Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "سيف، محمد عزيز محمد"
Sort by:
إبراهيم عبد الهادي ودوره في السياسة المصرية واغتيال \حسن البنا\ المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين 1919-1953 م.
يتضمن كتاب إبراهيم عبد الهادي ودوره في السياسة المصرية واغتيال \"حسن البنا\" المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين 1919-1953م لمحمد عزيز محمد سيف دور إبراهيم عبد الهادي في السياسة المصرية واغتيال حسن البنا حيث لم تكن الإصابة خطرة بل بقي البنا بعدها متماسك القوى كامل الوعي وقد أبلغ كل من شهدوا الحادث رقم السيارة ثم نقل إلى مستشفى القصر العيني فخلع ملابسه بنفسه، ليلفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل أي بعد أربع ساعات ونصف من محاولة الاغتيال بسبب فقده للكثير من الدماء.
موقف المملكة العربية السعودية من قضية استقلال المغرب الأقصى في المحافل الدولية 1941-1956 م
ارتبطت المملكة العربية السعودية بعلاقات تاريخية بينها وبين المغرب الأقصى، خاصة بعد ضم عبد العزيز بن سعود للحجاز واعتراف المغرب الأقصى بذلك الضم، وازدادت الروابط صلة بين البلدين نتيجة لسياسة القمع والاستبداد التي كان يمارسها الاستعمار الفرنسي ضد الوطنيين من أبناء المغرب الأقصى الذين كانوا يدافعون عن حريتهم واستقلال بلادهم، ولقد برز الدعم السعوي للقضية المغربية في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة منها الدعم السعودي للقضية المغربية في خطب الحجيج، حيث قدم حكام السعودية دعمهم المعنوي للقضية المغربية من خلال تلك الخطب في وفود الحجيج، وكذلك المحاولات السعودية لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية بمساندة القضية المغربية مستغلة حاجة الأخيرة إلى الثروة البترولية السعودية، كما جاء الدعم السعودي للقضية المغربية في الجامعة العربية، وخاصة المبادرة السعودية بتقديم الدعم المالي لجبهة تحرير شمال أفريقيا أيضاً كان للمؤتمرات الدولية دور واضح برز فيه دور المملكة في دعم القضية المغربية، وأخيراً كان الدعم السعودي للقضية المغربية أمام هيئة الأمم المتحدة حيث، كانت المملكة العربية السعودية من أكبر المدافعين عن القضية المغربية حتى توجت جهودها وبمشاركة الدول العربية في تلك المنظمة الدولية بحصول المغرب الأقصى على استقلاله عام 1956م واختتم ذلك البحث بأهم نتائج الدراسة.
ثورة 23 يوليو / تموز قضايا الحاضر وتحديات المستقبل : بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمتها دار المستقبل العربي بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية = The July 23 Revolution : Present and Future Challenges : (conference Research and discussions)
يتناول كتاب ثورة 23 يوليو-تموز قضايا الحاضر وتحديات المستقبل : بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمتها دار المستقبل العربي بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية الذي أعده إبراهيم صقر ومجموعة آخرون في حدود 1104 صفحة من القطع المتوسط هي الرد الحقيقي على التحديات التي تواجهها الأمة العربية. عني القسم الأول من هذا الكتاب بجذور ثورة 23 يوليو-تموز، في إطارها التاريخي وعلاقتها بالمشروع النهضوي العربي وبحث القسم الثاني في قضايا التحرر الوطني وتناول القسم الثالث قضايا التحول الاقتصادي-الاجتماعي وعني القسم الرابع ببحث قضايا الدولة والثورة وعالج القسم الخامس قضايا القومية العربية.
النزاع المصري الليبي \يوليو 1977 م. - سبتمبر 1979 م.\
على إثر الانتصار المصري في حرب أكتوبر عام 1973م، بدأت مصر تحضر لعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، لتتدهور العلاقات بين مصر وليبيا على إثرها لرفض القيادة الليبية عقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، حتى يتم تحرير الأراضي العربية بالكامل، ومن هنا بدأت الخلافات بين الجانبين، وعمل الرئيس الليبي معمر القذافي خلالها على استفزاز القوات المصرية على الحدود ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي لمصر وحشد بعض الدول العربية للوقوف ضد مصر في مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي، ونتج عن تلك الاستفزازات قيام الحرب المصرية- الليبية في يوليو عام 1977م لتنتهي تلك الحرب على إثر وساطة بعض الدول العربية والأفريقية بوقف القتال وانسحاب القوات المصرية من المدن والمناطق الليبية التي احتلتها ورغم توقف القتال بين الدولتين إلا إن الخلاف بينهما ظل مستمرا وهو ما تبلور لاحقا في إعلان بعض الدول العربية مقاطعة مصر بعدما كونوا جبهة عربية عرفت بجبهة الرفض والصمود، على إثر إعلان السادات زيارة القدس، ثم توقيعه لاتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل في سبتمبر عام 1978م، ثم معاهدة السلام في مارس 1979م، لتعلن جبهة الرفض العربية تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية، ونقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس ومن ثم تم تعليق العلاقات بين مصر وبعض الدول العربية في كافة المجالات لمدة أحد عشر عاما لتعود هذه العلاقات إلى طبيعتها عام 1990م.
