Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "سيد، إيمان عبدالوهاب هاشم"
Sort by:
دور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء مفهوم المواطنة الرقمية ومجالاتها، بيان التغيرات المعاصرة التي دعت إلى الاهتمام بالمواطنة الرقمية لدى التلاميذ، الوقوف على الواقع الحالي لدور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى التلاميذ، تقديم تصور مقترح لتفعيل دور المدرس الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى التلاميذ، وناقشت الدراسة عدة تساؤلات منها ما المقصود بالمواطنة الرقمية ومجالاتها وأهميتها؟ ما التغيرات المعاصرة الداعية إلى الاهتمام بالمواطنة الرقمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية؟ ما الواقع الحالي لدور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية؟ ما التصور المقترح لتفعيل دور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى تلاميذها؟ فرضت طبيعة البحث على الباحثة استخدام المنهج الوصفي التحليلي على التعرف على مفهوم المواطنة الرقمية وعناصرها وأهميتها، وتحديد دواعي أهميتها لدى تلاميذ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، وكذلك على التعرف على واقع دور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى التلاميذ، حتى يمكن الخروج بتصور مقترح لتحسين وتطوير دور المدرسة الابتدائية في غرس المواطنة الرقمية لدى تلاميذها. اقتصر البحث الحالي على تناول دور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، يمر المجتمع في الآونة الأخيرة بالعديد من التغيرات المتسارعة والمتلاحقة مثل: الثورة المعرفية والمعلوماتية، والتقدم العلمي والتكنولوجي المذهل، والثورة الديموقراطية، هذا بالإضافة إلى ثورة الاتصال والثورة الرقمية والإعلام، وهذا كله أدى إلى بروز ظاهرة العولمة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، ولم تعد هناك أي حدود أو فواصل بين الدول وهذا بالإضافة إلى انتشار الأخذ بالمنهج العلمي، وتطور النظريات التربوية وتنامي الوعي بحقوق الإنسان. وقد نتج عن هذه التطورات العصرية استراتيجيات تدعو لأهمية غرس قيم المواطنة الرقمية في نفوس الطلاب والقضاء على المشكلات المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي والثورة الرقمية المتزايدة، وتزويد الطلاب بالمعلومات والمعارف الإيجابية للثورة المعلوماتية. ولذا أصبح على المدرسة أن تغرس قيم المواطنة الرقمية لدى الطلاب وأن المدرسة تلعب دور حاسم في مواجهة المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع وأفراده ومن أبرزها الغزو الرقمي والمتوغل في كل مناحي الحياة، لذا أصبح على المدرسة غرس قيم المواطنة الرقمية للطلاب وتعريفهم بالتكنولوجيا الرقمية وإيجابياتها وسلبياتها.
متطلبات تطبيق الإدارة الموقفية في التعليم الأزهري قبل الجامعي
هدف البحث إلى تعرف الإطار الفكري للإدارة الموقفية، وماهية التعليم الأزهري قبل الجامعي، ووضع تصور مقترح لأهم متطلبات تطبيق الإدارة الموقفية في التعليم الأزهري قبل الجامعي، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصل البحث إلى مجموعة من المقترحات التي تمثل اهم متطلبات تطبيق الإدارة الموقفية في التعليم الأزهري قبل الجامعي وتتمثل في: متطلبات خاصة بالأهداف، متطلبات خاصة بالتخطيط، متطلبات خاصة بالتنفيذ، متطلبات خاصة بالإدارة.
