Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
17 result(s) for "شحاتة، صباح صابر حسين"
Sort by:
سيمياء العلامة اللسانية في كتاب العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي \543 هـ.\
سعى هذا البحث المعنون بـ\"سيمياء العلامة اللسانية في كتاب العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي(543هـ): مقاربة تداولية\" إلى دراسة سيمياء العلامة اللسانية في ضوء مرتكزات الدرس التداولي (المقاصد، الإشاريات، الفعل التأثيري)، الذي يتجاوز الظاهر الدلالي إلى المحيط الاستعمالي وفضاءاته الإيحائية الرحبة العميقة، وقد نهض البحث على رؤية تحليلية مغايرة للمنجزات البحثية اللسانية السيميائية والتداولية السابقة عليه؛ تجعل العنوان نصـا قائمـا بذاته ذا أبعاد تعبيرية (صوتية، صرفية، تركيبية، دلالية) وأبعاد أخرى تداولية، استقاها من علاماته اللسانية، التي امتدت مقاصدها داخل النسق الخطابي. كما نظر هذا البحث إلى الإشاريات من زوايا نظر سيميائية تداولية تتسم بالسعة الدلالية والوظيفية؛ تتجاوز الإحالة الزمانية والمكانية والشخصية إلى الإحالات الخطابية اللغوية ذات المقاصد المناظرة لها داخل النسق الخطابي أو خارجه. وقد جاء البحث، بعد المقدمة والمدخل النظري، في ثلاثة مباحث وخاتمة. على النحو الآتي: - المبحث الأول: سيمياء العلامة اللسانية للعنوان. - المبحث الثاني: سيمياء الإشاريات. - المبحث الثالث: سيمياء الفعل التأثيري.
الكفاية التواصلية للخطاب التفسيري في سورة القصص في \التحرير والتنوير\
ينهض هذا البحث المعنون بـ(الكفاية التواصلية للخطاب التفسيري في سورة القصص في التحرير والتنوير النموذج التواصلي اللساني مقاربة وتحليل\") على رؤية تحليلية لسانية معضدة بنظرية التواصل اللغوي واللسانيات الوظيفية متخذة الخطاب التفسيري لسورة القصص في التحرير والتنوير لابن عاشور (ت ۱۳۹۳ه) ميدانا تطبيقيًا؛ بغية استقصاء الحدث الكلامي الخطابي بوصفه منطوقات تواصلية إبلاغية. وترتكز هذه الكفاية التواصلية على مجموعة عناصر الحدث الكلامي الرئيسة بطرفيها: (عناصر الإرسال والسياق الحدثي بنوعيه: اللغوي وغير اللغوي)؛ لبناء عملية اتصالية تامة، يتم فيها الاعتماد على مكونات لغوية وغير لغوية، توظف في السياق الاستعمالي وفضاءاته الإيحائية الرحبة. هذا التفاعل الاتصالي يقوم فيه كل عنصر أو أكثر بوظيفة اتصالية، نحو: (الوظيفة الإقناعية)، و(الوظيفة الميتالسانية)، و(الوظيفة النصية)...، إلخ، تلك الوظائف التي تتفاوت درجات قوتها وخصائصها بتفاوت الأحداث وخصوصيتها كما هي حال الخطاب التفسيري لسورة القصص عند الطاهر بن عاشور؛ ليواجه المتلقي خطاباً تأثيريًا يجمع بين قوة النص ونشاط المفسر، ويخضع لمضاعفة حالة الوعي والتأثر، عند تلقي النص المفسر؛ ليزداد الوعي انفتاحا وتفاعلا ببعد إقناعي، أو عاطفي تارة، وحالات متفاوتة من الرغبة والرهبة أو المفاجأة تارة أخرى، في هذا الخطاب الحواري النصي المباشر أو المستبطن. وانتهجت الدراسة المنهج الوصفي، رصدًا وتحليلا، مع التطبيق على النماذج الخطابية الاتصالية في تفسير سورة القصص لابن عاشور. وقد وزعت الدراسة وفقًا لمرتكزات نظرية التواصل اللغوي الآتية: التواصل اللغوي وكفايته التعبيرية وسياق ما وراء اللغة، والوظائف التواصلية.
