Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
349 result(s) for "سيد، عبدالرحمن سيد محمد"
Sort by:
تأثير استخدام التعلم التنافسي على مستوى أداء بعض المهارات الأساسية في السباحة لذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدف البحث إلى التعرف على تأثير استخدام التعلم التنافسي على مستوى أداء بعض المهارات الأساسية في السباحة لذوي الإعاقة العقلية البسيطة، واستخدمت الباحثون المنهج التجريبي، واشتملت عينة البحث الأساسية على(24) طفل من الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم بمدرسة التربية الفكرية بالزقازيق، واستخدم الباحثون الاختبارات البدنية والمهارية لقياس المهارات الأساسية في السباحة بالإضافة الى مقياس الذكاء، وكانت من اهم النتائج أن البرنامج المقترح للمجموعة التجريبية التي تتبع التعلم التنافسي ساهم بطريقة إيجابية وفعالة في رفع مستوي أداء بعض المهارات الأساسية في السباحة لذوي الإعاقة العقلية البسيطة، واستخدام الطريقة المتبعة (الشرح والنموذج) له تأثير دال إحصائياً على مستوي أداء بعض المهارات الأساسية في السباحة لذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وجدت فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين التجريبية والضابطة في مستوي أداء بعض المهارات الأساسية في السباحة لذوي الإعاقة العقلية البسيطة، ولصالح المجموعة التجريبية المستخدمة التعلم التنافسي.
معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، ولجمع البيانات تم تطوير استبانة معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت، في صورة مقياس وتكونت من (١٨) فقرة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، تم تطبيقها على عينة تكونت من (١٧٠) معلماً ومعلمة من معلمي التربية الفنية في وزارة الكويت، وأظهرت نتائج الدراسة أن استجابات عينة الدراسة كانت موافقة بدرجة مرتفعة معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت، وتوصلت الدراسة إلى عدة توصيات أهمها تطوير منهج الرسم والتصوير بمادة التربية الفنية من خلال الاستفادة من برنامج التفكير بالفنون في تنمية عادات عقل الفنان لإثراء التعبير الابتكاري لدى الطلبة في اطار الاتجاهات الفنية، وإقامة ورش عمل لتدريب المعلمين بشكل عام ومعلمي التربية الفنية بشكل خاص على استخدام مداخل وأنماط واستراتيجيات برنامج التفكير بالفنون داخل الفصل الدراسي لتنمية مستويات التفكير العليا عن طريق التهيئة بالتفكير المرئي.
المساعي الأولى لتقويض الفساد السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية ما بين تشريعي \بندلتون وتيلمان\
سعت هذه الدراسة إلى إضافة منظورين جديدين لدراسة دور التشريع في التصدي لإشكالية الفساد السياسي، فقد استهدفت من جهة إظهار الارتباط ما بين نظم الخدمة المدنية ونظم التمويل السياسي بدراسة أشهر تشريعين أمريكيين نظماها؛ قانون \"بندلتون\" وقانون \"تيلمان\"، نظرًا لما يراه الباحث من ارتباط وثيق بينهما وتأثيرهما في استشراء أو الحد من الفساد السياسي بوجه عام. ومن جهة أخرى سعت الدراسة إلى تركيز الضوء على أهمية تتبع نشأة وتطور هذين التشريعين كأساس لفهم وتقييم نجاحهما في تحقيق أهدافهما. وأخيرا سعت الدراسة بنهايتها إلى التحذير من النقل الأعمى من المشرعين في مختلف دول العالم لمثل تلك التشريعات، والذي يُؤدِّي في حقيقته إلى نقل تجارب فاشلة من مهدها تؤثر تأثيرا كبيرًا في تفشي الفساد وليس في وأده، والمطالبة بتركيز الدراسات المقارنة للتشريعات على نشأتها وتطورها كركن أساسي لتقييمها.
