Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"شرف، محمد سيد عبدالمؤمن"
Sort by:
The Story Around the Corner
2015
Naomi Shihab Nye is a Palestinian American poet, novelist, short story writer, songwriter, editor, and discographer. Browsing through Nye's poems, one cannot help taking notice of a recurrent aspect that permeates her poems, namely zooming in on insignificant details of everyday life and presenting them in a new, hence, serious light. The present paper, therefore, aims at highlighting this remarkable aspect of Nye's poetry first by documenting it through her views and opinions expressed in some of her interviews, essays, and other prose writings, not to mention few of her poems in which she voices these views and opinions forthrightly, together with the views and opinions of various critics and scholars and then by tracing it through her poetry.
Journal Article
البحث عن هوية
2007
بدأ سام شبرد حياته الأدبية في الستينات في نيويورك حيث كان يمر المسرح في تلك الفترة بثورة تهدف إلي الإطاحة بالمسرح التجاري. وقد وجدت هذة الثورة طريقها من خلال مسارح برودواي الهامشية الصغيرة. وقد كانت القيود الأقتصاديه لهذة المسارح سببا للتركيز علي الأنتاج المتواضع علي مستوي المشاهد والخلفيات. ولذلك أعتمدت المسرحيات الجديدة علي قوة التأليف والأخراج تحديدا للوصول للأهداف المرجوة. وبتبني هذا النهج الجديد استعان شبرد في مسرحياته الأولي مثل راعي البقر (1967 م) بأساليب تقدمية حديثة مثل التعبيرية، والأنطباعية، والسيريالية، ومسرح العبث، والمسرح السياسي لبرخت. ولكنه صاغ هذة الأساليب من خلال مؤثرات بصرية وسمعية عديدة مثل الثقافة الشعبية الأمريكية، وموسيقي الروك والجاز، والشعراء الوجوديين ومن خلال ظلال ماضيه وموهبته الدرامية الفذة فكان نتاجه مميزا تماما عن أي من هذة الأساليب الحديثة. وكذلك عندما أنتهج شبرد الأتجاه الواقعي من خلال مسرحياته الاجتماعية المعروفة بالمسرحيات الأسرية في أواخر السبعينات والثمانينات مثل مسرحية الطفل المدفون (1979) فقد أطاح بالمبأدئ الجوهرية للواقعية مبتدعا واقعية تحمل ملامح شخصيته هو. وعندما عاد شبرد إلي أسلوبه القديم مع مسرحيته صدمات (1991) قدم شيئا جديدا مشابها لما قدمه من قبل ولكنه في نفس الوقت مختلفا عنه. وعليه فيمكن القول دون مبالغة بان شبرد طور أسلوبا وأتجاها دراميا جديدا في الدراما المعاصرة دمغ بطابعه الخاص وحمل بصمات موهبته المسرحية المتفرده أي بمعني آخر يمكن القول بأن شبرد طور أسلوبا واتجاها دراميا \"شبرديا\".
Journal Article