Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "سمرقندي، عبدالحفيظ عبدالحكيم عبدالغفور"
Sort by:
التركيب الداخلي للمدن السعودية : دراسة تطبيقية على مدينة الرياض
التركيب الداخلي للمدينة عبارة عن نسيج بشري، بالدرجة الأولى، إلا أن هذا النسيج يتباين من مدينة لأخرى تبعا لتباين العوامل الطبيعية المرتبطة بموضع تلك المدينة، كما أن خصائص هذا الموضع تقود للتباين في جوانب أخرى مثل: نمو المدينة، وظائف المدينة، واستخدام الأرض فيها، الذي يتأثر بشكل كبير بالجوانب الاقتصادية، مثل سعر الأرض داخل المدينة. ومع ذلك فإن فهم العلاقات بين مختلف أوجه النشاط واستخدام الأرض في المدينة يساعد في رسم صورة للمدينة تؤدي إلى فهم مشكلاتها وأوجه القصور بها. تمثل مدينة الرياض نموذجا فريدا لنشأة مدينة عالمية في نحو نصف قرن من الزمان، فقد حققت إنجازا عمرانيا وحضريا غير مسبوق، فبعد أن كانت مساحتها أقل من ١ كم مربع وعدد سكان 10 آلاف نسمة عام 1319ه، فقد وصلت مساحة الأراضي الواقعة تحت حماية التنمية 4900كم مربع والمساحة المأهولة 1964 كم مربع وبلغ عدد سكانها ٤٨٧٨٧٢٣ نسمة في عام 1430م ونتيجة لهذه الزيادة الكبيرة في مساحة المدينة وعدد السكان، فقد أثر ذلك على شكل المدينة وتركيبها الداخلي. لذا هدفت هذه الدراسة الى إظهار التركيب الداخلي لمدينة الرياض وذلك من خلال دراسة تنوع توزيع استخدامات الأرض بها، وبتحليل هذه الاستخدامات تمكنا في النهاية من إيجاد نموذج للتركيب الداخلي للمدينة. كما توصلت الدراسة إلى إن هناك تباين في استخدامات الأرض؛ فالأرض الفضاء تستحوذ على ٦٧% واستخدام الطرق ١٩% والاستخدام السكني ٦% وباقي الاستخدامات الأخرى ٨% من مساحة المدينة. أما التركيب الداخلي فهو مزيج من النظريات الثلاثة الرئيسة للتركيب الداخلي للمدن، فنموذج الدوائر المركزية يتمثل في وسط المدينة ونموذج القطاعات في امتداد الطرق الرئيسة على جميع الاتجاهات وخاصة الشمالية والشرقية والجنوبية، أما نموذج الأنوية المتعددة فقد ظهرت في المدينة الصناعية في الجنوب، والمنطقة العسكرية في خشم العان شرق المدينة، هذا وقد كان لسعر الأرض وشبكة الطرق دور كبير في تشكيل التركيب الداخلي للمدينة، آما طبوغرافية المدينة فقد كان دورها في تحديد اتجاهات نمو المدينة نحو الشمال والشرق والجنوب مع انخفاض ملحوظ لهذا النمو نحو الغرب.
الكفاءة المكانية والاستيعابية للمرافق العامة في مخططات الأراضي الحديثة بمدينة الطائف
يهدف هذا البحث إلى ضرورة لفت الانتباه لأهمية اختبار مدى الكفاءة المكانية والاستيعابية للموافق العامة، وفق المعايير الإحصائية المتبعة في تخطيط هذه المرافق داخل مخططات الأراضي لكونها تشكل عنصراً أساساً ضمن عناصر استخدامات الأرض الأخرى في مخططات المدن، وتظهر أهمية كفاءة تلك المرافق في ضرورة تلبيتها حاجات السكان القاطنين في المخطط بصورة مرضية. ونظراً لأن قياس مدى كفاءة المرافق العامة يتطلب معرفة الكثافة السكانية في المنطقة المدروسة، فقد قام الباحث بعمل تقديرات لهذه الكثافة بناء على عدد الوحدات السكنية في كل مخطط مع متوسط عدد أفراد الأسرة المتوقع أن يقطنوا في هذه الوحدات، ليمكن الحصول على معطيات تطبيق المعيار الإحصائي المناسب (أسلوب الجار الأقرب). وقد حصر الباحث المرافق العامة في مخططات الأراضي قيد الدراسة في: المدارس، المساجد، الحدائق العامة، موافق السيارات والطرق، ونظراً لمقتضيات وإمكانات هذه الدراسة المحدودة فقد عمد الباحث إلى تطبيق معايير الكفاءة في المرافق العامة على ثلاثة فقط من مخططات الأراضي الحديثة بشمال وشمال شرق مدينة الطائف وهي مخططات المنتزه، الشرفية والقيم. آملا بذلك أن يكون قد استطاع أن يسد بعضاً من الفراغ الموجود في دراسات استخدامات الأراضي في دخل مخططات الأراضي في المدن السعودية. وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج بكان من أهمها أن المرافق العامة بمخططات الأراضي الجديدة بمدينة الطائف تعاني من قصور حاد خاصة في مرفقي المدارس والحدائق العامة، وقد نوه الباحث أيضاً في ختام البحث بالجهات المختصة في مجال تخطيط الأراضي بضرورة مراعاة وضع المرافق العامة، التي لها تأثير بالغ في استقرار سكان تلك المخططات.