Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "شاهين، أحمد وفيق السيد"
Sort by:
الأخلاقيات المتعلقة بأحكام الزكاة والجنائز والسجين في أزمنة انتشار الأمراض والأوبئة
هناك العديد من الدراسات المعاصرة التي تناولت الحديث باستفاضة عن الأمراض والأوبئة التي تصيب البشر، وقد تنوعت تلك الدراسات فيما بينها في معالجة ذلك الموضوع باختلاف الجوانب التي تناولتها كل دراسة عن مثيلاتها. وقد أفاضت تلك الدراسات في بيان مفهوم الأمراض والأوبئة التي تصيب البشر؛ وبينت الأحكام الشرعية التي وردت عن فقهاء المسلمين من الأئمة المعتمدين في التعامل مع تلك الأمراض والأوبئة في المسائل، لكنها لم تتعرض للحديث عن الجوانب الأخلاقية المتعلقة بأحكام القضايا والمسائل الفقهية المختلفة، والتي تظهر متزامنة مع ما يصيب البشر من أمراض وأوبئة، سواء في ذلك ما كان قديماً من تلك الأمراض والأوبئة، وما استجد منها. ولأهمية هذه المسألة - وهي بحق من النوازل التي تحتاج إلى بحث وتبيان - فقد آثر الباحث أن يفرد لها دراسته هذه، ومثل لها بعرض الأخلاقيات المتعلقة بأحكام الزكاة، وأحكام الجنائز، وأحكام السجين. وقد استخدم الباحث - في دراسته لذلك الموضوع - المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي؛ وذلك مع التدليل بما ورد في الكتاب والسنة، وبما أثر من آراء أجمع ودلل على صحتها فقهاء المسلمين، وذلك مع إثبات نتائج البحث التي توصل إليها الباحث خلال دراسته لموضوع الدراسة.
حكم التوريث بين المسلمين وغير المسلمين
فإن من مسائل الفقه الإسلامي التي كثر حولها اللغط والجدل في عصرنا الحديث- وإن كانت من مسائل الخلاف عند القدامى- مسألة ميراث المسلم من غير المسلم، تلك التي أثرت في الآونة الأخيرة بقوة، وذلك في خضم اشتداد قوة غير المسلمين، وكثرة الأموال بأيديهم، وشدة عداء الكثيرين منهم للإسلام والمسلمين، وما صاحب ذلك من ضعف للمسلمين وتدنيهم، واستذلال أعدائهم لهم بسبب اشتداد الفقر الذي أصاب المسلمين في عصرنا الحاضر، وازدياد القتل فيهم، وكذا الأمر مع كثرة زواج المسلمين بالكتابيات في بلاد الغرب. ولأن هذه المسألة من علم الفرائض. ولأهمية هذه المسألة- وهي بحق من النوازل التي تحتاج إلى بحث وتبيان- فقد آثرت أن أبحثها من خلال مباحث أربعة؛ ألا وهي: * المبحث الأول: تصوير مسألة التوريث بين المسلم، والكتابية، والكافر . * المبحث الثاني: تحرير محل النزاع بين العلماء في مسألة التوريث بين المسلم، والكتابية، والكافر، وذكر اختلاف أهل العلم فيها. * المبحث الثالث: ذكر أدلة كل من المجيزين والمانعين في مسألة التوريث بين المسلم، والكتابية، والكافر من الكتاب والسنة والمعقول. * المبحث الرابع: الترجيح في مسألة التوريث بين المسلم والكافر بالأدلة.
أسس الفتوى في كتاب \الموافقات في أصول الشريعة\ للشاطبي \ت. 790 هـ.\
اقتصر الحديث في هذا البحث على أهم ركائز الفتوى عند الإمام الشاطبي؛ وذلك لوجود علاقة قوية بينها وبين واقع الفتوى، وهو أمر من شأنه الإسهام في الارتقاء بالفتوى إلى درجة التأثير لتتكيف حياة الناس أفرادا وجماعات مع الأحكام الشرعية. وقد أظهر البحث في ذلك الموضوع كيف حدد الإمام الشاطبي في كتابه (الموافقات) المقومات والأصول التي ترتكز عليها الفتوى، وكشف البحث عن أهم الصفات التي حددها الإمام الشاطبي، والتي يجب أن يتصف بها حتى المفتي حتى يكون مؤهلا للفتوى. وقد أثبت البحث أن الشاطبي- في نهجه هذا- قد وضع الأسس العلمية، وحدد المرتكزات الأساسية والضوابط الشرعية للفتوى. وقد تمثلت تلك الركائز فيما يلي: ** الأساس الأول: المفتي قائم في الأمة يقوم مقام النبي- صل الله عليه وسلم. ** الأساس الثاني: الفتوى من المفتي تحصل من جهة القول، والفعل، والإقرار. ** الأساس الثالث: عدم صحة الفتوى من مخالف لمقتضى العلم. ** الأساس الرابع: المفتي البالغ ذروة الدرجة هو الذي يحمل الناس على المعهود الوسط فيما يليق بالجمهور؛ فلا يذهب بهم مذهب الشدة، ولا يميل بهم إلى طرف الانحلال.