واقع دور الإرشاد التربوي في تدعيم الضبط الاجتماعي لدى طلاب جامعة أسيوط
كشفت الدراسة عن واقع دور الإرشاد التربوي في تدعيم الضبط الاجتماعي لدي طلاب جامعة أسيوط، دراسة ميدانية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي. وتمثلت أداتها في استمارة استبيان، والتي تم تطبيقها على عينة من طلاب كليات جامعة أسيوط. وقسمت الدراسة إلى محورين، تناول الأول مفهوم الإرشاد التربوي، وأهمية الإرشاد التربوي لطلاب الجامعة، وأهدافها، ومجالات استخدامه، ودوره الإرشاد التربوي في تدعيم الضبط الاجتماعي لدي طلاب الجامعة. وتحدث الثاني عن الضبط الاجتماعي لطلاب الجامعة من خلال مفهومه، وأهميته، وأهدافه، وأنواعه، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود معوقات الإرشاد التربوي لتدعيم الضبط الاجتماعي الخاصة بالأنشطة الطلابية والمقررات الدراسية تحقق بدرجة كبيرة بالنسبة للعينة كلها. وأوصت الدراسة بضرورة احتساب الإرشاد التربوي ضمن العبء التدريسي لعضو هيئة التدريس وتقديم الحوافز المادية والمعنوية المناسبة له. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تصور مقترح لتطوير تعليم الكبار في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة
هدف البحث الحالي التوصل إلى الكيفية التي يمكن من خلالها تطوير تعليم الكبار بمصر في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، انتمي هذا البحث؛ بحكم أهدافه وطبيعته، إلى البحوث التحليلية، حيث تم الاستعانة بمنهج التحليل الوصفي؛ من أجل تحقيق عدد من أهدافه، وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، من أبرزها: تعدد وتنوع نقاط القوة والتحديات التي واجهت مواكبة تعليم الكبار لهذه الثورة، إلا أن الغلبة والتأثير الفعلي كان لصالح التحديات، حيث انعكس تأثيرها سلبيا على واقع هذه المواكبة، تمثل الهدف الرئيس للبحث الحالي في التوصل إلى الكيفية التي يمكن من خلالها تطوير سياسات تعليم الكبار وتعليمهم بمصر؛ من أجل مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وذلك من خلال تحقيق الأهداف الفرعية التالية: إلقاء الضوء على الإطار الفكري لسياسات تعليم الكبار، إلقاء الضوء على الإطار الفكري للثورة الصناعية الرابعة، تحليل سياسات تعليم الكبار ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، تصور مقترح لسياسة تعليم الكبار في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. وتعتمد السياسة المقترحة على المبادئ التالية: يعد تعليم الكبار عاملا مهما في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية ورفع الإنتاجية والقدرة التنافسية وتحسين فرص العمل وقابلية التوظيف. يعد هذا التعليم بمثابة تصحيح لنظام التعليم التقليدي حيث أنه يوفر فرصة ثانية لاكتساب الأفراد المعارف والمهارات والقيم المتنوعة. يعد هذا التعليم تعليما مبتكرا، آلية كفيلة بدعم تطوير الذات من أجل تمكين الفرد من تحقيق الاستقلالية والحفاظ على نشاطه وصحته وتمتعه بوظائف أفضل وهو آليه أيضا لتقوية الأسرة وتشجيع نمو أفرادها واستقلالهم. يعد هذا التعلم أداة أساسية لمواجهة التحديات المعاصرة ومواكبة الثورة الصناعية، والتأثير الإيجابي في مجرياتها. وفي ضوء النتائج التي توصل إليها هذا البحث، تم وضع تصور مقترح لتعليم الكبار في ضوء الثورة الصناعية الرابعة، عبر الاستفادة من تداعياتها الإيجابية تلافي تداعياتها السلبية والتأثير الإيجابي والفعال في مجرياتها. وختاما، أوصي البحث الحالي بضرورة التغلب على المعوقات التي تواجه تنفيذ هذا التصور المقترح؛ لكونه معبر عن سياسة جديدة لتعليم الكبار، بإمكانه إذا ما تم تنفيذه على حد علم الباحثة. مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وأوصى أيضا بضرورة تكامل سبل وآليات مواجهة هذه المعوقات، حيث إن هذه السبل والآليات ليست مسئولية أفراد أو مؤسسة أو وزارة بعينها، إنما هي مسئولية المجتمع كله أفرادا ومؤسسات، كما أوصى أيضا بأن يتم إجراء بحوث ودراسات علمية لتقييم تأثير تنفيذ هذه السياسة المقترحة على مواكبة هذا التعليم لهذه الثورة، بما يسهم في تطوير وتحديث هذه السياسة باستمرار، وضمان مواكبتها لهذه الثورة بفعالية.
دور جامعة أسيوط في تنمية قيم التنمية المستدامة لدى طلابها
هدف البحث إلى تعرف واقع دور جامعة أسيوط في تنمية قيم التنمية المستدامة لدى طلابها، ووضع تصور مقترح لتفعيل هذا الدور، واستخدم البحث المنهج الوصفي، والاستبانة كأداة للبحث، والتي طبقت إلكترونيا على عينة قوامها (۱۷۰۱) طالبا بجامعة أسيوط، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن لجامعة أسيوط دور إيجابي في تنمية قيم التنمية المستدامة لدى طلابها، وجاء المحور الخاص بالقيم التكنولوجية في المرتبة الأولي من منظور العينة الكلية بدرجة تحقق إيجابية (۰,۷۹)، وجاء المحور الخاص بالقيم الاجتماعية في المرتبة الثانية من منظور العينة الكلية بدرجة تحقق إيجابية (۰,۷۸)، وجاء المحور الخاص بالقيم البيئية في المرتبة الثالثة من منظور العينة الكلية بدرجة تحقق إيجابية (۰,۷۷)، وجاء المحور الخاص بالقيم الاقتصادية في المرتبة الرابعة من منظور إجمالي العينة الكلية بدرجة تحقق إيجابية (٠,٧٦)، وجاء المحور الخاص بالقيم السياسية في المرتبة الخامسة من منظور إجمالي العينة الكلية بدرجة تحقق إيجابية (٠,٧٥)، وقدم البحث تصورا مقترحا لتفعيل دور الجامعة في تنمية قيم التنمية المستدامة لدى طلابها، واشتمل هذا التصور على مرتكزات، وأهداف، وإجراءات، وآليات تنفيذ.
