Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "شاهين، عزت"
Sort by:
التطورات التكنولوجية ومنعكساتها الاجتماعية
تمثل التطورات التكنولوجية غريبة المنشأ اختراقا ثقافيا لمجتمعنا تبلورت آثاره في العولمة الثقافية والاقتصادية، مشكلا تحديا كبيرا يهدد بفقدان الهوية واللاإنتماء لثقافة الأصل. لأن التكنولوجيا أداة وطريق التنمية أساسا ولا بد للسير في طريق التقدم من الأخذ بها، تكمن المخاطر بعدم فهم آلية التعاطي الصحيح معها بالنسبة لكل شرائح المجتمع وخاصة الشباب، الفهم الذي يكمن في الاستفادة من جوانبها الإيجابية وتوظيفها لخدمة تنميتنا، كـ تكنولوجيا التصنيع - الاتصالات - الهندسة الطبية - الفضاء - تقنيات المعلوماتية وذلك في إطار التنمية المستدامة التي تخلق شروط دوامها واستمرارها بنفسها، وتجعلنا غير مرتهنين للغرب فيما لديه من تكنولوجيا، وكذلك الحذر من آثارها السلبية، والتي تتمثل في الاستخدام الخاطئ لهذه التكنولوجيا، وما لاستخدامها الخاطئ من آثار مدمرة على قيم الشباب والأخلاق والتفكير والحياة الاجتماعية والعقلية بشكل عام. كذلك على صعيد التصنيع بأنواعه وأخذه كمعطى جاهز، دون امتلاك مفاتيح هذه التكنولوجيا، لبلورتها بما يخدم مجتمعنا وبأيدينا دون الحاجة إلى الغرب في خلقها ودوام استمرارها وتطويرها حسب حاجاتنا. كذلك عدم الوعي لخطر أهداف الغرب من نشر وتسويق هذه التكنولوجيا في مجتمعنا والمتمثلة في فتح بلادنا أسواقا لتصريف منتجات تصنيعه على حساب صناعاتنا الوطنية، ونشر ثقافة الاستهلاك في مجتمعنا والتدمير الثقافي للأجيال الصاعدة في الغزو المتمثل بالأقنية الفضائية وتكنولوجيا الاتصالات التي يجري التعامل معها بطريقة غير صحيحة، والانصراف نتيجة ذلك عن قيم العمل المنتج الذي يقود إلى جعل بلادنا مصدرا للمواد الأولية الخام التي تخدم تصنيع الغرب وزيادة تطوره على حساب تنميتنا وتطورنا. أمام هذا التحدي الذي لا مفر منه ظهرت تيارات فكرية واجتماعية لمواجهته - مؤسسات - منظمات اجتماعية، ولدى كافة الفعاليات. وكان لابد من دراستها والاهتمام بها لوضع الحلول المناسبة، وبالتالي تفادي أثارها السلبية وتوظيف الجوانب الإيجابية فيها لخدمة قضايا التنمية لدينا.
دور المناهج المدرسية السورية في تنمية القيم الديمقراطية
هدفت الدراسة التعرف على القيم الديمقراطية الواردة في مادة التربية الوطنية للصف الثاني الثانوي في الجمهورية العربية السورية، والتعرف على الأماكن التي وردت فيها القيم الديمقراطية ضمن الوحدات الدرسية، وكذلك التعرف على الاستمالات التي يخاطب بها المؤلفون الطلبة. ومجتمع البحث كان، جميع الفقرات والصور والمستندات، التي تناولت الديمقراطية وقيمها، في كتاب التربية الوطنية للصف الثاني الثانوي، والبالغ عددها 145 مادة تحليلية. وتوصلت الدراسة إلى أن مناهج وزارة التربية الحديثة في الجمهورية العربية السورية، مناهج قيمة في مضمونها، وأسلوب طرحها للقضايا بشكل عام. وكتاب التربية الوطنية للصف الثاني الثانوي، يحتوي الكثير من القيم كالتسامح والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان وغيرها من القضايا والقيم الديمقراطية التي وردت في الدروس والنشاطات والمرفقات، والأساليب الإقناعية كانت عقلانية بإمتياز.
