله الله تعالى إلى أعلى جناته وقد اختصره مؤلفه من أكثر من ثلاثمائة كتاب كما يقول هو. وكذلك فقد التزم فيه عدم ذكر الموضوعات من الأحاديث، وختم كل باب بايضاح ما أشكل فيه وبعض ما اشتمل عليه من النفائس العظيمة. مع بيان غريب الألفاظ والمشكلات والجمع بين الأحاديث التي يظن أنها من المتناقضات وهذه طبعة محققة وعليها تعليقات مهمة . وفي آخره مجلدين بالفهارس العلمية العامة للكتاب.
سلطنة ملقا الإسلامية \816 هـ. - 917 هـ. / 1413 م. - 1511 م.\
تأتي هذه الدراسة لتلقي الضوء على واحدة من أهم مدن جنوب شرق آسيا وهي ملقا، التي استطاعت منذ نشأتها مع بداية القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي أن تحتل مكان الصدارة في المنطقة. لقد تمكنت هذه المدينة الوليدة خلال سنوات قليلة من أن تبسط نفوذها في منطقة شبه جزيرة الملايو لتصبح سلطنة مترامية الأطراف يخضع لها العديد من المدن والجزر. والواقع أن تلك المكانة والأهمية التي نالتها ملقا تعود إلى عاملين أساسيين؛ الأول منهما هو تحول حكامها للإسلام لتصبح بقعه مضيئة ينتقل منها الإسلام إلى العديد من مدن ودول الملايو وساحل سومطرة الإندونيسي، ومما عزز من هذا الدور هو تشجيع هؤلاء السلاطين لنشر الدين والثقافة الإسلامية، وإشرافهم على هذا الأمر بأنفسهم. أما العامل الثاني فهو الدور المحوري الذي لعبته المدينة في حركة التجارة الإقليمية والدولية في المنطقة، وذلك بسبب تحكمها في مضيق ملقا، الذي يعد شريان الحياة للتجارة الرابطة بين دول ومدن المحيط الهندي من ناحية ودول جنوب شرق آسيا وبلاد الصين من ناحية أخرى، لذلك لم يكن مستغربا أن تصبح المدينة ملتقى للتجار القادمين إليها من شتى البقاع. كما جاءت هذه الدراسة كاشفة لمكانة ملقا في المشروع البرتغالي الصليبي، الهادف لتقويض شبكة التجارة الإسلامية في منطقة المحيط الهندي، مبينا أن سقوط ملقا في أيدي هؤلاء الأوربيين حرم التجار المسلمين من أهم قواعدهم التجارية في المنطقة، كما أن هذا السقوط كان له أكبر الأثر في القضاء على وحدة دول الأرخبيل والملايو، وهو الدور الذي ظلت ملقا تلعبه لمدة تزيد عن قرن كامل.
Journal Article
سواكن ومكانتها في تجارة البحر الأحمر في العصر الإسلامي من القرن 4 هـ. / 10 م. وحتى بداية القرن 10 هـ. / 16 م
تأتي هذه الدراسة لتلقي الضوء على المكانة التجارية لسواكن في العصر الإسلامي. والواقع أن تلك المدينة تبوأت مكانة مميزة على الساحل الغربي للبحر الأحمر منذ تأسيسها على يد المهاجرين العرب القادمين من شبه الجزيرة العربية خلال القرن ٤هـ/10م. وقد كانت هناك عدة عوامل ساعدت على ما وصلت إليه سواكن من نهضة وازدهار تجاري؛ منها ميناؤها المميز الذي كان محميا من الرياح، كما أنه كان سهل الولوج بالنسبة للسفن، ويمكن الملاحة فيه بسهولة بفضل عمق المياه المناسب. من ناحية أخرى تميزت سواكن ببضائعها المتنوعة والمهمة كالذهب والعاج، وهي منتجات حصلت عليها من بلاد الحبشة وبلاد النوبة ومناجم البحر الأحمر، كما أن قبائل البجه فتحت الطرق البرية أمام التجار القاصدين مدينتهم من اليمن وبلاد الهند، ولازمت القوافل وأمنت طريقها أثناء رحلاتها في المناطق الداخلية. هذا فضلا عن اختفاء المنافس التجاري الأول لها على الساحل وهي مدينة عيذاب، وهو الأمر الذي مكنها خلال القرن ٩هـ/١٥م من أن تصبح المركز الرئيس للتجارة في المنطقة. هذه الأهمية التي كانت تمثلها سواكن جعلت سلاطين المماليك يسعون دائما إلى بسط نفوذهم وسيطرتهم عليها لتأمين طرق التجارة المصرية، كما أن هذه الأهمية جعلت المدينة مطمعا للبرتغاليين، الذين وصلوا لسواحل البحر الأحمر مع بدايات القرن ١٠ه/١٦م.
Journal Article
أحوال الساحل الشرقي لأفريقيا عند وصول البرتغاليين للمنطقة من خلال روايات المؤرخين البرتغاليين
2022
يأتي هذا البحث لدراسة منطقة الساحل الشرقي لأفريقيا في فترة مهمة من تاريخه، وهي نهاية القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي وبدايات القرن التالي، وهي الحقبة التي شهدت وصول البرتغاليين للمنطقة بقيادة فاسكو دي جاما، من أجل بلوغ الساحل الهندي والسيطرة على تجارته من ناحية، ولضرب اقتصاد دولة المماليك والقضاء على شبكة التجارة الإسلامية في مياه المحيط الهندي من ناحية أخرى. لقد كان الساحل الشرقي في ذلك الوقت يتشكل من مجموعة من المدن التي استقر فيها الإسلام منذ وقت بعيد، وكان معظم حكامه وسكانه السواحيليين يدينون بالإسلام، فضلا عن الجاليات الإسلامية الكبيرة التي كانت تقصد هذه المنطقة وتستقر فيها لوقت طويل من أجل ممارسة التجارة، وهو الأمر الذي حقق ازدهارا تجاريا كبيرا لتلك المدن. كل هذا أثار دهشة البرتغاليين وجعلهم يسعون للسيطرة على تلك المدن وعلى تجارتها وطرد المسلمين منها. في هذا السياق تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على تاريخ الساحل الشرقي لأفريقيا في تلك الفترة الزمنية، وذلك من خلال الحديث عن أوضاع المدن السواحيلية وأحوال سكانها وحكامها وتجارتها عند مقدم البرتغاليين للمنطقة. وقد اعتمدت الدراسة على المعلومات والروايات المستقاة من المصادر البرتغالية المعاصرة، التي تكاد تكون -في اعتقادي- المصادر الوحيدة التي تناولت بشيء من التفصيل تاريخ هذا الساحل عند وصول البرتغاليين مع نهاية القرن 9ه/ 15م. فليس بين أيدينا -للأسف- مصنفات عربية تتحدث عن تاريخ شرق أفريقيا في تلك الفترة الزمنية المهمة، كما كان الحال خلال الفترات السابقة.
Journal Article