Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "شحاتة، طلعت عبدالمتعال حسن"
Sort by:
طابعة تسامي الصبغة \السبلميشن\ والاستفادة منها في طباعة المنسوجات
طابعة تسامي الصبغة (السبلميشن) هي طابعة حاسوبية تستخدم الحرارة لنقل الصبغة إلى مواد مثل البلاستيك، أو البطائق، أو الورق، أو القماش. لا ينبغي الخلط بين هذه الطابعات وطابعات نقل الحرارة التي تعمل بتسامي الصبغة؛ إذ تستخدم أحبارا خاصة لإنشاء عمليات نقل حراري مصممة لإجراء الطباعة على المنسوجات، وفيها تتسامى الصبغات بالفعل. يحدث ذلك في ظل درجات حرارة منخفضة، ولكن في وجود ضغوط أعلى، وخاصة في عمليات الطباعة المتكاملة.
العمارة النوبية في أعمال بعض المصورين المصريين
يتناول البحث بصورة أساسية العمارة النوبية وجمالياتها في أعمال الفنانين التشكيلين المصريين، ويوضح الباحث الأعمال الفنية التي تناولت العمارة النوبية في أعمال بعض الفنانين مع تحليل فني لبعض هذه الأعمال، ويتضمن البحث قسمين يحاول القسم الأول التعرف على بعض الفنانين الذين تناولوا العمارة النوبية قبل غرقها ويعرض الباحث بعض أعمال الفنان مثل سيف وانلي وبيكار، ثم يبحث القسم الثاني بعض الفنانين الذين تناولوا العمارة النوبية حديثا بعد غرقها ويعرض الباحث بعض أعمال الفنان مثل أحمد الدندراوي وفريد فاضل، وفي النهاية يعرض الباحث النتائج والتوصيات التي توصل إليها البحث.
المظاهر الشكلية للكوارتز كمصدر لاستحداث تصميمات زخرفية
يتناول البحث بالحديث أحد أشهر أنواع الأحجار الكريمة وهو حجر الكوارتز، حيث يبين الظاهر الشكلية للكوارتز بأنواعه كمصدر لاستحداث تصميمات زخرفية. وقد تناولت البحث في عدة نقاط عن طريق عرض لمشكلة البحث واقتراح فرض يمكن تحققه من خلال صياغة هدف البحث وأهميته في مجال التصميم الزخرفي، بالإضافة إلى عرض حدود البحث، ومنهجيتها وخطواته المتمثلة في الآتي التعريف بأحجار الكوارتز وأنواعها، وألوانها المختلفة، وأماكن تواجدها وتصميمها الفني، وكيفية استخدام الكوارتز في التصميم الفني والقيم الملمسية لأحجار الكوارتز في التصميم الفني. ثم ختمت البحث بأهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها، وذيلته بالمراجع التي استقيت منها معلومات البحث. نتائج البحث: توصلت الباحثة من خلال الدراسة إلى أنه يمكن عن طريق المظاهر الشكلية لأسطح هذه الأحجار الوصول إلى أنواع مختلفة من التصاميم الزخرفية، وذلك بالاتكاء على هذا النوع من الأحجار بأشكاله الهندسية البديعة وألوانه الخلابة التي تلهم كل ناظر لها على التذوق الجمالي الرفيع، فما بالنا لو كان هذا الناظر فنانا مهمته التصميمات الزخرفية، لا شك أن ذلك النوع من الأحجار سيكون ملهما له في استحداث تصميمات مبدعة.
جماليات مورفولوجيا الحشرات في إثراء مجال طباعة المنسوجات
تناولت الدراسة توظيف التقنيات الطباعية لإنتاج مفروشات الأطفال المستلهمة من مورفولوجيا الحشرات. كما تناولت الأساليب المستخدمة في البحث مثل (الباتيك-الشاشة الحريرية-العقد والربط-السبلميشن)، وقد تم شرح وتحليل التصنيف البيولوجي للحشرات، وتحليل مختارات من أعمال مستلهمة من مورفولوجيا الحشرات. كما عرضت التجربة الذاتية التي تشمل عددا من الأعمال المنفذة لإنتاج مفروشات أطفال مستلهمة من مورفولوجيا الحشرات، مع الاستعانة بإمكانيات الحاسب الآلي.
