Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "شاهين، أميرة محمد محمود"
Sort by:
تطوير إعداد الباحث التربوي بكليات التربية في مصر على ضوء خبرة اليابان
تهدف هذه الدراسة إلى تطوير إعداد الباحث التربوي بكليات التربية في مصر وخبرة اليابان في مجال إعداد الباحث التربوي، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من المقترحات أهمهما: ضرورة الاهتمام بالباحث وثقل مهاراته البحثية لإعداد كوادر بحثية في مختلف التخصصات التي يحتاج إليها المجتمع، لابد من تهيئة الجامعات والمراكز البحثية لدخول عصر المعلوماتية ومجتمعات المعرفة سعيا\" للجودة والتميز، ضعف الاهتمام بمستوى الطلاب الذين يقبلون في الدراسات العليا، وعدم الأخذ بنظام إجراء اختبارات قياس للكشف عن مهارات الطالب الفكرية والبحثية، وذلك قبل قيده لدرجة العلمية بصفة نهائية، ضعف ميزانية البحث العلمي في مصر، ضعف العلاقة بين الجامعة ومؤسسات الإنتاج والخدمات، مما أدي إلي ضعف الاهتمام بممارسة نشاط البحث والتطوير سواء في الجامعات أو في مؤسسات الإنتاج والخدمات، ضعف مستوي التأهيل العلمي لطالب الدراسات العليا من حيث افتقاده للمعارف النظرية والمهارات العلمية التطبيقية اللازمة لاستكمال الدراسة في مستوياتها العليا، تدني مستوي أداء المراكز البحثية فيما يخص البحوث الكمية والنوعية، وبالتالي عجزها الواضح في إنتاج المعرفة على المستوي العالمي البحوث، توسيع فرص مشاركة القطاع العام والخاص والمجتمع المدني في دعم البحث العلمي، إعادة النظر في نظام إعداد الباحث التربوي في ضوء الاستراتيجية القومية للبحث العلمي، المساهمة في تسويق نتائج البحث العلمي
نماذج عالمية في تطبيق الإدارة الرشيقة في مدارس التعليم الثانوي بمصر
هدفت الدراسة إلى استخدام الإدارة الرشيقة التغلب على الهدر الذي تواجهه مدارس الثانوي العام بمصر؛ وذلك من خلال بعض النماذج العالمية التي استخدمت الإدارة الرشيقة، والإدارة الرشيقة نهج إداري حديث للتغلب على الهدر في مدارس التعليم الثانوي، وتناولت الدراسة الإطار العام للدراسة، الأسس النظرية للإدارة الرشيقة في الفكر التربوي المعاصر، الأسس النظرية للإدارة الرشيقة في الفكر التربوي المعاصر ثم أوضحت أوجه الإفادة من النماذج العالمية في تطبيق الإدارة الرشيقة للحد من الهدر في مدارس التعليم الثانوي العام بمصر، والمنهج المستخدم هو المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها تعظيم القيمة لنواتج التعلم وذلك بتقليص الإدارة الرشيقة لنسبة الهدر بها، كما أن استخدام الإدارة الرشيقة يساعد على السرعة والدقة في العمل في وقت واحد، وأوصت الدراسة بضرورة مراعاة احتياجات العميل (الطالب- المعلم- الآباء) للحصول على قيمة والتغلب على الهدر، وتدريب القيادات التعليمية والإدارية داخل المدرسة علي أسلوب الإدارة الرشيقة من خلال إجراء جلسات عصف ذهني وحلقات نقاشية على تطبيق أسلوب الإدارة الرشيقة لجميع العاملين، مع مشاركة الطلاب والمعلمين في تطبيق أسلوب التحليل الإحصائي الكمي لتحويل الهدر إلى أرقام يسهل التعامل معها، وتسهل معالجتها
جهود مؤسسات المجتمع المدني في التصدي لمشكلة الأمية في مصر