الأفعال الإنجازية في الأربعين النووية
هدف البحث إلى التعرف على الأفعال الإنجازية في الأربعين النووية. اقتضي العرض لمنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة عناصر. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. تناول في الأول مفهوم التداولية، وأول من أدخل هذا المصطلح إلى الثقافة العربية الباحث المغربي الدكتور طه عبدالرحمن عام (1970 م)، واختلف الباحثين في تحديد مصطلح التداولية وفي مفهومه، وأقدم تعريف لمصطلح التداولية بمفهومه الحديث يرجع إلى تشارلز ويليام موريس (1938 م)، كما اصبح التداولية مجالا يعتد به في العقد السابع من القرن العشرين على يد فلاسفة من جامعة أكسفورد. وتطرق للحديث عن نظرية الأفعال الكلامية وهي من أهم مجالات بحث اللساني، وصنفها فرانسواز أرمينكو من تداوليات الدرجة الثالثة، والتداولية في نشأتها الأولي كانت مرادفة للأفعال الكلامية، ويعد أوستين أبا للتداولية ومؤسسين لنظرية الأفعال الكلامية. قسم أوستين الأعال الكلامية إلى ثلاثة أصناف هي (فعل القول، الفعل المتضمن في القول، الفعل الناتج عن القول)، كما صنف الأفعال الكلامية على أساس من قوتها الإنجازية إلى أصناف وهي (أفعال الأحكام، أفعال القرارات، أفعال التعهد، أفعال السلوك، أفعال الإيضاح)، وقدم سيرل تلميذ أوستين تصنيفا بديلا للأفعال الكلامية والتي تقوم على ثلاثة أسس منهجية وجعلها خمسة أصناف. وتطرق للحديث عن الأحاديث الأربعون النووية واشتهرت بهذا الاسم نسبة لجامعها الإمام النووي. وتناول البحث نبذه على الإمام النووي، وعرض الأحاديث الأربعين. وتحدث عن الإخباريات والتوجيهيات والإلتزاميات، وتكلم في كل واحدة منهم عن (عناصر السياق، الإشاريات، الأفعال القولية، الأفعال الإنجازية غير المباشرة). وأشار إلى آليات الإقناع وتقوية الإنجاز، تحدث فيها عن (وسائل لغوية لتقوية الإنجاز وإقناع المخاطب، وسائل بلاغية لتقوية الإنجاز وإقناع المخاطب). واختتم بعرض النتائج منها أن النظرية اللسانية الحديثة ليست منبتة الصلة عن تراثنا القديم فقد ظهرت إرهاصاتها في مصنفات علمائنا القدامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ضوابط التغيير لغير المعنى في البنية والتركيب
تناول البحث أحد جوانب جدلية اللفظ والمعنى، من خلال النظر في فاعلية التغيير وتأثيره على المعنى، حيث قيل إن التغيرات في التركيب والتركيب حدثت بلا معنى، حيث تم تمثيل ذلك في كتب معاني القرآن الكريم وحسب المفسرين وأدلة القراءات، حيث يتمثل ذلك في أن المعنى متحد بين تغييرين في قراءتين مختلفتين أو آيتين في قراءة واحدة، فتكون الظاهرة مستقر وتم التحقق منه كما كان واضحا في العديد من المظاهر مثل العرض، والإغراق، والتوتر والتخفيف، والاختلاف في بنية الكلمات، والمصدر والمفرط، والاختلاف بين نمطي الفعل المترافق، وتغيير التصريف، والذكر والحذف وهكذا على تم إجراء البحث لاستنتاج (ضوابط التغيير لغير المعنى) في التركيب والتركيب، حيث وجد أن بعضها يرجع إلى التماثل اللفظي، وبعضها يتعلق بالتحول من الثقل إلى الخفة، بعضها يتعلق بالتبادل بين الصيغ التي تختلف في النوع وتوحد في المعنى، أو تشترك في النوع وتختلف في البنية، وبعضها يرجع إلى الاختلاف بين نمطي الفعل مع اتفاق المعنى فيهما، وبعضها ترتبط بالمصدر والمفرط ونوع الزائد، بعضها مرتبط بتبادل المشتقات في دلالة، وبعضها مرتبط بأصل الحالة، ومشاركة الوظائف النحوية في المعنى، والإضافة وليس، وتغيير التصريف والذكر والحذف، كل ذلك من خلال النظر في السياق والاعتماد والتركيز على استخدام اللغة ما نصت عليه نصوص العلماء، الأمر الذي أوضح أهمية هذا النص المشترك الظاهرة، وهي تستلزم إجراء دراسة دقيقة لحماية ديالكتيك الكلمة والمعنى من التأطير المتقلب أو التعميم المفرط، ولتجذير الظاهرة وتأثيرها على التحليل اللغوي.