الحروف السنسكريتية كمثير تشكيلي والاستفادة منها في إثراء اللوحة الزخرفية
يهدف البحث إلى الاستفادة من الأبجدية السنسكريتية على اعتبار قيمتها التاريخية والجمالية والفنية وإمكانية استخدامها في مجال التصميم الزخرفي كمفردات تصميمية وتشكيلية معاصرة لم يسبق لها الظهور من قبل في مجال التصميم الزخرفي حتى وقتنا الحاضر ، وتركزت مشكلة البحث على إمكانية الاستفادة من الحروف السنسكريتية كمثير تشكيلي في إثراء اللوحة الزخرفية ويستعرض أيضا هذا البحث جماليها تلك الحروف وما تمتلكه من تكوينات خاصة ترتبط بالنظم الهندسية وهدفت الدراسة إلى التعرف على ماهية الحروف السنسكريتية وتاريخ نشأتها ومراحل تطورها وأن الحروف السنسكريتية تعتبر مجال خصب لدراسة أشكالها لتميزها من حيث النسب الجمالية والتناغمات الإيقاعية والتكرارية وفق قيم فنية متسقة بين العناصر الخطية للحروف، ولأنها تحتوى على قيم جمالية ذات طابع خاص يمكن من خلالها إثراء الفكر والشخصية الذاتية للفنان في مجال التصميم الزخرفي، واهتم البحث الحالي أيضا بدراسة وتحليل القيم والإمكانات التشكيلية والجمالية للحروف السنسكريتية، ودراسة وتحليل بعض الأعمال الفنية بالحروف السنسكريتية ذات القيمة التشكيلية البصرية وتنوع الإيقاع الشكلي للحروف ومرونتها وطواعيتها للتشكيل والتي أغنت الفناننين بإبداع أعمالهم. وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام باللغة السنسكريتية على وجه الأخص للاستفادة بما تتضمنه من قيم فنية للحروف تنمى الجانب الابتكاري للمصمم، استكمال البحث عن مداخل جديدة تخرج بالعمل الفني من النمطية وتساهم في أبعاد جديدة للعمل التصميمي تثرى مجال التصميم الزخرفي، ضرورة تعريف الدارسين بكيفية عمل صياغات بنائية مختلفة مستلهمة من الحروف السنسكريتية لإنتاج تصميمات متنوعة، دراسة الأسس الفنية والتصميمية لها.
الإمكانات التشكيلية والجمالية للحروف الصينية كمدخل لإثراء اللوحة الزخرفية
يهدف البحث إلى التعرف على اللغة الصينية ودراسة ماهيتها وتاريخ نشأتها ومراحل تطورها والمراحل المختلفة التي مرت بها الكتابة الصينية والكشف عن الإمكانات التشكيلية والجمالية للحروف الصينية والتي يمكن الاستفادة منها في إثراء اللوحة الزخرفية كمفردات تصميمية وتشكيلية معاصرة وعرض لبعض الأعمال الفنية التي تناولت تلك الحروف. تركزت مشكلة البحث على الاستفادة من الإمكانات التشكيلية والجمالية للحروف الصينية كمدخل لإثراء اللوحة الزخرفية ويستعرض أيضاً هذا البحث جماليات الحروف الصينية وما تمتلكه من تكوينات خاصة ترتبط بالنظم الهندسية والتي تعد من المفردات البصرية القادرة على التجاوب مع دارسي الفنون بشكل عام والتصميم الزخرفي بشكل خاص ومساعدتهم للقيام بلوحات تشكيلية منفردة نظرا لما يتمتع به الخط الصيني من خصائص وصفات تتيح له التعبير المتقن عن الحركة والتشكيل وفق نظم بصرية جمالية تشكيلية تثري اللوحة الزخرفية ، وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام باللغة الصينية للاستفادة بما تتضمنه من قيم فنية للحروف التي تنمى الجانب الابتكاري للمصمم، واستكمال البحث عن مداخل جديدة تخرج بالعمل الفني التصميمي من النمطية وتساهم في أبعاد جديدة تثرى مجال التصميم الزخرفي، ضرورة تعريف الدارسين بكيفية عمل صياغات بنائية مختلفة مستلهمة من الحروف الصينية لإنتاج تصميمات متنوعة، دراسة الأسس الفنية والتصميمية لها.
