Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "سليماني، سعاد"
Sort by:
المنشآت المائية القديمة بواد القصب وتموين إقليم مدينة زابي جوستنيانا بالماء
عرف واد القصب خلال الفترات القديمة شبكة ري محكمة استعملت أساسا لتموين إقليم مدينة \"زابي جوستينيانا\" (ZABI VSTINIANA) واستمر استغلالها لفترات موالية، فيبدو أن مدينة المحمدية (المسيلة حاليا)، التي تأسست خلال القرن العاشر على ضفافه قد استغلت تلك الشبكة المائية. لم يبق من هذه الأخيرة سوى أثار قليلة تمثلت في بقايا أجزاء كانت تابعة لسدود وقنوات ناقلة وحتى خزانات موزعة. سنقدم هنا من خلال دراسة معظمها ميدانية، آلية هذه المنظومة من انطلاقها بضفتي واد القصب حتى وصولها إلى مدينة \"زابي جوستينيانا\". سنتطرق كذلك إلى خصوصيات عديدة لها لاسيما المبنى وتقنيات التحكم التوزيع، كما سنطرح إشكالية التأريخ لهذه المنشآت وإلى أي فترة استمر استغلالها ثم ما هو مصيرها حاليا.
دراسة للموقع الأثري كرليفة بن حمدة بإقليم الدهاهنة ولاية المسيلة
الهدف من هذا المقال هو التعرف على مختلف الشواهد والمعالم الأثرية المنتشرة عبر محيط إقليم الدهاهنة والتابع إداريا إلى ولاية المسيلة والتي بدورها تنتمي إلى منطقة الحضنة، لذا أردنا إعطاء قراءة حول أحد المواقع الأثرية المتواجدة به، حيث تم إحصاء ما يزيد عن عشر مواقع من خلال المعاينة الميدانية ضمت العديد من الشواهد الأثرية، والتي كانت معظمها مخصصة لغرض فلاحي، منها بقايا معاصر، بقايا مطاحن، بقايا أسس منشآت سكنية، جرار فخارية مختلفة الأحجام، والتي عادة ما تستخدم في عملية الحفظ والتخزين... الخ، ولتسهيل الدراسة استعنا بالمنهج التاريخي والمنهج الوصفي للتعريف بهذا الموقع، ليتضح أنه يندرج ضمن العمران الريفي الذي يبقى من المجالات التي نجد صعوبة في دراستها. وهو عبارة عن مركز فلاحي يضم ضيعة ريفية.
محطات أثرية شمال شرق شط الحضنة في إقليم المسيلة - الجزائر
نقدم في هذه الدراسة نتائج التحريات الأثرية التي قمنا بها في إقليمي عين الخضراء والسوامع الموجودين شرق شط الحضنة بولاية المسيلة. وتحتل هذه الأخيرة موقعا وسطا بقلب الجزائر، وتشكل بذلك همزة وصل بين شرقها وغربها، وكذا بين شمالها وجنوبها. عرفت هذه المنطقة على مر العصور تعميرا بشريا هاما، وتشهد على ذلك العديد من المواقع الأثرية المنتشرة عبر ربوعها. لكن العديد من هذه الأخيرة ظل مجهولا، لاسيما تلك الموجودة شرق إقليم المسيلة، وما نعرفه عنها مجرد إشارات مختصرة جاءت في تقارير البعثات الاستكشافية التي قامت بها الإدارة الفرنسية إبان استعمارها للجزائر. سنسعى من خلال هذه الدراسة الوقوف على منطقتين هامتين، تحتلان الجهة الشمالية الشرقية لشط الحضنة ﺑﺎلمسيلة، إنهما عين الخضراء التي يحتوي إقليمها مجموعة من المواقع الأثرية الهامة، ثم منطقة السوامع التي يوجد بها موقع خربة الرصاص الذي كان أهم مركز زراعي بالمنطقة كلها قديما واستمر استغلاله حتى الفترات الإسلامية. اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي ثم المنهجين المقارن والتحليلي حتى نتمكن من إعطاء قراءة منطقية لمختلف الشواهد الأثرية، وكذا استنتاج وظائفها. وعليه خلصنا إلى أن طابع هذين الموقعين ريفي محض، ولا شك أن أثنينهما تابع لمدينة مقرة كما أنهما لعبا دورا اقتصاديا هاما بالمنطقة
معاينة جديدة لموقع القهرة بنوميديا الشرقية
لم يختلف الباحثون حول الفترة التي يرجع إليها المركز العمراني القديم المعرف \"بالقهرة\" فحسب، بل اختلفوا حتى في تحديد محيطها ومعرفة وظائف معالمها، فالتقرير الوحيد الذي تم الاعتماد عليه هو ذلك التقرير الذي تركه القائد العسكري \"لاسال\"، لكنه رغم وجود مخطط للموقع ورسومات لبعض القطع الأثرية، فهو يبقى غير كاف في غياب الشرح الخاص بالموقع، ورغم محاولة بعض الدارسين الغربيين استقراءه من أجل إضافة إجابات لعديد من الإشكاليات إلا أنهم وفي غياب المعطيات الميدانية لم يأتوا بالجديد، بل منهم من أعطى قراءات لا تتماشى مع ما يوجد في الميدان. هذا ما لاحظناه من خلال مقارنة الدراسات السابقة للموقع وما خلصنا إليه بعد المعاينة الميدانية الجديدة التي جعلتنا نقف في العديد من المرات أثناء ترددنا على الموقع على معطيات جديدة، والتي حاولنا أن نضيفها إلى الدراسات السابقة حتى نزيل بعض الغموض عن هذا الموقع البالغ الأهمية. ورغم ذلك تبقى الحفريات هي الحل الوحيد التي تمكننا من القراءات الموضوعية لهذا الموقع قبل أن تضمحل وتندثر آثاره.
