Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "شريقي، مدى"
Sort by:
عن السلطة والأيديولوجيا
كتاب \"عن السلطة والأيديولوجيا\" لنعوم تشومسكي يتناول موضوعات رئيسية تتعلق بالسياسة الدولية، الهيمنة الأمريكية، ودور الأيديولوجيا في تشكيل السياسات. يتضمن الكتاب مجموعة من المحاضرات التي ألقاها تشومسكي في نيكاراغوا عام 1987، حيث يقدم نقدا لاذعا للسياسات الأمريكية والغربية، ويستعرض كيفية استخدام السلطة والأيديولوجيا لتحقيق الهيمنة والسيطرة على الشعوب. يركز تشومسكي على السياسات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، وتحليل لتدخلات الولايات المتحدة في المنطقة وتأثيرها على الديمقراطية وحقوق الإنسان، وكذلك كيفية استخدام الإعلام كأداة لنشر الأيديولوجيا وتوجيه الرأي العام، وأخيرا العلاقة بين السياسات الاقتصادية والنفوذ السياسي. الكتاب يعرض وجهة نظر تشومسكي النقدية حول كيفية استخدام السلطة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية على حساب حقوق الشعوب واستقلالها.
السلوك الإنجابي بين دوافع الفرد وضوابط الجماعة
شكلت الخصوبة السكانية وما يرتبط بها من أنماط سلوك إنجابي إحدى المحاور الرئيسة في انشغالات البحث الديموغرافي، وجرت محاولات عدة لتأطيرها نظريا بوصفها ظاهرة مركبة، تتداخل فيها عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيولوجية وذاتية بالغة التعقيد. من بين مجمل العوامل المؤثرة في الخصوبة، تتجه هذه الورقة نحو البعد الذاتي النفسي الفاعل في الإنجاب البشري في حد ذاته أولا، وفي تداخلاته المعقدة مع الشروط والإكراهات المجتمعية ثانيا. وهي ننطلق من منظور يقوم على تكامل الاختصاصات فتبحث في كيفية استعانة الديموغرافيا بعلم النفس في ضبط المفاهيم المتعلقة بالسلوك الإنجابي للسكان، وتسعى إلى الإضاءة على قيمة الطفل في دلالاتها النفسية والاجتماعية. كما تطرح المسألة الإنجابية في ضوء قضايا النوع الاجتماعي والأدوار المنوطة بالرجل والمرأة وتغيراتها، وتبحث في الرغبات والنوايا الإنجابية وإشكالاتها المفاهيمية وانعكاسات ذلك في نتائج المسوح الكمية المعتادة في دراسات الخصوبة. هذه الدراسة هي إذا محاولة للخروج من نمطية المعرفة المتعلقة بالخصوبة السكانية باتجاه مدى أكثر التصاقا بحقيقة الإنسان كفرد بذاته أولا، وكفرد ضمن منظومة اجتماعية ثانيا. وهي إذ تضيء على الإضافة المعرفية التي يقدمها انخراط البحث الديموغرافي في عمل تكاملي، بالاستفادة من المنظومة المعرفية الواسعة والداعمة التي تتيحها فروع اجتماعية وإنسانية أخرى؛ فإنها تنشغل في الوقت ذاته بالإشارة إلى الضوابط المنهجية الواجب اعتمادها في هذا النوع من القراءات التكاملية، للوصول بها ومن خلالها إلى معرفة أكثر انضباطا بهذه الظاهرة المركبة.
الديمغرافيا الإنثروبولوجية
مع دخول العقد الأخير من القرن العشرين، نشأت الديمغرافيا الأنثروبولوجية كفرع معرفي مستقل منين على أسس تكامل الاختصاصات بين الديمغرافيا، بطابعها الكمي التعميمي، والأنثروبولوجيا، بطابعها الكيفي التخصيصي. وعلى الرغم من التباعد النظري والمنهجي البين بين العلمين الأصل وما واجه نشوء العلم الجديد من صعوبات، إلا أن العمل المشترك الذي جمعهما سرعان ما فتح آفاقا معرفية واسعة، مفاهيميا ونظريا وتطبيقيا، أغنت بنماذجها - التي ما تزال حديثة العهد - فهمنا لموضوعهما الرئيس المشرك: الإنسان. تسعى هذه الدراسة إلى التعريف بالديمغرافيا الأنثروبولوجية كعلم جديد مستقل بموضوعه ونظرياته ومنهجه، وإلى تسليط الضوء على العثرات التي واجهت تأسيسه وما تزال. كما تبحث في المستوى الأهم للتفاعل بين الديمغرافيا والأنثروبولوجيا والمتجسد في توظيف المسألة الثقافية في فهم السلوك الديمغرافي عموما، والخصوبي بوجه خاص؛ وذلك بالانطلاق من ضرورة انفتاح البحوث العربية اليوم على هذا المنظور التكاملي الجديد، والإحاطة بأدواته المعرفية، بما يسهم في الوصول إلى معرفة أفضل بحاضر السلوك الديمغرافي للسكان وإلى تخطيط أفضل لمستقبله.
