Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "شتا، سها إسماعيل محمد"
Sort by:
تعبيرات الوجه من الوصف إلى اللفظ
إن تعبيرات الوجه من الوصف إلى اللفظ يمثل التفاعل بين السيميائية الواصفة وسيميولوجيا التواصل التي أقيم عليها هذا البحث ويبرز أهم هدف للسيميولوجيا وهو الإبلاغ والتواصل من خلال الربط بين الدليل والمدلول والوظيفة القصدية، مع التطبيق على المعجم العربي.
سيميائية الذات الانفعالية
يُعدّ بحث سيميائية الذات الانفعالية بحثًا جديدًا لكونه يربط بين علم النفس وعلم الدلالة، واتبعت الباحثة لتحقيق هذا الربط المنهج الوصفي الاستقرائي التحليلي؛ فجمعت من المعجم العربي (۱۸۸ لفظا) يدل على الغضب بدرجاته وأنواعه، وصنفت تلك الألفاظ تبعًا لأثر انفعال الغضب على الجسد والنفس. وقسم البحث إلى مبحثين؛ أولهما: الجانب النظري لسيميائية الذات الانفعالية. والآخر: الجانب التطبيقي: سيميائية الجسم عند الغضب. ومن أبرز نتائج البحث كثرة استعمال العربي للمجاز في التعبير عن ألفاظ الغضب؛ فشبه انفعال الغضب بجميع عناصر البيئة ذات القوة الظاهرة مثل التشبيه بالنمر والسيل والسحاب وغليان القدر. وكذلك ظهرت مميزات صفات الأشخاص في أثناء الغضب في (٣٤ لفظا)؛ مما يدل على اهتمام العربي بهذا الانفعال، وافتقار المعجم العربي إلى كثير من ألفاظ المصطلحات العلمية الحديثة في علوم اللغة وعلم النفس، ومن أبرز توصيات الباحثة الدعوة إلى نشأة علمين جديدين هما \"علم الدلالة النفسي\" و\"سيميائية الدلالة النفسية\"، وجمع معجم للألفاظ الدالة على الانفعالات فقط؛ مما يدعم سيميائية الدلالة النفسية.
القوة الإنجازية لأفعال تغير الأحوال الإنسانية
إن القوة الإنجازية لأفعال تغير الحال تبرز جانبا من جوانب اللغة العميقة التي تربط بين أحوال الفرد المتغيرة والتعبير عنها بدقة، والأفعال مادة البحث تتمتع بخاصية تميزها عن غيرها؛ فهي توضح التغير في الحال إلى العكس بالتعبير عن ذلك بفعل واحد، كما أنها تجمع قوتين للإنجاز قوة حرفية خبرية مباشرة، وقوة مستلزمة ذهنية مقامية ضمنية غير مباشرة؛ ولأنها إدراكية سوف تختلف نسبيا من شخص لآخر، وتوحي لنا بكيفية التعامل مع من تغير حاله للعكس، ومن الأمثلة: \"أبهر الرجل: جاء بالعجب. وأبهر، إذا استغنى بعد فقر\" فالقوة الإنجازية الحرفية هنا تخبر عن تغير الفقر إلى العكس الغنى، أما القوة الإنجازية المستلزمة المقامية؛ فربما تكون نتيجة للإخبار منع مساعدته؛ لأنه أصبح غنيا أو إنزاله منزلة إجلال وتقدير، أو طلب المعونة منه، أو التوقع بتغير سلوكه لتغير وضعه المالي، وهكذا. وقد جمع البحث (۱۳۹ فعلا) كلها تحمل نفس الأداء مما يوضح عمق الفكر اللغوي العربي. وقد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي الاستقرائي التحليلي، وقسمت البحث إلى مبحثين، أولهما بعنوان: الجانب النظري للقوة الإنجازية لأفعال تغير الأحوال الإنسانية. والآخر بعنوان: الجانب التطبيقي للقوة الإنجازية لأفعال تغير الأحوال الإنسانية. ثم الخاتمة، وبها أهم النتائج والتوصيات، ومن أبرز نتائج البحث أن الفعل العربي به عمق لغوي ودمج للمعاني حتى التي تصف الحال وعكسها؛ فالقوة الإنجازية به مدمجة بين قوة حرفية خبرية مباشرة وقوة مستلزمة مقامية غير مباشرة تحمل توجيه التعامل مع تغير الحال. ومن أبرز التوصيات اقتراح بتنشيط الاستعمال اللغوي لمثل هذه الألفاظ التي تبين جوانب بلاغية عميقة لدلالة الفعل، ولنبدأ بالكتب المدرسية، فالأجيال الحديثة ليس لديها الثقافة اللغوية المطلوبة لخلق الانتماء.
