Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "شاهين، صبري بن سلامة"
Sort by:
أبو الحسن الندوي، العالم الرباني والداعية الأديب
يستعرض هذا المقال السيرة الذاتية والعلمية للشيخ أبي الحسن الندوي، العالم الرباني والداعية الأديب، مسلطًا الضوء على مساهماته الفكرية والأدبية والدعوية. نشأ الشيخ في بيئة علمية أصيلة، وتلقى تعليمه في دار العلوم (ندوة العلماء)، متخصصًا في التفسير، وبرع في اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والتركية والبنغالية والإندونيسية، وله أكثر من 177 كتابًا. تميز بأسلوبه الأدبي الشاعري ولغته البليغة، وقدرته على التأثير في القارئ، مما جعل كتابه \"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟\" يحظى بانتشار واسع وقبول كبير. كان الشيخ رحالة في خدمة قضايا المسلمين، ورئيسًا لندوة العلماء، وحاز جوائز عالمية. تميز بصفات أخلاقية رفيعة، كالعفة والشجاعة والزهد، وكان قلبه مفعمًا بالحب والحرص على الأمة. عقيدته سلفية خالصة، خالية من الشرك والخرافات، ملتزمًا بتوحيد الله ونبذ البدع. لقد ترك الشيخ إرثًا علميًا ودعويًا غنيًا، أثرى به المكتبة الإسلامية وألهم به الأجيال، وكان مثالًا للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والعمل والدعوة إلى الله. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
الطاهر بن عاشور صاحب التحرير والتنوير 1296 - 1393 هـ
أستعرض المقال السيرة الذاتية لطاهر بن عاشور صاحب التحرير والتنوير (1296-1393ه). ولد عاشور في تونس عام (1879م) في أسرة علمية كريمة عريقة، كما عين نائبًا أول لدى النظارة العلمية بجامع الزيتونة سنة (1325ه) فبدأ في تطبيق رؤيته الإصلاحية العلمية والتربوية، كما أشتهر عاشور بالصبر وقوة التحمل وعلو الهمة والصمود أمام الكوارث، ويعتبر كتاب مقاصد الشريعة من أفضل ما كتب من حيث الفكر والتعبير والمنهج، كما تعرض الشيخ خلال حياته لمحنة قاسية استمرت ثلاثة عقود عرفت بعد ذلك بمحنة التجنيس والتي أتاحت لمن يرغب من التونسيين التجنس بالجنسية الفرنسية، واختتم المقال بالإشارة إلى وفاة عاشور في عام (1973) بعد حياة حافلة بالعلم والإصلاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أديب العربية وشيخها أبو فهر محمود محمد شاكر
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان أديب العربية وشيخها أبو فهر محمود محمد شاكر. عرض المقال السيرة الذاتية لأبو فهر، فهو محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن أحمد بن عبد القادر من أسرة أبي علياء الحسينية في صعيد مصر، وهو من مواليد الإسكندرية عام (1909) وانتقل إلى القاهرة في العام نفسه مع والده، ويُعد شاكر ظاهرة فريدة في الأدب والثقافة العربية، فهو كاتب وشاعر مبدع، انصرف إلى التعليم المدني والتحق بالمدارس الابتدائية والثانوية وكان شغوفاً بتعلم الإنجليزية والرياضيات، وفي الجامعة استمع لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي. وكشف عن معركة شاكر مع طه حسين، فشاب في السنة الثانية من كلية الآداب وقف ضد أستاذه في الجامعة فيما يخص قضية الشعر الجاهلي. وتناول رجال النهضة عند محمد شاكر، ويرى شاكر أن الأمة يمكن أن تنهض وأن تدخل طوراً تجديدياً في تاريخيها المعاصر، ومنهم عبد القادر البغدادي، وحسن بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الوهاب، ومحمد عبد الرزاق المرتضي الزبيدي، والشوكاني. واختتم المقال بالإشارة إلى أن شاكر أمضى حياته لخدمة الإسلام والدفاع عن أصوله ومبادئه والوقوف أمام تيارات الحداثة والتغريب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
من أعلام الفكر الإسلامي
سلط المقال الضوء على الشيخ عبد الرحمن الدوسري رحمه الله قاهر الماسونية 1332-1399 هـ. وتناول صفاته الشخصية فريدة ومنها، سرعة الحفظ والفراسة الصادقة والشجاعة في الدفاع عن الحق والعزة والاستعلاء وسعة اطلاعه بالمذاهب المخالفة للإسلام وكان أمامه قضيتان أساسيتان وهما، استغلال جميع الطاقات: فقد كان ينادي جميع المسلمين بأن يستغلوا كل طاقاتهم (أموالهم وجهودهم وأوقاتهم) ويبين أن هذا مهم وضروري في مواجهة أعداء المسلمين، أما الثانية هي الدعوة إلى المجابهة الشاملة لأعداء الإسلام وأنه لا بد أن نحارب أعداء الإسلام بكل ما حاربونا به، فإن الأعداء غزوا الأدمغة باسم العلم والفن، فلا بد من تكريس الجهود لمقاومة المذاهب الفكرية مقاومة علمية عميقة حتي فند كل شيء في وقته. كما استعرض المقال بعض أقواله ومؤلفاته ومنها، الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة، والجواهر البهية في نظم المسائل الفقهية، وإيضاح الغوامض من علم الفرائض، والجواب المفيد في الفرق بين الغناء والتجويد. وجاءت خاتمة المقال مشيرة إلى مرضه ووفاته؛ حيث مرض رحمه الله وأثقلته الأمراض ومع ذلك كان يسافر شمالا وجنوبا ويكنب ويؤلف ويناقش ويرد ويناضل ويناظر حتى خطب خطبة في لندن في المركز الإسلامي ومات في ذي القعدة سنة 1399 ه ودفن في الرياض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