مشاركة النساء في الاقتصاد الرقمي عالميا ومحليا
هدف هذا البحث إلى التعرف على واقع مشاركة النساء في الاقتصاد الرقمي ومدى توافق تعليم النساء مع متطلبات الاقتصاد الرقمي الجديد، والتحديات التي تعترض طريق مشاركتهن الفعالة، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها اتساع الفجوة الرقمية بين الجنسين في الاقتصاد الرقمي من خلال نسبة المشاركة المتواضعة للنساء ضمن الوظائف التكنولوجية، هذا بالإضافة إلى استمرار النساء بأداء الأعمال التقليدية التي طالما عملن بها مثل الأعمال الإدارية والتسويق والتجارة الإلكترونية والتعليم، أيضاً تعاني الدول العربية ومنها سورية من اتساع الفجوة الرقمية من خلال تفوق الإناث الخريجات من التخصصات العلمية المرتبطة بتطوير الاقتصاد الرقمي مقابل مشاركة منخفضة في سوق العمل الرقمي، فضلاً عن ذلك تعاني النساء من الأمية الرقمية بالإضافة إلى معاناتهن من الأمية وهذا يضاعف معاناة النساء بالإضافة إلى الفقر والعادات والتقاليد التي تمنع النساء في بعض الدول من الوصول بحرية إلى شبكة الانترنت، وقدمت الدراسة عدة توصيات منها: ضرورة العمل على إنشاء بنية تحتية لتحسين المهارات الرقمية للمرأة مع مراعاة المستويات المنخفضة للتعليم الرسمي في البلدان الفقيرة، بالإضافة إلى صقل وتطوير مهارات النساء في الأعمال الأقل تعرضاً لمخاطر الأتمتة.
دور الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الدول النامية
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الدور الذي تؤديه الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الدول النامية من خلال تناول مفهوم الفقر الريفي، والتعرف على آليات الحماية الاجتماعية في سورية والدول النامية للحد من الفقر الريفي. ومن أجل تحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج منها: اعتماد الحماية الاجتماعية في الدول النامية آليات متعددة للحد من الفقر الريفي، ومن أبرزها التحويلات النقدية والعينية، والأشغال العامة، والقروض الصغيرة، والمشتريات الغذائية المحلية، والتأمين على المحاصيل الزراعية والمدخلات الزراعية، بينما طبقت سورية حزمة من آليات الحماية الاجتماعية في قطاع الزراعة الهادفة إلى التخفيف من الفقر في الريف السوري مثل: توزيع البذار، وشراء المحاصيل وتسويقها. أسهمت آليات الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الكثير من الدول النامية، إذ تمكنت ليبيريا من خفض فجوة الفقر بنسبة 5 بالمئة، وقدمت الصين التحويلات غير المشروطة لأكثر من 75 مليونا، وتمكنت سورية من تحقيق الأمن الغذائي بنسبة 100 بالمئة من القمح، والحبوب، والخضار، والفاكهة في الفترة التي سبقت الحرب على سورية. وأوصى هذا البحث بالاستفادة من تجربة الدول النامية التي طبقت المشتريات الغذائية المحلية، ومحاولة تطبيقها محليا في قطاع التعليم عبر تقديم الوجبات الغذائية في المدارس.
التربية السكانية
شغلت الأزمة السكانية التي ارتبطت بسرعة النمو السكاني التي شهدتها البشرية خلال عقود طويلة من تاريخها جميع الدول على اختلاف تصنيفها، ودول العالم النامي على وجه الخصوص؛ وذلك لأهمية الجانب السكاني في التخطيط والتقدم الحضاري والاقتصادي والاجتماعي، فقد تفاقمت بعض المشكلات لتصبح أزمات متجذرة تمثلت بأزمة بيئية سكانية، انعكست في نقص الغذاء والماء والتعليم وتلقي الرعاية الصحية بشكل لائق، وفي ارتفاع نسب التلوث واتساع الصحارى، وتناقص الموارد الطبيعية، إلى جانب تفاقم مشكلة السكن والبطالة وضغط حركة الهجرة من البلدان الأشد فقرا باتجاه الدول المتقدمة، وغيرها من التداعيات التي استدعت إيجاد حلول جذرية لهذا الضغط المستمر على الخدمات والموارد، وضرورة التوجه أكثر لبناء الإنسان الفرد والتنمية من خلاله وبه. كل ذلك جعل الباحثين والعاملين في المجال السكاني يتوجهون إلى ربط المسألة السكانية بالعملية التربوية في خطوة مستجدة لنشر الوعي السكاني من خلال العملية التربوية، فإذا لم تنجح خطط الماضي في تحقيق التنمية المستدامة وبالتالي التوازن بين الموارد البيئية والحاجات الملباة للسكان بالشكل الذي يضمن استمرارية هذه الموارد للأجيال القادمة، وحصول السكان على الحاجات الأساسية دون نقص، علها تنجح مستقبلا من خلال هذا النهج الجديد.
