Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "شرقي، هاجر"
Sort by:
هوس الدراما النفسية في أفلام ألفريد هتشكوك
وقع اختيارنا في هذا المقال على المخرج الإنجليزي الفريد هتشكوك سيد أفلام التشويق والإثارة والرعب، الذي قدم لتاريخ السينما أزيد من خمسين فيلما سينمائيا، أسس عبرها لأسلوب فني متميز سار على نهجه العديد من المخرجين العالميين، ويعد من بين المخرجين الشغوفين الذين آمنوا بنظريات علم النفس، وقد استمرت تلك النزعة في الاهتمام بفرويد وتضمين تأثره بنظرياته في العديد من الأفلام السينمائية التي أخرجها، سنحاول هنا أن نقدم قراءة فنية في أعمال هتشكوك المشهورة، والتي شكلت منعطفا حاسما في تاريخ السينما العالمية.
تعليمية الفنون التطبيقية بين الأهمية وتدريسها
تناول البحث بالدراسة بالأساليب الحديثة المستخدمة في تدريس وتلقين الفنون التطبيقية على مستوى المؤسسات التعليمية، الجامعة، مدارس الفنون الجميلة، معاهد ومراكز التكوين المهني، وغرف الصناعات التقليدية. ومن خلال اعتماد نظام التعليمية الذي اصطلح عليه بالديداكتيك didactique ، هي الدراسة العلمية لطرق التدريس وتقنياته قصد بلوغ الأهداف المسطرة ، وترتكز الفنون التطبيقية على أربعة محاور تتمثل في الجانب التاريخي ، والجمالي والهندسي والفني التشكيلي حيث تزود الدارس الكثير من الحقائق والمعلومات والقيم والاتجاهات لذا سنتناول في هذه الورقة البحثية واقع تعليمية الفنون التطبيقية وخطوات تدريسها.
سنيما جيمس كامرون من التيمة إلى الصورة الرقمية
نتحدث في هذا المقال عن سينما المخرج، والمنتج، والسيناريست الأمريكي جيمس كامرون واحد من عمالقة هوليوود، رمز مهيب لسينما جديدة تعرف بسينما الميزانيات الضخمة والمداخيل الأضخم والتقنيات الرقمية المعاصرة. نحاول وضع مقاربات تيمية لفيلم تيتانيك الفيلم الرومانسي الملحمي القائم على استلهام التاريخ لصالح العمل الفني، في قالب صراع طبقي ظالم انتصر القدر في ردمه في أعماق محيط من الأسرار التي أخرجها جيمس كامرون للعلن في شكل أيقونة سينمائية حازت على 11جائزة أوسكار، ثم ننتقل لفك شفرات فيلم أفاتار الذي يعد إدانة واضحة لحضارة الرجل الأبيض، الفيلم الذي زاوج فيه مخرجه بين إنسانية الطرح وسحر الصورة الرقمية.
تجليات المقاومة في الفن التشكيلي إبان الاستدمار الفرنسي للجزائر
يهدف هذا البحث إلى تبيان تجليات المقاومة في الفن التشكيلي الجزائري والعالمي إبان الاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث يبرز ذلك في عديد من لوحات فنانين جزائريين أمثال محمد راسم، إبراهيم مردوخ، وإسماعيل صمصوم. وفي أعمال فنية أخرى لفنانين أجانب عرب وغربيين منهم الفنان العربية العراقي محمود صبري، والغربي الإسباني بابلو بيكاسو. إذ تم التوصل إلى أن الفن التشكيلي أستخدم كسلاح مقاومة، ومساهمة الفنان من خلاله في نشر الفكر التحرري ودعم الثورة الجزائرية.
إشكال الهوية في السينما الجزائرية بالمهجر في فيلمي \إن شاء الله الأحد والعالم الآخر\
يقف المخرجون الجزائريون في المهجر على مفترق طرق بين بلد المهجر الذي يفتح لهم آفاق الإبداع ويطلق مخيلاتهم ليتصوروا، ويصوروا الواقع كما يرونه أو كما يريدونه، وبين الانتماء إلى وطن بهويته، وثقافته، وتراثه، مع الحاجة إلى التعبير عن همومه بكل حرية. من جانب آخر، ثمة مفارقات عديدة تضع الإنتاج السينمائي خارج حدود الجزائر تحت المجهر، ومحل استفهام واتهامات تصل إلى درجة اتهام هؤلاء المخرجين بالمتاجرة بهموم الوطن. يسعى هذا المقال إلى الوقوف عند حقيقة مشكلة الهوية والانتماء الفني لمخرجين مشهورين في الساحة السينمائية العالمية، يتعلق الأمر بالمخرجة يمينة بن قيقي في فيلمها إن شاء الله الأحد، والمخرج مرزاق علواش في فيلمه العالم الآخر.
ملامح الهوية الجزائرية في الفن التشكيلي الجزائري والاستشراقي إبان الاحتلال الفرنسي
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مفهوم الهوية الجزائرية، وتجلياتها في الفن التشكيلي الجزائري والاستشراقي إبان الاستعمار الفرنسي للجزائر، المرحلة التاريخية التي تعرضت فيها الهوية الوطنية للطمس. في غضون ذلك برزت ثلة من الفنانين المثقفين دافعوا عن الهوية الجزائرية ومقوماتها، من خلال تجسيدهـا في أعمالهم الفنية، ومن بين هؤلاء نذكر الفنانين الجزائريين محمد راسم ومحمد خدة، والفنان الفرنسي المستشرق المسلم ناصر الدين دينيه.