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف علي جهود الجمعيات الأهلية من خلال التعرف على العوامل المجتمعية المسببة لتفاقم مشكل الأمية سواءا كانت العوامل الاقتصادية مثل الفقر والعوامل الاجتماعية مثل الزيادة السكانية، والعوامل التعليمية مثل التسرب من التعليم وكذلك قصور القوانين والتشريعات في مجال محو الأمية، والتعرف على واقع جهود الجمعيات الأهلية المبذولة في مجال محو الأمية في مصر، وكذلك التعرف على الصعوبات التي تواجه الجمعيات الأهلية وتعوقها عن تنفيذ برامجها في مجال محو الأمية، وتوصلت الدراسة إلي أهمية جهود هذه الجمعيات في مجال محو الأمية بما توفره من إمكانات وما تقوم به من أنشطة وخدمات في مجال محو الأمية، وضرورة تنسيق وتفعيل الشراكة بين الجهود الحكومية الرسمية مع جهود الجمعيات الأهلية وباقي مؤسسات المجتمع المدني والمتابعة المستمرة للأميين بعد انتهاء دراستهم، وكذلك العمل على تمكين الأميين اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا حتى لا يرتدوا مرة أخرى للأمية، من خلال إقامة المشاريع الإنتاجية والتي تساهم في التغلب على المعوقات الاقتصادية التي تعوق الأميين عن الذهاب إلى فصول محو الأمية.
متطلبات تفعيل المشاركة المجتمعية في ضوء الاتجاهات المعاصرة
هدفت الدراسة إلى الوقوف على متطلبات تفعيل المشاركة المجتمعية بمدارس التعليم الأساسي في مصر، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها: وجود قصور في تطبيق أو تفعيل دور المشاركة المجتمعية بمدارس التعليم الأساسي في مصر؛ نظرا لوجود تضارب ما بين اللوائح والتشريعات المنظمة لسير العملية التعليمية وأهداف المشاركة المجتمعية كما يعول جزء كبير من هذا القصور على انتشار ثقافة التعليم التقليدي وعدم جدوى وفاعلية المشاركة المجتمعية بمدارس التعليم الأساسي في مصر، وفى الختام أوصت الدراسة بتطبيق تصور مقترح من شأنه تفعيل دور المشاركة المجتمعية في مدارس التعليم الأساسي بمصر
أهمية المستجدات التربوية في تنمية الوعي المعلوماتي لمعلمي المرحلة الثانوية بمصر
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على أهمية التطورات التعليمية في تنمية الوعي المعلوماتي لدى معلمي المرحلة الثانوية في مصر، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، ومن أبرز نتائج البحث حول أبعاد تنمية الوعي المعلوماتي لدى معلمي المرحلة الثانوية في مصر ما يلي: نتائج البعد الأول: حل مشكلات المعلومات أدى إلى الحاجة إلى تنمية المعلومات لتعزيز مبدأ التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة فيساهم تطوير المعلوماتية بشكل فعال في معالجة القضايا التربوية، وسرعة اتخاذ القرار، وتنمية مهارات استخدام المصادر الشخصية في البحث عن المعلومات. كما أنه يمثل نوعا من الاستجابة القوية لتحديات عالم القرن الحادي والعشرين، والذي يتلخص في العولمة، والفضاء الرقمي، واقتصاديات المعلومات والمعرفة، وثورة الإنترنت، وشبكة المعلومات العالمية، كما كشفت نتائج البعد الثاني: آليات استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة عن ضرورة التنوع في آليات استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة وأساليب التطوير والتعلم الذاتي وفق تطور وتنوع التقنيات المعاصرة، وكذلك نتائج البعد الثالث: المثابرة في مواجهة المعوقات التكنولوجية، مما أدى إلى حاجة المعلم إلى مراعاة التغيرات العالمية والتحديات المعاصرة عند استخدام قواعد البيانات للحصول على المعلومات المختلفة، وأوضحت نتائج البعد الرابع: التطورات التربوية. وأسفرت نتائج هذا البعد عن ضرورة أن يتم تطوير المعلومات لدى المعلمين، كما ينبغي تدريب المعلمين على مواكبة التغيرات والتطورات المتلاحقة.