دور السياق الإجتماعي في تحديد المعنى المعجمي
هدفت الدراسة إلى التعرف على \" دور السياق الاجتماعي في تحديد المعني المعجمي دراسة تطبيقية\". وذكرت الدراسة إنه على الرغم من اهتمام الجاحظ وغيره من الأدباء العرب بالحديث عن دلالات الألفاظ الاجتماعية في كتبهم، إلا أنه لم يفرد لدور السياق الاجتماعي أهمية واضحة في تحديد المعني المعجمي من خلال دراسة تطبيقية توضح أثر البيئة على اللغة، وتربط بين الجانب المجتمعي واللغوي لأبناء بيئة بعينها أو بيئات مختلفة. وتناولت الدراسة مبحثين وهما: المبحث الأول: الجانب النظري في دور السياق الاجتماعي في تحديد المعني المعجمي. المبحث الثاني: الجانب التطبيقي في دور السياق الاجتماعي في تحديد المعني المعجمي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن نسبة الألفاظ التي دخلت قبل الجاحظ واستمرت إلى العصر الحديث 20 كلمة، وهناك كلمة واحدة لم يستمر وجودها إلى العصر الحديث؛ فتسجيل اللغة في معظم المعاجم يعتمد على النقل، وليس إحصاء للجديد. كما أكدت على أن الكلمات التي لم تدخل معانيها إلى المعاجم 38 كلمة من 91 بنسبة 42% من إجمالي المفردات، وهذا يمثل انفصالاً بين الاستعمال الاجتماعي وتسجيل المعاني في المعاجم ومنها 4 كلمات. وأوصي البحث بضرورة عمل معاجم خاصة لمفردات الأدب المدروس مما يخدم الفترة المدروسة بشكل مؤثر في فهم لغة كل عصر، نتيجة لظروفه وأحداثه، ومثال ذلك جمع المفردات التي شرحها الجاحظ وعمل معجم بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقارنة الجذور القليلة الاشتقاق في التهذيب بموادها في القاموس المحيط
هدف البحث إلى دراسة مقارنة الجذور القليلة الاشتقاق في التهذيب بموادها في القاموس المحيط \" دراسة في النمو اللغوي\". وتناول البحث آراء اللغويين وبخاصة الأزهريين، ومقارنة تلك الآراء بما جاء عند الفيروز آبادي الذي يعلق قليلاً جداً، فعادة يكتفي بذكر المادة المعجمية فقط دون تدخل شخصي برأيه. واستخدم البحث المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي المقارن. كما أشار إلى أسباب التغير اللغوي. وأكد البحث أن التغير الصوتي يعني الحديث عن تغير الصوت إلى غيره عبر الزمن وله أسباب منها: المماثلة والمخالفة. وتناول الحديث عن التطور الدلالي، الذي قسم إلى عدة مباحث تمثلت في: المبحث الأول: نمو المعني؛ ويحتوي على تسعة وأربعين جذراً بنسبة سبعة وأربعين ونصف في المائة. المبحث الثاني: أشار إلى ثبات المعني؛ ويحتوي على اثنين وأربعين جذرا بنسبة أربعين ونصف في المائة. المبحث الثالث: تناول انحسار ثبات المعني؛ ويحتوي على خمسة جذور بنسبة خمسة في المائة. المبحث الرابع: أشار إلي نقل المعني أو تغير مجال الاستعمال؛ ويحتوي على أربعة جذور بنسبة أربعة في المائة. المبحث الخامس: تناول إهمال الجذر؛ واحتوي على ثلاثة جذور بنسبة ثلاثة في المائة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن نمو المعني يرتبط بطريقة أو بأخرى بالمعني الأصلي، وأن السبب في عدم إيجاد صلة في بعض الأحيان يكون نتيجة البعد الزمني بيننا وبين التغير الذي حدث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018