Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "شاهين، علاء الدين عبدالمحسن"
Sort by:
تصنيفات لأنماط فخار ممالك / دويلات المدن اليمنية القديمة
تستعرض هذه الورقة البحثية بعض التصنيفات لأنماط الفخار اليمني القديم خلال الفترة من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي، وتطبيقها على بعض نماذج من الأنماط الفخارية التي جاء ذكرها من خلال الدراسات التحليلية وبعثات التنقيب، والتي اعتمد عليها أصحاب تلك الدراسات والبعثات في توثيق ودراسة الفخار. وتستهدف هذه الدراسة عقد مقارنة بين تلك التصنيفات، وإبراز مدى أهمية عمل الدراسات التحليلية من العلوم الطبيعية على بعض العينات الفخارية، والتي قد تؤدي إلى الوصول إلى نتائج مختلفة وجديدة منها على سبيل المثال: النوع 4100-الجرة 1 من تصنيف فان بيك الذي اعتقد أنه نمط مستورد من مملكة دعمت بعد فحص عينة منه، لكن بعد مزيد من الفحص واستخدام تقنيات جديدة ثبت محلية صناعة هذا النمط. وتبرز هذه الدراسة مشاكل تعدد التصنيفات وعدم تطابق معظمها مع كل سمات وأنماط الفخار المكتشف بمواقع التنقيب، مما يؤدي إلى ظهور تصنيفات أخرى جديدة تضم الأنماط المكتشفة بمواقع الحفر. ومن ثم كان لما سبق أثر سلبي في حصر كل أنماط الفخار اليمني القديم وزخارفه، مما يؤدي إلى نقص المعلومات التاريخية والحضارية وغيرها وعدم اتضاح الرؤية كاملة عن الحضارة اليمنية القديمة وأصحابها، لذا ستركز هذه الورقة البحثية على عرض بعض من تلك التصنيفات المهمة والتي تم الاعتماد عليها في مواقع التنقيب لتوثيق الفخار المكتشف والمقارنة بينها، وكذلك عرضها مع بعض الأنماط الفخارية من تلك المواقع لإيضاح مدى فعالية التصنيف في توثيق الفخار وسماته ومدى فعاليته في مواقع التنقيب المختلفة.
الهجرة الآمورية وإنتشارها
مثلت هجرة الآموريين إلى بلاد الشام حدثا كبيرا في تاريخ منطقة الشرق الأدنى القديم، فالآموريين من أكبر الأقوام السامية التي استوطنت أجزاء مختلفة من بلاد الشام منذ أقدم عصور التاريخ، فهم يمثلوا الموجة السامية الأولى التي وفدت إلى سوريا، وساهم تواجدهم بالمنطقة أن جعلهم محل احتكاك ومواجهة مع دول الحضارات الكبرى آنذاك، ويدور هذا البحث حول أصل تسمية الآموريين وهجرتهم من مهدهم الأصلي شبه الجزيرة العربية وانتشارهم ببلاد الشام واستقرارهم وتكوين ممالك لهم وكيف أن الآمورين، مثلوا مصدر قلق لبعض الدول الحضارية آنذاك ثم يتطرق البحث إلى لمحة عن بعض مظاهرهم الحضارية ويختم البحث بأهم النتائج التي تم التوصل إليها.
المصنوعات العاجية من مواقع الحضارة الدلمونية
تعددت مصادر العاج في المراكز الحضارية القديمة خاصة من سن (ناب) الفيل ومن تلك الخاصة بفرس النهر. ومثلت المصدر الرئيس لتلك الآثار المتعددة المصنوعة منه والمكتشفة عبر مراكز الساحل الغربي من الخليج العربي لما يعرف اصطلاحا بمواقع الحضارة الدلمونية بصفة رئيسة هي الأفيال التي كانت تعيش في مناطق الحضارة السندية في شبه القارة الهندية (حضارة هارابا/ الأندوس) (ملوخا النصوص السومرية). وقد أبانت الدلائل سواء تلك المكتشفة في المواقع الأثرية أو في النصوص العراقية القديمة استيراد كثير من السلع من بينها العاج من حضارة وادي السند. وتمثلت تلك المصنوعات العاجية من مراكز الحضارة الدلمونية في المكتشفات الأثرية من بعض القبور التلالية بالبحرين ومن عالي خاصة، وتجسدت في بعض التماثيل والأمشاط العاجية والصناديق التي عثر على بعضها تأثيرات حضارية من الحضارة السندية خاصة تلك المكتشفة بالإمارات العربية المتحدة، وأخيرا بعض تلك المصنوعات من الظهران بالمملكة العربية السعودية.