التعليم الأخضر ودوره في تطوير التعليم الفني المزدوج بمصر على ضوء خبرة ألمانيا
يهدف البحث الحالي إلى استخدام التعليم الأخضر؛ لتطوير التعليم الفني المزدوج بمصر على ضوء خبرة ألمانيا، وذلك من خلال عرض الأسس النظرية للتعليم الأخضر من حيث مفهومه، وفلسفته، وأهميته، وعناصره، وعرض الإطار المفاهيمي للتعليم الفني المزدوج من حيث مفهومه، وفلسفته، وأهميته، ومزاياه، وأيضًا عرض خبرة ألمانيا في تطبيق التعليم الأخضر في مدارس التعليم الفني المزدوج. واعتمد البحث المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة البحث، واستخدم البحث استبانة مُقدمة لمجموعة من معلمي التعليم الفني المزدوج، وأظهرت النتائج: غياب خطة تربط احتياجات سوق العمل ومتطلبات بيئة التعليم الأخضر، وقصور اكتساب الطلاب بالمهارات التكنولوجية لمواجهة البيئة الخضراء، وقلة تمويل المدارس وتخصيص ميزانية خاصة لتطبيق التعليم الأخضر. وقدم البحث مجموعة من الآليات المقترحة لتطوير التعليم الفني المزدوج في ضوء التوجه نحو التعليم الأخضر، منها: نشر الوعي بأهمية التعليم الفني المزدوج والتعليم الأخضر من خلال تنظيم حملات توعوية في المدارس والمجتمعات المحلية، وعرض شراكات مع شركات ومؤسسات تعمل في مجال التعليم الأخضر، ودمج مفاهيم الاستدامة والتعليم الأخضر في جميع التخصصات الفنية.
الدور المتوقع للتعليم الهجين في مواجهة مشكلات الطلاب بالجامعات المصرية
هدف البحث إلى التوصل إلى مقترح لتطبيق منظومة التعليم الهجين لمواجهة مشكلات طلاب التعليم الجامعي بمصر، واستخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة، وأسفرت الدراسة عن العديد من الاستنتاجات من أهمها: التعليم الهجين يهدف إلى الاستفادة من مميزات كل من التعليم التقليدي المباشر وجها لوجه، والتعليم الإلكتروني عن بعد، مواجهة بعض مشكلات الطلاب، والتعرف على متطلبات وآليات التعليم الهجين لمواجهة بعض مشكلات الطلاب بالجامعات المصرية. أهم التوصيات: في ضوء استنتاجات الدراسة يوصي البحث بما يلي: ضرورة اهتمام الجامعات بإدخال التعليم الهجين في التعليم الجامعي، نشر الوعي بمفهوم التعليم الهجين وأهميته وكيفية الإفادة منه لمواجهة بعض مشكلات الطلاب على مستوي الجامعات، ضرورة التغلب على الصعوبات التي تواجه استخدام التعليم الهجين في التعليم الجامعي نظرا لمميزاته المتعددة، توفير البنية التعليمية المناسبة مثل (شبكة الإنترنت، الحواسيب، أجهزة العرض) لتطبيق التعليم الهجين، كما أوصي البحث بضرورة إجراء بحوث أخرى مشابهة للوقوف على واقع تطبيق التعليم الهجين في الجامعات المصرية في المستقبل.