من أعلام الفكر الإسلامي
هدف المقال إلى التعرف على علم من أعلام الفكر الإسلامي \"محب الدين الخطيب\"، عاشق الإسلام والعروبة 1886-1969م، وهو محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح ابن عبد الرحيم بن محمد الخطيب، ولد في دمشق في حي القيمرية في تموز 1886م، وكان كثير القراءة في سائر علوم الشريعة والعربية، وكان حبه للعربية والعرب شديدًا، وكان له العديد من الرحلات العلمية والدعوية، وقد أسس جمعية الشبان المسلمين بالتعاون مع عدد من شخصيات مصر وعلمائها منهم، العلامة أحمد تيمور، والشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر الأسبق، وكانت الجمعية حدثًا كبيرًا من أحداث الحركة الإسلامية، كما اصدر مجلة الزهراء، وهي مجلة أدبية اجتماعية ذات طابع أكاديمي، كما أصدر مجلة الفتح التي اهتمت بقضية التربية والتعليم، وكان لمحب الدين جهود في نشر عقيدة السلف، كما كان له جهود وجهاد وآثار علمية. وخلص المقال بالقول بأن محب الدين قد قضى حياته في البحث والتحرير والتأليف إلى أن توفي في القاهرة في كانون الأول عام 1969م، وقد ترك أثارًا عظيمة، وإنتاجًا علميًا يعد رصيدًا ضخمًا في تراثنا العربي وفكرنا الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
من أعلام الفكر الإسلامي
سلط المقال الضوء على إحسان إلهي ظهير أسد السنة (1360هـ - 1407هـ). فقد اشتهر عن إحسان حبه للعلم ففي صغره أتم حفظ القرآن، وقد بلغ تسع سنوات، وتوجه لطلب العلم الشرعي على أيدي العلماء، فعاش يذود عن حمي الشريعة أصولها وفروعها، ومات وهو في قلب الدعوة وفي وسط الدعاة وطلبة العلم على أيدي الروافض. وكشف المقال عن حقيقة مقتله، وثناء العلماء عليه، فقد مدحه كثير من العلماء منهم الشيخ ابن باز، ولقمان السلفي. ثم أشار المقال إلى أخلاقه وخصاله، فقد كان من أبرز الصفات التي تميز بها الشيخ إحسان الهي ظهير واشتهر بها الشجاعة والصدع بالحق، ولا يبالي في هذا السبيل بأحد كائنًا من كان. كما تطرق إلى ثباته ودفاعه عن دينه وعقيدته ومنهجه، ومواقفه مع الرافضة، وأهم مؤلفاته، ومنها الشيعة والسنة، الشيعة وأهل البيت، والشيعة والتشيع فرق وتاريخ، الشيعة والقرآن، والباطنية بفرقها المشهورة. واختتم المقال بعرض بعض ما قيل فيه من شعر: يا باقة الورد يا رمز المحبة قد ... أصبحت رمز الأسي في كيف من ظلموا ... ما أنت للغدر لكن الذين ظلموا ... غطوا بأوهامهم عينيك وانتقموا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
من أعلام الفكر الإسلامى
سلط المقال الضوء على أحد أعلام الفكر الإسلامي عبد الحميد بن باديس (رائد الحضارة) 1307-1358هـ رحمه الله، الذي ولد بمدينة قسنطينة ونشأ في أسرة مشهورة بالعلم والأدب تلقي العلوم الإسلامية على يد جماعة من أكابر علمائه أمثال، العلامة محمد النخلي القيرواني والشيخ محمد الطاهر ابن عاشور والشيخ محمد الخضر الحسين الذي تولى مشيخة الأزهر، وكان ابن باديس مدرسة أخلاقية بسلوكه وتصرفاته ومعاملاته واشتهر بالزهد والانصراف عن متاع الدنيا والحلم والتسامح والشجاعة، وكانت للغة العربية عنده أهمية كبيرة فهي لم تكن وسيلة تعبير أو أداة تفاهم فقط ولكنها كانت إحدى معابر الغزو الفكري، كما تنبه ابن باديس إلى خطورة دور المرأة في النهوض والتحرير وأهميتها في التربية والتعليم والبناء الثقافي حتى تقوم برسالتها كما شرع الله وتحسن القيام بوظيفتها حيث لابد من الاعتراف أن المرأة كانت أحد معابر الغزو الثقافي وإحدى الثغور المفتوحة في الجسم الإسلامي. وكان لابن باديس أساليب خاصة للدعوة التربوية فالتربية عند ابن باديس لا تقتصر على جانب واحد من جوانب شخصية المتعلم فهي تربية للجسم والروح والعقل معًا. واشتمل المقال على إسهامات ابن باديس السياسية وآثاره العلمية والفتوى الخاصة به بتحريم التجنس بجنسية المحتل. وخلص المقال بالإشارة إلى ثناء العلماء عليه حيث من أبلغ الظواهر الدالة على مكانة ابن باديس بين علماء عصره تلك التقاريظ وذلك الثناء الذي خصه به معاصروه ومن جاء بعده من المؤرخين والعلماء والمفكرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021