قائمة الكفايات التكنولوجية لدى مديري التعليم العام بالقرن الحادي والعشرين
تحددت مشكلة البحث في \" وجود بعض المشكلات الإدارية التي تختص بالكفايات التكنولوجية التي تواجه إدارة المدرسة\" وأستخدم الباحث كلا من نمطى الدعم الثابت التفصيلي والدعم الثابت الموجز، وتم تقسيم المديرين وعددهم (20) مدير بإدارة الساحل التعليمية إلى مجموعتين تجربتين، ومن أهم النتائج التي توصل الهيا البحث وصول المديرين الذين تدربوا بنمط الدعم الثابت التفصيلي إلى مستويات اعلى من المعرفة والخبرة من المديرين الذين تدربوا بنمط الدعم الثابت الموجز سواء في الجانب المعرفي والأدائي لمهارات الكفايات التكنولوجية للقرن الحادي والعشرين
الصورة التشخيصية في قصيدة الأطلال لإبراهيم ناجي
يحاول هذا البحث دراسة أحد أنماط الصورة الفنية في قصيدة الأطلال لإبراهيم ناجي، وهي الصورة التشخيصية، حيث يمثل التشخيص أحد الظواهر الفنية في النص الأدبي التي تمنحه تميزا جمالا، فضلا عن كون التشخيص أحد الميزات التصويرية التي تمكن القارئ من التفاعل من النص الأدبي بعمق وتركيز. وقد ظهرت الصورة التشخيصية بكثافة في هذه القصيدة، ويرجع ذلك لكونه أحد شعراء الرومانسية الذين اهتموا بإعلاء العاطفة والخيال في شعرهم؛ لذلك هدف البحث إلى دراسة الصورة التشخيصية في قصيدة الأطلال لإبراهيم ناجي (دراسة فنية) للتعرف على أسلوب تشكلها، وما أضافته على البناء الفني للقصيدة، ومدى قدرتها على التعبير عن مكنونات الشاعر الفكرية والعاطفية، وأثرها في المتلقي. وقد اعتمدت الدراسة في هذا البحث على المنهج الفني القائم على الوصف والتحليل الفني للظاهرة، لإبراز جمالياتها وفائدتها للنص، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين ثم الخاتمة يليها النتائج التي توصل إليها البحث، وكان من أهمها: أن التشخيص في قصيدة الأطلال كشف عن براعة إبراهيم ناجي في رسم صوره للتعبير عن مشاعره ومكنونات نفسه، كما كان للتشخيص وظيفة تأثيرية في المتلقي من خلال إثارة ذهنه ومخالفة التوقع لديه، مما أسهم في اندماجه مع النص وتأثره إيجابيا بما جاء فيه من مشاعر وأفكار. وقد لجأ الشاعر إلى أساليب لغوية عضدت من التشخيص وأبرزته منها أسلوب النداء وأسلوب الحوار.
التشكيل الإيقاعي في قصيدة كيف اصطباري
يعد الإيقاع من السمات الرئيسة التي تميز الشعر عن النثر، فهو وسيلة لترجمة الحالات الشعورية المتفاوتة لدى الشعراء، وقد قام هذا البحث على دراسة الإيقاع في مرثية ابن الرومي لأمه، إذ يعد الرثاء من الأغراض الشعرية التي تسيطر عليها عاطفة الحزن والألم. وهذه المرثية من مرثيات ابن الرومي لم تأخذ حظها من الدراسة مثل المرثيات الأخرى لابن الرومي، لذلك كانت هدفا للبحث واستكشاف الجانب الإيقاعي فيها؛ لتميزها بمكونات إيقاعية تدل على وجدانية الشاعر الحزينة. وكان الهدف من تناول التشكيل الإيقاعي في مرثية ابن الرومي بيان مدى تأثر إيقاع القصيدة بعاطفة الحزن المسيطرة عليه، والإجابة عن التساؤل: كيف وظف ابن الرومي إمكانات اللغة المتاحة للشعراء توظيفا موسيقيا ومعنويا بهدف التعبير عن مكنونات نفسه وعواطفه وفلسفته الحياتية، فضلا عن التأثير في المتلقي؟ وكشف البحث عن المثيرات الإيقاعية التي زودت القصيدة بخصوبة جمالية ضمن السياق، عمل على ظهورها التكامل بين عناصر الإيقاع الشعري وأحاسيس الشاعر، وقد اعتمد الباحث على المنهج النصي، مستعينا بالوصف والتحليل والإحصاء لإظهار المستوى الفني للقصيدة، والوقوف على كيفية توظيف اللغة وعناصرها في إنتاج إيقاع شعري يؤدي الغرض الفني والمعنوي المرجو منه. واستعرض البحث التقنيات الإيقاعية في مرثية ابن الرومي لأمه، فتمت دراسة الإيقاع الخارجي متمثلا في الوزن والقافية، والإيقاع الداخلي متمثلا في التصريع والتكرار والجناس والطباق والتصدير. وفي الختام توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج، كان أهمها أن ابن الرومي أحسن توظيف الإيقاع الموسيقى في التفاعل مع المتلقي، كما استخدم الإمكانات اللغوية المتاحة في النص الشعري للتنويع في إيقاع النص؛ فجاءت الموسيقى الخارجية والداخلية معبرة تعبيرا دقيقا عن حالته الشعورية والنفسية، حيث برع ابن الرومي في نقل مشاعر الحزن والأسى إلى المتلقي من خلال موسيقى القصيدة.