المصطلحات المهاجرة
هدف هذه الدراسة هو تتبع المصطلحات المهاجرة، وتحديد خصائصها، وأسباب ظهورها، ونسبة ذلك الظهور، في لغة الكتابة الأكاديمية العربية لطلاب مرحلتي الماجستير والدكتوراه في التخصصات التربوية والإنسانية والاجتماعية، متمثلة في عينة البحث، وهي من العدد الأول للمجلة (۲۰۲۱م) حتى الجزء الأول من العدد الخامس (۲۰۲۲م)، لمجلة بحوث الصادرة عن كلية البنات جامعة عين شمس (/https://buhuth.journals.ekb.eg.)، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي الإحصائي؛ فقد رصدت المصطلحات المهاجرة في بحوث الأعداد المحددة، وحللتها للتوصل لأسباب هجرتها، سواء وردت هذه المصطلحات بمفاهيمها المختلفة، أو ببعضها، مع تجنب ذكر أسماء الباحثين، والإحالة إلى القواعد اللغوية الفصيحة، والمعاجم العربية قديما وحديثا، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أبرزها الآتي: ارتفاع نسبة استخدام هذه المصطلحات في العينة، مع دقة هذا الاستخدام؛ إذ استخدم كل بحث من بحوث العينة المصطلح المهاجر، وبذلك تصل نسبة هذه الظاهرة في أعداد بحوث العينة إلى (١٠٠%)، ومع ذلك لم ترصد فيها إلا ثلاثة انحرافات دلالية فحسب، وكذلك ظهر تماثل بين سبب هجرة مصطلح اللغة المتخصصة، وأسباب تغير المعنى لألفاظ اللغة العامة؛ إذ إن كليهما نتجا عن أسباب تطور المعنى، ويعود هذا التطور بالإيجاب على اللغة المتخصصة إذا التزم المصطلح في هجرته بخصائص تلك اللغة وشروط المصطلح، ويعود بالسلب والضرر إن حدث العكس.
تعقبات الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية في كتابه فتح الباري على الإمام النووي
زخرت المكتبة الإسلامية بالعديد من شروح كتب السنة النبوية، وعلى رأس هذه الشروح شرح الإمام ابن حجر العسقلاني على صحيح البخاري، والمسمى \"فتح الباري شرح صحيح البخاري\". وترجع أهمية هذا الشرح إلى قيمة الكتاب المشروح؛ وهو أصح كتاب بعد كتاب الله- إجماعا- وللمكانة العلمية للشارح، وللقيمة العلمية للشرح. ويتناول والبحث الكثير من المسائل خلال شرح ابن حجر لكتاب صحيح البخاري في كتابه \"فتح الباري شرح صحيح البخاري\"، والتي يورد خلالها بعض أقوال وشروح السابقين، ومنهم الإمام النووي، فيقبل بعض الآراء، ويعترض على بعضها ويتعقبه بشكل علمي. وتتنوع هذه التعقبات ما بين تعقبات حديثية من جهة بعض ألفاظ الحديث، أو من جهة الرواة وقوتهم أو ضعفهم أو توثيق رواية حكم عليها النووي بالشذوذ، وأحيانا يستند ابن حجر على رواية واضحة الدلالة، بخلاف قول النووي الذي لا يستند إلى دليل في بعض المسائل. ومن ثم قبول أو رد الحديث، ورد ابن حجر وتعقبه للنووي أحيانا يكون ردا معتبرا صحيحا ويكون الصواب معه، وأحيانا يكون الصواب هو قول النووي، وتعقب ابن حجر ليس في محله، ومن هنا تظهر قيمة الكتاب \"فتح الباري\"، وقيمة الدراسات المتعلقة به.