الدلالات الرمزية للوقوف على ظهر الأسد في فنون العراق القديم وبعض المراكز الحضارية المجاورة حتي منتصف الألف الأول قبل الميلاد
تزخر فنون حضارات العراق القديم، سوريا القديمة (بلاد الشام)، بلاد الأناضول (آسيا الصغرى)، وبلاد فارس (إيران) بالعديد من المصادر الفنية التي تضمنت هيئات واقفة على ظهر الأسد؛ وهو وضع غريب مقارنة بالوضع العادي لامتطاء الحيوانات، فضلا عن صعوبة تحقق ذلك في الأمر الواقع. وقد تعددت تلك الهيئات، وتنوعت طرق تمثيلها على اللوحات الحجرية، طبعات الأختام الأسطوانية، الدلايات، والنقوش الجدارية، وهو ما قد يترتب عليه من تعدد لدلالاتها الرمزية. ويهدف البحث إلى استيضاح الدلالات الرمزية لوضعية الوقوف على ظهر الأسد في فنون حضارة العراق القديم، وفنون بعض حضارات الشرق الأدنى القديم المجاورة لها والتي تداخلت معها سياسيا وحضاريا مثل فنون سوريا القديمة (بلاد الشام) والتي تضم كلا من دويلات المدن السورية ومدن الساحل الفينيقي وفلسطين أو بمعنى آخر تلك المنطقة التي تقع بين جبال طوروس شمالا وشبه جزيرة سيناء جنوبا، وبين البحر المتوسط غربا وبادية الشام (شرقا)، بلاد الأناضول (آسيا الصغرى)، وبلاد فارس (إيران) وذلك حتى منتصف الألف الأول قبل الميلاد، أو بمعنى آخر خلال عصر البرونز المبكر (۲۹۰۰- ۲۰۰۰ ق. م)، عصر البرونز الوسيط (1550- 2000 ق.م)، عصر البرونز المتأخر (1200- 1550 ق.م)، وعصر الحديد الأول والثاني (550- 1200 ق.م). وقد قسم البحث إلى ثلاثة محاور رئيسية: يتناول الأول الدلالات الرمزية لوقوف هيئات منفردة على ظهر الأسد، ويتناول الثاني الدلالات الرمزية لوقوف هيئات على ظهر الأسد وأمامها متعبدين، ويتناول المحور الثالث والأخير الدلالات الرمزية لوقوف هيئات على ظهر أسد برفقة هيئات أخرى.
لقب \عظيم المقاطعة\ من عصر الانتقال الثالث
يهدف هذا البحث لمناقشة لقب \"عظيم المقاطعة\" وهو أحد الألقاب الإدارية المدنية النادرة التي جاءت في المصادر النصية في عصر الانتقال الثالث في مصر القديمة (الفترة ما بين حوالي ١٠٦٩- 664 ق.م). حيث يتناول البحث الاشتقاق اللغوي للقب وتأصيله وبداية ظهوره، وكذلك أهم الموظفين الذين حملوا هذا اللقب على المصادر المختلفة والعلاقات التي جمعت بين حامليه والبيت الملكي الحاكم في تلك الفترة وما تبعه ذلك من أهمية للقب في المجتمع المصري القديم ومكانة اجتماعية خاصة لحامليه.
الدلالة الرمزية للوقوف على ظهر الثور في فنون بلاد الشام والأناضول
تزخر فنون حضارتي بلاد الشام والأناضول بالعديد من المصادر الفنية التي تجسد هيئات متنوعة واقفة على ظهر الثور؛ وهو وضع غريب مقارنة بالوضع العادي لامتطاء الحيوان. وقد تعددت تلك الهيئات، وتنوعت طرق تمثيلها على الألواح واللوحات الحجرية، الأختام الأسطوانية، وطبعات الأختام في فنون بلاد الشام وبلاد الأناضول، وهو ما قد يترتب عليه من تعدد لدلالاتها الرمزية. ويهدف البحث إلى استيضاح الدلالات الرمزية للوقوف على ظهر الثور في فنون حضارة بلاد الشام (سوريا الكبرى والتي تضم كلاً من الممالك السورية ومدن الساحل الفينيقي وفلسطين) وبلاد الأناضول (آسيا الصغرى) المجاورة لها والتي تداخلت معها سياسياً وثقافياً وحضارياً، وذلك إبان الألف الثاني وحتى منتصف الألف الأول قبل الميلاد، أو بمعنى آخر خلال العصر البرونزي الأوسط (2000-1550 ق.م)، العصر البرونزي المتأخر (1550-1200 ق.م)، والعصر الحديدي الأول والثاني (1200-550 ق.م). وقد قسم البحث إلى محورين رئيسيين: يتناول الأول دلالات الوقوف على ظهر الثور خلال الألف الثاني قبل الميلاد، ويتناول الثاني دلالات الوقوف على ظهر الثور خلال النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد.
المرأة في المصادر النصية والأثرية في شبه الجزيرة العربية إلى القرن الأول قبل الميلاد
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على المرأة في المصادر النصية والأثرية في شبه الجزيرة العربية إلى القرن الأول قبل الميلاد. وانتظمت الورقة في ثلاثة نقاط، الأولى كشفت عن مكانة المرأة السياسية في حضارات شبه الجزيرة العربية فقد عكست النصوص السماوية علاقات للحضارة الآشورية مع بعض القبائل ودويلات المدن في شمال غرب شبه الجزيرة العربية منذ القرن التاسع قبل الميلاد وهي أقدم المصادر التي سجلت تسمية العرب كتابة، وأيضًا في تضمنها لإشارات إلى ست ملكات عربيات ظهرت خلال القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. والثانية أوضحت المناصب المحتملة للمرأة في العقائد القديمة لشبه الجزيرة العربية فقد عرف اليمن القديم تقديس آلهة الأمومة وذلك من خلال العثور على عدد كبير من التماثيل الآدمية النسائية المصنوعة من الطين المحروق (التراكوتا). والثالثة أشارت إلى مكانة المرأة اجتماعيًا في حضارات شبه الجزيرة العربية فقد كانت فرصة المرأة العربية لممارسة الحرف المختلفة أضيق منها بالنسبة للرجل في المجتمع العربي القديم وانصب همها في المقام الأول على رعاية شئون بيتها وأسرتها. وخلصت الورقة البحثية بالإشارة إلى أبرز التماثيل النسائية في الحضارة العربية ومنها التمثال الأنثوي المصنوع من الرخام المعرق الشفاف الذي أطلق عليه عمال الحفائر الأثرية اسم مريم أو مريام فاشتهرت به والذي عثر عليه في إحدى مقابر حايد بن عقيل في تمنع من الحضارات القتبانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"