دور الولايات المتحدة الأمريكية في تغيير نظام الحكم في تشيلي (1970-1973 م.)
تحتل دولة تشيلي مكانة هامة بين دول أمريكا اللاتينية؛ بسبب موقعها الاستراتيجي، وأهميتها الاقتصادية، وحظيت نتيجة لذلك باهتمام الولايات المتحدة الأمريكية، مما جعلها تراقب تطورات الأوضاع فيها عن كثب خاصة مع قرب حلول الانتخابات الرئاسية في تشيلي عام 1970م بعد أن تقدم لها ثلاثة مرشحين هم رادوميرو تومتيش روميرو وجورج اليساندري رودريغز وسلفادور الليندي، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية حريصة على مراقبة العملية الانتخابية هناك؛ لأنها كانت تخشى من وصول الليندي للسلطة؛ بسبب خلفيته الشيوعية، وهو ما عدته الإدارة الأمريكية في حال نجاحه خطرا على المصالح الأمريكية في تشيلي، وينذر بإيجاد دولة شيوعية في تشيلي شبيهة بدولة فيدل كاسترو في كوبا، ومن هنا لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لعرقلة وصول الليندي إلى السلطة؛ فلما فشلت لجأت لإحداث الفوضى في البلاد، وبدأت تخطط مع بعض القادة العسكريين التشيليين لإحداث انقلاب ضد الليندي، وهو ما تم بالفعل في سبتمبر 1973م وتولي الانقلابي أوغستو بينوشيه السلطة لتحكم تشيلي حكما عسكريا.
الانقلاب العسكري في جزيرة جرينادا وتداعياته الخارجية \19-30 أكتوبر 1983\
على إثر وقوع الانقلاب العسكري في جزيرة جرينادا في التاسع عشر من أكتوبر عام 1983م أعربت دول شرق الكاريبي عن معارضتها لذلك الانقلاب واتخذت عدة إجراءات ضد قادته وتوجهت بالدعوة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل لعودة السلطة المدنية في جزيرة جرينادا، وعلى إثر تلك الدعوة تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية عسكريًا في الخامس والعشرين من أكتوبر عام 1983م، ونجحت في اعتقال قادة الانقلاب ومهدت لعودة الحكم المدني في جزيرة جرينادا، وكان للتدخل الأمريكي هناك أثره في تطور العلاقات البريطانية الأمريكية لاعتبار بريطانيا أن جزيرة جرينادا كانت إحدى الجزر التابعة للكومنولث البريطاني، ورغم الاحتجاج البريطاني غير المعلن إلا أنه لم يؤثر في علاقات التحالف بينهما، كما كان لنجاح الولايات المتحدة الأمريكية في القضاء على ذلك الانقلاب أثره على السياسة السوفيتية تجاه منطقة الكاريبي.