مواقف الكتاب المعاصرين من السيرة النبوية الشريفة
لا تزال سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تمثل النموذج المثالي للحياة الإنسانية الحقة بكل أبعادها، والمعين العذب الذي لا ينضب على مر العصور والأجيال. وقد نالت سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - من عناية العلماء قديما وحديثا - مسلمين وغير مسلمين- ما لم تنله سيرة نبي ولا زعيم. وقد تفنن المسلمون في كتابة السيرة النبوية العطرة، والتصنيف في جزئياتها أيما تفنن؛ كيف لا! وهي سيرة أعظم رسول وأكرم الخلق على الله تعالى. وهؤلاء الذين كتبوا في السيرة النبوية لم تكن طريقتهم واحدة؛ بل تفرقوا طرائق قددا. والملاحظ أن السيرة النبوية في عصرنا الحديث لم تكتب فيها الأقلام الإسلامية فحسب، بل كتب فيها غير المسلمين أيضا، وكان من بين كلا الفريقين: المنصف في البحث، والمنحرف عن سواء السبيل. وهذا الاختلاف مرده إلى ما يعتقده أصحاب كل اتجاه من آراء وأفكار. هذا، وقد حصرت القضايا التي عرضت لها الكتابات المعاصرة في السير النبوية في بحثي هذا في ثلاثة مباحث: أولها بعنوان: (التشكيك في كتب الحديث والسيرة النبوية). أما ثانيها فبعنوان: (إنكار الأحاديث الصحيحة). أما ثالثها فهو بعنوان: (إنكار المعجزات، والتشكيك فيها، والتعسف في تأويلها).
حكم لقمان، ومواعظه، ووصاياه في كتب المفهرسين
لما كان القرآن الكريم متضمنا لكل ما تحتاجه النفس البشرية من أوامر ونواهي من شأنها التربية، والإصلاح، والتهذيب لكل مسلم؛ فقد حرص من العلماء المفسرين للقرآن الكريم على تناول آيات القرآن الكريم بالشرح والتفسير؛ لبيان ما فيها من حكم ومواعظ، ووصايا، من شأنها الإسهام في بناء شخصية سوية يحظى بها كل مسلم. وتعد حكم لقمان الحكيم، ومواعظه، ووصاياه من أهم نماذج أصول التربية والتنشئة الحسنة المستقيمة؛ تلك الوصايا التي انتشرت بين أبناء الأمة العربية عبر العصور المختلفة؛ وهي التي وردت في الآيات (12: 19) من سورة لقمان. وقد أفرد الباحث دراسته هذه للكشف عن مناهج بعضا من أشهر مفسري القرآن الكريم في بيان ما تضمنته حكم لقمان ومواعظه، ووصاياه، من أوامر ونواهي، وذلك مع الاستشهاد والتمثيل لكل رأي عرض له الباحث، دون السعي لحصر آراء كل من فسروا القرآن الكريم، مما دار حول حكم لقمان الحكيم ووصاياه، مستخدما في نهجه هذا السبيل المنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي. ولتحقيق ذلك فقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وثبت بالمصادر والمراجع التي استعان بها الباحث في دراسته. أما المبحث الأول؛ فقد تحدث فيه الباحث عن شخصية لقمان، وكذا عن شخصية ابنه، وذلك مع التعريف بحكمة لقمان، وماهيتها. وأما المبحث الثاني؛ فقد تحدث فيه الباحث عن حكم لقمان، ومواعظه، ووصاياه، واجتهد في بيان مواقف المفسرين المختلفة منها.