عاملا الرفع المعنويين في النظام العاملي
هدفت الدراسة إلى تناول عاملا الرفع المعنويين في النظام العاملي. وبدأت بالإشارة إلى أن النحو العربي في صورته الشاملة قائم على مفهومي العمل والربط وأنه الأساس الذي بني عليه ذلك الصرح. وأنه قدم كعنصر مسئول عن الإعراب ويؤدي تغيره إلى تغيير العلامة الإعرابية. مشيرة إلى أن العامل النحوي هو ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص الإعراب. وأن النحاة أجمعوا على تقسيم العوامل لقسمين هم العوامل اللفظية والعوامل المعنوية. كما أن العاملية أساس نحوي ضارب بأصوله في أغلب أنحاء اللغات الطبيعية. وتناولت الدراسة في عرضها نماذج من القضايا الخلافية منها الرفع في ظل الدراسات المعمارية وفيه الخلاف في رافع المبتدأ والخلاف في رافع الخبر والخلاف في رافع الفعل المضارع. والتحليل المنطقي لعامل الرفع. وعرض البنية الحملية لجملة المبتدأ. وخلصت الدراسة إلى أن النحاة القدامى والمحدثين اختلفوا حول نظرية العامل خاصة اختلافهم في عامل الرفع في المبتدأ والخبر والفعل المضارع وأن الاختلاف دل على أهمية الموضوع.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ملفات أثرية بإقليم مدينة مقرة: دراسة لموقعي خربة مالك وهنشير الرمادة
في إطار التحريات الميدانية التي أجريناها بمنطقة الحضنة الغربية، سنقدم هنا ملفا أثريا لمعوقين هامين بمدينة مقرة الواقعة في الجهة الشرقية من ولاية المسيلة، والمعروفة باسم ماكري (MACRI) في الفترات القديمة.nيحوي هذا الملف نبذة تاريخية لمدينة مقرة ثم أهم المعطيات الأثرية التي وجدناها بموقعين هامين وهما خربة مالك الغير مذكور في الأطلس الأثري للجزائر وهنشير الرمادة، هذا الأخير الذي نرجحه أن يكون الموضع الأصلي لمدينة مقرة قديما... وتسوقنا المعطيات الأثرية البالغة الأهمية التي وقفنا عليها بهذين الموقعين، إلى التعرف من جهة على العديد من المظاهر الحياتية سواء الاجتماعية أو الدينية أو السياسية التي عاشتها المنطقة عبر الفترات القديمة، ومن جهة أخرى يتجلى لنا من خلال الكم المعتبر للآثار الريفية الدور الاقتصادي الذي انفردت به المناطق الريفية بمقرة.