الدور التربوي للأسرة في علاج مشكلة العنوسة في مصر من منظور التربية الإسلامية
هدفت الدراسة إلى معرفة الدور التربوي الفعال للأسرة في علاج مشكلة العنوسة في مصر من منظور التربية الإسلامية واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لموضوع الدراسة، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج منها أن خطر مشكلة العنوسة لا يقتصر على الفرد وإنما يتعداه إلى الأسرة والمجتمع، وان للأسرة دورا مهما في بناء المجتمع وصلاحه وعلاج مشكلة العنوسة بصفة خاصة باعتبارها الخلية الأولي له، وعظمة الإسلام في المعالجة الفعالة والناجحة لمشكلة العنوسة... كما أوصت الدراسة بعدة توصيات منها تبصير كافة أفراد المجتمع بمخاطر العنوسة، والتوعية بعدم التشدد في متطلبات الزواج. سعيا لصلاح الفرد والأمه، والالتزام بتعاليم الإسلام الحنيف فيما يختص بالخطوبة والأفراح، وإعداد بيت الزوجية وبتعليم الفتاة وعملها وزيها وحيائها.
التمكين التعليمي لطلاب لذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم قبل الجامعي
هدفت الدراسة إلى بيان واقع التمكين التعليمي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة الثانوية العامة في مصر ومعوقاته؛ من أجل التوصل إلى تصور مقترح للتمكين التعليمي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة الثانوية العامة لتحقيق أهداف رؤية مصر ۲۰۳۰م، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة وأهدافها، واستعانت باستبانة تم تطبيقها على عينة من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ببعض المدارس الثانوية العامة بمركز أسيوط بلغت (۲۸۹) طالبا. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها: - أسفر تحليل نتائج الدراسة الميدانية عن احتلال بعض الأبعاد الدالة على واقع التمكين التعليمي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة الثانوية لمراتب متقدمة بينما جاءت أبعاد أخرى في المؤخرة ويمكن ترتيب هذه الأبعاد وفقا لمنظور العينة الكلية، ومنظور مجموعتي الدراسة من الطلبة، وذلك على النحو التالي: خدمات القبول والتسجيل أولا، ثم الخدمات المعيشية، ثم الخدمات المكتبية، ثم التجهيزات والمباني التعليمية، ثم الخدمات التعليمية، وأخيرا جاء بعد خدمات مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة. - توصلت الدراسة إلى مجموعة من المعوقات تقف أمام تحقيق التمكين التعليمي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، من أهمها: * ضعف الميزانية المخصصة للتمكين التعليمي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة. * نقص مراكز خدمات والإرشاد والتوجيه للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة. * قلة المباني والمكتبات المدرسية المناسبة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة * قلة المدرسين المدربين والمؤهلين للتعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وقدمت الدراسة في نهايتها تصورا مقترحا للتمكين التعليمي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة الثانوية العامة لتحقيق أهداف رؤية مصر ۲۰۳۰م في ضوء نتائج الإطارين النظري والميداني.
التعليم من أجل التنمية المستدامة مدخل لتطوير التعليم الفني الصناعي في ضوء خبرات بعض الدول
هدفت الدراسة الحالية إلى إبراز التعليم من اجل التنمية المستدامة وكيفية الاستفادة من خلال دمجه في مدارس التعليم الثانوي الصناعي المصري في ضوء خبرات بعض الدول واستخلاص الدروس المستفادة من تلك التجارب في التعليم الثانوي الصناعي في جمهورية مصر العربية في ضوء الدراسة التحليلية المقارنة. واعتمدت الدراسة علي المنهج المقارن حيث تم تحليل ورصد واقع التعليم الثانوي الفني الصناعي في مصر ودول المقارنة، وكذلك إظهار أوجه الشبه والاختلاف بين دول المقارنة الثلاث في دمج أهداف التنمية المستدامة في التعليم الثانوي الصناعي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها: ١- التنمية المستدامة: لا تركز على الجانب البيئي فقط بل تشمل أيضا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي فهي تنمية ثلاثية الأبعاد مترابطة متكاملة ومتداخلة في إطار تفاعل يتسم بالضبط والتنظير والترشيد للموارد ٢- يواجه التعليم الثانوي الصناعي المصري العديد من التحديات والعقبات من حيث نوعية خريجي التعليم الفني الصناعي ومدي اكتسابهم للكفايات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي. 3- أصبحت التنمية المستدامة ودمجها في النظام التعليم التعليمي ضرورة تتطلب تضافر الجهود المؤسساتية والمجتمعية كافة داخل الدولة أو خارجها من خلال التعاون الدولي لتوفير المناخ الملائم لنوعية مختلفة وجديدة من التعليم تؤهل الخريجين من مواجهة متطلبات سوق العمل وتمكنهم من تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمع.