Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
88 result(s) for "سليمان، حسن سيد"
Sort by:
الانتباه المشترك والتواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
يتحدث الكتاب عن الانتباه المشترك والتواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد حيث تناول الكتاب الانتباه المشترك والانتباه الثلاثي ومكونات رئيسية للانتباه المشترك ومهارات الانتباه المشترك ووظيفة الانتباه المشترك والفرق بين النتباه المشترك ومهارات الطلب وسلوكيات التواصل البصري والأخرى ومراحل تكون الانتباه المشترك لدي الطفل العادي وتطور الانتباه المشترك لدي الطفل العادي.
المنظور الإستراتيجي لعلاقات السودان مع العالم العربي
تهدف الدراسة إلى توضيح توجهات المنظور الاستراتيجي لعلاقات السودان الخارجية المستقبلية مع العالم العربي بعد انفصال الجنوب وإعلان دولته الجديدة في ٩ يوليو 2011 م، وتنبع أهمية الموضوع من ارتباطه بالمتغيرات الإقليمية والدولية وخاصة الثورات الشعبية التي تشهدها المنطقة العربية، والتي بدأت بتونس، ثم امتدت لمصر وليبيا على حدود السودان الشمالية. وتنطلق الدراسة من فرضية أن مصالح دولة السودان تقتضي تمتين وتعزيز علاقات السودان السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية مع دول العالم العربي بصورة ثنائية ومع الجامعة العربية بصورة جماعية. وتستخدم الدراسة المنهجين التاريخي والوصفي التحليلي. ويبدأ هيكل الدراسة بإطار نظري حول مفاهيم الاستراتيجية والعلاقات الدولية قبل الدخول في الخلفية التاريخية للسياسة الخارجية السودانية منذ الاستقلال في 1/1/1956 م مع التركيز على نظام الانقاذ الوطني. ومن ثم يتم التطرق إلى تحديد معالم المنظور الاستراتيجي لعلاقات السودان المستقبلية مع العالم العربي باعتباره من الثوابت المهمة وباعتبار أنه جزء من الاستراتيجية القومية الشاملة، والاستراتيجية القومية ربع القرنية في السودان. وتتمثل أهم النتائج في أن السودان سعي منذ الاستقلال لتمتين علاقاته مع العالم العربي، وأنه أصبح اليوم بعد انفصال الجنوب وبحكم موقعه الجغرافي أكثر قربا من منظومة الدول العربية، وما يزال الجسر الرابط بين شمال القارة الإفريقية العربي وجنوبها الإفريقي، كما أن مصالحه تتطلب تمتين ارتباطه بالعالم العربي دون اهمال لعلاقاته مع الدول الإفريقية، وذلك من خلال وضع استراتيجية جديدة. أما أهم التوصيات فتشمل تفعيل ما ورد من مبادئ وموجهات في وثيقتي الاستراتيجية القومية الشاملة والاستراتيجية القومية ربع القرنية، مع إعطاء الأولوية إلى دول الجوار وعلى رأسها في الجانب العربي كل من مصر وليبيا بعد نجاح ثورتيهما.
بناء المناهج وتخطيطها
كتاب \"بناء المناهج وتخطيطها\" جاء من خلال نظرة متعمقة للإنسان العربي صانع مستقبله بادئا من اليوم وليس غدا أو بعد غد وفصول هذا الكتاب شملت المفاهيم الأساسية في علم المناهج وأساساته وفلسفته ومرتكزاته ثم أنساقه ومكوناته وصولا إلى تصورات عن مناهج المستقبل وننسج خيوط هذا الكتاب فكرا وثقافة وتعليما ندرك تماما أن عصرنا عصر يلهث فيه قادمه يكاد يلحق بسابقه وتتهاوى فيه النظم والأفكار على مرأى من بدايتها وتتقادم فيه الأشياء وهي في أوج جدتها.
تقرير حول ندوة الخيارات السياسية والدستورية لثورة الإنقاذ الوطني \1989 - 1992\
استعرضت الورقة تقرير حول ندوة الخيارات السياسية والدستورية لثورة الإنقاذ الوطني (1989-1992م). فمواصلة لما تم في مؤتمر كمبردج خلال يومي 17 و 18 أغسطس 1992م، ونشر تقرير في جريدة (السودان الحديث) بتاريخ 7 سبتمبر 1992، وفي إطار ندوة مجلة كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة الخرطوم تحت إشراف البروفيسور محمد هاشم عوض، قدم الدكتور حسن سليمان رئيس شعبة العلوم السياسية بالكلية محاضرة عامة لأساتذة وطلاب العلوم السياسية والدراسات العليا حول موضوع الخيارات الجديدة السياسية والدستورية لثورة الإنقاذ الوطني ممثلة في الفيدرالية ونظام المؤتمرات والنظام الرئاسي، وأوضحت الورقة ان المحاضرة بدأت بمقدمة عامة حول بعض الثوابت الأساسية ومنها، شكل الدولة في السودان بعد الاستقلال عام 1956م والذي يراد له أن يكون شكل الدولة الموحدة أي الدولة ذات السلطة المركزية لحكم السودان من الخرطوم بينما يراد لشكل النظام السياسي أن يكون نظاماً برلمانياً على غرار وستمنستر البريطاني. وبينت الورقة أن المؤتمر توصل إلى أن خيار الفيدرالية هو الأنسب لحكومات الولايات، وأنه قد اعتمد على أسس واعتبارات موضوعية واقعية تتمثل في اتساع مساحة البلاد وصعوبة المواصلات، وفي التعددية العرقية والدينية والثقافية لأهل السودان، ومن ثم فإن خيار الفيدرالية يهدف إلى البناء التدرجي لأمة سودانية موحدة، وتوسيع قاعدة الحكم بالمشاركة الشعبية وبسط الشورى. كما أظهرت الورقة أن خيار النظام السياسي الجديد جاء بعد حوالي عام من خيار الفيدرالية وبعد 34 عاماً من الاستقلال، ونتج هذا الخيار عن مؤتمر (الحوار الوطني حول النظام السياسي) الذي انعقد بالخرطوم خلال الفترة من 6 أغسطس وحتى 21 أكتوبر 1990، وقد اعتمد خيار نظام المؤتمرات على عدد من الحيثيات منها، ضرورة إيفاء النظام السياسي لقيم أساسية تتمثل في العدل والحرية والشورى والمشاركة، أما من اهداف نظام المؤتمرات تحقيق ديمقراطية المشاركة وذلك بإتاحة دور فاعل ومؤثر لجميع المواطنين في العمل الوطني. واختتمت الورقة بالرد على الملاحظات والتساؤلات التي أثيرت من قبل الأساتذة وطلاب الدراسات العليا بالكلية والتي كانت حول الفترات البرلمانية وحول خيار الفيدرالية، والحدود الحالية للولايات، وتطبيق الشريعة في الشمال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
جمع فيه الهيثمي الأحاديث الزائدة وما زاد فيها من مسند أبي يعلى الموصلي على الكتب الستة ورتبه على أبواب الفقه ليسهل الكشف عنها وذكر لكل باب ترجمة مستقلة، تدل على محتواه، وذكر فيه ما تفرد به أبو يعلى عن الكتب الستة من حديث بتمامه أو حديث شاركهم فيه أو بعضهم وفيه زيادة، وقد صرح بذلك بقوله : \"لم أره بتمامه عند أحد منهم\"، ويذكر ما أخرجه البخاري في التعليق والنسائي في الكبرى، ونبه على أنه لم يذكر ما رواه النسائي في الصغرى (المجتبى)