اللسانيات التوليدية التحويلية وأثرها في الدرس اللساني العربي الحديث
يقوم هذا البحث على إبراز أثر اللسانيات التوليدية التحويلية في الدرس اللساني العربي الحديث، والتركيز بشكل خاص على مفهوم النحو الكلي وما ترتب عنه من نتائج في دراسة اللغة بصفة عامة، كما ينبغي أن نلقي نظرة خاطفة على مبادئ هذه النظرية، وذكر ما يفيد البحث منها ويثريه، فاللسانيات التوليدية التحويلية، قد تناولها الباحثون بصورة كبيرة، وركزوا فيها على شرح المبادئ التي تقوم عليها، وإسقاط طريقة تحليلها على اللغة العربية؛ مستندين في ذلك على تحليل مكونات الجملة المبني على قواعد النحو العربي، ويسعى البحث إلى الإجابة عن المشكلات اللغوية الآتية: كيف يتم فهم اللغة وتعلمها؟ وكيف يمكننا تخزين المعلومات اللغوية ثم استعادتها وقت الحاجة إليها؟، كالامتحان أو الإخبار بشيء تعلمه مسبقا، وكيف يمكن حوسبة القواعد اللغوية العامة للغات العالم؟ إن النتائج التي نود تحقيقها هي الوصول إلى حوسبة قواعد كل لغات العالم عن طريق الاستفادة من اللسانيات المعرفية والعصبية والبيولوجية، وعلاقتها بكيفية عمل الذهن البشري في اكتسابه للغة وتخزينه وإنتاجه لها.
الإصابات البشرية بواسطة رؤوس السهام خلال العصر الحجري القديم المتأخر في الجزائر
يقدم البحث الأثري وتحليل اللقى المختلفة لفترة ما قبل التاريخ معلومات مهمة حول حياة أناس ما قبل التاريخ، ومن بينها طبيعة العلاقات بين المجموعات البشرية لهذه المرحلة، تلك العلاقات التي لم تكن دائما سلمية، حيث عرفت أشكالا من العنف والاقتتال الذي استعملت فيه أدوات مختلفة، من بينها رؤوس السهام، وهذا المقال يعالج تناول المؤلفات الغربية لثلاث حالات بالجزائر تعود إلى العصر الحجري القديم المتأخر، واحدة منها بمغارة البشير قرب وهران واثنتان بموقع كولمناطة بنواحي تيارت. سنركز في مقاربتها على استعراض ظروف اكتشاف تلك الحالات وتأريخها، إلى جانب وصفها مع تحليلها استنادا إلى تقارير المختصين في علم الأمراض القديم ومناقشتها، من أجل معرفة إلى أي مدى تسمح الوثائق المتاحة ومناهج الدراسة تأكيد أو استبعاد فرضية العنف ضمن السياق التاريخي لهذه المجموعة البشرية.
تمثيل الطيور على الفن المنقول في الثقافة القفصية
تتناول في هذا المقال تمثيلات الطيور على صفيحات من الحجارة للمنقوشة، كفن تصويري منقول خلال الثقافة القفصية، التي هي إحدى ثقافات العصر الحجري القديم المتأخر الشمال افريقيا، وقد تم العثور على تلك التمثيلات حتى الآن في مواقع وادي منقوب عين بخير وعين دكارة وكاف زورة د. بالجزائر، وموقع حمدة بغرب تونس، وفي كهف هوأفتيح بليبيا. تهدف من خلال هذه الدراسة إلى التعرف على أنواع الطيور التي تم تمثيلها، واستعراض ومناقشة الدراسات السابقة التي تناولتها، إلى جانب محاولة التعرف على تقنيات إنجازها، وتوزيعها الجغرافي وصلتها بالإطار البيئي الذي كان سائدا، فضلا عن محاولة وضعها في سياقها الكرونولوجي -الثقافي.
قراءة في كتاب ليبيكا ليوبا الثاني من خلال التاريخ الطبيعي لبلينيوس الكبير
نهدف من خلال هذا المقال إلى تسليط الضوء على الجانب العلمي ليوبا الثاني (50ق.م- 23م)، حيث عرفنا ما لا يقل عن تسعة عناوين له، ما أعطاه لقب \"الملك العالم\" باستحقاق، وجعل بلوتارخوس (Plutarque) يعده من ضمن أكبر علماء التاريخ، وأن شهرته كعالم تجاوزت شهرته كملك، غير أن الكثير من العلماء المختصين يتأسفون لفقدان تلك الأعمال، التي لم يبقى منها إلا شذرات موزعة في ثنايا أعمال الكتاب الإغريق واللاتين، ويعد كتاب \"ليبيكا\" الذي دونه عن مسقط رأسه، ضمن تلك الأعمال التي افتقدناها، مع الرغبة الملحة التي تعترينا للاطلاع على محتواها، الأمر الذي دفعنا للعمل على جمع اكبر عدد من الشذرات المتعلقة به في كتاب التاريخ الطبيعي لبلينيوس الكبير، في محاولة منا إعادة تركيب محتواه.