Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "سويدان، عبير حامد علي أحمد"
Sort by:
مفهوم العمارة الإنسيابية ومردودها على التصميم الداخلي والأثاث وفي ظل التكنولوجيا الرقمية المتقدمة
يؤثر التصميم بشكل مباشر على مشاعرنا وحالتنا النفسية ومن المهم جدا تحقيق الانسيابية سواء في التصميم أو الحركة داخل الفراغ كما يعد توازن الألوان أيضاً من الجوانب الأساسية للتصميم، لأنه يعكس طبيعة الأجواء ويولد إحساساً بالراحة، مع الحفاظ على طابع الفخامة. فيتوقف أفضل شكل انسيابي لجسم ما بشكل عام على ما إذا كان يتحرك أقل أو أكثر من سرعة الصوت في المائع فكلي يتحرك بسرعة أقل من سرعة الصوت، ينبغي أن يكون الجسم غير حاد بدرجة كبيرة، ومستدير المقدمة، وأن يكون مستدقا إلى نهاية الذيل. فالغواصات والطائرات، التي تطير بسرعة أقل من سرعة الصوت، لذا تصمم الأشكال المتحركة بهذا الشكل. وفي الطبيعة خلق الله سبحانه وتعالى الأسماك بهذا الشكل الانسيابي. أما الحركة التي تفوق سرعة الصوت، فتتطلب أن يكون للجسم شكل حاد في المقدمة، لكي تقل آثار موجات الاصطدام والطائرات فوق الصوتية وكذلك الصواريخ تتخذ هذا الشكل ومن هنا يجب أن يستفيد المعماري والمصمم الداخلي من مفهوم التصميم الانسيابي في تصميم المباني خارجيا وداخليا وعلاقتها بالبيئة المحيطة وأن كانت المباني تتميز بالثبات ألا أنه يمكنه الاستفادة من الرياح وحركة الهواء حول المبني. وبالنسبة للعمارة الانسيابية (Fluid Architecture) فهي مفهوم واتجاه تصميمي مستحدث نتيجة اندماج العمارة مع التكنولوجيا الذي تعرض له العديد من رواد العمارة مثل المصممة زها حديد والمصمم فرانك جيري من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في مجال العمارة وكذلك التصميم الداخلي والأثاث، ومع دخول الحاسب الآلي ببرامجه في العملية التصميمة والذي أصبح وسيلة تساعد المصمم في التوصل إلى فكرته لاستحداث عمارة داخلية تتسم بالسيولة وتكون ذات هندسة غير متوقعة مستلهمة من الطبيعة ومحررة من القيود التصميمة والإنشائية التقليدية، أي أنه اعتبر وسيلة لتحقيق التكنولوجيا والديناميكية.
المعايير التصميمية للأثاث الهيوجيني
في الآونة الأخيرة أصبح الاهتمام بتطبيق المعايير الصحية في كافة المجالات أمر حيوي، خصوصا بعد جائحة كورونا. فتوالت الأبحاث والدراسات عن أساليب تقليل انتشار العدوى وحماية صحة الإنسان. لذا فمن الضروري دراسة البيئة المبنية التي يعيش فيها الإنسان ويتعامل مع مكوناتها بشكل متكرر ومباشر خصوصا قطع الأثاث. يتضمن هذا البحث مفهوم الأثاث الهيوجيني (Furniture hygiene) وعلاقته بصحة الإنسان من خلال دراسة معايير التصميم الهيوجيني للأثاث واختيار الخامات الهيوجينية ذات الطبيعة المستدامة الخضراء وخامات النانو تكنولوجي ومستجدات التكنولوجيا الحديثة. وذلك برصد وتحليل العيوب التصميمية الدارجة المسببة لنمو الجراثيم وانتشار العدوى على أسطح قطع الأثاث حيث أن للتكنولوجيا الحديثة دور في خلق خامات جديدة تدخل في صناعة الأثاث الهيوجيني (Furniture hygiene) الذي يشمل الجانب الصحي في صناعة الأثاث جنبا إلى جنب مع الجوانب الوظيفية والجمالية. ولذلك يتم استنتاج معايير تصميمية جديدة يمكن تطبيقها في تصميم أثاث هيوجيني يستخدم في الأماكن العامة ذات التجمعات الكثيفة على سبيل المثال المنشآت الحكومية والمراكز التجارية والجامعات والمطارات ودور الرعاية.