حكم اللحوم المخبرية وأثره في الفقه الإسلامي
إن التطور الهائل الذي تشهده البشرية له أهمية كبيرة في حياة المجتمعات، وإنه يعمل على تحقيق الرفاهية للإنسان في شتى مناحي حياته وتسهيل سبلها؛ لذلك عمل علماء هذه المجالات على تطوير التقنيات الحديثة بما يخدم تحقيق هذه الأهداف، ومن أجل ذلك فقد يلجؤون إلى استخدام مواد محظورة شرعاً أو أشياء خبيثة في أبحاثهم فينتج عنها ما قد يفيد الإنسان أو يضره، الأمر الذي يحث فقه الواقع على ضرورة بيان الحكم الشرعي فيما يستجد من نوازل. ونتيجة لهذا التطور ظهر على الساحات الإعلامية ما يسمى باللحم المزروع وهو شكل من أشكال الزراعة الخلوية يتم فيه إنتاج اللحم المستزرع باستخدام العديد من تقنيات هندسة الأنسجة المستمدة تقليدياً من الطب التجديدي، ولما لم توجد فتوى ببيان حكم هذه اللحوم، هممت بإعداد دراسة في هذا الشأن بتتبع آلية استزراع هذا اللحم مخبرياً لبيان تكييفه الفقهي، وهل الحكم الذي ستنتهي إليه الدراسة بعد البحث مطلق أم أنه مقيد بشروط؟ مستهدفة في طريقها لذلك ربط الفقه الإسلامي بالواقع المعاصر وما يستجد فيه من نوازل ببيان الحكم الشرعي فيها، مستبعة المنهج الوصفي فالاستقرائي ثم الاستنباطي بداية بجمع ما توصل إليه العلم الحديث في هذا الأمر، ومروراً باستقراء أقوال الفقهاء في المراحل التفصيلية لإنتاج هذه الأطعمة كل على حدة، وانتهاء إلى استنباط نتيجة تتناغم مع روح الفقه الإسلامي الواقعي الذي يهدف إلى تسهيل سبل الحياة بما لا يتصادم مع النصوص الثابتة ذات المدلولات العامة؛ لذلك عنونت لهذه الدراسة بـ\"...، راجية من المولى - عز وجل - التوفيق والصواب فيما تنتهي إليه هذه الدراسة من أحكام بأن تكون مرجعاً صحيحاً في هذا الشأن، وأن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.
الحق الدستوري في مجانية التعليم في مصر قديما وحديثا
تبحث هذه الورقة في أزمة مجانية التعليم في مصر، في ظل المؤشرات المتزايدة على سعي بعض المسئولين في الدولة للتهرب من هذا الالتزام الدستوري. وقام البحث على دراسة على منهج تاريخي تأصيلي لبحث واقع النظام التعليمي في مصر منذ العصر الفرعوني مرورا بالعصر الإسلامي وصولا إلى العصر الحديث، وذلك سعيا لبحث نطاق تطبيق مجانية التعليم في مختلف العصور. ثم استعرضت الدراسة تطور النصوص الدستورية المؤكدة على مبدأ مجانية التعليم والصراع الدائر ما بين تياري دعم ومناهضة هذا المبدأ منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر وحتى اليوم.
