Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"شركيان، عمر مصطفى، 1960- مؤلف"
Sort by:
مداد القلم في قضايا الأدب والسياسة والتأريخ
يقول المؤلف : مهما يكن من أمر، إذ لم نكد نخرج هذا العمل للعامة والخاصة دون أن نتطرق إلى ما ألم بشعب النوبة بعد صدور نتائج الانتخابات الولائية الملهاة العام 2011 م، ومن ثم إصدار الفتوى الثانية العام 2011 م وإعلان الجهاد عليهم في عقر دارهم، وذلك بعد الفتوى الأولى العام 1992 م بمدينة الأبيض. تجدر الإشارة هنا إلى أن سلوك الفتاوي العشوائية أو المغرضة سمة رائجة في كل زمان ومكان، وبخاصة في المجتمعات الكهنوتية. إبان الحكم البريطاني-المصري في السودان (1898-1956 م) كانت قوة دفاع السودان (نواة القوات المسلحة السودانية حاليا) تدين بالولاء للحاكم العام البريطاني. بيد أن كثرا من الضباط كانوا يعتبرون جزءا من قوات الجيش المصري الذين سبق لهم أداء يمين الولاء لملك مصر، مما أخاف الإدارة البريطانية في السودان، وبخاصة أن أحداث حركة اللواء الأبيض العام 1924 م كانت ماثلة أمام العيان. فقد تم حل هذه الأزمة عن طريق اقتراح صدر من الشيخ إسماعيل الأزهري (مفتي الديار السودانية) مؤداه أنه يمكن للضباط التحلل من أحد القسمين – وفي هذا الخصوص القسم السابق لملك مصر – بإطعام وإكساء عشرة فقراء أو بالصيام لمدة ثلاثة أيام. وبرغم من أن لجنة العلماء رفضت تأييد ذلك الاقتراح، إلا أن ما حدث هو أن قام الضباط بأداء يمين الولاء للحاكم العام، وظلت هذه المسألة ردحا من الزمان محلا للجدل والحوار في صفوف الضباط.