Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"شاهين، رانيا أحمد رشيد"
Sort by:
معايير لضمان فاعلية تعليمية اللغات وضوابط تدريسها بدولة الإمارات
2022
تسعى الورقة البحثية لتوضيح معايير فاعلية تعليمية اللغات وعلاقتها باللسانيات التطبيقية، فضلا عن بيان الدور الذي قامت به دولة الإمارات لإدراج الثنائية اللغوية ضمن مناهجها الأساسية، وأثر هذا التغير على الطلبة، وكيف أنها تحاول الإجابة عن السؤالين الهامين في تعليمية اللغات، ماذا نعلم؟ وكيف نعلم؟ لذا اتبعت المنهج الوصفي التحليلي؛ لعرض التجربة الإماراتية وما قدمته وزارة التربية والتعليم من دعم لمحاولة إنجاح التجربة في إمارتي أبو ظبي ورأس الخيمة، فضلا عن محاولة تقصي التجارب المعاصرة للتعليم عن بعد أثناء جائحة كوفيد 19 في بعض دول العالم؛ بغرض الإفادة من تجاربهم. تكونت الدراسة من مقدمة ومبحثين؛ تحت كل منهما عدة مطالب وخاتمة؛ تناول المبحث الأول -واقع العلاقة بين اللسانيات والتعليم (صعوبات تدريس اللغات عن بعد)، أما المبحث الثاني -آليات للتغير في منهجية تعليمية اللغات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي الخاتمة تم عرض النتائج؛ حيث توصلت إلى أن تعليمية اللغات تندرج ضمن اللسانيات التطبيقية الخادمة للساحة التعليمية، لكن نحن بحاجة إلى نقل المعارف النظرية إلى أرض واقعية، وأن يساند هذا التطبيق رؤى حديثة مواكبة لكل تغير على أرض الواقع، وأن نجعل من النظريات اللسانية بؤرة لتغيير والتجديد، كما أننا بحاجة إلى قرار سياسي يخدم العملية التعليمية التعلمية، بالموازاة مع تطوير المناهج والبيداغوجيات بآلية دورية متابعة لكل تطور وتغير، فضلا عن ضرورة إدراج التعلم الافتراضي كبديل حي للتعليم عن بعد أو الحقيقي؛ لقرب التجربة الافتراضية الميتافيرس من عقول الطلبة.
Journal Article
دراسة تحليلية لواقع البحث العلمي والجهود المبذولة للنشر بالعربية في دولة الإمارات العربية المتحدة جامعة خليفة والإمارات نموذجا
2022
هدفت الدراسة إلى تقصي واقع النشر العلمي في دولة الإمارات العربية في جامعتي خليفة والإمارات تحديدا، لبيان مدى اهتمام الدولة بالنشر العلمي في مؤسساتها العلمية، وإبراز الجهد الإماراتي في دعم النشر العلمي بالعربية، وما تقدمه الدولة من دعم مادي ومعنوي للبحوث والباحثين في الفترة ما بين 2008 إلى وقتنا الحالي، واتبعت المنهج الوصفي التحليلي، لتقصي الظاهرة، بغية تحديد أهمية البحث العلمي في الدولة بشكل عام، والنشر بالعربية بشكل خاص، وتبين أن الدولة في 2008، بدأت بخطوات صغيرة للنشر العلمي، لكنها لم ترق إلى مصاف النشر الواسع العالمي، لكن بقرارات رسمية من القيادات العليا، انتقلت إلى العالمية، كما أوضحت ذلك بالنسبة لجامعة خليفة والإمارات، فقد حصلت جامعة خليفة على المرتبة 183 عالميا في النشر البحوث والتقدم العلمي فيها. أما بخصوص الجهود المبذولة للنشر بالعربية، فسعت الدولة إلى تنويع جهودها ما بين مؤتمرات دولية ومجلات محكمة ومنصات إلكترونية ومنح بحثية، تدعم النشر بالعربية، وما بين مراكز وطنية تعنى بترجمة النشر من العربية إلى اللغة الثانية. خلصت الدراسة إلى ضرورة وجود قاعدة بيانات عربية لدور النشر العالمية التي تهتم بالنشر بالعربية، فضلا عن دور نشر التي تهتم بالنشر في دولة الإمارات بشكل خاص، مما يسهل نشر الباحثين لبحوثهم، ونيل الترقيات والدرجات العلمية الأكاديمية.
Journal Article
عالمية العربية وبيداغوجيات الدول العربية
2021
تناول بحث \"عالمية العربية وبيداغوجيات الدول العربية\" (مرسي، 2020) مسارين، المسار الأول: العربية بين السامية ومقومات اللغات العالمية، أما المسار الثاني: البيداغوجيات المعينة على تعزيز مكانة اللغة العربية، بتقنية المنهج الوصفي، وانطلق من عدة تساؤلات تثير ذهن القارئ الافتراضي عن أسباب إدراج اللغة العربية ضمن اللغات العالمية، والسامية، والعلاقة الرابطة بين المصطلحات (العالمية - الدولية - الرسمية)، وأهم مقومات اللغة العربية التي جعلتها ضمن اللغات العالمية، ثم تابع البحث البيداغوجيات والخطط التي تسعى لها دولة الإمارات خاصة، ودول الخليج عامة، وخلص البحث إلى ضرورة وجود قرارات وسياسات لغوية ودولية تخدم اللغة العربية.
Journal Article
الملامح الإنجازية في سورة الإخلاص
2021
يتناول هذا البحث الملامح الإنجازية في سورة الإخلاص، ومدى نجاعة الآلية التداولية في دراسة النص القرآني، وأثر الجوانب التداولية في إبراز مكنون النص بشكل عام، وقوة الأفعال الكلامية في تعزيز هذا المدلول، فاتضح أن التدرج القرآني في سورة الإخلاص، ما هو إلا رد على كل مشكك بوحدانية الله وصمديته، وكل عابث مضلل لذات الإلهية، فجاءت السورة بآياتها الأربع؛ لإظهار أن الإعجاز القرآني قادر على البيان والتبيين لدقائق الأمور، بحيث جعلت هذه السورة بمنزلة ثلث القرآن، لما احتوته من صفات وأسماء للذات الإلهية، ونفيها لكل الافتراءات والأباطيل التي كان يزعمها السابقون أو اللاحقون.
Journal Article