Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "شطناوي، محمد تركي محمد"
Sort by:
موقف زعماء جند فلسطين وقبائله بين الولاء للقبيلة والانتماء لمؤسسة الخلافة الأموية في الفترة بين 41-132 هـ. / 661-749 م
تهدف الدراسة إلى التعرف إلى موقف قبائل جند فلسطين، وزعمائه من الخلافة الأموية، والذي اتسم بالتذبذب ما بين الولاء والانتماء أو التمرد والعصيان تبعا لمصالح الزعماء الذاتية، وانتماءاتهم القبلية والإقليمية. فقبائل الجند وزعماؤه وإن وقفت إلى جانب معاوية بن أبي سفيان وابنه وحفيده؛ إلا أن موقفها من خلفاء بني أمية بعد انتقال الخلافة إلى المرواني ارتبط بقدرة الخليفة على إدارة شؤون الدولة، وحفظ التوازنات بين القبائل وفقا لموقفها السياسي المرتبط بمصالحها، وامتيازاتها. وأبرزت الدراسة تنكر الأمير ناتل ابن قيس لبعض خلفاء بني أمية؛ الذين كانوا في صراع مع عبدالله بن الزبير. وتطرقت الدراسة إلى مساندة قبائل الجند لحركات التمرد والعصيان التي قامت بها عشائر بلاد الشام منذ عهد الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وحتى نهاية الدولة الأموية. وأكدت على دور ثابت بن نعيم وأبناء وأحفاد الزعيم اليماني روح بن زِنْبَاع وأبنائه وأحفاده على المشاركة في حركات التمرد العصيان التي كان لها أثرها في سرعة انهيار الدولة الأموية وتدهورها.
الحياة الاجتماعية في المغرب والأندلس من خلال كتاب البيان المغرب لابن عذاري المراكشي
تناولت هذه الدراسة الحياة الاجتماعية في المغرب والأندلس، من خلال كتاب البيان المغرب لابن عذاري، الذي يعتبر من أهم المؤرخين الدين تناولوا تاريخ المغرب والأندلس في القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي. وقد ركزت الدراسة على تناول ابن عذاري للحياة الاجتماعية بتفصيلاتها مثل الفئات التي يتكون منها المجتمع الأندلسي، والعادات والتقاليد إضافة إلى المراسيم والاحتفالات وعادات البذخ والترف عند أهل المغرب والأندلس في مناسباتهم الاجتماعية. وبما أن الحياة الاجتماعية تشمل كل ما يتعلق بالفئات الاجتماعية، والعادات والتقاليد وغيرها، فقد جاءت هده الدراسة لتوضحها، بدءا من فئات المجتمع الأندلسي، من العامة والعلماء والشعراء وغيرهم، إضافة إلى توضيح عادات الأحزان والأفراح، والعادات الدينية، كما تناولت الدراسة الملابس للرجل والمرأة، والدور السياسي والاجتماعي الدي لعبته المرأة الأندلسية من نساء العامة ونساء القصور والجواري في هذا المجال.
يوليان حاكم سبتة ودوره في فتح المغرب والأندلس
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على شخصية يحيطها الغموض لعبت دورا في فتح المغرب والأندلس، وهو يوليان حاكم سبتة؛ فالروايات الإسلامية تشير إلى المساعدات الكبيرة التي قدمها هذا الشخص للمسلمين في عملية الفتح. وهذا البحث هو محاولة لرصد ملامح الدور الذي لعبه هذا الشخص في هذا المضمار، وقد تبين من خلال البحث أن يوليان حاكم بيزنطي لمنطقة سبتة وما حولها، لم يلبث أن أصبح تابعا للقوط في شبه جزيرة إيبيريا، وفي عام 62 ه أعلن خضوعه لعقبة بن نافع، وقد حاول صرفه عن فتع الأندلس وتوجيه أنظاره إلى فتح المناطق البربرية، ولكن بعد سقوط ملك القوط غيطشة على يد لذريق، عمل يوليان حينئذ على تحريض المسلمين على فتح الأندلس، وقدم لهم خدمات عسكرية كبيرة. كما عرض البحث لتحديد قضية إسلام يوليان وتبين أن إسداءه المعونة للمسلمين ليس سببها إسلامه فهو لم يثبت وإنما ولاؤه لملك القوط غيطشة دور يوليان حاكم سبتة في فتح المغرب والأندلس.