Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"سيد، أسامة محمود فراج"
Sort by:
التعلم مدى الحياة فريضة مستقبلية لمواصلة المتحررين من الأمية تعلمهم في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي
2025
تناولت الدراسة قضية التعلم مدى الحياة بوصفه فريضة مستقبلية لضمان مواصلة المتحررين من الأمية تعلمهم في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الأمية تمثل عقبة كبرى أمام التنمية البشرية الشاملة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وأن التحرر منها لا يكتمل إلا باستمرارية التعلم. ركزت الدراسة على مفهوم مرحلة ما بعد محو الأمية باعتبارها امتدادًا للتعلم مدى الحياة، وهدفت إلى منع الارتداد إلى الأمية من خلال توفير فرص تعليمية مستمرة وتنمية المهارات المكتسبة وتطبيقها في مجالات الحياة المختلفة. كما عرضت تعريفات المتحررين من الأمية وأنواعهم، وأكدت ضرورة دمجهم في برامج تعليمية مرنة تتيح لهم مواصلة التعليم النظامي أو الذاتي. وتطرقت إلى مفهوم التعلم مدى الحياة ومرتكزاته ومبادئه التي تقوم على ضمان المهارات الأساسية، وإتاحة فرص التعلم، وتوفير الإرشاد، واستثمار الوقت والمال في التعلم. وفي ضوء الثورة الصناعية الرابعة، أبرزت الدراسة أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات الدردشة، وإنترنت الأشياء، والتقنيات الرقمية في دعم البرامج الإثرائية للمتحررين من الأمية، من خلال التكرار، والتغذية الراجعة، والدعم الإداري، وتحفيز التفاعل والإبداع. كما ناقشت أبعاد الثورة الصناعية الرابعة وخصائصها وتأثيراتها التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، مؤكدة أن التعلم المستمر أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التحولات المتسارعة، وأن الاستثمار في تعليم الكبار يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع معرفي قادر على التكيف مع المتغيرات المعاصرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
التنمية الثقافية للمتحررين من الأمية
2023
هدف البحث إلى استكشاف دور التنمية الثقافية في تعزيز تعليم الكبار بعد مرحلة محو الأمية، مع التركيز على كيفية تحويل المتحررين من الأمية إلى أفراد فاعلين في مجتمع المعرفة. كما سعى إلى تحديد الآليات والبرامج اللازمة لضمان استمرارية التعلم وتحسين جودة الحياة للمتحررين من الأمية. عرض البحث أهم المفاهيم الأساسية وتمثلت في الثقافة، والتنمية الثقافية، ومرحلة ما بعد محو الأمية. كما كشف البحث عن الوظيفة الثقافية لتعليم الكبار، من خلال نقل الثقافة المجتمعية، وتعزيز الهوية الوطنية، وتشجيع الإبداع. وأبرز البحث احتياجات المتحررين من الأمية وهي: الحفاظ على مهارات القراءة والكتابة وتطويرها لفهم التعاملات اليومية، واكتساب مهارات مهنية تمكنهم من الاندماج في سوق العمل، وتوفير بيئة داعمة تشجع على التعلم المستمر، مثل المكتبات ومراكز التعلم. كما تناول البحث آليات التنمية الثقافية، وذلك من خلال تقديم الخدمات الثقافية، وتفعيل دور المؤسسات الثقافية، وتشجيع التعلم الذاتي، وإنتاج المعرفة. وخلص البحث بإن التنمية الثقافية تعد مدخلًا أساسياً لضمان استمرارية تعليم الكبار بعد محو الأمية. وأوصى البحث بضرورة تصميم برامج تعليمية تراعي الاحتياجات المتنوعة للمتحررين، مع التركيز على الجوانب العملية والاجتماعية. والعمل على تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية لخلق بيئة داعمة للتعلم مدى الحياة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
دور التعلم المستمر في تعزيز الهوية الثقافية
2022
إن التعلم المستمر مدي الحياة مرتبط ارتباطا وثيقا بالإنسان، ومصمم على نحو يلبي حاجاته ومطالبه المتغيرة، لذا فإن التعلم المستمر يصاحب الإنسان طيلة حياته دون أن يقف عند سن معينة، أو أن ينتهي عند مراحل العمر. ومن خلال ما تفرضه طبيعة العصر الحالي على التربويين من صيغ جديدة لكافة الممارسات التربوية التعليمية لمجابهة المتغيرات الحاضرة والمستقبلية التي تجعل الأخذ بتلك الصيغ أمرا حتميا، ولعل أهم هذه الصيغ صيغة التعلم المستمر، حيث تتأتى هذه الصيغة منطلقة من أنها باتت ضرورة اجتماعية، وحتمية تعليمية، وفريضة مستقبلية. عرف التعلم المستمر بصيغه قبل أن يعرف بمفهومه، لقد تأخر ظهور المفهوم أكثر من قرن ونصف من بدء ظهور أشكال وأساليب تعليمية خاصة بالكبار الذين لم يتلقوا من قبل أي تعليم، أو حصلوا على قدر معين من التعليم الأولى ورغبوا في تنمية تعليمهم بشكل فردى ذاتي أو بشكل جماعي منظم، ولقد تكاثرت صيغ هذا التعليم منذ بداية الخمسينات من القرن العشرين، وكونت في المجتمعات الغربية حركة تربوية كبرى ذات أبعاد فلسفية واقتصادية وثقافية، وكانت من القوة بحيث بدت وكأنها نظم تعليمية جديدة جاءت مع التقدم العصري. ارتبطت أزمة الهوية في القرن العشرين بتنامي قوة وسائل الإعلام المختلفة التي جعلت أدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية تتناقص أمام قوة تأثير الأنشطة الإعلامية والترفيهية والاستهلاكية في تشكيل هوية وثقافة الأفراد، فقد خلقت التكنولوجيا إمكانية أو حتى ترجيح نشر ثقافة عالمية عبر الأقمار الصناعية وأجهزة الفاكس والإنترنت وكابلات التلفزيون عبر الحدود الثقافية مشكلة إدراك وأحلام المواطنين العاديين أينما وجدوا، مدعية أن التنمية الحقيقة يجب أن تتبع هذه النماذج مستخدمة في ذلك اللغة والقيم التي انتشرت بين العامة من البشر في البشر في كل مكان وغيرت في شخصياتهم وانتمائهم تدريجيا دون أن يلتفتوا لهذا التغير وهو ما لم تكن تستطيعه الحروب العسكرية مهما كانت صورها وقوتها. لذا تلقي الورقة الضوء على ما يلي: - مفهوم التعلم المستمر. - فلسفة التعلم المستمر. - خصائص التعلم المستمر. - مفهوم الهوية الثقافية. - دور وسائط التربية في تعزيز الهوية الثقافية.