جماليات الأعمال الطباعية القائمة على الكائنات البحرية في ضوء التجريد
شهد مجال طباعة المنسوجات في أواخر القرن العشرين تطورا كثيرا من حيث التقنيات والأدوات والأساليب في كثير من الأعمال الفنية، سواء كانت هذه الأعمال الطباعية لغرض نفعي أو جمالي. وقد لجأ كثير من الفنانين إلى استخدام الدمج بين الأساليب والتقنيات الطباعية القديمة والحديثة للحصول على دمج يجمع بين الأصول المستمدة من التأثيرات المميزة للطرق التقليدية وبين إضافة التقنيات والطرق الأدائية الحديثة، وتتميز التقنيات الطباعية رغم تنوع تأثيراتها السطحية بإمكانية الجمع بين الخصائص المميزة لكل تقنية على سطح نسجي واحد ولا تقتصر السيطرة الفعالة في العمليات الخاصة بالتشكيل على تعدد وتنوع التقنيات المستخدمة فحسب بل استحداث الخامات والأدوات. من خلال الخبرات الدراسية في مجال طباعة المنسوجات والتجريب المستمر في خاماتها الطباعية المختلفة وتقنياتها المتعددة منها الرقمية واليدوية مما أدى إلى التوصل إلى رؤى تشكيلية مستحدثه وأبعاد تعبيرية للأعمال الطباعية، وبالبحث وجدت الدارسة أن الكائنات البحرية اللافقارية نافذة واسعة لإثراء مجال الطباعة منسوجات استرشادا بالفن التجريدي، حيث أنه على حد علم الدارسة أن الكائنات البحرية اللافقارية غنية بالقيم الشكلية والجمالية القادرة على توفير بيئة جمالية وإبداعية.
البعد الفلسفي للاختزال الشكلي واللوني في التصوير
يتناول البحث الحالي مفهوم الاختزال بشكل عام ومفهومه في الفن بشكل خاص، والأبعاد الفلسفية التي تشير إلى الاختزال الشكلي واللوني، وتناول بعض النظريات وآراء الفلاسفة والعلماء في محاولة لإدراك المفاهيم الفكرية للاختزال الشكلي واللوني، والتي بدورها تفيد في تطوير الجانب التطبيقي في مجال التصوير من خلال العمل الفني وتذوقه فنيا. حيث تكمن أهمية الاختزال الشكلي في إدراك الشكل ومضمونه، و ذلك لأن الشكل المجرد والذي يعتبر هو المحور الرئيسي والأهم الذي يمكن من خلاله عزل العمل الفني عن الواقع المحيط به، أما بالنسبة لاختزال اللوني فتكمن أهميته في فهم العوامل النفسية و الرمزية والتي من خلالها يتم سيطرة لون أو أكثر من لون على العمل الفني في مجال التصوير، و بالتالي يمكن من خلال التحليل استخلاص الصياغات التشكيلية في العمل الفني، والكشف عن بنية ذلك العمل الفني وتفهمه، مما يثرى التجربة الجمالية و يجعلها أكثر إرضاء وإمتاعا.
التجريدية التعبيرية والاستفادة منها في إثراء طباعة المنسوجات
يتناول البحث الحالي دراسة تحليلية للمدرسة التجريدية التعبيرية، فهي تجمع بين صفة الأشكال المجردة من ناحية، والحس التعبيري من ناحية أخرى مع التأكيد على الجانب التلقائي وتري الباحثة أن يوجد علاقة إيجابية بين التلقائية التي تتسم بها بعض الأساليب الطباعية وبين التجريدية التعبيرية.
السريالية في مصر والاستفادة منها لاستحداث مطبوعات نسجية رقمية
السريالية كمذهب التي تأسست عام ۱۹۲٤م، تطمح إلى ثورة العقل الإنساني، وقد أخذت في نبذ القيم الجمالية والمعنوية بمفهومها التقليدي، فهي في الواقع حركة عالمية على المستوى الجغرافي والزمني والأيديولوجي. وكما قال الفنان المصري كامل التلمساني \"العديد من المنحوتات الفرعونية المصرية القديمة سريالية، والكثير من الفن القبطي سريالي. نحن أبعد ما يكون عن تقليد المدارس الفنية الأجنبية؛ بل إننا نخلق فنا جذوره ضاربة في تربة هذه البلاد السمراء\". وذلك في رده عام ۱۹۳۹ على اتهامات الصحافة المصرية بأن السريالية حركة فرنسية. ومن الفنانين المصريين (آدم حنين، ورمسيس يونان، وفؤاد كامل، وعبد الهادي الجزار، وحامد ندا، وغيرهم الكثير... وتطمح الباحثة بأن تستفيد طباعة المنسوجات من هذا الاتجاه السريالي باستخدام الطباعة الرقمية من خلال طابعة السبلميشن.