Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "شامي، يحيى عبد الأمير، 1935- مؤلف"
Sort by:
علم الفلك : صفحات من التراث العلمي العربي والإسلامي
هذا كتاب عرض لعلم الفلك كما هو عند العرب في جاهليتهم قبل الإسلام، وعند العرب وغير العرب بعد الإسلام، ابتداء بالعصر الراشدي فالأموي، مرورا بالعصر العباسي في المشرق، والأندلسي في المغرب، انتهاء بالعصر المسمى بعصر الانحطاط (1258-1298 م). وهكذا عرض على سبعة فصول هي : \"نظرة إلى السماء\" وفيه تم عرض اختلاف النظرة إلى نجوم السماء بين القديم والحديث، \"علم الفلك أو الهيئة\" : التعريف به، فروعه، تاريخه، وفيه تم الحديث عن أهم تعريفات علم الفلك القديمة والحديثة، وعن أهم فروعه التي هي الأزياح والتقاويم والميقات والأرصاد، كما تم التحدث على تاريخ هذا العلم لدى عدد من الأمم القديمة السابقة أو المعاصرة للعرب قبل الإسلام. وفي الفصل المعنون \"بأنوار العرب قبل الإسلام\" تم التحدث على علم الفلك كما عرفه العرب في جاهليتهم قبل الإسلام، وجل معرفتهم فيه تمثلت بالعلم المسمى بـ\"الأنوار\". أما في فصل \"تطور علم الفلك في العصور الإسلامية\" فتم تتبع تطور هذا العلم على اختلاف فروعه في العصور الإسلامية شرقا ومغرب انتهاء بعصر الانحطاط المتفق على نهايته عام 1798 م. وأبرز ما في هذا الفصل الحديث على ازدهار علم الفلك في العصر العباسي خاصة، بسبب الاهتمام بالتنجيم، ونقل العلوم الدخيلة وترجمتها إلى العربية ويأتي \"فصل فلكيون مشارقة وفلكيون مغاربة\" ليقدم ثبتا بأسماء الذين اشتغلوا بالفلك أو الذين وضعوا فيه العديد من الرسائل والكتب على اختلاف فروع الهيئة، طوال العصور الإسلامية في المشرق والمغرب على السواء. أما فصل \"فليكون بامتياز\" فيتضمن حديثا عن كوكبة من علماء الفلك الأعلام الذين كان لهم أبعد الأثر في تقدم علم الفلك، وهم عبارة عن فريقين اثنين، فريق ينتسب أصحابه، وهم البتاني والصوفي والبيروتي، إلى العصر العباسي، وفريق آخر ينتسب أصحابه إلى عصر الانحطاط، وهم العرضي ونصير الدين الطوسي وبهاء الدين العاملي، ويأتي فصل \"صفحات مشرقة\" ليذكر بأهم مآثر العرب والمسلمين في مجال العلوم الفلكية، وليبين أهم تلك الآثار الخالدة، التي منها ثبت بأسماء النجوم التي مازالت أسماؤها متداولة حتى اليوم في اللغات الأوروبية، ذات أصل عربي كما يدل اللفظ، ومنها الحديث على فصل الفلك عن التنجيم الذي هو علم تكهني، ما يشهد للعرب وللمسلمين بتفوقهم العلمي والفلكي.
البوصلة : رواية
\"البوصلة\"، رواية إنسانية وطنية، مغلفة بالحب والتضحية والواجب والوفاء والدم، إنها رواية شعب من خلال منطقة، بل رواية منطقة من خلال رواية حب وواجب، إنها رواية وطن، بل سجل حياة وطن في سرد قصصي، أو سرد حكاية مقاومة ونضال من أجل الحرية والاستقلال والحياة، ولئن كانت رواية \"البوصلة\"، على تعدد مواقفها واتجاهاتها واهتماماتها، تنمو من أجل حبك نسيج المتن والحفاظ على المفاجأة، فإن وضعها صب اهتمامه.