أثر صوت الضاد في التوجيه الدلالي في معجم تاج العروس، للزبيدي \ت. 1205 هـ.\
تبحث هذه الدراسة في أثر صوت الضاد في التوجيه الدلالي في معجم تاج العروس للزبيدي؛ وكيف أثر صوت الضاد في الكلمات التي دخل في تكوينها، فالدلالة الصوتية تستمد من أصوات الكلمة وإذا تغير صوت من الأصوات، فيؤثر مباشرة على دلالة الكلمة، وقد اختلف العلماء في الاتفاق على أن للأصوات دلالات، ولكن الأغلب هو الفريق المؤيد للدلالة، والفريق الآخر حجته ضعيفة، وتتكون الدراسة التي بين أيدينا من: (مقدمة، تمهيد، الأثر الدلالي لصوت الضاد في الكلمات التي دخل في تكوينها، الدلالة المحققة من التناوب الصامتي، الدلالة المحققة من التناوب الصائتي)، واتخذت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، للوقوف على مدى أثر صوت الضاد في الكلمات التي دخل في تكوينها، وتوصلت هذه الدراسة إلى أن الصفات القوية التي في صوت الضاد، كان لها تأثير قوي على دلالة الكلمات، فكانت دلالة المشقة، والحزن هي أكثر الدلالات ظهورا في باب الضاد، فوجدت (17) كلمة تدل على الحزن، والمشقة، والغم، ثم دلالة الكسر والهدم، وكانوا (11) كلمة، و(10) كلمات تدل على الحركة، والاضطراب و(8) كلمات تدل على الفساد، والقبح، وبذلك غلبت دلالة الحزن، والمشقة، والكسر، والفساد، على غيرها من الدلالات، مما يدل على أثر صوت الضاد على الكلمات التي دخل في تكوينها، وتوصي الباحثة الباحثين بدراسة بقية أصوات معجم تاج العروس، وبيان أثرها في التوجيه الدلالي.
قرينة التنوين وأثرها في توجيه الدلالة في كتاب مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
يتناول البحث دراسة قرينة التنوين وأثرها في توجيه الدلالة، دراسة في ميدان القراءات القرآنية، من خلال كتاب «مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني» للإمام أبي العلاء الكرماني (ت بعد: 563 هـ)، وقد جمع الكتاب القراءات المتواترة والشاذة، تناولها الكرماني بالتوجيه الصوتي وأثره في الدلالة. ويعمد البحث إلى استقراء ظاهرة التنوين، وتصنيفها على غرار نظرية «تضافر القرائن». إن ما يتناوله الباحث في هذه الدراسة هو قرينة التنوين؛ وبيان أثر في الدلالة. والمعنى الاصطلاحي للقرائن يدور حول ارتباط الكلمات بعضها ببعض سواء أكان ذلك في الكلمة أم الجملة أم السياق، ويرشح هذا المعنى أو ذاك وجود قرينة دالة على المعنى المقصود لفظية كانت أو معنوية. ولكل لغة من اللغات الإنسانية نظامها الصوتي الخاص بها، وقد أدرك ذلك علماء اللغة العربية، فحللوا نصوص اللغة، وحددوا الأصوات التي تتألف منها، ودرسوا خصائصها مفردة، وبينوا ما يلحقها من تغييرات في التركيب، وما يلحق ذلك من تغاير المعاني. والتنوين: وحدة صوتية ذات وظائف متعددة على المستوى الفونولوجي، ويمكن اكتشاف ذلك بالنظر إلى الكلمات المقابلة للكلمة المنونة في التركيب، وللتنوين أنواع مختلفة تكسب الكلمة دلالة مختلفة، وتعين على تحديد المعنى.
القوة الحجاجية للاستعارة بين أثر المادة ومقاصد التشكيل
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف حيال آلية عمل الاستعارات داخل السياقات الحجاجية وتحديد ما يمنحها قدرتها التأثيرية المتشكلة عبر الفعل الكلامي الناتج عن تموضعها داخل الملفوظ، وبيان ما إن كان للمادة المشكلة والبنى التركيبية دور في تقوية هذا الفعل الكلامي ودعم تأثيره الحجاجي في المتلقي؛ على افتراض أن عملية التقديم الحسي والملء الدلالي التي يتم خلالها تشكل هذا الفعل الكلامي الموجه ليست عملية اعتباطية وإنما تستند إلى عملية تخير دلالي تحدث على مستوى المادة والشكل، وها ما سأحاول إثباته في هذه الدراسة من خلال تناول مجموعة من مساجلات الأستاذ محمود محمد شاكر.