وفيات الرضع والأطفال
تعد وفيات الرضع والأطفال من بين أكثر المؤشرات الديموغرافية حساسية لمستوى التطور الاقتصادي والاجتماعي ولنجاح عملية التنمية في أي مجتمع من المجتمعات. وعلى الرغم من كثرة البحوث والدراسات التي تتناول بالبيانات والأرقام وفيات الصغار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إلا أن التأطير النظري لهذه الظاهرة وضبط المصطلحات والمفاهيم المتشعبة المرتبطة بها بقي ولعقود طويلة موضع بناء وإعادة بناء وتطوير من طرف الكثير من المنظرين في الديموغرافيا. أضف إلى ذلك أن ضبط محددات وفيات الرضع والأطفال سرعان ما تكشف عن تشعبات كبيرة، إذ في تحديد مستويات وفيات الصغار عوامل اقتصادية وديموغرافية واجتماعية وثقافية وسلوكية، بل وسياسية وأمنية أيضا، بالغة التعقيد. بما يجعل من مسألة ضبط التأطير المفاهيمي والنظري لدراسة وفيات الرضع والأطفال خطوة أساسية وحاسمة عند بناء البحوث التطبيقية في هذا المجال. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مفاتيح لعملية الضبط المفاهيمي والنظري هذه، عبر تناول الإشكاليات المفاهيمية الخاصة بتقسيمات وفيات الرضع والأطفال على تنوعها وعلى ما قد تشهده من تباينات أولا، ثم عبر محاولة تكثيف المحددات الوسيطة، والاجتماعية- الاقتصادية الفاعلة في هذه الظاهرة، والتي من شأنها توجيه عمل البحوث التطبيقية في هذا المجال من جانب، وتطوير التحليل المنهجي والمقارن لنتائجها وتعميقه، من جانب آخر.
تراتبية الوقائع الديموغرافية وانعكاساتها التحليلية من التحليل الديموغرافي إلى التحليل الاجتماعي
الديموغرافيا علم كمي نشأ على أسس علم الإحصاء، لكنه سرعان ما طور طرائق وأدوات بحثية خاصة في استجابة لخصوصية الظواهر الديموغرافية ولحقيقة احتياجها إلى أدوات قياس وتحليل تتجاوز ما يقدمه الإحصاء التطبيقي. وهو وإن تقاطع مع علوم عدة فإن له خصوصية تكمن في طبيعة تأثير عامل الزمن في ظواهره من جهة، وفي حقيقة خضوع الوقائع الديموغرافية لتسلسل تراتبي لا بد من أخذه في الاعتبار عند الانتقال من تحليل ديموغرافي إلى تحليل اجتماعي للمعطيات والبيانات من جهة أخرى. يسلط البحث الضوء على خصوصية تراتبية الوقائع الديموغرافية هذه عبر محورين، يتناول أولهما الزمن كمفهوم ديموغرافي وطبيعة ارتباطه بتراتبية الوقائع الديموغرافية، ويتناول ثانيهما أثر هذه التراتبية في التحليل الاجتماعي للوقائع التي يشترك كل من الديموغرافيا وعلم الاجتماع في السعي إلى تحليلها؛ كل ذلك بغرض تبيان أهمية الربط بين التحليلين الديموغرافي والاجتماعي في معالجة مختلف الوقائع الديموغرافية -الاجتماعية، وإيضاح النواقص التي يمكن أن تعتري بعض نماذج التحليل الاجتماعي ما لم يسبقها تحليل ديموغرافي للواقعة قيد الدراسة.
التفكير الأخلاقي ومراحل تطوره عند الإنسان
يتناول هذا البحث مفهوم نمو التفكير الأخلاقي وكيفية تشكل الوعي الأخلاقي للفرد بواسطة التربية الاجتماعية من خلال غرس القيم والمعايير، والمبادئ الأخلاقية، والتي تؤثر في أحكامه الأخلاقية على المواقف والأشياء والأفعال في مراحل عمره المختلفة. كما يتطرق إلى بعض العوامل المؤثرة في نمو التفكير الأخلاقي لدى الفرد كالجنس والعمر والبيئة الاجتماعية الثقافية والتكوين المعرفي. ويستعرض مستويات نمو التفكير الأخلاقي، ومراحل تطوره لدى الذكور والإناث بالاستناد إلى نظريتي لورانس كولبرج وكارول جيلجان. بالإضافة إلى إبراز أهم نقاط التشابه والاختلاف في طبيعة نمو التفكير الأخلاقي لدى الذكور والإناث.