دور القنوات الفضائية في تشكيل الرأي العام خلال الأزمة السورية
يهدف البحث للتعرف على مدى العلاقة بين التعرض للمشاهد التلفزيونية وتشكيلها للرأي العام حول قضية معينة وهي التطرف لدى الطلبة الجامعيين في جامعة دمشق بالاعتماد على متغيرات الجنس والمستوى الاقتصادي ومكان الإقامة وذلك من خلال استمارة مسح وزعت على عينة من الجمهور المستهدف بلغ عددها (206) طالب وطالبة ومن طلاب كلية الآداب في جامعة دمشق، ومن ثم تم وتحليلها، وتفسير النتائج تفسيرا علميا وتأتي أهمية هذا البحث كونه يعني بظاهرة معاشة في المجتمع السوري الذي يعاني من اضطرابات منذ العام 2011. وقد تبين وجود ارتباط بين مشاهدة القنوات الفضائية وتشكيل رأي عام حول موضوع التطرف.
المواطنة المصرية ومستقبل الديمقراطية : رؤى جديدة لعالم متغير : أعمال المؤتمر السنوي السابع عشر للبحوث السياسية 21-23 ديسمبر 2003
هذا الكتاب يتضمن الأعمال الكاملة للمؤتمر السنوي السابع عشر للبحوث السياسية والذي عقده المركز خلال الفترة من 21-23 ديسمبر 2003 تحت عنوان «المواطنة المصرية ومستقبل الديمقراطية : رؤى جديدة لعالم متغير». وقد جاء اهتمام المركز بالاقتراب من هذا الموضوع أخذا في الاعتبار ما شهده مفهوم المواطنة من صعود في كتابات النظرية السياسية بعد أن كان مفهوم الدولة يشكل العمود الفقري للمفاهيم السياسية ومنطلقا فريدا لدراسة الظواهر السياسية، وبعد أن اكتسب هذا المفهوم أبعادا جديدة وتحرك من ثم إلى مكانة مركزية في التفكير النظري والإمبريقي بحثا عن مؤشرات جديدة ودالة له في الواقع السياسي الراهن، حتى صار بحق يمثل مدخلا لدراسة العديد من الظواهر السياسية والاجتماعية والثقافية منذ بداية النصف الثاني من عقد التسعينيات سيما وقد تعرضت دعائم مفهوم الدولة القومية للاهتزاز. وقد انتظم هذا الكتاب في مجلدين اثنين، وتوزعت بحوثه ودراساته على عدة محاور حاولت جاهدة تغطية خريطة مفهوم المواطنة ودراسة أبعاده المختلفة التقليدي منها والمستجد إضافة إلى الأبعاد المتحولة والصاعدة من الخرائط المعروفة والتي يعاد تعريفها وتوصيف معالمها بحكم تغير الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ويضم المجلد الأول، عرضا لفلسفة المؤتمر وخرائط مفهوم المواطنة وأبعاده في الواقع المصري، ثم الكلمات الافتتاحية، فالمحاضرة الافتتاحية حول \"المواطنة المصرية وأزمة الديمقراطية نظرات في المستقبل\" للمستشار يحيى الرفاعي الرئيس الشرفي لنادي القضاة، فضلا عن سبع عشرة دراسة هي قوام المحور الأول والثاني من محاور الكتاب الخمسة فتتناول بحوث المحور الأول، المواطنة موضوعا للفكر والجدل السياسي (تصورات المواطنة في الفكر المصري المواطنة في الدوائر المدنية والحزبية)، أما المحور الثاني فتدرس بحوثه : المواطنة وجدلية القانون والسياسة وذلك من خلال دراسة (تعريف المواطن وبيان حقوقه المختلفة الجماعة الوطنية والحضور السياسي). وقد خصص المجلد الثاني ليحوي بين دفتيه البحوث والدراسات المقدمة في المحاور الثلاثة الأخرى من محاور المؤتمر.
Il Vicolo, Comune Paradigma Della Condizione Umana in Vicolo Del Mortaio Di Naghib Mahfuz E Il Ventre Di Napoli Di Matilde Serao
Cairo and Naples, two metropolises, where life flows there from the past to the present full of suffering, but also of hopes. The two cities chosen as the background of the two works studied in this research, are two metropolises with a thousand faces and from a thousand portraits where the common paradigm of the alley of Cairo and Naples, is comparable on the basis of the thematic dimension through a universal writing. Both Mahfuz and Serao wrote the two works starting from a strong inclination to realism that comes from a reality truly lived by the two authors. They intended to hear the cry of their native cities, moved by the miserable lives that their people led, and in fact managed to represent their most intimate side which is still present today.