التجديد الفقهي للإمام المراغي في مسائل الأحوال الشخصية
إن قضية التجديد ليست قضية جديدة ولا مصطلحا حادثا، بل هو مصطلح إسلامي بحت مستمد من معلم البشرية وأفقه البرية -صلى الله عليه وسلم-: \"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها\" وذلك وفقا للضوابط الصحيحة الواضحة التي تضمن للدين أن يحاط في كل عصر بالحفظ والصيانة، الأمر الذي يظهر معه مدى صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان، واستيعابها للنوازل الملمة بالناس، وإيجادها حلولا لكل ما يستجد. ولما كان الإمام المراغي من أبرز الشخصيات التي تولت مشيخة الأزهر الشريف، والذي كان يؤمن بحتمية وضرورة التجديد وظهرت إسهاماته الواضحة على طريق الإصلاح والتجديد في مجالات عدة لعل أبرزها التجديد الفقهي في مسائل الأحوال الشخصية بما يتوافق مع تحقيق مقصود الشرع من التيسير ورفع الحرج عن الناس، فنحت هذه الدراسة إلى تناول التجديد الذي أحدثه الإمام المراغي في مسائل الأحوال الشخصية تناولا فقهيا يعمد إلى عرض الخلاف بين الفقهاء في المسائل محلل التجديد، مع بيان رأي الإمام المراغي فيها وتحليله وبيان وجهة النظر فيه، مع إبراز جهده في التقريب بين المذاهب الفقهية المختلفة بغية التيسير ورفع الحرج في كثير من المسائل التي تهم الأسرة والمجتمع، وذلك عن طريق منهج استقرائي تحليلي على النحو التالي: المقدمة وبها أهمية الموضوع وأهدافه وأسباب اختياره، ثم التمهيد وبه استعراض لحياة الإمام المراغي وسيرته وجهوده العلمية والعملية، وتحرير للألفاظ الواردة في عنوان الدراسة، ثم فصل وحيد يستعرض قضية التجديد في مسائل الأحوال الشخصية عند الإمام المراغي، ثم رصد النتائج التي ستتوصل لها الدراسة من خلال البحث في الخاتمة مع ذكر توصياتها أو اقتراحاتها.
النظر الفقهي والأخلاقي للتدخل في الجينوم البشري في ضوء مقصدي حفظ النفس وحفظ النسل
لما كانت قراءة الجينوم البشري جزء من تعرف الإنسان على نفسه ومعرفة سنن الله في خلقه، فكان النظر إلى هذه القراءة من وجهة فقهية وأخلاقية يدرجها في مضمار النوازل المستجدة التي تحتاج إلى فهم وتصور لأحكامها في ضوء نصوص الشريعة الصالحة لكل زمان ومكان كما تحتاج إلى تخطي هذه الأحكام إلى ما بعد ذلك من حاكمية القيم الأخلاقية على هذه المستجدات، فتأتي هذه الدراسة بالمزاوجة بين الفقه والأخلاق- من حيث إن كلا منهما يبحث في السلوك الإنساني؛ لتتناول التدخل في الجينوم البشري (احترازا وتداويا وتحسينا) بغية استخلاص ما يتعلق به من الأحكام الفقهية في سياق أدلتها التفصيلية من جهة، وبيان الحدود الأخلاقية التي يجب ألا يتخطاها العلم التجريبي في هذه التطورات من جهة أخرى، واعتمدت الدراسة في سبيل ذلك: المنهج الوصفي فاستعرضت المعطيات العلمية من بيان ماهية الجينوم البشري وما يتعلق به، ثم المنهج الاستقرائي لآراء الفقه الإسلامي المعاصر، وبيان ما استند إليه كل رأي مع الترجيح بينها، ثم المنهج التحليلي عند بيان النظر الأخلاقي للتدخلات في الجينوم، والتدخلات فيما بعد الجينوم فإذا كان المفهوم من التطبيقات الجينومية بشتى صورها أو ما بعد الجينومي مما عرف بتمديد الحياة أو تأخير مرحلة الهرم فإن الناظر الحصيف في هذه المستجدات ينبغي أن يضع نصب عينيه ما تؤول إليه هذه التقنيات الحديثة، وأن يجريها على قاعدة المآلات؛ وذلك لأن المجتهد لا يحكم على فعل من الأفعال الصادرة عن المكلفين بالإقدام أو الإحجام إلا بعد نظره إلى ما يؤول إليه ذلك الفعل من كونه مشروعا لمصلحة فيه تستجلب أو مفسدة تدرا، ولكن له مال على خلاف ذلك، فيمكننا أن نبني على هذه القاعدة ما نستطيع تسميته بأخلاق المآلات، أي تلك الأحكام الأخلاقية المتعلقة بأغراض التدخل الجينومي والتي تنظر في ما يؤول إليه هذا التدخل وليس لما يكون عليه بشكل أني.