الأثاث الخارجي بين الديناميكية والنانو تكنولوجي في البيئة المصرية
تهدف هذه الدراسة البحثية إلى رفع كفاءة الأثاث الخارجي من خلال دمج تكنولوجيا النانو مع مفهوم الديناميكية، حيث اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة الأثاث الخارجي من مفهوم الديناميكية لحل مشكلة الفراغات محدودة المساحة كما تتناول الدراسة إلقاء الضوء على تكنولوجيا النانو بتوضيح الخصائص والمميزات التي تتمتع بها ومدى الاستفادة من تطبيقها في مجال الأثاث الخارجي لتحسين صفاته وخصائصه حيث أن الأثاث الخارجي لا يقل أهمية عن الأثاث الداخلي بل يحتاج إلى دراسات أكثر عمقا بالنسبة للتصميم والمعالجات، فهذا النوع من الأثاث في حالة تعرض دائم للعوامل الجوية، لذلك يجب معالجته لتحمل جميع عوامل الطقس المختلفة، حيث يتم معالجته بالمواد النانونية التي تعمل على تحسين خواصها وإكسابها صفات جديدة من خلال دمج النانو في تصنيع خامات الأثاث أو من خلال معالجة النانو لخامات موجودة فعليا كالطلاءات والبخاخات، بحيث تصبح مقاومة لجميع العوامل الجوية المختلفة، لذا يتطلب الأثاث الخارجي معايير صارمة عند التصميم والتصنيع لضمان الجودة والراحة والشكل الجذاب، وتطور الأثاث نتيجة التقدم التكنولوجي الذي أدى إلى التفكير المستمر في إيجاد حلول تصميمية غير تقليدية للعديد من المشكلات التي تواجه المصممين، واتجه تصميم الأثاث من الاستاتيكية إلى الديناميكية وتغير مفهوم وشكل وحدات الأثاث وتنوع أساليب تصميمه وأصبح من كونه أثاث ثابت يؤدي غرض أو وظيفة محددة إلى أثاث قابل للحركة والتطور والتغير من شكل إلى شكل ومن وظيفة إلى وظيفة أخري وهو ما يعرف بالأثاث الديناميكي الذي يتميز بتعدد أشكاله وأنواعه لتناسب الفراغ بأشكاله المختلفة، وهناك مبادئ تميز الأثاث الديناميكي وهي قابليته للحركة والمرونة والتمدد والتكرار وهناك خصائص تميزه عن الأثاث التقليدي وهي تعدد وظائفه كما أنه يعطي حالة من التغيير ويقلل الرتابة والملل بسبب تصميماته المتغيرة، ويعتبر الهدف الأساسي هو حل مشكلة المساحات الصغيرة واستغلال الفراغ بشكل جيد وتقليل التكلفة من حيث استخدام قطعة أثاث لتأدية أكثر من وظيفة بدلاً من استخدام قطع الأثاث المتعددة، ويتناسب مع الفراغات المتغيرة بمرور الزمن، ويكون أكثر ملائمة للمستخدم بحيث يوفر له أقصي قدر من الراحة والرفاهية والوصول إلى أعلي معايير القيم النفعية بما يتناسب مع التقدم التكنولوجي وتطور العصر.
التصميم الداخلي للاستراحات والأركان الملكية في عهد الأسرة العلوية
وجدت العديد من القصور والاستراحات في مصر التي شيدت من قبل الملوك الذين حكموا مصر في مختلف عصورها، ووجدت هذه الاستراحات بهدف استقبال الملك وأفراد أسرته أو لاستقبال ضيوف مصر أو للراحة والهدوء بعيداً عن أعين الناس. وتكمن مشكلة البحث في عدم تسليط الضوء على مثل هذه الفراغات من واقع التصميم الداخلي لها وسوء استغلال مثل هذه الاستراحات بعد تغير نشاطها الأساسي في جزء وإهمال الجزء الآخر، ويفترض البحث أنه يمكن الاستفادة من هذه الاستراحات والأركان ذات القيمة التاريخية والأثرية وإعادة توظيفها بما يساهم في التنمية الاقتصادية والتاريخية والأثرية. ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على الاستراحات الملكية لما لها من قيمة تاريخية وأثرية من خلال فهم الأسس التصميمية التي بنيت عليها هذه الاستراحات والعوامل التي أثرت في إنشاءها وتوضيح القيم الجمالية والوظيفية للتصميم الداخلي من خلال تصميم الاستراحات في عهد أسرة محمد علي باشا واستنباط فراغات جديدة تكون على نفس منهج طراز الاستراحات الملكية حيث يمكن استغلالها في السياحة الداخلية بغرض التنمية الاقتصادية. كما يوصى البحث بضرورة تسليط الضوء على مثل هذه الفراغات الأثرية الغير مستغلة وإعادة التفكير في كيفية استخدامها في تنشيط حركة السياحة والمساهمة في التنمية الاقتصادية في مصر.