آليات مقترحة لمتطلبات تطوير الأنشطة اللاصفية لدمج التلاميذ المعاقين عقليا بمرحلة التعليم الأساسي في مصر على ضوء خبرة أمريكا
هدفت الدراسة التعرف على الاحتياجات التربوية للمعاقين عقليا،، وتوضيح الدور التربوي لدمج المعاقين عقليا في الأنشطة اللاصفية، رصد لأهم التجارب العالمية في مجال دمج المعاقين عقليا في الأنشطة اللاصفية ومحاولة الاستفادة منها، والتعرف على واقع دمج المعاقين عقليا في الأنشطة اللاصفية في مصر، وذلك لتحديد المتطلبات اللازمة لتطوير الأنشطة اللاصفية لدمج المعاقين عقليا بمرحلة التعليم الأساسي في مصر على ضوء خبرة أمريكا، للوقوف على سبل تطوير الأنشطة اللاصفية لدمج المعاقين عقليا، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، المنهج الاثنوجرافي، وتحديد بعض الأليات لتطوير الأنشطة اللاصفية، وأوضحت الدراسة بعض المعوقات التي توجه الأنشطة اللاصفية وتحتاج معها للتطوير لدمج المعاقين عقليا بمرحلة التعليم الأساسي في مصر وأبرزها ندرة البرامج المقدمة للمعلمين في مجال الأنشطة اللاصفية الخاصة بالمعاقين عقليا كما يواجه التلاميذ المعاقين عقليا صعوبات كبيرة في اختيار الأنشطة المناسبة لهم، يرفض بعض أولياء الأمور أشراك أبنائهم في الأنشطة اللاصفية الموجودة بالمدرسة، صغر مساحة المدرسة وضعف ملائمة البيئة المدرسية للمعاقين عقليا، وأوصت الدراسة بضرورة مراعاة المعايير والمواصفات المحلية والعالمية في المباني والفصول الدراسية بمرحلة التعليم الأساسي، بحيث تلبي احتياجات المعاقين عقليا وغير المعاقين والتي تناسب تطوير الأنشطة اللاصفية.
تنمية الوعي الاقتصادي لطلاب مدارس التعليم الثانوي الفني بمصر على ضوء بعض الاتجاهات العالمية المعاصرة
هدفت الدراسة إلى تقديم مقترحات إجرائية لتنمية الوعى الاقتصادي لطلاب التعليم الثانوي الفني بمصر على ضوء بعض الاتجاهات العالمية المعاصرة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والذي يمكن من خلاله وصف وتحليل الاتجاهات العالمية المعاصرة في تنمية الوعى الاقتصادي، وتم الخروج بمجوعة من المقترحات الإجرائية والتي تمثلت في: مشاركة الطلاب في إدارة بعض من شئون المدرسة المالية (كإدارة المقصف المدرسي مثلا)، تكوين مجموعات تواصل اجتماعي طلابية عبر الشبكات الاجتماعية لمناقشة القضايا الاقتصادية الراهنة، تزويد مكتبة المدرسة بالكتب والمراجع والمصادر العلمية التي تهتم بتنمية الوعى الاقتصادي لدى الطلاب، توفير الدعم المادي والمعنوي اللازمين للمعلمين، زيادة أعداد المعلمين، تطوير مهارات المعلمين في أساليب واستراتيجيات التدريس المختلفة لتناسب التغيرات الاقتصادية الحالية، الاهتمام بتدريب المعلمين ورفع كفاءتهم ومهاراتهم وذلك من خلال عقد دورات تدريبية في مجال التوعية المالية والاقتصادية، تصميم المناهج الدراسية بشكل ينسجم مع الوضع الاقتصادي الحالي ويعزز من تطوير مهارات الطلاب الاقتصادية، إدراج مادة التربية الاقتصادية بحيث تكون ملزمة لطلاب التعليم الفني خلال سنوات الدراسة الثلاث أو الخمس، إدراج مادة الثقاقة المالية في مختلف مواد المناهج الدراسية المصرية، تخصيص يوم في العام الدراسي يكون يوم الادخار، عمل مسرحيات لبعض السلوكيات والعادات الاقتصادية الخاطئة في المجتمع المصري، تنظيم رحلات وزيارات ميدانية للمصانع والمؤسسات الاقتصادية.