الإعلانات التلفزيونية وأثرها في سلوك المستهلك
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير الإعلانات التلفزيونية على السلوك الشرائي للشباب الجامعي، وإلى رصد مدى اهتمامهم في متابعة الإعلانات وبالتالي مدى تأثرهم بها، إضافة إلى نوعية تلك الإعلانات ومدى تصديقهم لها، ومعرفة هل قرار الشراء مرتبط بمتابعة الإعلان أم لا؟ فالإعلانات التلفزيونية تعد واحدة من أهم فروع الإعلان في الوقت الحاضر. دفع التطور التقني في وسائل التصوير والإضاءة والاتصالات باتجاه تطور شكل وأسلوب إنتاج الإعلان التليفزيوني، من حيث تصنيفه، وطريقة تنفيذه، ومؤثراته البصرية والسمعية، والذي أصبح له تأثيره النفسي الفعال على المتلقي، وبالتالي تأثير ذلك على قراره الشرائي، لقد أصبح الاعتماد على الدعاية والإعلان لتسويق البضائع والخدمات وحتى الأفكار أمرا لا يمكن الاستغناء عنه .
الأبعاد الديموغرافية في فكر ابن خلدون
يتوخى هذا البحث استنباط أهم آراء ابن خلدون وتحليلاته في القضايا الديموغرافية التي كانت منذ القديم ومازالت موضوع جدل بين الكتاب والباحثين. ويعتمد في مسعاه إلى غاياته العلمية تلك على مقدمة ابن خلدون وما تضمنته فصولها في هذا المضمار، منشفاً في مرجعيته العلمية على ما كتبه الباحثون القادمى والمحدثون حول آرائه ومقولاته، التي عنيت بالقضايا المتعلقة بالسكان (نموهم، توزعهم، ولاداتهم، وفياتهم، هجرتهم، مناشطهم الاقتصادية، وأبرز العوامل المؤثرة في كل ذلك). ولزيادة التوضيح فقد تم تصنيف آراء ابن خلدون في هذا المجال - والتي لم يخصص لها فصل خاص في المقدمة - بحسب اتصالها بأحد فروع الديمقراغرافية الاقتصادية، والديمغرافية الاجتماعية والجغرافية البشرية. وهذه هي الفقرات الأساسية التي تضمنها البحث فضلاً عن مقدمة وخاتمة. في الفقرة الأولى (مجال الديموغرافية التاريخية) تم الحديث عن استخدام ابن خلدون عدد السكان مقياساً لدحض بعض الأخبار التاريخية ومطالبته علماء الاجتماع بتمحيص كل ما يسمعونه من أخبار أو وقائع اجتماعية، باستخدام القوانين الاجتماعية، لأن مؤرخين كثيرين - لجهلهم بخصائص الظواهر الاجتماعية - زلت أقدامهم عن جادة الصواب، فسجلوا أخباراً تحكم هذه القوانين باستحالة حدوثها لتنافرها مع طبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني. وضرب على ذلك مثلاً قصة أعداد جيش بني إسرائيل. وفي الفترة الثانية (الديموغرافية الاقتصادية) تم الحديث عن تحليلات ابن خلدون لعلاقات الارتباط بين السكان والإنتاج، وتقسيم العمل، وزيادة العمران، وتغير الأسعار، وأثر العوامل الاقتصادية في السكان. أما الفترة الثالثة (الجغرافية البشرية) فقد تضمنت الحديث عن توزع السكان ومدى تمركزهم أو انتشارهم بحسب العوامل الطبيعية كالمناخ والتضاريس والتربة وغيرها ورأي ابن خلدون في كل ذلك. وقد عني القسم الأخير بقضية الديمقرغرافية الاجتماعية، فتناول أهم العوامل المؤثرة في النمو السكاني حسب رأي ابن خلدون من خلال الحديث عن الخصوبة والولادات والوفيات والهجرة وكل ما يرتبط بذذلك من عوامل اجتماعية وثقافية والخ.