Journal Article
دور التربية البيئية في مواجهة التلوث في العشوائيات
2022
هدف البحث إلى التعرف على مشكلة التلوث البيئي في المناطق العشوائية ودور التربية البيئية كحل أساسي لمواجهتها. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول عرف التلوث البيئي وأشكاله الرئيسية: تلوث الماء، الهواء، الغذاء، والضوضاء. كما أوضح المحور الثاني أسباب تفاقم التلوث في العشوائيات، مثل: الأمية البيئية، ضعف البنية التحتية، الكثافة السكانية، والممارسات غير المسؤولة. ووصف المحور الثالث الخصائص الخطيرة للمناطق العشوائية، مثل: انتشار الأمراض، سوء التغذية، نقص الخدمات الصحية والبيئية. وقدم المحور الرابع دور التربية البيئية كمدخل استباقي لمواجهة التلوث من خلال برامج توعوية مستمرة تركز على المشكلات المحلية، وتعزيز التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات، وإشراك المتعلمين في اختيار المحتوى والأنشطة، وتأهيل المعلمين وتكامل وسائل التوعية. واختتم البحث بالتأكيد على أن التربية البيئية تمثل أداة حيوية لتعزيز الوعي البيئي وتحسين جودة الحياة في المناطق العشوائية؛ مما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة من خلال مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
التعلم المستمر فريضة مستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة
2021
سعت ورقة العمل لبيان التعلم المستمر كفريضة مستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة. مشيرة إلى أن صيحة التعلم المستمر التي ينادى بها الجميع، ما هي إلا نتاج عصر اقترن فيه التعليم بالحياة، وهو تعبير حديث يعبر عن مفهوم عاشته البشرية فترة طويلة من حياتها، فالحاجة إلى التعلم المستمر تنبع من اعتبارات عديدة منها: تغير أدوار الإنسان الاجتماعية في الحياة حيث توجد فئة من الكبار ستتولى مناصب قيادية في المجتمع، ولأهمية هذه المناصب فمن الضروري توفير برامج خاصة لهم كي يتمكنوا من القيام بمسئولياتهم الجديدة. ويتطلب الأخذ بصيغة التربية المستمرة والتعلم المستمر التخلي عن كثير من المفاهيم المسلمات التربوية التي أصبحت متقادمة، لتحل محلها الآراء والأفكار التعليمية والتربوية التي تمتلك القدرة على تلبية احتياجات المجتمع ومتطلباته، وتدفعه إلى التقدم، ومسايرة التغيرات العصرية، لذلك أصبحت التربية المستمرة المتناغمة المنسجمة حقيقة مع حاجات المجتمع الحديثة، ولم يعد تحديدها زمنيًا أم قصرها على زمن معين، أو فترة زمنية من الحياة؛ لذا سعت الورقة الحالية للإلقاء الضوء على مفهوم التعلم المستمر، أهداف التعلم، مبادئ التعلم المستمر، تعريف ماهية التنمية المستدامة، وأهدافها، ومتطلباتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
بدائل غير تقليدية لتمويل برامج تعليم الكبار في مصر في ضوء خبرات بعض الدول
2017
هدف البحث الى استعراض بدائل غير تقليدية لتمويل برامج تعليم الكبار في مصر في ضوء خبرات بعض الدول. وأشار الى التعرف على واقع تمويل برامج تعليم الكبار في مصر والبحث عن بدائل غير تقليدية لتمويل برامج تعليم الكبار في مصر. وتكون البحث من عدة محاور، الأول منها ناقش واقع تمويل برامج تعليم الكبار والثاني أوجه الاختلاف بين تمويل تعليم الكبار وتمويل التعليم النظامي. واستعرض المحور الثالث البدائل غير التقليدية التي يمكن الاستفادة منها في تمويل برامج تعليم الكبار. وأوضح المحور الرابع آليات تحقيق أهداف الورقة. وأوصي البحث بضرورة مساهمة جميع مؤسسات الدولة والجهات المستفيدة من تطوير كفايات الكبار بشتى المجالات في تمويل تلك البرامج. وضرورة الاستفادة من العوائد الأهلية والأوقاف من خلال التنسيق والتعاون بينهما. وضرورة مشاركة العاملين بالخارج في تمويل برامج تعليم الكبار من خلال توظيف بعض مدخراتهم في الإنفاق. وتطوير منظومة التعليم داخل برامج تعليم الكبار.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article