سياسة التراجع البريطاني تجاه إيران \1979-1981 م.\
يتناول البحث السياسة البريطانية تجاه إيران في الفترة من 1979 حتى 1981م، أي منذ قيام الثورة الإسلامية وسقوط نظام الشاه وحتى أزمة الرهائن في طهران. يبدأ البحث بتمهيد عن العلاقات البريطانية-الإيرانية قبل الثورة، حيث كانت بريطانيا شريكًا اقتصاديًا وسياسيًا مهمًا للشاه، وخاصة في مجالات النفط والتسليح. ثم يعرض التغيرات الجذرية التي فرضتها الثورة الإسلامية، وكيف أوجدت واقعًا جديدًا غير مألوف للسياسة البريطانية. يوضح الباحث أن بريطانيا وجدت نفسها مضطرة إلى إعادة تقييم موقفها، خاصة بعد تصاعد الشعارات المعادية للغرب في إيران، وقطع العلاقات الوثيقة التي ربطت لندن بطهران. كما يبرز البحث دور العوامل الدولية، مثل التحالف البريطاني-الأمريكي والضغوط المتزايدة بسبب أزمة الرهائن، التي دفعت بريطانيا إلى تبني سياسة التراجع والابتعاد عن الانخراط المباشر. يستعرض البحث الوثائق البريطانية التي عكست حالة التردد بين المحافظة على المصالح الاقتصادية والنفطية وبين مواجهة الواقع الجديد في إيران. كما يناقش كيفية تأثير هذه السياسة على الجالية الإيرانية في بريطانيا، وعلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث اتسمت بالفتور والحذر. ويخلص البحث إلى أن سياسة بريطانيا لم تكن انسحابًا كاملًا، وإنما إعادة تموضع مدروس، سمح لها بالحفاظ على خطوط اتصال محدودة مع النظام الجديد، استعدادًا لأي تغييرات مستقبلية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
أزمة الرهائن الأمريكيين في طهران وأثرها في السياسة البريطانية تجاه إيران 4 نوفمبر 1979-20 يناير 1981 م
أسهم نجاح الثورة الإسلامية في إيران في فبراير 1979 في توتر العلاقات الإيرانية مع الدول الغربية بسبب إعلان تلك الثورة عدائها للغرب وأدى ذلك إلى حدوث العديد من الأزمات بين إيران والدول الغربية وكان من أهم هذه الأزمات أزمة الرهائن الأمريكيين في طهران في الرابع من نوفمبر 1979 والتي احتجز فيها بعض الإيرانيين الدبلوماسيين الأمريكيين بالسفارة الأمريكية في طهران مما أدى تصاعد العداء بين بريطانيا والغرب وبدورها تعاطفت بريطانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية في أزمة الرهائن وأعلنت رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر إدانتها لعملية الاحتجاز مما عرض سفارتها في طهران للهجوم إلا أن بريطانيا استمرت في دعمها للولايات المتحدة الأمريكية في أزمة الرهائن حتى تم الإفراج عنهم في 20 يناير 1981 وأثر الموقف البريطاني هذا في توتر العلاقات الإيرانية البريطانية على كافة الأصعدة كما أثر إطالة أمد احتجاز الرهائن (444) يوما على السياسة الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية.
العراق والقضية العمانية في الأمم المتحدة 1958 - 1970 م
تناول البحث موضوع العراق والقضية العمانية في الأمم المتحدة. كانت عمان تتمتع بالاستقلال الداخلي واستطاعت أن تحافظ على هذا الاستقلال فترة من الزمن ويرجع الفضل في هذا المركز الخاص الذي امتازت به إلى نظام الإمامة التي أعطتها أهمية خاصة على حساب حكام مسقط الذين اضطروا إلى الاعتراف بمركز عمان الخاص، خاصة في عهد سعيد بن سلطان، وأشار البحث إلى اتفاقية سلطان مسقط تيمور بن فيصل مع إمام عمان محمد بن عبد الله الخليلي، ولقد تمت صياغة هذه المعاهدة بغموض متعمد كما اعترف بذلك الوسيط البريطاني مستر وينجت، فيبدو أنها لم تحدد بشكل دقيق طبيعة حقوق السيادة الخاصة بالسلطان، كما أن استقلال الإمامة عن السلطنة غير واضح تماماً في نصوص تلك الاتفاقية، ورغم ذلك فإن لهذه الاتفاقية أهمية تاريخية. واختتم البحث بأنه يمكن القول إن العراق منذ بداية العهد الجمهوري أظهر عداءاً شديداً تجاه استمرار النفوذ البريطاني في منطقة الخليج العربي بصفة عامة وهو نابع من طموح العراق في مد سيطرته إلى الدول الخليجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الموقف السوري من الثورة الجزائرية 1954-1962 م
هدف البحث للتعرف على الموقف السوري من الثورات الجزائرية (1954 - 1962 م). لقد استقلت سوريا من الاستعمار الفرنسي في عام (1946 م)، لحقت بها هزيمة الجيش السوري في (1948)، بعد تلك الأحداث أعلن استقلال سورية وإعلانها جمهورية برلمانية. لكن الجزائر احتلت عام (1890) من فرنسا التي عملت على طمس الهوية الجزائرية ومحاربة اللغة والثقافة الإسلامية. لقد نالت الثورة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي تأييد كافة الدول العربية في مقدمتهم سوريا، حيث تمثل الدعم السوري للثورة الجزائرية من خلال المؤتمرات الدولية منهم مؤتمر باندونج، مؤتمر أقطاب أفريقيا، والدعم العسكري والمادي والثقافي والإعلامي للثورة. وجاء الدعم على الصعيد الدولي أمام هيئة الأمم المتحدة منذ الدورة التاسعة لها حتى الدورة السابعة عشر. خلص البحث إلى عدة نتائج منها أن الثورة الجزائرية أظهرت مدى التلاحم العربي وحجم التضحيات المقدمة من الدول العربية لمساعدة أبناء الجزائر في كفاحهم ضد الاستعمار الفرنسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022